الأحد07232017

Last updateالسبت, 22 تموز 2017 11am

Back أنت هنا: الرئيسية عن الوزارة أضواء على الوحدات العسكرية قائد الفرقة الموسيقية المايسترو1-3

قائد الفرقة الموسيقية المايسترو1-3

ويشمل الضروب الثلاثية وهي:

(1)

عبارة عن محتويات المساحات الزمنية من الأزمنة الموسيقية في وزني 4/ 3، 9/8   فالضرب الأول في كل منهما قوي والثاني والثالث ضعيف كالشكل السابق.

القسم الثالث من الضروب العادية:

ويشمل الضروب العادية وهي عبارة عن محتويات المساحات الزمنية من الأزمنة الموسيقية في وني 4/4 ، 8/12 فالضرب الأول والثالث في كل منهما قوي والضرب الثاني والرابع في كل منهما ضعيف كالشكل التالي :

(2)

النوع الثاني من الضروب:

الضروب المتداخلة:

وهي عبارة عن إحلال علامة صمت محل زمن قوي أو جزء منه أو ربط صوتين متحدين في اسم الصوت برباط زمني الأول منهما في محل ضرب ضعيف والثاني في محل ضرب قوي أو العكس، ويحدث ذلك بتعدي الصوت الأول الضعيف على الصوت الثاني القوي وجعله ضعيفاً مثله، أو تداخل الصوت الثاني القوي في المنطقة الزمنية للصوت الضعيف؛ فيصبح ضعيفاً رغم أنه في موضع قوة. وتعرف هاتان الحالتان باسم الضرب المعتاد أو «السنكوب»  Syncope أنظر الشكل التالي:

(3)

يوضح هاتين الحالتين ويعتبر هذا هو الاستثناء الأول الذي يرد على قاعدة الضروب العادية.

ومن الشكل السابق نستنتج أن علامة صمت الكروش في المساحة الزمنية (1) قد حل محل جزء من الزمن الأول وهو الزمن القوي فجعلته ضعيفاً وتسمى هذه الحالة بالضرب المتكافئ إذ أن نسبة الضعف في الزمن الأول القوي التي تمثلها علامة الصمت تساوي الصوت الموسيقي الذي يكمل الزمن.

كما نستنتج من الشكل أن علامة الصمت في المازورة (ب) تزيد عن الصوت الموسيقي في المدة الزمنية وتسمى هذه الحالة بالضرب المعتاد الغير متكافئ. إذ أن علامة الصمت الواقعة محل الضرب القوي تساوي زمنين موسيقيين في حين أن الصوت الموسيقي الموجود في نفس المساحة الزمنية والواقع في محل الضرب الضعيف يساوي زمناً واحداً.

وفي المساحة الزمنية (ج) نرى صورة أخرى للضرب غير المتكافئ، إذ أن علامة الصمت التي تعادل زمناً واحداً والواقعة محل ضرب قوي لا تتكافأ مع الصوتين الآخرين المعادلين لزمنين موسيقيين والواقعين في محل ضربين ضعيفين.

وفي المساحة الزمنية (د) نلاحظ أن الصوت الموسيقي «ري بلانش» يساوي زمنين موسيقيين يقع الأول منهما في منطقة الضرب الضعيف والآخر في منطقة الضرب القوي وتسمى هذه الصورة بالسنكوب المنتظم، وكذلك في المساحة الزمنية (هـ) نرى أن الصوت الموسيقي «صول نوار» يقع نصفها في منطقة الضرب القوي والنصف الآخر في منطقة الضرب الضعيف، وهي صورة أخرى من صور السنكوب المنتظم، وهنالك صور أخرى للسنكوب المنتظم يوضحها الشكل التالي:

(4)

ومنه نستنتج أن الصوتين «مي بلانش» في المساحتين الزمنيتين «الأولى والثانية» والذي يقع نصف الأول منهما في الضرب القوي ونصفه الآخر في الضرب الضعيف وهو مربوط في نفس الوقت مع «مي بلانش» في المساحة الزمنية الثانية والتي تتحد معها في الدرجة الصوتية ويتساويان في القيمة، وهي صورة أخرى من صور السنكوب المنتظم ونفس الصورة نلاحظها في الزمن الرابع «ري نوار» التي تقع في الضرب الضعيف والمربوطة مع «ري نوار» والواقعة في المساحة الزمنية الثالثة من الشكل نفسه وهي في محل ضرب قوي وهما متحدان أيضاً في اسم الصوت وفي القيمة الزمنية.

