الإثنين02272017

Last updateالإثنين, 27 شباط 2017 9am

Back أنت هنا: الرئيسية عن الوزارة أضواء على الوحدات العسكرية

ملخص بحث: دور الموسيقى العسكرية في الارتقاء بالموسيقى والغناء في السودان

اسم الباحث: عبد الحليم شيخ الدين آدم
اسم المشرف: د. محمد سيف يس
المصدر: كلية الموسيقى و الدراما
ملخص: يهدف هذا البحث إلى دراسة الموسيقى العسكرية ، وهى الموسيقى التي أنتجت فى الفترة من 1821م مع دخول الاستعمار التركي للسودان في الفترة الأولي والاستعمار الإنجليزي المصري بعد حملة كتشنر باشا . والتعرف على نشأة وتاريخ الموسيقي العسكرية في السودان وأهم روادها وذلك سعياً لمعرفة مدى التأثير والتطور الذى أحدثته فى الثقافة الموسيقية الغنائية السودانية ، وتصنيف وتوصيف خصائص مكوناتها وأنواعها ومنابعها التي أتت منها ، حيث اعتمد البحث نماذج الموسيقى العسكرية من مارشات وجلالات باعتبارها المنتج الحقيقي لهذه الثقافة . يتكون البحث من أربعة فصول : يتمثل الفصل الأول فى الإطار العام للبحث ويحتوي علي عرض لمقدمة وخطة البحث ومنهج وإجراءات البحث . الفصل الثاني يشمل الإطار النظري للبحث والدراسات السابقة . الفصل الثالث يتضمن الإطار العملي للبحث والذي يتمثل فى عرض وتحليل نماذج عينة البحث ومناقشة نتائج العرض والتحليل . الفصل الرابع يشمل ما توصل إليه البحث من نتائج وتوصيات . توصل البحث إلي نتائج هامة تمثلت فى تحقيق أهداف البحث من تعرف علي نشأة الموسيقى العسكرية ومدى التطور الذى أحدثته فى الثقافة الموسيقية الغنائية السودانية ، ومن ثم التعرف على مكونات الثقافة الموسيقية العسكرية ومكوناتها التي انبثقت عنها . الاعتماد على بعض الأغاني الشعبية للقبائل التي تكونت منها الأورط العسكرية هي الأصل فى وجود المارش العسكري السوداني . الموسيقى العسكرية هي أول المؤسسات التعليمية لدراسة الموسيقى فى السودان . دخول آلات جديدة للثقافة الموسيقية الغنائية السودانية تمثلت فى آلات النفخ الخشبية والنحاسية . شكل انضمام الموسيقيين العسكريين للإذاعة السودانية تياراً أثرى الموسيقى المدينية بألوان صوتية جديدة وإمكانات آلية عزفية أسهمت كثيراً فى زيادة آفاق التعبير الموسيقي ، وشكلت اتجاهات للتفكير الموسيقي اعتمد آلات النفخ الخشبية والنحاسية وآلات البيكلو بصورة خاصة محوراً لها فى خارطة الأغنية السودانية . إفتتاح أول معهد أهلي لدراسة الموسيقى بأم درمان علي يد الرائد أحمد مرجان وبعض زملائه من الموسيقيين العسكريين لتعلم العزف علي الأكورديون والكمان. تطور الأداء من خلال ضبط الأوركسترا إيقاعياً ونغمياً . وجود اختلاف في صياغة البناء اللحني للمارشات التي تم تدوينها من ثقافات موسيقية مختلفة . خلو مارشات النوبة والشلك من استخدام صوت الدرجة الثالثة وهي سمة مميزة لها ، وتتكون ألحانها عادة من فكرتين (A-B) . تتسم مارشات الدينكا بالثراء اللحني والانتقالات الإيقاعية والمقامية والمقامات السباعية وتتكون عادة في ثلاثة محاور (A-B-C) . الدراما

الموسيقار العقيد أحمد مرجان

سيرة موجزة عن الموسيقار احمد مرجان

ولد عام 1905، بمدينة الكوة على النيل الأبيض، نشأ في بيئة دينية حيث المدائح والطار،انتقل مع والده لمدينة أم درمان، وكان مولعا بمشاهدة الطوابير العسكرية التي تصاحبها الموسيقى العسكرية.

عام 1914، بدأ حياته العملية كصبي بموسيقى قوة دفاع السودان حيث تدرج في الرتب، ثم أحيل للمعاش وأعيدت خدمته لتميزه، ثم تدرج في الرتب حتى وصل رتبة العقيد.

كان أحد المدافعين عن مدينة الخرطوم في الحرب العالمية الثانية، ألف مجموعة من المارشات العسكرية، وهو أول قائد أوركسترا سوداني، له إسهامات عديدة في مجال الموسيقى خاصة فيما يتعلق بالحس الوطني، إذ قام بتحويل منزله إلى معهد خاص لتدريس الموسيقى، وهو الشخصية الموسيقية المتفردة التي أسهمت في سودنة وظيفة الوظيفة الموسيقية التي كان يقوم بها فقط الانجليز.

كما أنه وضع موسيقى رمز سيادة البلاد واستقلالها، حيث حول كلمات النشيد الوطني ـ الذي كان يعرف بنشيد الجيش ـ إلى السلام الجمهوري، توفي في1974/9/29م .
النص الشعري للسلام الجمهوري

كلمات : صلاح أحمد محمد صالح

ألحان: أحمد مرجان
نحن جند الله جند الوطن

إن دعا داعي الفداء لن نخن

نتحدى الموت عند المحن

نشتري المجد بأغلى ثمن

هذه الأرض لنا فليعش سوداننا

علما بين الأمم

بابني السودان هذا رمزكم

يحمل العبء ويحمي أرضكم

إسهامات الموسيقي العسكرية في تطوير الموسيقي :الموسيقي العسكرية تلتزم ببرامج محددة تتعلق بتنظيم العمل


