Back أنت هنا: الرئيسية عن الوزارة أدباء عسكريون اللواء الركن م. ابو قرون عبد الله ابو قرون

اللواء الركن م. ابو قرون عبد الله ابو قرون

نواصل ان شاء الله في المساحة التالية تسليط بعض الضوء على رقم بارز في صفحة الفرسان الناظمين للشعر.. هذه الصفحة التي تلمع فيها اضافة لمن تم ذكرعم سابقا اسماء اعلام في دنيا القوافي مثل

** لواء عوض مالك - رحمه الله

** لواءعوض احمد خليفة (شاعر غنائي)

لواء جلال حسن حمدون (شاغر غنائي):

** عميد ناج السر مصطفى – رحمه الله

** عميد الطاهر ابراهيم (شاعر غنائي)

**عقيد معاش صلاح عبد العال

** عقيد احمد طه

 

 

 

هذا غيض من فيض ولا نزعم الاحاطة بكل اسماء شعرائنا العسكريين ولكننا سنظل ننقب عن المواهب المبدعة في دنيا الشعر و نكرر دعوتنا لكل من عنده طرف من سيرهم و أشعارهم ان يتكرم بالاتصال بهذا الموقع او بالعنوان التالي:-

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

اما هذه النافذة فنشرعها الان لقامة مديدة في دنيا القوافي و لقريحة متدفقة ذاك هو سعادة اللواء الركن م. ابو قرون عبد الله ابو قرون

**من مواليد أم درمان – العاصمة الوطنية

** تخرج في الكلية الحربية السودانية وتدرج حتى رتبة اللواء

** حاصل على زمالة العسكريين العليا –بغداد

** حاصل هلى ماجستير في التاريخ من جامعة القاهرة فرع الخرطوم

** مستشار بالمتحف الحربي السوداني

** الامين العام المساعد لاتحاد الادباء و الشعراء السودانيين

** صدر له ديوان شعر بعنوان : نغم على سطح خندق

** له تحت الطبع:-

  1. عثمان دقنة الحقيقة و الاسطورة (سيرة ذاتية و تحليل عسكري)
  2. (2) إحساس عسكر (ديوان شعر بالعامية)

(3)مدخل للادب الامدرماني

نماذج من شعره:-

(1)

قصيدة زهر العيون

 ضجت زخات الزهو ...

القادم من عينيك على صهوات الفجر

و البدر الآفل كان ينام وراء جفونك...

يا للبدر

و الليل الفاحم..

كان التاج وراء جبينك...

كان السحر

يا قلب الشاعر ... اين جديدك...

اين قصيدك ...

اين الشعر

أين خطاك

و اين طريقك

اين نهاك

و أين هناك ... و أين العمر

أواه ... فقد ضاعت أيام العمر سدى

حتى , يا أنت , اتاني من عينيك هدى

قبسا من نور فجر من فيض كلامك...

بسمات جذلى من حلو سلامك

و كان هداي ...

و كان نهاي ...

فقمت انفض عن جفني غبار الوهم

و أدفع عن عيني جيوش الهم

فكان سلامك ...

كان كلامك ...

كان الكيف ...

و كان الكم

(2)

ما علينا

(1)

ما علينا ان شعرنا و شدونا بالقصيد

وانتشينا من دنان اترعت حلو النشيد

واعدنا الشدو حتى يشرق الفجر الجديد

ما علينا ان صقلنا شعرنا...سيفا حديد

او شحذناه رماحا او رفعناه بنود

او نبلناه سهاما تخرق القلب الكؤود

ما علينا ان خطونا خطو كعب ولبيد

فنظمناه طويلا وسريعا ..ومديد

فقتلنا بالقوافي كل جبار... عنيد

او قتلنا ما علينا حبذاك اسم الشهيد

(2)

ما علينا ان نظمنا شعرنا في كل فن

او عصرناه رحيقا وملأنا كل دن

او عزفناه لحونا فوق قيثار مرن

وجعلنا اللحن ضوءا من جذى صوت اغن

فانبرى كل حزين في دجى الليل ...يغني

ما علينا ان نظرنا...وانتقدنا كابن جني

فنصرنا كل حق وهزمنا كل مين

ما علينا ان ادرنا للطغاة ظهر .. المجن

وملأنا مسمع الطغيان من لاء ولن

او قتلنا ما علينا حبذا جنات عدن

(3)

ما علينا ان شدونا شعرنا شدو البلابل

او حملناه فؤوسا او رفعناه مناجل

فحصدنا الخير توا اوحصدناه بآجل

ما علينا ان غرسنا شعرنا اغراس بابل

عاليات سامقات ترتوي من فيض وابل

فكسونا الارض كل الارض من غزل السنابل

ما علينا ان جعلنا الشعر في الدنيا قنابل

تقصف الاعداء مرجوزا ومجزوءا وكامل

اودفعناه لدى الهيجاء جنديا مقاتل

او قتلنا ما علينا حبذا موت البواسل

(3)

سعاد القضية

اني رايتك يا سعاد ..

في لون خيط ألبيرق الخفاق...

ترتفعين فوق الشمس سامقة العماد...

هيفا.. كرمح مهدوي ..

قي صهوة الاحداق..

تستبقين صافنة الجياد

فضلى ...

كعشق عامري

في صفحة الآماق...

تخترقين جدران الدجى...

دنيا من الحب السنى...

اني قرات الاسم مكتوبا على كل العتاد..

بانت سعاد

بانت سعاد .. و ما سعاد هاهنا الا قضية

نصر تدفق من خلال البندقية

وصبية تخطو زهى ...

و أمامها أيضا صبية

قد فجرت أشلاءها وسط العدو شظية تتلو شظية

ااحسست باسمك في صدور الجيش ...

روحا معنوية...

وسمعته من فم جندي يغني..

لحن اغنية شجية..

ولمحت وجهك في الدخان وفي الخنادق ...

بسمة جذلى ندية...

تعويذة من حول متراسي...

وذكري من قتال المهدوية...

اني رأيتك يا سعاد ...

في هامة النخل المحمل بالسواد...

في روح ابطال مضوا من غير زاد..

في "نمة" الحادي المسير...

في حلو اقوال يصوغ نسيجها الشيخ البشير...

ااني رأيتك من جديد...

في ثورةالقلب الجليد...

في نصل قافية القصيد...

اني رأيتك موجة...

في ساحل البحر المديد...

ورأيت وجهك...ثم لاح...

وسمعت صوتك وسط صمت الليل صاح...

هيا وهيا للفلاح...

وقرأت روحك في اللسان وفي الصحاح...

في شعر اقوام فصاح...

في هيبة المقدام يهجم في الصباح...

وتبسمت في صدره الجبار أفواه الجراح...

وتفتت من عظمه بعض الشظايا...

ثم ساقتها الرياح...

وتبعثرت وتناثرت ولغرسنا صارت لقاح...

وبدا الصباح مبشرا...

فاذا بها نبتت رماح.