وهناك صورة للسنكوب غير المتكافئ، والذي ينشأ من ربط صوتين متحدين في الدرجة الصوتية ومختلفين في القيمة الزمنية أي أن يكون أحدهما أكبر في القيمة الزمنية من الآخر كالشكل الآتي:

(5)

ففي الشكل السابق نلاحظ أن «مي نوار» في المساحة الزمنية «أ» التي يقع نصفها الأخير في ضرب ضعيف تدخل مع «مي كروش» الواقعة في المساحة الزمنية «ب» التي تقل عنها في المدة الزمنية وتقع في ضرب قوي ويضعفها السنكوب غير المتكافئ. وفي المساحة الزمنية «د» نلاحظ أن الصوت الموسيقي «فا نوار» المربوط مع «فا بلانش» والواقع في المساحة الزمنية «هـ» والذي يزيد عن الأول في القيمة الزمنية ويقع في ضرب قوي قد تداخل مع الصوت الأول في ضرب ضعيف.

وجميع صور الضروب المتداخل توجد في أي وزن موسيقي سواءً أكان ثنائياً أو ثلاثياً أو مركباً، وذلك حسب مقتضيات اللحن الموسيقي والتناسق الموسيقي (التوزيع الآلي)

النوع الثالث من الضروب:

وهو الضروب الشاذة وتشمل الأزمنة الموسيقية في المساحات الزمنية للأوزان الموسيقية التي لا تحتوى على ضروب ثنائية أو ثلاثية أو رباعية وهذا النوع من الضروب الموسيقية يشمل فقط الأزمنة الموسيقية في المساحات الزمنية للأوزان المركبة كوزني 5/4 ، و 7/4 كالشكل التالي:

(6)

ففي وزن 5/4 الواقع في المساحة الزمنية «أ» نرى أن الضروب القوية فيه تقع على الزمنين الأول والرابع في حين أن الأزمنة الثاني والثالث والخامس تقع في محل الضروب الضعيفة. كما نلاحظ في «ب» من نفس الشكل أن وزن 7/4 الذي تحتوى مساحته الزمنية على سبعة أزمنة يقع الضرب القوي فيها على الزمنين الأول والخامس في حين أن الأزمنة الثاني والثالث والرابع والسادس والسابع تقع في محل ضروب ضعيفة.


كما نلاحظ أنه مثلما تقسم أزمنة المساحة الزمنية للأوزان المختلفة إلى ضروب قوية وضروب ضعيفة فإنه يمكن أيضاً تقسم الزمن الواحد فيها «سواءً أكان واقعاً في منطقة ضرب قوي أو منطقة ضرب ضعيف» إلى عدة أجزاء ،وفي هذه الحالة يكون الجزء الأول قوياً والأجزاء الأخرى ضعيفة بنسب ومقادير محسوبة كالشكل التالي:  (7)

ويمكن توضيح صور الضروب الموسيقية المختلفة بالإشارات البيانية التي تحدد تنظيم الأزمنة الموسيقية عند القراءة الإيقاعية للغة الموسيقية.  

دلالات القراءة الإيقاعية

في الفصل السابق عرفنا أن الضروب الموسيقية تحدد مناطق الضعف والقوة في أزمنة المساحات التي تنتسب للأوزان الموسيقية المختلفة ولتسهيل قراءة الموسيقية ترسم دلالات بيانية لإيضاح الإيقاع الموسيقي عند القراءة الإيقاعية.

