الأربعاء07302014

Last updateالثلاثاء, 29 تموز 2014 3pm

Back أنت هنا: الرئيسية عن الوزارة مقالات وآراء حرة الأمن الاستراتيجي

الأمن الاستراتيجي

فيصل أحمد عباس
مفهوم الأمن من حيث الجانب اللغوي وهو عبارة عن الأمن والطمأنينة والسكينة والشعور بالراحة والاستقرار النفسي وهو أهم العناصر التي يحتاجها الإنسان ويسعى لتحقيقها والوصول اليها، أما مفهوم الأمن الاصطلاحي فيتمثل في مجموعة الإجراءات الأمنية التي يتم اتخاذها بغية حفظ الأسرار المتعلقة بالدولة وتأمين أفرادها ومنشآتها ومصالحها الحيوية في الداخل والخارج، وتتطلب هذه الإجراءات الأمنية الدرجة العالية من التدريب واليقطة والحذر والمهارة والحس الأمني العالي والدقيق وذلك من حذر نشاطات العدو المتربص. وتبدأ استراتيجية الأمن والاستراتيجية الأمنية من أمن الفرد ثم الجماعة ثم المجتمع والدولة بأكملها. وتشمل الاستراتيجية الأمنية على بعدين هما في غاية الأهمية وهما اللذان يكمن فيهما معابر الاستراتيجية الأمنية ولا تتحقق الاستراتيجية الأمنية الا بهما ومن خلالهما وهما انتفاء الخوف والجوع أي استراتيجية الأمن الغذائي واستراتيجية الأمن النفسي يقول جل وعلا: (الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف)، فالجوع والخوف هما من أخطر الأمور التي يترتب عليها عدم وجود الأمن والاستقرار النفسي والذهني والعقلي ولا يتحقق الأمن استراتيجياً الا اذا تمت السيطرة تماماً والقضاء على شبح الجوع والخوف من كليهما من العوامل الخطيرة في زعزعة أمن الإنسان وقلقه واستقراره واطمئنانه ومن الملاحظ أن هاتين المعضلتين الجوع والخوف لم يستطع الإنسان كبح جماحهما بالكامل ولا حتى بنسبة عالية فلا يزال هذا العالم ملئ بالمشاكل ويؤرقه الجوع والخوف وعدم الاستقرار في كل لحظة وحين فالولايات المتحدة الأمريكية والتي تعتبر الآن أغنى وأقوى دولة على نطاق العالم فإنها لم تستطع تحقيق هاتين المعضلتين (الجوع والخوف).. فهناك في أمريكا الكثير من الجياع، كما أن هنالك الكثير من الرعب والخوف وخاصة بعد أحداث 11 سبتمبر 2001م وما لحق بالولايات المتحدة من رعب وخوف، فانعدام الخوف والجوع نعمة من نعم الله عز وجل التي أنعم بها على عباده الصالحين، ولا تحتاج الاستراتيجية الأمنية الى القوة المطلقة، وتكديس السلاح وعمليات التجسس وذلك بقدر ما يحتاج تأمين الجانب الغذائي المتمثل في القوت الضروري ويكمن هذا الأر في الجانب الاقتصادي، وتأمين الجانب النفسي للإنسان وإبعاد شبح الخوف والقلق عنه. ويحتاج هذا الأمر لتحقيق هاتين الغايتين الاستراتيجيتين والهامتين الى نوع من العدالة والذكاء والمرونة وعدم العداء مع القوميا ت الأخرى وخاصة الدول المجاورة.. فالاستراتيجية الأمنية لا يصنعها العداء ولا التكبر على الآخر بما لدى بعض الدول من التكنلوجيا المتقدمة والثراء الفاحش، والإمكانات الاقتصادية والمادية الهائلة، وذلك بقدر ما يحتاج الى تأمين الغذاء والأمن النفسي.. يقول عز من قائل: (لإيلاف قريش إيلافهم رحلة الشتاء والصيف فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف) صدق الله العظيم

الأخـبــــــــار

الإعدادات

أخبار القوات المسلحة

الإعدادات

الإقتصاد والمال

الإعدادات

التقنية والأسلحة الذكية

الإعدادات

الرياضة

الإعدادات

استراحة محارب

الإعدادات