الموسيقي العسكرية تلتزم ببرامج محددة تتعلق بتنظيم العمل في كافة الأقسام، حيث تدخل في صيغ الحان دالة يقصد بها توصيل رسالة معينة للجنود بدءاً من الصحيان حتى النوم، إذ كان هناك لحن محدد ويتم عزفه بواسطة آلات محددة في أوقات بعينها، عليه يكون كل جندي أوعسكري مدركا للمفهوم والدلالة النفسية والمعنوية المقصودة، ويتم تقسيم الألحان وفق مضامينها إلي ما يعرف بالنوبات (جمع نوبة)، فمثلا نوبة الصحيان، نوبة اللبس، أي اللحن الخاص بالصحيان والاستعداد ومن ثم اللبس والخروج لمباشرة العمل، كما أن هناك الحان خاصة بتنظيم السير والتفتيش وألحان للاستعداد وأخري للهجوم وغيرها للراحة والأكل وغير ذلك، فقد تم تنظيم تلك العناصر المكملة بعناية ودقة فائقة، مما أسهم بدور كبير في تثبيت صيغ محددة وجادة أصبحت من المرتكزات الأساسية في التنظيم والانتظام والالتزام، عليه فإن دور الموسيقي لم ينحصر فقط علي العسكريين أو المجندين بل حتى الجمهور أيضا تأثر بهذا التنظيم وبالتالي ساهم في نهضة المجتمع .
يستخدم في تنفيذ الموسيقي العسكرية بجانب آلات النفخ الأوربية، آلات أخرى محددة أدخلها الإنجليز وهي تعرف بآلات (الِقرَبْ) و دخلـــت لأول مرة عام 1951م، وتدرب عليها عدد من العساكر السودانيين في كافة القطاعات والأقسام المنتشرة في أقاليم ومدن السودان شرقا وغربا، كما كان لها مسميات محددة مثل فصيلة الهجانة([1])، القيادة الغربية، القيادة الشرقية وغير ذلك، أما الإسهام الثاني فقد تمثل في رفع الروح المعنوية لجمهور المواطنين السودانيين في المدن والأرياف التي ألحقت بها فرق موسيقي عسكرية وذلك من خلال الطوابير الاحتفالية التي كانت تنظم في المناسبات العامة حيث  كانت الفرقة أو الأورطة الملحقة بالوحدة العسكرية، تجوب شوارع المدينة وهي تعزف ألحانا متنوعة منها الشعبية ومنها الأغنيات الشائعــة و منها ما يعرف بالمارشات، فكان لذلك الفعل أثرعميق في نفوس المواطنين مما جعلهم يستعدون لانتظار واستقبال تلك الفرق، وعند الوصول ينتظم الجمهور سيراً خلف الفرقة، وقد عرفت تلك التظاهرة باسم ( الزفة).
مما يجدر ذكره أن مساهمات العسكريين لم تقتصر في المهام الرسمية فقط بل تعدت إلي خارج نطاق الفرقة الموسيقية المحددة ويمكن إعطاء بعض النماذج عن تلك المساهمات في الإطار المجتمع المدني علي النحو التالي:
1.    كانت توجد بالعاصمة بعض الأندية ودور العرض وصالات الترفية التي يرتادها أفراد الجاليات الأجنبية بالسودان مثل الجالية السورية، المصرية، اللبنانية والهندية، الإنجليزية وغيرها، وكانت أشهر دور العرض هي صالة (غردون) التي كان يرتادها الأجانب و تقدم فيها أنواعاً من الموسيقي الأجنبية من قبل موسيقيين إنجليز ولكن في كثير من المرات يكون هناك نقص في عدد الموسيقيين أو تغيب بعضهم مما دفع القيادة الإنجليزية للتفكير في الاستعانة ببعض الموسيقيين السودان ل في كثير من المرات يتفوق  علي الموسيقيين الأجانب أنفسهم، لذلك كان اختيارهم إلزاماً عليهم لأنه يعد مثالاً ونموذجاً  يين نسبة لتميزهم ومقدراتهم الكبيرة في المهارة العزفية علي بعض الآلات الموسيقية، وكان أبرز الموسيقيين في ذلك الوقت هم:
1) أمباشي حسين حسن لكته الذي كان متميزاً في عزف آلة البيانو والترامبيت، البانجو، الترمبون، وكان في عزفه يضاهي ب فريداً  للموسيقي الموهوب.
2) أمباشي سبت إدريس كان متميزاً وماهراً في عزف آلة الدرامز الإيقاعية وله إمكانيات واسعة ولا منافس له في ذلك الوقت .
3) أمباشي عبد القادر عبد الرحمن كان متميزاً وماهراً مجيداً لعزف آلة الترامبيت والساكسفون والترمبون.
4) الجاويش أحمد مرجان كان له عدة مواهب في كتابة الموسيقي ( التدوين الموسيقي) والتوزيع والتأليف، وعزف آلة الساكسفون.
5)  جاويش بخيت النور كان متميزاً وله اسلوباً  فريداً في عزف آلة الباص.
كان هؤلاء الموسيقيون بمثابة ريحانة صالة غردون  في المشاركة فـي عــزف وتقديم جميع أنواع الموسيقي المدونة علي النوتة الموسيقية في وقت لم تكن فيه الإذاعة قد افتتحت بعد، لذلك كان لهم طعم وطابع خاص لدي الأجانب والسودانيين علي حد سواء.
أما أهم إسهامات الموسيقيين العسكريين فتمثلت في جانبين من أهم الجوانب كما يلي:
أولا: اشتراكهم بالعزف مع المطربين عقب إضراب الفنانين في بداية الخمسينات من القرن الماضي، وقد جاء ذلك الإضراب نتيجة لخلاف حدث من الموسيقيين والمطربين ومديرالإذاعة، وقد كانت مشاركة الموسيقيين العسكريين بمثابة فتح جديد علي الموسيقي السودانية ويمكن حصر إيجابيات  تلك المشاركة في الآتي:
1.  دخول آلات النفخ وهي لم تكن تستخدم  قبل ذلك في الإذاعة  مثل آلة الفلوت والفلوت الصغير(Piccolo) التي كان يعزف عليها الملازم موسي محمد إبراهيم،  وآلة  الترامبيت وكان يعزف عليها المساعد عوض عبد الرحمن، ثم آلة الكلارينيت وكان يعزفها المساعد كامل عبد اللطيف، آلة الساكسفون وكان يعزفها الملازم محمود عثمان، أيضا آلة الساكسفون وكان يعزفها محمد إسماعيل بادي([2]) وآلة الكلارنيت كان يعزفها ملازم خلف الله غنذور .
2.  أفرز استخدام تلك الآلات عدة إيجابيات تمثلت في تقديم لونية جديدة علي أذن المستمع السوداني الذي كان قد تعود الاستماع لأغاني المطربين بمصاحبة آلات  بعينها هي العود الكمان والأكورديون والطبلة، وبدخول آلات النفخ بواسطة الموسيقيين العسكريين تغيرت لونية وطابع الصوت الصادر التي تدرجت بين الحدة والغلظة والأصوات المتوسطة .
3.  أحدث اشتراك آلات النفخ نقلة نوعية في طبيعة الصوت الصادر حيث كانت الآلات الموسيقية قبل ذلك تضبط درجاتها علي صوت المطرب، مما كان له أثر في إتلاف بعض الآلات  مثل الكمان والعود حيث أن تلك الآلات لها كيفيات     وقواعد ونظم خاصة لتسوية وضبط الأوتار، ولكن هذه المعلومة لم تكن معروفة للوسط الفني من قبل، أما عند ولوج العسكريين مستخدمين آلات النفخ لم يكن هناك أي خيار آخر سوى الالتزام بالطرق العلمية المتعارف عليها، ومن ثم حدثت تلك النقلة النوعية في الموسيقى السودانية على كافة الأصعدة.
4.  كان الموسيقيون العسكريون يجيدون قراءة المدونة الموسيقية مما ساعد في ضبط أداء المغنيين عبر تحديد الطبقات والمجالات الصوتية بسهولة، وبالتالي أمكن التعرف علي إمكانيات كل مغني حسب طبيعة صوته ومن ثم ساعدت تلك العملية على ثبات الأداء الصوتي ومعرفة حدوده.
5.  تمكن الملحنون من وضع الألحان بالتفصيل لكل مغني حسب مواصفات  صوته، وهذه مرحلة متقدمة  في جانب التطور وتنمية قدرات المغني والملحن.
6.  إن معرفة الموسيقيين العسكريين للقواعد العلمية في عزف وضبط الآلات  الموسيقية وبالتالي أسس وقواعد التنفيذ الموسيقي بخصوص الأداء والتعبير المتعلق بمصاحبة المطربين.
7.  إدخال أدبيات جديدة  حول الموسيقي بإدراج جانب الموسيقي الآلية مما أسهم في ترقية ذوق العاملين في الوسط الفني وجمهور الشعب السوداني.
8.  ساهم العسكريون  في إدخال المعرفة وعلوم الموسيقي لدي العاملين في الوسط الفني وقد كان الراحل الموسيقار أحمد مرجان هو أول من ابتدر ذلك الفعل  بافتتاحية أول مؤسسة أهلية لتعليم الموسيقى تحت اسم (معهد أم درمان الوطني  لتعليم الموسيقي) حيث جذب أعداداً غفيرة من المختصين والمهتمين.
9.  1.وقد ساهم  العسكريون أيضا بانضمامهم لهيئة التدريس كمعلمين لتدريس الموسيقى عامة وآلات النفخ خاصة.
10.  أما الإسهام الثاني فتمثل في الآتي:
11.  توظيف ألحان الأغاني الشعبية من خــلال اختيارها وتدوينها علي النوتة الموسيقية ومن ثم تحليلها وتصنيفها تم إعادة كتابتها لتلائم آلات بعينها، وقد استخدمت في تنظيم خطوات سير الجيش وسميت بالمارشات، وكانت تستخدم في الأغراض العسكرية بجانب عزفها للجمهورالسوداني في مختلف مناسباته الوطنية  والقومية([3])، وقد كان لتلك الحركة دور مهم  في فتح مجال الاستفادة من الموروث الشعبي في التعليم، وبذلك يكون هؤلاء العسكريين قد ساهموا في إرساء قواعد المدرسة القومية التي ابتكرها موسيقيين روس عرفوا بالخمسة الكبار وهم سيزاكوي، رميكورساكوف، برودين، بيلاكريف([4])، مو ت موزوروسكي.ديس
الإسهام بتقديم عدد من الموسيقيين  للعمل في وزارة  التربية كمعلمي سكي ن للموسيقي مما ساهم في زيادة الانضباط والالتزام .
إن ما قام به العسكريون فيما يتعلق بالمارشات تعتبر نقطة تحول في الموسيقي السودانية، قام بها هؤلاء النفر الكريم من أبناء السودان بجهدهم الخاص وبفكرهم المتقدم، ومن أشهر هذه الألحان التي اتخدت فيما بعد كمارشات رسمية تستخدمها الموسيقى العسكرية رقم   يلي:
1.     مارش (1)
1.    مارش شلكاوي (3)
2.    مارش علي دينار
3.    مارش ود الشريف
4.    مارش زمن دنيا

 
([1]) المرجع السابق: صفحة 11
([2]) خلف الله غندور : مرجع سابق صفحة 60
[3]. عوض محمود: مرجع سابق، صفحة 14
[4]. سمحة الخولي: القومية في موسيقا القرن العشرين، المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، الكويت، 1992و، صفحة