تعريفها :

الدلالات الإيقاعية هي عبارة عن خطوط بيانية تحدد اتجاه مؤشر معيّن تبعاً للضروب الموسيقية التي تشتمل عليها المساحة الزمنية في الأوزان الموسيقية. وقد ذكرنا في الفصل السابق أن الزمن الأول في كل مساحة زمنية يعتبر ضرباً قوياً، وأن الزمن الأخير فيها يعتبر ضعيفاً، ومن هذه القاعدة اتخذت الخطوط البيانية اتجاهاتها المختلفة، فمثلاً الوزن 2/4 أو 6/8 يحتوي على زمنين موسيقيين، الأول منهما في محل ضرب قوي، والآخر في محل ضرب ضعيف. لذلك اتفق على أن يتجه الخط البياني الدال على الزمن الأول وهو القوي من أعلى إلى أسفل، كما اتفق على أن الخط البياني الثاني يتجه مائلاً إلى اليمين من أسل إلى أعلى لدلالته عل الزمن الضعيف كالشكل التالي :


 أما في الضروب الثلاثية فنجد أن محتويات المساحات الزمنية لوزني 3/4 ، 9/8 من الأزمنة الموسيقية فيهما الزمن الأول قوي يوضحه الخط البياني المتجه من أعلى إلى أسفل في حين أن الزمنين الثاني والثالث ضعيفان يوضحهما الخط البياني رقم (3) وهو مائل ويتجه من اليمين إلى أعلى وتكون الخطوط الثلاثية مثلثاً قاعدته جهة اليسار كالشكل الآتي :

والضروب الرباعية التي تشملها المساحات الزمنية للأوزان الموسيقية 4/4، 12/8 فتحدد اتجاهاتها خطوط بيانية أربع، يتجه الأول منها وهو الدال على الزمن القوي من أعلى إلى أسفل.

كما يتجه الخط الثاني وهو مائل ويدل على الزمن الثاني الضعيف من أسفل إلى اليسار. ويدل الخط البياني الثالث وهو أفقي على الزمن الثالث الأقل قوة الذي يتجه من اليسار إلى اليمين، كما يدل الخط البياني الرابع على الزمن الرابع الضعيف وهو مائل ويتجه من اليمين إلى أعلى كالشكل الآتي:
هذه هي دلالات القراءة الإيقاعية في الضروب الموسيقية العادية، أما في الضروب الشاذة وهي التي تشملها المساحات الزمنية لوزني 5/4، 7/4 فتدل عليها الخطوط البيانية الخمس الآتية:

الأول:  يدل على الزمن القوي ويتجه من أعلى إلى أسفل.

الثاني:  يدل على الزمن الثاني الضعيف ويتجه مائلاً من أسفل إلى اليمين.

الثالث: يدل على الزمن الثالث الضعيف ويتجه من اليمين إلى اليسار.

الرابع : يدل على الزمن الرابع الأقل قوة ويتجه من اليسار إلى اليمين أفقياً، وهو أقل قوة من الزمن الأول في المساحة الزمنية.

الخامس : ويدل على الزمن الخامس الضعيف ويتجه مائلاً من اليمين إلى أعلى كما في الشكل التالي :

وكذلك الحال في الضرب الشاذ الذي يشمل المساحة الزمنية في وزن 7/4 فتدل عليه الخطوط البيانية السبعة الآتية:

الأول:  يدل على الزمن القوي ويتجه من أعلى إلى أسفل.

الثاني:  وهو مائل ويدل على الزمن الضعيف ويتجه من أسفل إلى اليمين.

الثالث : وهو مائل ويدل على الزمن الضعيف ويتجه من اليمين إلى اليسار.

الرابع:  وهو مائل يدل على الزمن الضعيف ويتجه من اليسار إلى اليمين  .

الخامس وهو أفقي ويدل على الزمن الأقل قوة ويتجه من اليمين إلى اليسار.

السادس: وهو مائل ويدل على الزمن الضعيف ويتجه من اليسار إلى اليمين.

السابع: وهو مائل ويدل على الزمن الضعيف ويتجه من اليمين إلى أعلى كما في الشكل التالي:

 ونستنتج من الأشكال السابقة أن الخطوط البيانية الرأسية وهي الدال على الأزمنة القوية في أوائل المساحات الزمنية تمثل الضروب القوية.

كما أن الخطوط الأفقية وهي الدالة على الأزمنة الأقل قوة وتشمل الخط الذي يدل على الزمن الثالث وهو أقل من الزمن الأول في المساحة الزمنية للوزن 4/4 وكذلك الخط الذي بدل على الزمن الرابع من المساحة الزمنية للوزن 5/4 وكذلك الخط الذي يدل على الزمن الخامس في المساحة الزمنية للوزن 7/4 وهي جميعاً مواقع الضروب الأقل قوة من الضرب الأول.

أما الخطوط المائلة في جميع الضروب الموسيقية فتدل على مواقع الضعف للأزمنة في المساحات الزمنية لمختلف الأوزان الموسيقية.

القيادة الموسيقية

أن القائد العادي يمكن أن يجعل من فرقة موسيقية جيدة فرقة عادية وهو بذلك يهدمها في حين أن القائد الموسيقي الموهوب ذو الحساسية الموسيقية والذي يتمتع بقوة حركية دافعة يمكن أن يحول فرقة موسيقية متواضعة الي فرقة موسيقية ممتازة .

طرق القيادة الموسيقية

1.    يجب علي قائد الفرقة الموسيقية أن يرتاد قاعات الموسيقي الكلاسيكية الراقية حيث يتواجد هناك العازفون المهرة يقودهم قادة محنكون وما يستطيع فعليه أن يحرص علي المشاهدة بالمنزل لافلام الفرق الموسيقية الكبري والمشهورة وذلك لملاحظة الطرق  التي يراعيه القادة في اداءهم للمقطوعات .

2.    اهتمامهم بانفسهم (بمظهرهم العام) والطرق التي يبرزون بها شخصياتهم امام الجمهور (المستمع) .

3.    طريقة الامساك بعصا القيادة مع مرونة الحركة الظاهرة  في رسغ اليد اليمني .

4.    طرق القيادة  المختلفة  وتنوعها مثل (الترابط) (لاجاتو) بطئ الحركة حيث يتهادي الايقاع وبحيث يؤدي كل اصطلاح منها الي النتائج المرضية .

5.    يجب علي قائد الفرقة الموسيقية أن يوجه اهتمامه الي النقط التفصيلية التي تراعي عند الاشارة مثل التقيد الشديد باصطلاح التعبير اللحني والتظليل الصوتي والحركة  اللحنية وطربقة تمثيل النعومة في العزف بالهمهمة وطريقة  اخراج  الكريسندو والديمنويندو زاوية الارتفاع الصوتي متدرج من النعومة الي الشدة والعكس .

6.    الهجوم  العنيف والمباغت علي مواضع الضروب القوية .

7.    التدليل  بالاشارة باليد أو الفم علي ( الاستكاتو) الانكماش الصوتي .

8.     الاهتمام  بالقيمة  الصحيحة  للنوتات المنقوطة مثل  الكروش المنقوط والمتبوعة بدوبل كروش والدبل كروش المنقوطة المتبوعة بتربل كروش حيث يميل العازفون بالفطرة الي تقصير النوتات

9.    وهنالك نقطة هامة هي مواضع أخذ النفس أثناء العزف وهو خطأ شائع يقع  فيه معطم العازفون .

10.     هنالك فرص كثيرة لأخذ النفس لم يحدده التدوين وذلك أثناء النوتات الطويلة التي تكون في نهاية الجملة الموسيقية وهي .

‌أ.           أخذ النفس بعد الرباط اللحني أو الرباط الزمني أو بعد النوتات المنقوطة أو باشارة من المعلم حسب مايمليه أحساسه بالريتم .

‌ب.   وهنالك مسألة هامة جداًوهي تقسيم الجملة الموسيقية الي فقرات .

11.      ومن المسائل الهامة في وضع المايسترو أثناء القيادة هي وقفة قائد الفرقة علي مقعد ضيق وصغير في حجم صندوق البيبسي الصغير وهذا المنظر سئ لدي الجمهور .