الموسيقى السودانية


Sudan has a rich and unique musical culture that has been through chronic instability and repression during the modern history of Sudan . السودان لديه ثقافة غنية وفريدة من نوعها الموسيقية التي تم من خلال عدم الاستقرار المزمن والقمع خلال الحديث تاريخ السودان .
Beginning with the imposition of strict sharia law in 1989, many of the country's most prominent musicians and poets, like poets Mahjoub Sharif , were imprisoned while others, like Mohammed el Amin and Mohammed Wardi (Mohammed el amin returned to Sudan in 1991 and Mohammed Wardi returned to Sudan in 2003), fled to Cairo. بدءا من فرض صارم الشريعة القانون في عام 1989 ، والعديد من الموسيقيين في البلاد ابرز والشعراء ، مثل الشعراء محجوب شريف ، وسجن البعض الآخر ، مثل محمد عبد امين و الوردي محمد (محمد الحاج امين عاد إلى السودان في عام 1991 والوردي محمد هرب وعاد إلى السودان في عام 2003) ، إلى القاهرة. Traditional music suffered too, with traditional Zār ceremonies being interrupted and drums confiscated. [ 1 ] At the same time, however, the European militaries contributed to the development of Sudanese music by introducing new instruments and styles; military bands, especially the Scottish bagpipes , were renowned, and set traditional music to military march music. عانت الموسيقى التقليدية أيضا ، مع التقليدية ZAR الاحتفالات التي توقفت ، وصادرت الطبول. [1] وفي الوقت نفسه ، ومع ذلك ، فإن الجيوش الأوروبية ساهمت في تطوير الموسيقى السودانية عن طريق إدخال أدوات وأساليب جديدة ؛ العصابات العسكرية ، وخصوصا الاسكتلندي موسيقى القرب ، وكانت مشهورة ومجموعة الموسيقى التقليدية ل مسيرة عسكرية الموسيقى. The march March Shulkawi No 1 , is an example, set to the sounds of the Shilluk . المسيرة مسيرة Shulkawi رقم 1 ، وعلى سبيل المثال ، لتعيين أصوات الشلك . Sudan is very diverse, with five hundred plus ethnic groups spread across the country's territory, which is the largest in Africa. السودان هي متنوعة جدا ، مع 500 بالإضافة إلى مجموعات عرقية تنتشر عبر أراضي البلد ، والذي هو الأكبر في أفريقيا. The country has been a crossroads between North, East and West Africa for hundreds of years, and is inhabited by a mixture of Sub-Saharan Arabs and Africans. كانت البلاد على مفترق طرق بين شمال وشرق وغرب أفريقيا لمئات السنين ، والتي يسكنها خليط من جنوب الصحراء العرب والأفارقة.
The Sufi Dervishes are a mystical sect that use music and dance to achieve an altered state of consciousness in a tradition called zikr . و الصوفية دراويش الصوفية هي طائفة بأن الموسيقى والرقص واستخدام لتحقيق حالة من الوعي تغيير في تقليد يسمى الذكر . The drumming sessions of the women's Zār sect are a prominent part of Dervish music. [ 1 ] The Sufi orders engage in ritualized dhikr ceremonies. دورات التطبيل للمرأة ZAR الطائفة هي جزء بارز من الموسيقى الدراويش. [1] و الصوفية أوامر المشاركة في احتفالات شكلية الذكر. Each order or lineage within an order has one or more forms for group dhikr, the liturgy of which may include recitation , singing , instrumental music , dance , costumes , incense , meditation , ecstasy , and trance . [ 2 ] Dhikr in a group is most often done on Thursday and/or Sunday nights as part of the institutional practice of the orders. كل أمر أو النسب داخل أمر واحد أو أكثر من أشكال الذكر عن المجموعة ، و القداس الذي قد يشمل التلاوة ، غناء ، موسيقى الآلات ، رقص ، أزياء ، البخور ، التأمل ، النشوة ، و نشوة . [2] الذكر في المجموعة غالبا ما يتم على / والخميس أو الأحد ليال كجزء من الممارسة المؤسسية للأوامر.
[ edit ] Southern Sudanese folk music [ تحرير ] الموسيقى الشعبية في جنوب السودان
South Sudan has rich folk music that reflect the diverse cultures of the region. جنوب السودان الغني الموسيقى الشعبية التي تعكس تنوع الثقافات في المنطقة. For example; the folk music of the Dinka people include poetry, while the Azande are known - beside many other traditions and beliefs - for story-telling that feature a good wizard figure prominently. على سبيل المثال ، والموسيقى الشعبية من قبيلة الدينكا الناس وتشمل الشعر ، في حين أن الأزاندي معروفة -- إلى جانب العديد من التقاليد والمعتقدات الأخرى -- على رواية القصص التي تتميز المعالج جيدة الرقم في مكان بارز.
Radio Juba , under control of the current Sudanese regime has erased the unique tapes of Yousif Fataki , a renowned southern singer. اذاعة جوبا ، في ظل سيطرة النظام السوداني الحالي ، ومسح الأشرطة فريدة من فاتاكي يوسف ، وهي مغنية مشهورة في الجنوب.
[ edit ] Nuba [ تحرير ] النوبة
The Nuba live between the north and south of Sudan, and have long been caught in the middle of the Sudanese civil war. النوبة يعيشون بين الشمال والجنوب في السودان ، ومنذ فترة طويلة وقعوا في خضم الحرب الأهلية السودانية. The traditional band Black Stars are affiliated with the SPLA , while other well-known singers include Jamus , Jelle , Tahir Jezar and Ismael Koinyi . [ 1 ] الفرقة التقليدية النجوم السوداء هي تابعة ل جيش التحرير الشعبي السوداني ، في حين أن غيرها من المطربين المعروفين وتشمل الجاموس ، جيلي ، Jezar طاهر و Koinyi اسماعيل . [1]
[ edit ] Haqibah [ تحرير ] Haqibah
Modern Northern Sudanese music has its roots in haqibah (pronounced hagee-ba ). الموسيقى الحديثة السودانية الشمالية له جذوره في haqibah (وضوحا هاجي - BA). It originated in the early 1920s, and was originally derived from the Muslim musical style known as madeeh . انها نشأت في 1920s في وقت مبكر ، وكانت مستمدة أصلا من مسلم النمط الموسيقي المعروف madeeh . Haqibah is essentially an harmonic a cappella and vocal style, with percussion coming from the tambourine -like riq and from other instruments. Haqibah هي في الأساس التوافقي ا كبلا نمط وصخبا ، مع قرع قادمة من الدف مثل riq من وغيرها من الصكوك. Occasionally tonal instruments such as the piano and the qanun (a stringed instrument) are used. أحيانا الصكوك نغمي مثل البيانو و فتح بابا جديدا وتستخدم (أ الآلات الوترية).
[ edit ] Northern Sudanese lyrical music [ تحرير ] الموسيقى الغنائية السودانية الشمالية
Northern Sudan has a tradition of lyrical music that utilizes oblique metaphors, and has historically been used as part of the Sudanese independence movement and in other political movements. شمال السودان لديه تقاليد الموسيقى الغنائية التي تستخدم الاستعارات المائل ، وكانت تستخدم تاريخيا كجزء من حركة استقلال السودان والحركات السياسية الأخرى. The tambour (a lyre ) was originally used as accompaniment, but this was replaced by the oud when it was imported from Arabia . و الطامبور (أ القيثارة كانت تستخدم في الأصل) ، والمرافقة ، ولكن استعيض عن هذا العود عندما تم استيراده من السعودية . The method of playing the oud continues to use a plucking method developed with the tambour, making a distinctive and characteristic sound. [ 1 ] Especially well-known is the late Nubian composer, oud player, tar player, and vocalist Hamza El Din . طريقة العزف على العود تواصل استخدام أسلوب نتف المتقدمة مع الطامبور ، مما يجعل صوت مميزة ومميزة. [1] وبخاصة المعروفة هو الملحن الراحل النوبي ، العود لاعب ، و القطران لاعب ، والمنشد حمزة الدين .
In the 1930s, a number of music companies opened in Sudan, among them the Gordon Memorial College Musical company, which included Mohamed Adam Adham , whose Adhamiya was one of the earliest formal Sudanese compositions, and is still often played. [ 3 ] في 1930s ، وفتح عدد من شركات الموسيقى في السودان ، من بينها كلية غوردون التذكارية موسيقية الشركة ، والتي شملت محمد آدم أدهم ، الذي الاعظمية كانت واحدة من أقدم المؤلفات السودانية الرسمية ، والتي لا تزال تلعب في كثير من الأحيان. [3]
The early pioneers were mostly singer-songwriters , including the prolific Karoma , author of several hundred songs, the innovative Ibrahim al-Abadi and Khalil Farah , who was active in the Sudanese independence movement. [ 1 ] Al-Abadi was known for an unorthodox style of fusing tradition wedding poetry with music. وكان معظمهم من الرواد الأوائل المغني وكتاب الأغاني ، بما في ذلك وافرة كاروما ، ومؤلف أغان عدة مئات ، ومبتكرة ابراهيم العبادي و خليل فرح ، الذي كان ناشطا في حركة استقلال السودان. [1] كان معروفا العبادي لغير تقليدية نمط من التقاليد الشعرية التفجير الزفاف مع الموسيقى. Other songwriters of the era included Mohammed Ahmed Sarror , Al-Amin Burhan , Mohamed Wad Al Faki and Abdallah Abdel Karim . [ 4 ] al Faki was one of many musicians from the area around Kabou-shiya , a region known for folk music. كتاب الأغاني الأخرى في عصر شملت Sarror محمد أحمد ، برهان الامين ، محمد بن ود الفكي و عبد الله عبد الكريم . [4] الفقي كان واحدا من العديد من الموسيقيين من منطقة تقع حول Kabou - شييا ، وهي منطقة معروفة للموسيقى الشعبية.
[ edit ] Popular music [ تحرير ] الموسيقى الشعبية
Northern Sudanese popular music evolved into what is generally referred to as "post-Haqibah", a style dominating in the 1940s, 50s and 60s. الموسيقى الشعبية السودانية شمال تطورت إلى ما يشار إليه عموما على أنه "بعد Haqibah" ، وهو أسلوب الهيمنة في 1940s ، 50S و 60s. This period was marked by the introduction of tonal instruments from both East and West, such as the violin , accordion , oud , tabla and bongo . وقد تميزت هذه الفترة من خلال إدخال أدوات نغمي من كل من الشرق والغرب ، مثل الكمان ، الأكورديون ، العود ، الطبلة و بونغو . A big band style came into existence, mirroring trends in the West . و الفرقة الكبيرة جاءت نمط حيز الوجود ، وهو ما يعكس الاتجاهات السائدة في الغرب . Post-haqibah, like haqibah, was based on the pentatonic scale. واستند في مرحلة ما بعد haqibah ، مثل haqibah ، على الخماسي النطاق. Haqibah mixed with Egyptian and European elements is called al-afghani' al-hadith . يسمى Haqibah مختلطة مع العناصر المصرية والأوروبية الدين الأفغاني 'آل الحديث.
The 40s saw an influx of new names because of the rise of Omdurman Radio and World War II. شهدت تدفقا 40s أسماء جديدة بسبب ارتفاع إذاعة أم درمان والحرب العالمية الثانية. Early performers included Ismail Abdul Mennen , Hassan Atya , Ibrahim Al Kashif and Ahmed al Mustafa . وشملت الأداء في وقت مبكر اسماعيل عبد Mennen ، حسن عطية ، ابراهيم الكاشف آل و أحمد مصطفى . One of the most famous pioneers of this era was Ismael Abdul Queen , who was followed by Ahmed Ibrahim Falah and Ibrahim Alkashif ( father of modern singing ). كان واحدا من الرواد الأكثر شهرة في هذا العصر اسماعيل عبد الملكة ، الذي تلاه احمد ابراهيم فلاح و إبراهيم Alkashif (والد الغناء الحديثة).