ويمكن تفادي هذا الخطأ باتباع التالي :-

‌أ.       اذا كان العازفون جلوساً فلا داعي لكرسي القيادة وهذا يسمح للقائد بحرية الحركة

‌ب.      أما اذا كان العازفون يؤدون وهم وقوف فينبقي علي القائد أن يقف فوق كرسي القيادة محيط دائرية من ثلاثة إلي أربع أقدام .

12.   الحد الادني لفرقة موسيقية (فئة ج) يكون عدد العازفون 25 عازفاً .

الحد الادني لفرقة موسيقية (فئة ب) يكون عدد العازفون 45 عازفاً

الحد الادني لفرقة موسيقية (فئة  أ) يكون عدد العازفون 75 عازفاً

13.    كيفية تطوير الفرقة الموسيقية :-

‌أ.        وجود القائد  الماهر الملم بالاختصاص .

‌ب.   وجود العازفين المهرة  .

‌ج.    وجود آلات  ذات  صناعة ممتازة .

‌د.       وجود  العدد الماسب من العازفين والآلات حسب التشكيل .

‌ه.        تكثيف الحصص الدراسية وتشجيع العازفين المتميزين من الفرقة لبعث روح التنافس الشريف بين أفراد الفرقة

الأوضاع الصحيحة والخطأ

لقائد الاوركسترا

أثناء قيادة الاوركسترا يجب علي قائد الاوركسترا إن يتجنب بعض الأوضاع الغير صحيحة إثناء القيادة حفاظاً علي مظهره العام  خاصة تلك الأوضاع التي يظهر فيها القائد متمايلا أثناء القيادة كأنه يرقص مع اللحن تاركاً مهمته التي هي ضبط الزمن الموسيقي واللحن الموسيقي والسيطرة علي الاوركسترا أنظر الأوضاع الآتية : -
       
    الباب الثاني

الأصوات البشرية

تمهيد :

يعتبر الجهاز الصوتي أول آلة موسيقية استعملها الإنسان منذ بدء الخليفة، وهو بطبيعة تكوينه يؤدي النغمات الموسيقية بحالة تختلف بحسب ما أودعه الله من مواهب واستعداد.

ولكل صوت لون خاص وطابع خالص يتميَّز به عن غيره من سائر الأصوات، وأفضل الأصوات الإنسانية ما كان شجياً وأضح النبرات ينطلق في جلاءٍ ووضوح.

ومن الأصوات البشرية المختلفة ابتدعت الآلات الموسيقية وتطورت مع الأزمنة والحضارات التي وصلت إلى ما هي عليه الآن.

فالأصوات البشرية بوجه عام تنقسم إلى قسمين:

القسم الأول: أصوات النساء والأطفال.

القسم الثاني: أصوات الرجال.

وكل قسم منهما يتفرع إلى أصوات حادة وأصوات غليظة كما يتضح ذلك فيما يلي:

أصوات النساء والأطفال

تنقسم أصوات النساء والأطفال إلى ثلاثة أقسام:

السوبرانو – المتزو سوبرانو – الكونترا آلطو. 


السوبرانو : أحد أصوات النساء والأطفال، وتدون نوتاته على مفتاح «دو» أول خط وامتداد أصواته كالتالي:

المتزو سوبرانو: هو أقل حدة من السوبرانو، وتدون نوتاته على مفتاح «دو» أو ل خط وامتداد أصواته كالتالي:   

ولقد كان فيما مضى تدون نوتاته على مفتاح «دو» ثاني خط، ولكن اتفق أخيراً على تدوين نوتاته على مفتاح «دو» أول خط مثل السوبرانو.

الكونترا آلطو : هو أغلظ أصوات النساء والأطفال وتدون نوتاته على مفتاح «دو» ثالث خط وامتداد أصواته كالتالي :   

أصوات الرجال

تنقسم أصوات الرجال إلى ثلاثة أقسام :

التينور – الباريتون – الباص

التينور : أحد أصوات الرجال وتدون نوتاته على مفتاح «دو» رابع خط وامتداد أصواته كالآتي : -   

الباريتون : هو أقل حدة من التينور، وتدون نوتاته على مفتاح «فا» رابع خط وامتداد أصواته كالآتي : -   

ولقد كان فيما مضى تدون نوتاته على مفتاح «فا» ثالث خط ولكن اتفق أخيراً على تدوين نوتاته على مفتاح «فا» رابع خط.

الباص : هو أغلظ أصوات الرجال، وتدون نوتاته على مفتاح «فا» رابع خط وامتداد أصواته كالآتي : -   

التدوين للأصوات البشرية

نُبيِّن فيما يلي التدوين الموسيقي لمناطق الأصوات البشرية على المفاتيح المخصصة لها والتدوين الذي يقابلها على مدرج مفتاح «صول» أو مفتاح «فا» باعتبارهما المفتاحين الأساسيين للتدوين الموسيقي.                     

الصوت الحسن في الغناء

يستحيل علي المغني أن يؤدي الإلحان بصورة يطرب لها السامع اذا لم يكن حسن الصوت ، فحسن الصوت من مستلزمات الغناء العربي وشروطه ، خلافاً للغناء الإفرنجي الذي لا يوجب إلا أن يكون الصوت جهورياً ليناً .

ويميز العرب الصوت الجميل تمييزاً دقيقاً ، ويعتبرونه موهبة طبيعية بل نعمة سامية ولكن جمال الصوت غير كاف ليصبح الفرد مطرباً مجيداً يستأثر بغنائه قلوب سامعيه ، بل يجب أن يكون حائزاً مع جمال الصوت ، علي ميزات فنية دقيقة والحس المرهف والشعور الرقيق ، والعاطفة الفياضة ، تضاف إلي معرفته علم النغمات وطبيعتها وإسرارها ، فيتمكن من التصرف بها بفن وذوق سيما إذا كان فوق ذلك ذا خلق و يقول ابن خلدون في هذا المعني  إن الحسن المسموع ويعني (سماع الغناء) ان تكون الأصوات متناسبة لا متنافرة ، وذلك ان الأصوات لها كيفيات من الهمس والجهر والرخاوة والشدة والقلقلة والضغط وغير ذلك ، والتناسب فيها هو الذي يوجب لها الحسن .

أولاً : أن يخرج الصوت الي دفعة حدة بل يتدرج ثم يرجع كذلك ،وهكذا الي المثل – بل لا بد من توسيط المغاير بين الصوتين – ونأمل هذا من افتتاح اهل اللسان التراكيب من المتنافرة أو المتقاربة المخارج فأنه من بابه .

ثانياً : تناسبها مع الأجزاء ، فيخرج من الصوت إلي ثلثه أو جزء من كذا منه علي حسب ما يكون التنقل مناسباً علي ما حصره أهل الصناعة ، فإذا كانت الأصوات علي تناسب في الكيفيات كما ذكره أهل تلك الصناعة كانت ملائمة ملذة ، ومن هذا التناسب ما يكون بسيطاً ، ويكون من الناس مطبوعاً عليه لا يحتاجون فيه إلي تعليم ولا صناعة كما نجد المطبوعين علي الموازين الشعرية وتوقيع الرقص وأمثال ذلك ، ويسمي العامة هذه القابلية (بالمضمار) وكثير من القراء بهذه المثابة يقرأون القرآن فيجيدون في تلحين أصواتهم كانها المزامير فيطربون بحسن مساقيهم وتناسب نغماتهم ، ومن هذا التناسب ما يحدث بالتركيب ، وليس كل الناس يستوي في معرفته ولا كل الطباع توافق صاحبها في العمل به ، وهذا هو علم التلحين الذي يتكفل علم الموسيقي .

صفة أنواع الأصوات البشرية

وضع العرب للأصوات العربية الحسنة والقبيحة أوصافاً توصف بها ، وهي علي أنواع كثيرة مختلفة ، ولكل نوع منها أسماء :

الصوت الشجي : هو أحسن الأصوات وأحلاها واصفاها وأكثر ها نغماً .

المخلخـــل  : هو الصوت العالي الحاد النغم بحلاوة وجهارة .