In this respect Ismael Abdul Queen was a pioneer who strived to adapt to the new conditions and desert the old style. في هذا الصدد وكان اسماعيل عبد الملكة الرواد الذين تسعى للتكيف مع الظروف الجديدة والصحراوية النمط القديم. He was followed by a poet-singer called Ahmed Ibrahim Falah. وتلاه الشاعر مغنية ودعا احمد ابراهيم فلاح. But both were soon overtaken by Ibrahim Alkashif who became known as the "Father of modern singing". ولكن سرعان ما تم تجاوزها من جانب كل من Alkashif إبراهيم الذي أصبح يعرف باسم "الاب من الغناء الحديث". Al Kashif began to sing under the influence of Haj Mohamed Ahmed Sarour and relied on what Karouma had started, but he renewed singing in three main facets: بدأت الكاشف في الغناء تحت تأثير أحمد الحاج محمد سرور ، وتعتمد على ما Karouma بدأ ، لكنه جدد الغناء في ثلاثة جوانب رئيسية هي :
The 1960s saw the importation of American pop stars, which had a profound effect on Sudanese musicians like Osman Alamu and Ibrahim Awad , the latter becoming the first Sudanese musician to dance onstage. [ 1 ] From the 1970s to the present, Northern Sudanese music saw a further Westernisation , with the introduction of guitars and brass instruments; guitars came from the south of the country, from the Congolese guitar styles. ورأى 1960s الاستيراد من نجوم البوب الأميركية ، والتي كان لها تأثير عميق على الموسيقيين السودانيين مثل Alamu عثمان و إبراهيم عوض ، وهذا الأخير أصبح الموسيقار السوداني أول من الرقص على خشبة المسرح. [1] رأيت من 1970s إلى الوقت الحاضر ، والموسيقى السودانية الشمالية أخرى التغريب ، مع مقدمة من القيثارات و النحاس وجاء القيثارات من جنوب البلاد ، من والصكوك الكونغولية أنماط الغيتار. Congolese music like soukous , as well as Cuban rumba , exerted a profound influence on Sudanese popular music. [ 5 ] الموسيقى الكونغولية مثل soukous ، فضلا عن الكوبي رومبا المبذولة ، لها تأثير عميق على الموسيقى الشعبية السودانية. [5]
An important shift in modern Sudanese music was introduced by the group Sharhabil and His Band - formed by a group of friends from Omdurman - namely Sharhabil Ahmed, Ali Nur Elgalil Farghali, Kamal Hussain, Mahaddi Ali, Hassan Sirougy and Ahmed Dawood. وقدم تحولا هاما في الموسيقى السودانية الحديثة من قبل مجموعة شرحبيل وفرقته -- التي شكلتها مجموعة من الأصدقاء ، من أم درمان -- وهما شرحبيل أحمد ، وعلي نور Elgalil فرغلي ، حسين كمال ، وعلي Mahaddi ، Sirougy حسن داود وأحمد. They introduced modern rhythms relating to popular and soul music using for the first time electric guitars, double bass, and brass instruments, with the emphasis on rhythm section. دخلت تلك الإيقاعات الحديثة المتعلقة الموسيقى الشعبية والروح به لأول مرة القيثارات الكهربائية ، البص المزدوجة ، والأدوات النحاسية ، مع التركيز على قسم الإيقاع. The lyrics were also informal and popular. كما كانت كلمات رسمية وشعبية. Now Sharhabil's band is one of the leading establishments in Sudanese music. الآن الفرقة شرحبيل هي واحدة من المؤسسات الرائدة في مجال الموسيقى السودانية.
For the first time in the 60s, female singers became socially acceptable with the rise of Mihera bint Abboud , Um el Hassan el Shaygiya and Aisha el Fellatiya , who became famous for performing in front of the Sudan Defence Force during World War II. لأول مرة في 60s ، وأصبح مغنيات مقبولة اجتماعيا مع صعود Mihera بنت عبود ، أم الحسن Shaygiya شرم و شرم Fellatiya عائشة ، الذي اشتهر لأداء امام قوة دفاع السودان خلال الحرب العالمية الثانية. In the 1960s, a wave of female duos became prominent, including Sunai el Samar , Sunai Kordofani and Sunai el Nagam , while a few women with highly-charged erotic images found audiences, including Gisma and Nasraa . في 1960s ، أصبحت موجة من duos النسائي البارز ، بما في ذلك Sunai السمر ، Kordofani Sunai و Sunai Nagam ش ، في حين أن عددا قليلا من النساء مع الصور المثيرة مشحونة وجدت الجماهير ، بما في ذلك Gisma و Nasraa . Later prominent female musicians include the band Balabil , who formed in the early 1970s and became very popular across East Africa. الموسيقيين البارزين في وقت لاحق وتشمل الإناث الفرقة Balabil ، الذين شكلوا في أوائل 1970s ، وأصبحت شعبية جدا في جميع أنحاء شرق أفريقيا. The 80s also saw the rise of Hanan Bulu-bulu , a singer whose performances were sensual and provocative; she was eventually detained by the authorities and beaten. [ 1 ] و80S كما شهدت صعود بولو بولو ، حنان ، وهي مغنية الذي كان الأداء الحسي واستفزازية ؛. اعتقل في نهاية المطاف على يد السلطات وتعرض للضرب [1]
Introduced genres have had a profound effect on modern Sudanese music, especially British brass military bands , which attracted many young recruits who carried the model to recreational music. وكان عرض الأنواع لها تأثير عميق على الموسيقى السودانية الحديثة ، وخصوصا البريطانية الفرق النحاسية العسكرية ، والتي جذبت العديد من الشباب المجندين الذين قاموا النموذج إلى الموسيقى الترفيهية. The result was a kind of dance music referred to as jazz , though unrelated to the American style of jazz , similar to analogous styles throughout East Africa. كانت النتيجة نوعا من الرقص والموسيقى ويشار إلى موسيقى الجاز ، لا علاقة لها على الرغم من أن النمط الأمريكي لل موسيقى الجاز ، على غرار أساليب مماثلة في جميع أنحاء شرق أفريقيا. Prominent big bandleaders in the modern era include Abdel Gadir Salim and Abdel Aziz El Mubarak , both of whom have achieved some international fame. [ 1 ] bandleaders الكبيرة البارزة في العصر الحديث وتشمل عبد القادر سالم و عبد العزيز السيد مبارك ، وكلاهما قد حققت بعض الشهرة الدولية. [1]
The imposition of sharia law in 1989 came along with the imprisonment of Mahjoub Sharif , a poet and songwriter who continued writing even in prison. وجاء فرض الشريعة الاسلامية في عام 1989 مع سجن محجوب شريف ، وهو شاعر وكاتب الاغاني الذين واصلوا الكتابة حتى في السجن. The singer Abu Araki al-Bakheit was banned from performing political songs in the early 1990s, but he claimed to prefer remaining silent than not performing the objectionable material; the news of his retirement, prompted intense reactions from his fans, which eventually led him to continue performing in defiance of authorities. المغني أبو اراكى آل بخيت منعت من أداء الأغاني السياسية في 1990s في وقت مبكر ، لكنه ادعى يفضلون السكوت من عدم تنفيذ المادة المكروهة ، وأنباء عن تقاعده ، أثار ردود فعل حادة من المعجبين به ، والتي أدت في نهاية المطاف له مواصلة أداء في تحد للسلطات. The Southern Sudanese celebrated singer Yousif Fataki had all his tapes erased by Radio Umdurman - the official government media . احتفل المطرب السوداني الجنوبي يوسف فاتاكي قد محت كل ما قدمه من الأشرطة التي كتبها أم درمان راديو -- وسائل الإعلام الحكومية الرسمية . Southern Sudanese popular music was important in the 1970s and '80s, with the capital Juba hosting nightclub bands like Rejaf Jazz and the Skylarks . [ 1 ] وكان جنوب السودان موسيقى شعبية مهمة في 1970s و '80s، مع العاصمة جوبا ملهى ليلي نطاقات استضافة مثل موسيقى الجاز الذين يقومون بأعمال و القبرات . [1]
Other popular imported musicians included reggae superstar Bob Marley and American pop singer Michael Jackson , while the funk of James Brown inspired Sudanese performers like Kamal Kayla , to adopt the same style. وشملت شعبية أخرى الموسيقيين المستوردة نجم الريغي بوب مارلي ومغني البوب الأميركي مايكل جاكسون ، في حين أن الفانك من جيمس براون الفنانين السودانيين مستوحاة مثل كمال كايلا ، على اعتماد نفس النمط. Other modern popular performers include Abdel Karim el Kabli , with a notably long and diverse history of performance, Mohammed el Amin and Mohammed Wardi . [ 1 ] غيرها من الفنانين شعبية حديثة تشمل شرم كابلي عبد الكريم ، ولها تاريخ طويل وخاصة ومتنوعة من الأداء ، و محمد أمين عبد و محمد الوردي . [1]
[ edit ] Hip Hop [ تحرير ] الهيب هوب
The hip hop community in Sudan is attempting to utilize its unifying power and global popularity as a universal language to bring unity to the country. المجتمع الهيب هوب في السودان هو محاولة الاستفادة من قوتها وشعبيتها توحيد العالمية باعتبارها لغة عالمية لتحقيق الوحدة الوطنية للبلاد. Artists see the genre as a way to emancipate themselves from the surrounding culture. انظر الفنانين النوع كوسيلة لتحرير نفسها من الثقافة المحيطة. Hip hop represents an avenue for peace, tolerance, and literacy for millions of African youth, who are powerful in numbers, but politically neglected, as witnessed with the exploitation of child soldiers . الهيب هوب تمثل وسيلة من أجل السلام ، والتسامح ، ومحو الأمية بالنسبة للملايين من الشباب الأفارقة ، الذين هم قوة في الأرقام ، ولكنها مهملة من الناحية السياسية ، كما شهدنا مع استغلال الأطفال الجنود . The lyrics have the unique ability to reach child soldiers as an educational tool to imagine a different lifestyle. كلمات لديها قدرة فريدة للوصول إلى الأطفال الجنود كأداة تعليمية لتخيل حياة مختلفة. Sudanese hip hop preaches that through education and peace, there is an opportunity to achieve a better life. الهيب هوب السودانية يعظ انه من خلال التعليم والسلام ، وهناك فرصة لتحقيق حياة أفضل. The genre combines traditional music with the music of the younger generation, hip hop. هذا النوع يجمع بين الموسيقى التقليدية مع الموسيقى من جيل الشباب ، والهيب هوب. It empowers them with the power of a voice in society without being forced to use guns or violence. فإنه يخول لهم مع السلطة من صوت في المجتمع دون أن يضطر إلى استخدام البنادق أو العنف. The genre serves not only as a tool that “makes audiences move, but that moves audiences –toward education, civil action, and peaceful change.” [ 6 ] It empowers them with the power of a voice in society without being forced to use guns or violence. هذا النوع لا تخدم إلا كأداة أن "يجعل الجماهير تتحرك ، ولكن الجماهير التي تتحرك في اتجاه ، والتعليم ، والعمل المدني والتغيير السلمي." [6] ويخول لهم مع السلطة من صوت في المجتمع دون أن يضطر إلى استخدام البنادق أو العنف. According to Jimmie Briggs, author of Innocence Lost: When Child Soldiers Go to War, “A music group is not an army, but it can get powerful social messages out before trouble starts.” [ 7 ] وفقا لجيمي بريغز ، مؤلف كتاب البراءة المفقودة : عند الأطفال الجنود الذهاب إلى الحرب ، "مجموعة الموسيقى ليست جيشا ، ولكن يمكن الحصول على رسائل اجتماعية قوية من قبل تبدأ المشاكل." [7]