المصهــرج  : هو الصوت الثقيل بلا ترجيع ولا نغمة .

الخـــادمي  : هو ما كان غريب الموقع كأصوات العبيد والخصيان .

الجــــهير : هو ما تسميه العامة (بالجمهوري)وهو الغليظ الذاهب في الإسماع .

الاجـــش  :   هو الجهير ببحة مليحة ونغمة مفخمة .

الناعـــم   :  هو الصوت المليح الموقع الصافي النغم .

الابــــح   : هو علي ثلاثة أوجه ، فقد يكون ابح خلقه أو من علة أو من تعب وهو خلقة أحسن .

الكــرواني : هو الذي يشبه أصوات الكروانات دقة وصفاءً وتسلسلاً.

الــزوايدي : هو الذي تكون نغمته زائدة عن مقادير طبقة الغناء ، أو مرتفعة عن الوتر .

المقعـــقع : هو الذي يشبه كلام البادية بلا حلاوة .

المصلصل    : هو الدقيق اليابس المجيد بغير شجي ولا طلاقة .

الصرصوري :  هو الدقيق الحاد القبيح الموقع .

المرتعـــد : هو الذي كأن صاحبه مقرور بالحمي .

الاغــــن : هو الذي فيه الغنة والحلاوة و النغم .

الرطــــب : هو ما كان كالماء الجاري بلا كلفة وفيه حلاوة .

الصياحـــي : هو الذي ينفر عن الوتر الي زيادة او النقصان .

اللقــــمي :  هو الذي كأن في فم صاحبه لقمة من الطعام .

الالمـــس : هو المعتدل الصافي الخالي من النغم والترجيع .

المظلــــم : هو الذي ليس فيه نغمة ولا يكاد يسمع .

الدقيــــق : هو الذي يضعف ويكاد يخفي .

السغــــب : هو الذي يصفو مرة ويسغب اخري ولا يخلص نغمة .

الصــــدي : هو الذي يكون فيه ما يعطي نغمة ويكدرها .

المختـــنق :  هو الذي كأن انف صاحبه يخنق ، ويكثر (تنحنحه) .

المـــغتص :  هو الذي يمنع بلع ريقه ويغير فيه الغناء او يتقطع .

الاخــــن :  هو الذي كأن انف صاحبه مسدود .

الرخــــو :  هو الذي يتعجبن فيه النغم ويتفرع .

المــــبلبل : هو الذي تختلف فيه النغم وتزول عن اماكنها .

النابــــي :  هو الذي ينبو عن الأصوات في المراسلات .

القطــــيع : هو الذي لا يكاد يسمح بالجملة .

التصييــح : هو الذي فتق الحلق عن الوتر وخروجه عنه إما إلي الزيادة أو النقصان ، فمن هذا الخروج ما يكون في الأصوات من أوله إلي أخره ، ومنه ما يكون في المواضع الشديدة ، ومنه ما يكون عند الابتداء أو عند الانتهاء أو في موضع وربما كان في الكلام ، وقد يكون هذا في المولد والطبع وقد يكون عن عله وربما كان من جهل المعلمين فيكون في المعلم مثلاً شئ من هذا فأعدي المتعلم ، وكذلك الخروج عن احكام الاتزان  في الايقاع فهو يعدي ، كذلك الانقطاع عن الغناء فأنه يضعف الصوت ،كذلك الخوف والعجلة والارتعاش كل هذا يعدي كما تعدي الامور الحسنة المطربة ، والمغني اذا الف عادة يصعب انقلاعه عنها ، وربما لم ينقلع ولا يدري احد عللها وأسماءها ولو علم لما استحسن منها القبيح واستقبح المستحسن ، هذا ما ورد عن الموسيقيين الفطريين القدماء .

ما يلأئم الصوت ويحسنه وما يضره ويفسده

إنما يحسن الصوت ويزيده صفاء وقوة هو النوم الكافي والرياضة المعتدلة والسكن في منزل نظيف هواؤه نقي تدخل اليه الشمس من كل نواحيه.