الموسيقي العسكرية في السودان

 إعداد: د.محمد سيف الدين علي التجاني
أم درمان 19/4/ 2008م
مقدمة:
السودان قطر شائع المساحة الجغرافية ومتعدد الثقافات والأعراق وتتنوع فيه المناخات والبيئات مما أكسبه تفرداً وتميزاً بين الدول، ففي أقاليمه المختلفة تسكن مجموعة كبيرة من الأهالي والمواطنين الذين ينتظمون للعيش في جماعات وقبائل.

كما أن موقع السودان في وسط القارة الإفريقية، جعله معبراً مهماً ورابطاً  حيوياً ومدخلاً للعالم يطل علي شعوب العالمين الأفريقي والعربي.
يعتبر الثراث الشعبي عامة والتراث الموسيقي خاصة من المعالم الرئيسية في حياة الشعوب، حيث ظل في السودان يعكس صورة حقيقية وصادقة للخبرات  والتجـارب والمعارف التي مر بها السودان، إضافة إلي كونه تعبيـــر فعلي عن الأحاسـيس والمشاعر اللتين يقود توحدهما إلي الترابط القوي والشعور الأصيل  بالوطن والمواطنة، فالأغاني الشعبية هي أحدي أهم وأقوى الوسائل التعبيرية والأدوات الحقيقية التي ترصد وتوضح وتؤرخ بصدق عادات وتقاليد وحكم وأمثال وفنون الشعب السوداني.  
وفي مرحلة متقدمة تصبح الأغاني الشعبية دعامة ومرتكزا أصليا لاستلهام ووضع الكثيـــر من الخطـط والبرامج المتعلقة بالمستقبل الفني والثقافي القائم علي الأصالة والمرتبط بالمعاصرة مع الحفاظ علي الهوية و الطابع القومي المتميز للشعب، وهو أمر ساهم بقوة في إرساء قواعد وسيادة الثقافة الغنائية بالمقارنة بالثقافة الموسيقية المرتبطة بالموسيقي المجردة التي لا تصحبها كلمات أو نصوص أدبية بعينها.
تمارس في السودان عدة أنواع من الموسيقي فمنها علي سبيل المثال ما يرتبط بالتراث الشعبي وآخر يرتبط بالحضـارة المدنية ومتأثر بمتغيرات ومستجدات التطور ولكل عناصره وقواعده .
أما الموسيقي التراثية أو الشعبية فهي ترتبط  بالأقاليم و القبائل وتحتكــــم بأحكام وعادات وتقاليد الناس في كل منطقة وبما أن السودان قطر تعيش فيه مجموعات عرقية كثيرة يكون الناتج الفني الموسيقي الممارس هو بمثابة تعبير صادق عن آمـال وطموحات إنسان تلك المنطقة والبيئة والمجموعة الممارسة لذلك النوع من الموسيقى،  من هنا نجد أن هناك عددا كبيرا من أنواع الآلات الموسيقية الشعبية التي تستخدم في مصاحبة الغناء عند كل مجموعة، ويمكن أعطاء نبذة موجزة عن ذلك علي النحو التالي:
1.    منطقة شمال السودان:
تعيش فيها عدة مجموعات وبطون وعشائر كما تمارس فيها أنواع من الموسيقي ارتبطت بعادات وتقاليد وحياة الناس في تلك المنطقة، فمثلاً تسود آلات الطنبور والطبول وخاصة آلة الدلوكة والشتم، ويرتبط الغناء بالحماسة ومناسبات الأفراح مثل الزواج والختان والصيد والزراعة في المناطق علي ضفاف النيل، كما أن الغناء يحمل عدة مضاميــن وله وقع كبير في نفوس الأهالي والمواطنين  في منطقة الشمال خاصة والسودان عامة، ولعل أشهر أنواع الأغنيات في منطقة شمال السودان ارتبطت بالضوب الإيقاعية التي تحكم ماسر وصياغة الألحان، مثل إيقاع الدليب وإيقاع الدلوكة .
2.    منطقة شرق السودان:
تعيش فيها قبائل البجة بجانب بعض الأجناس السودانية وتسود في تلك المنطقة أغنيات الرعي والزراعة والصيد بجانب أغاني المناسبات العامة والخاصة، وتشتهر في منطقتهم آلات الربابة التي تسمي (باسنكوب أو ماسنقو)، وجاء اختلاف الاسم بناءً علي تراكيب لحنية وإيقاعية ثرة وغنية لها وقع وأثر كبير وفي وجدان الناس بصورة خاصة والمواطن السوداني بشكل عام.
3.    منطقة غرب السودان:
وهي تضم عدة قبائل ومجموعات عرفية تتنوع فيها ممارسة الموسيقي تبعاً  للبيئة التي تتفاوت بين الصحراوية والجبلية بجانب الأمطار الموسمية التي يستغلها المواطنون في الزراعة والرعي وغير ذلك، ويستخدمون في أغانيهم طبول النقارة وآلات  الربابة (أم بري بري) وغير ذلك، وأيضا لهذه الممارسة الغنائية طقوس احتفالية وعادات وتقاليد راسخة لعبت دوراً مهماً عبر التاريخ في توحيد مشاعر  الناس الذين يقطنون المنطقة بل وألقت بظلالها علي بقية أقاليم السودان المختلفة خاصة منطقة وسط السودان، ومن أشهر الضروب الإيقاعية في تلك المنطقة على سبيل المثال وليس الحصر( المردوم، التم تم، الفرنقبية، الجراري، الهسيس) وغيرها.  
4.    منطقة جنوب السودان:
فتعيش فيها القبائل النيلية بكافة ألوانها ولهم عادات متنوعة أسهمت في غزارة الإنتاج الغنائي المتنوع الذي يرتبط في وجدان الناس بطقوس وشعائر محددة، وبرغم العزلة التي فرضت قبل مئات السنين من قبل المستعمر على أثر تطبيق سياسات المناطق المغلقة في فترات سابقة، إلا أن تلك الأغاني أصبحت الآن متيسرة الاستخدام والانتشار في مختلف أقاليم السودان فأصبح المواطن السوداني يعرف آلات البالمبو والكوندي والقوقو كما تعرف علي طبيعة استخدام الطبول وآلات الحرب والدفاع عن النفس، كما تعرف طبيعة عادات وتقاليد الناس في تلك المناطق عبر مضامين الأغنيات، فعرفت طريقة الزواج وأهمية الأبقار ودورها، بجانب أساليب وطرق اختيار السلاطين وما يتبعها من طقوس وشعائر، ونوعية أغنيات الصيد وأساليب نظمها وغير ذلك، فهذه المعلومات كانت لفترة طويلة مغيبة عن صد مما ساعد في توسيع شقة التباعد بين أبناء الوطن الواحد، فمن أشهر الإيقاعات والضروب نجد نقارة (بول، دول، زط ، توم ) كما تعرف على أغنيات تنصيب الرث لدى قبيلة الشلك، وكذلك أغنية كوانج كوانج لدى قبيلة الدينكا، وغير ذلك من عشرات المضامين والمعاي التي تشتمل على درر فنية كانت مستترة لردح من الزمان.
5.    منطقة جنوب النيل الأزرق:
وهي منطقة غنية بالتراث الغنائي حيث تعيش قبائل الفونج والأنقسنا والبرتى والبرون والمابان والقمز والرقاريق وغيرهم، وتسود بيئتهم آلات الربابة التي تسمى عندهم بـ ( أبانقرنق) والطبول وآلات الوازا وبلوشـورو وبلونقرو وغيرها، وكثير منها يرتبط بعادات الزواج والختان والحصاد مثل عادة (جدع النار) وغير ذلك.
كما أن التلاقح الثقافي والانفتاح علي الريف أفسح المجال وأتاح الفرص للتعرف علي تلك الممارسات الغنائية وبالتالي أسهمت في ولوج وجدان الشعب السوداني بشكل أوسع، ولعل أشهر الألحان جاءت من مجموعة آلات الوازا لدى قبائل الفونج، وطبول باتمتم وطمبور سنغوا لدى قبائل القمز.
6.    منطقة جبال النوبة:
هي أيضا منطقة غنية بالفنون الموسيقية وتعيش فيها قبائل النوبة المتعددة والتي تعيش في الجبال، مثل منطقة تلودي، حجر سلطان، كادقلي، الكودة وغيرها، وقد ساهمت الرحلات الفنية المتبادلة في إفساح المجال للتعرف علي أنواع الغناء مثل الغناء المصاحب لفرق الكمبلا، وآلات الربابة والطبول والقرن وغير، كل تلك الممارسات الفنية بعناصرها المختلفة والمتنوعة أصبحت الآن دعامة أساسية لبناء صرح الثقافة الفنية في السودان وهو أمر يبشر بمستقبل فني وثقافي زاهر، وأخيرا تعرف الشعب السوداني على أغنيات من منطقة الجبال بأصوات أبنائها مثل (قصاص، عباس شريف، كما تم التعرف على أساليب رقص وغناء القبائل على ضرب الكرانق على طبول النقارة والدوكوتو والكشاكيش وربابة الكنجانق .
الموسيقي العسكرية :
ارتبطت الموسيقي في السودان بأنواع الاحتفالات الرسمية الخاصة بالدولة وفق أسس وأولويات محددة، تتعلق بالمناسبات الوطنية والقومية عبر التاريخ، وكان لها أثر بالغ الأهمية يتمثل في إذكاء روح الحماس والإقدام ورفع الهمم عند المقاتلين والمجندين، وقد ظهرت أهمية الموسيقي العسكرية في تنظيم خطوات العساكر  وترتيب أوضاعهم، بجانب ارتباطها القوي بكافة الحركات، خاصة وأن الجيش عادة ودواعي تنظيمية دقيقة، يقسم إلي فرق ومجموعات، أصبح لها مسميات محددة ومتعارف عليها محلياً وعالمياً مثل (الحامية، سرية، بلك، كتيبة، أورطة) وغير ذلك من المفاهيم والمصطلحات التي سادت في الأوساط العسكرية، ويلاحظ أن لكل لفظ دلالة خاصة ومفهوم ومدلول قوي لدي الأفراد والجماعات العسكرية.
لقد ارتبط نشوء و ظهور الموسيقي العسكرية في السودان بدخول  الجيش التركي، وفي ذلك الوقت لم يكن السودانيون ـ وهم متفرقون في قبائل ومجموعات ـ يعرفون سوي الموسيقي الشعبية المرتبطة بكل قبيلة أو مجموعة تعيش في منطقة محددة .
أما أول دخول للموسيقي العسكرية بمفهومها الحديث فقد كان متزامناً مع دخول الاستعمار السودان عام 1884م، وبذلك تعرف السودانيون علي هذا النوع من الموسيقي التي يستخدم فيها آلات النفخ الأوربية، وكانت وقتها تعرف باسم موسيقي السردارية و كان مركزها لأول مرة في السودان في منطقة عرفت بـ (اشلاق سعيد) وهو المقر الحالي لقيادة قوات الشعب المسلحة( ) ، وقد تم تعديل مسمي تلك الوحدة الموسيقية لأكثر من مرة ففي عام 1888م سميت موسيقي البيادة، وعام 1989م عرفت باسم موسيقي الحدود، في عام 1924م سميت موسيقي قوة دفاع السودان، كما سميت موسيقي الجيش عام 1956م بعد الاستقلال، واستمر كذلك حتى قيام سلاح الموسيقي عام 1969م، تحت قيادة الراحل البكباشي (جعفر فضل المولــي) والراحل البكباشي (أحمد مرجان) كقائد ثاني للسلاح( )، وبذلك أصبح للموسيقي العسكرية كيان منفصل وقائم بذاته، وبالتالي تسلم مهام قيادة الموسيقي العسكرية في السودان عبر التخطيط والتنظيم وتعميم الخطط والبرامج الكفيلة بنهضــــة وتطور هذا الصرح العظيم الذي لعب دوراً مهماً في تاريخ الموسيقي العسكرية خاصة والموسيقي السودانية عموماً.
إسهامات الموسيقي العسكرية  في تطوير الموسيقي :
كانت فرق الموسيقي العسكرية تلتزم ببرامج محددة تتعلق بتنظيم العمل في كافة الأقسام، حيث تدخل في صيغ الحان دالة يقصد بها توصيل رسالة معينة للجنود بدءاً من الصحيان حتى النوم، إذ كان هناك لحن محدد ويتم عزفه بواسطة آلات محددة في أوقات بعينها، عليه يكون كل جندي أوعسكري مدركا للمفهوم والدلالة النفسية والمعنوية المقصودة، ويتم تقسيم الألحان وفق مضامينها إلي ما يعرف بالنوبات (جمع نوبة)، فمثلا نوبة الصحيان، نوبة اللبس، أي اللحن الخاص بالصحيان والاستعداد ومن ثم اللبس والخروج لمباشرة العمل، كما أن هناك الحان خاصة بتنظيم السير والتفتيش وألحان للاستعداد وأخري للهجوم وغيرها للراحة والأكل وغير ذلك، فقد تم تنظيم تلك العناصر المكملة بعناية ودقة فائقة، مما أسهم بدور كبير في تثبيت صيغ محددة وجادة أصبحت من المرتكزات الأساسية في التنظيم والانتظام والالتزام، عليه فإن دور الموسيقي لم ينحصر فقط علي العسكريين أو المجندين بل حتى الجمهور أيضا تأثر بهذا التنظيم وبالتالي ساهم في نهضة المجتمع .
يستخدم في تنفيذ الموسيقي العسكرية بجانب آلات النفخ الأوربية، آلات أخرى محددة أدخلها الإنجليز وهي تعرف بآلات (الِقرَبْ) و دخلـــت لأول مرة عام 1951م، وتدرب عليها عدد من العساكر السودانيين في كافة القطاعات والأقسام المنتشرة في أقاليم ومدن السودان شرقا وغربا، كما كان لها مسميات محددة مثل فصيلة الهجانة( )، القيادة الغربية، القيادة الشرقية وغير ذلك، أما الإسهام الثاني فقد تمثل في رفع الروح المعنوية لجمهور المواطنين السودانيين في المدن والأرياف التي ألحقت بها فرق موسيقي عسكرية وذلك من خلال الطوابير الاحتفالية التي كانت تنظم في المناسبات العامة حيث  كانت الفرقة أو الأورطة الملحقة بالوحدة العسكرية، تجوب شوارع المدينة وهي تعزف ألحانا متنوعة منها الشعبية ومنها الأغنيات الشائعــة و منها ما يعرف بالمارشات، فكان لذلك الفعل أثرعميق في نفوس المواطنين مما جعلهم يستعدون لانتظار واستقبال تلك الفرق، وعند الوصول ينتظم الجمهور سيراً خلف الفرقة، وقد عرفت تلك التظاهرة باسم ( الزفة).
مما يجدر ذكره أن مساهمات العسكريين لم تقتصر في المهام الرسمية فقط بل تعدت إلي خارج نطاق الفرقة الموسيقية المحددة ويمكن إعطاء بعض النماذج عن تلك المساهمات في الإطار المجتمع المدني علي النحو التالي:
1.    كانت توجد بالعاصمة بعض الأندية ودور العرض وصالات الترفية التي يرتادها أفراد الجاليات الأجنبية بالسودان مثل الجالية السورية، المصرية، اللبنانية والهندية، الإنجليزية وغيرها، وكانت أشهر دور العرض هي صالة (غردون) التي كان يرتادها الأجانب و تقدم فيها أنواعاً من الموسيقي الأجنبية من قبل موسيقيين إنجليز ولكن في كثير من المرات يكون هناك نقص في عدد الموسيقيين أو تغيب بعضهم مما دفع القيادة الإنجليزية للتفكير في الاستعانة ببعض الموسيقيين السودانيين نسبة لتميزهم ومقدراتهم الكبيرة في المهارة العزفية علي بعض الآلات الموسيقية، وكان أبرز الموسيقيين في ذلك الوقت هم:
1) أمباشي حسين حسن لكته الذي كان متميزاً في عزف آلة البيانو والترامبيت، البانجو، الترمبون، وكان في عزفه يضاهي بل في كثير من المرات يتفوق  علي الموسيقيين الأجانب أنفسهم، لذلك كان اختيارهم إلزاماً عليهم لأنه يعد مثالاً ونموذجاً  فريداً  للموسيقي الموهوب.
2) أمباشي سبت إدريس كان متميزاً وماهراً في عزف آلة الدرامز الإيقاعية وله إمكانيات واسعة ولا منافس له في ذلك الوقت .
3) أمباشي عبد القادر عبد الرحمن كان متميزاً وماهراً مجيداً لعزف آلة الترامبيت والساكسفون والترمبون.
4) الجاويش أحمد مرجان كان له عدة مواهب في كتابة الموسيقي ( التدوين الموسيقي) والتوزيع والتأليف، وعزف آلة الساكسفون.
5)  جاويش بخيت النور كان متميزاً وله اسلوباً  فريداً في عزف آلة الباص.
كان هؤلاء الموسيقيون بمثابة ريحانة صالة غردون  في المشاركة فـي عــزف وتقديم جميع أنواع الموسيقي المدونة علي النوتة الموسيقية في وقت لم تكن فيه الإذاعة قد افتتحت بعد، لذلك كان لهم طعم وطابع خاص لدي الأجانب والسودانيين علي حد سواء.
أما أهم إسهامات الموسيقيين العسكريين فتمثلت في جانبين من أهم الجوانب كما يلي:
أولا: اشتراكهم بالعزف مع المطربين عقب إضراب الفنانين في بداية الخمسينات من القرن الماضي، وقد جاء ذلك الإضراب نتيجة لخلاف حدث من الموسيقيين والمطربين ومديرالإذاعة، وقد كانت مشاركة الموسيقيين العسكريين بمثابة فتح جديد علي الموسيقي السودانية ويمكن حصر إيجابيات  تلك المشاركة في الآتي:
1.    دخول آلات النفخ وهي لم تكن تستخدم  قبل ذلك في الإذاعة  مثل آلة الفلوت والفلوت الصغير(Piccolo) التي كان يعزف عليها الملازم موسي محمد إبراهيم،  وآلة  الترامبيت وكان يعزف عليها المساعد عوض عبد الرحمن، ثم آلة الكلارينيت وكان يعزفها المساعد كامل عبد اللطيف، آلة الساكسفون وكان يعزفها الملازم محمود عثمان، أيضا آلة الساكسفون وكان يعزفها محمد إسماعيل بادي( ) وآلة الكلارنيت كان يعزفها ملازم خلف الله غنذور .
2.    أفرز استخدام تلك الآلات عدة إيجابيات تمثلت في تقديم لونية جديدة علي أذن المستمع السوداني الذي كان قد تعود الاستماع لأغاني المطربين بمصاحبة آلات  بعينها هي العود الكمان والأكورديون والطبلة، وبدخول آلات النفخ بواسطة الموسيقيين العسكريين تغيرت لونية وطابع الصوت الصادر التي تدرجت بين الحدة والغلظة والأصوات المتوسطة .
3.    أحدث اشتراك آلات النفخ نقلة نوعية في طبيعة الصوت الصادر حيث كانت الآلات الموسيقية قبل ذلك تضبط درجاتها علي صوت المطرب، مما كان له أثر في إتلاف بعض الآلات  مثل الكمان والعود حيث أن تلك الآلات لها كيفيات     وقواعد ونظم خاصة لتسوية وضبط الأوتار، ولكن هذه المعلومة لم تكن معروفة للوسط الفني من قبل، أما عند ولوج العسكريين مستخدمين آلات النفخ لم يكن هناك أي خيار آخر سوى الالتزام بالطرق العلمية المتعارف عليها، ومن ثم حدثت تلك النقلة النوعية في الموسيقى السودانية على كافة الأصعدة.
4.    كان الموسيقيون العسكريون يجيدون قراءة المدونة الموسيقية مما ساعد في ضبط أداء المغنيين عبر تحديد الطبقات والمجالات الصوتية بسهولة،      وبالتالي أمكن التعرف علي إمكانيات كل مغني حسب طبيعة صوته ومن ثم ساعدت تلك العملية على ثبات الأداء الصوتي ومعرفة حدوده.
5.    تمكن الملحنون من وضع الألحان بالتفصيل لكل مغني حسب مواصفات  صوته، وهذه مرحلة متقدمة  في جانب التطور وتنمية قدرات المغني والملحن.
6.    إن معرفة الموسيقيين العسكريين للقواعد العلمية في عزف وضبط الآلات  الموسيقية وبالتالي أسس وقواعد التنفيذ الموسيقي بخصوص الأداء والتعبير المتعلق بمصاحبة المطربين.
7.    إدخال أدبيات جديدة  حول الموسيقي بإدراج جانب الموسيقي الآلية مما أسهم في ترقية ذوق العاملين في الوسط الفني وجمهور الشعب السوداني.
8.    ساهم العسكريون  في إدخال المعرفة وعلوم الموسيقي لدي العاملين في الوسط الفني وقد كان الراحل الموسيقار أحمد مرجان هو أول من ابتدر ذلك الفعل  بافتتاحية أول مؤسسة أهلية لتعليم الموسيقى تحت اسم (معهد أم درمان الوطني  لتعليم الموسيقي) حيث جذب أعداداً غفيرة من المختصين والمهتمين.
9.    الإسهام بتقديم عدد من الموسيقيين  للعمل في وزارة  التربية كمعلمين للموسيقي مما ساهم في زيادة الانضباط والالتزام .
1.وقد ساهم  العسكريون أيضا بانضمامهم لهيئة التدريس كمعلمين لتدريس الموسيقى عامة وآلات النفخ خاصة.
أما الإسهام الثاني فتمثل في الآتي:
توظيف ألحان الأغاني الشعبية من خــلال اختيارها وتدوينها علي النوتة الموسيقية ومن ثم تحليلها وتصنيفها تم إعادة كتابتها لتلائم آلات بعينها، وقد استخدمت في تنظيم خطوات سير الجيش وسميت بالمارشات، وكانت تستخدم في الأغراض العسكرية بجانب عزفها للجمهورالسوداني في مختلف مناسباته الوطنية  والقومية( )، وقد كان لتلك الحركة دور مهم  في فتح مجال الاستفادة من الموروث الشعبي في التعليم، وبذلك يكون هؤلاء العسكريين قد ساهموا في إرساء قواعد المدرسة القومية التي ابتكرها موسيقيين روس عرفوا بالخمسة الكبار وهم سيزاكوي، رميسكي كورساكوف، برودين، بيلاكريف، موديست موزوروسكي( ).
إن ما قام به العسكريون فيما يتعلق بالمارشات تعتبر نقطة تحول في الموسيقي السودانية، قام بها هؤلاء النفر الكريم من أبناء السودان بجهدهم الخاص وبفكرهم المتقدم، ومن أشهر هذه الألحان التي اتخدت فيما بعد كمارشات رسمية تستخدمها الموسيقى العسكرية ما يلي:
1.    مارش شلكاوي رقم(1)
2.    مارش شلكاوي (3)
3.    مارش علي دينار
4.    مارش ود الشريف
5.    مارش زمن دنيا
6.    مارش نوبة سلارا
7.    مارش نوبة ميري
8.    مارش كريشاوي
لقد ابتدع العسكريون أسلوباً مميزاً للتفريق بين المؤلفات والقطع الموسيقية الشعبية ليسهل التعامل معها فيما بينهم، وذلك فيما يتعلق بالألحان الشعبية وهي علي النحو التالي:
1)  يتم اختيار الأعمال من الألحان الشعبية الشهيرة والتي تحمل مضامين و معاني بحيث يتغني بها العساكر لزيادة الحس الوطني وزيادة الإحماء أثناء التدريبات الخاصة بالمشي أو الجري أوالقفز وغير ذلك، ويلاحظ أن جميع الألحان مأخوذة من بعض القبائل النيلية بجنوب السودان أو قبائل منطقة جبال النوبة وقبائل غرب السودان، لذلك جاءت المؤلفات بأسماء بعض القبائل مثل شلكاوى نسبة لأن اللحن يمارس لدي قبيلة الشلك، وكريشاوى نسبة لقبيلة كريش، أو(4) نوبة ميري نسبة    لقبائل النوبة، أو ينسب إلي حكيم أو سلطان أو كجور أو رث وغير ذلك، مثل مارش أو جلالة علي دينار، ود الشريف وغير ذلك.
وبما أن كلمات الأغنيات تنظم بأحدي اللغات المحلية فكان من الصعب فهمها  إلا من قبل المنتمين للقبيلة المتحدثين بلغتها وكنها مستحيلة للغير، عليه فقد تم معالجة بعض كلمات الأغنيات واستبدالها بالعربية أو تفريغها من اللغة واستخدامها كموسيقي مجردة، من هنا كان الاتفاق علي مبدأ مفاده بأن الأغنية أو اللحن إذا تغني به باستخدام النص الأدبي فيسمي (جلالة)، أما إذا كان  لحناً مجرداً ويؤدي  بواسطة  الآلات الموسيقية فقط فيسمي (مارش)، وقد ساد هذا المفهـوم وأصبح يستخدم اليوم بين أوساط الموسيقيين العسكريين ويحمل معاني ومدلولات مفهومة ومتفق عليها فيما بينهم.
يلاحظ أن الأغنيات كانت تتخذ بمعانيها العميقة التي لها وقع وتأثير قوي علي جمهور المواطنين الذين يعشون في الأقاليم والارياف.
وبما ان كل مجموعة عرقية او قبيلة تكون محكومة بنظم وقواعد محددة  فإن كبير القرية دائما يتمتع بسلطة مطلقة يحتكم اليها في مختلف الحالات وكل مجموعة لها مسمى محدد لكبير او حكيم القبيلة أو القرية، فمنهم من يطلق عليه السلاطين وآخرون يفضلون السلطان، وآخر يقول الشرتاي وغيرهم يفضل الكجور او الشيخ او الفارس اوالمك اوالرث فهذه المسميات كثيرة وذلك لكبرعددية القبائل السودانية التي تعيش في المدن والأرياف.
وفيما يلي سنورد بعض النماذج التوضيحية من اشهر المارشات التي عمل الرواد الاوائل من الموسيقيين العسكريين على تدوينها وإستخدامها للاغراض العسكرية، وفي البرامج الاحتفالية الخاصة بوداع أواستقبال قائد اوإستعدادا لتدريب او لتنظيم خطوات سيرالجيش وغير ذلك، وهي على النحو التالي:


1.    جلالة الدايم الله :
وهي عبارة عن ابيات شعرية قصيرة تنشد في حلقات الذكر لدى انصار الآمام المهدي وتم كتابتهاعلى النوتة الموسيقية بواسطة موسيقيون من قوة دفاع السودان ويقول نصها :
دايم دايم الله دايم الله( )
لا اله الا الله الدايم دايم الله
وقد استخدمها العسكريون في حالات المشي عبر المسافات الطويلة وهم ينشدون اللحن بقوة وحماس، فذلك يساعدهم على قوة التحمل وقطع المسافات بهمة ونشاط، فيما يلي التدوين الموسيقي للجلالة،

2.    جلاله لا اله الا الله:
وهي إحدى الجلالات الشهيرة التي يرددها انصار الامام المهدي باستمرار في كافة المناسبات، ولها وقع طيب في نفوس المرددين من المنشدين والسامعين من الجمهور، لذلك وظفها العسكريون ضمن الالحان الحماسية التي تستخدم للاحماء وزيادة قوة التحمل اثناء السير او العمل، ويقول نصها :
لا اله الا الله لا اله الا الله
لا اله الا الله محمد رسول الله
وقد تم صياغة لحنها في تركيب سهل الاستيعاب والترديد ، وكان ذلك اهم مسببات ودوافع انتشارها وذيوعها بين جموع الاهالي، فيما يلي التدوين الموسيقي لجلالة لا اله الا الله نموذج رقم (2).

3.    ومن جلالات وألحان الطرق الصوفية التي تنشد في حلقات الذكر، فقد وظف العسكريون جلالة عطية الله، التي قام بكتابة المدونه الموسيقية فيها الموسيقار رابح مردس، وهو يتبع لقوة دفاع السودان، وقد دون الكثير من ألحان الجلالات والمارشات.
فيما يلي النص الأدبي لجلالة ( عطية الله ) وتقول :

إسمي عطية الله ماسك ذكر الله
الشفيع لخلق الله محمد حق رسول الله
كن شاكرا لله  وملازم الصلوات
لتفوز بالاخرى يوم الحساب
والتمتع بالجنان جوار محمد
محمد نور من نور الله
محمد خير خلق الله
محمد حق رسول الله

وهذه من الجلالات الشهيرة التي لها وقع في نفوس المرددين والجمهور، فيما يلي تدوين النص الموسيقي لجلالة عطية الله، نموذج رقم (3)

نموذج رقم(3) تدوين موسيقي لجلالة عطية الله
ايضا استخدم العسكريون جلالة مهمة كانت ذائعة في منطقة غرب السودان، وهي تتعلق بإيجابيات السلطان على دينار التي تتحدث عن حبه لشرع الله واقامة الخلاوي لتعليم ونشر تعاليم القران الكريم، لذلك تم تأليف هذه الجلالة التي كانت تنشد اثناء ذهابه الى المسجد في موكب مهيب، لذلك سميت بجلالة (علي دينار).  فيما يلي تدوين النص الادبي والموسيقي لجلالة علي دينار.
حبابو حبابو البشفع لينا حبابو
ياالنبي سيد دخري حبابو
السلام من الإمام للنبي خير الأنام
الحسين جدو النبي والنبي طالب الذكر
فقرا شيلو جلالة لعلي ود زكريا
والرسول خير البرية
فاطمة بنت النبي نور أبوكي زي القمر
ما بنخفي والشقي ما بنسعد
الحسين جدو النبي والنبي طالب الذكر
سلموا للنبي المصطفى حبيب قسانا
ياحبيبنا يا حمد يا شفيعنا يوم القيامة
خلفا المصطفى يا حبان القسا
يشفعوا لينا يوم الوفا
فقرا عبيد الله قوموا هداية الله
أتركوا المعصية أمسكوا ذكر المصطفى
يشفع لينا يوم الوفا
جلالة ود الشريف:
هذه الجلالة تتبع لمنطقة دارفور وقد استخدمها الفنان خليل فرح كمقدمة لأغنية عازة التي أصبحت من الأغنيات الوطنية المشهورة.
وترجع قصة تأليف تلك الجلالة إلى تكليف قائد يدعى ود الشريف لإخضاع منطقة (دارقمر) لحكم المهدية، وهناك قابله فارس من المنطة يسمى (جقود) فتصدى لود الشريف وهزمه وفر الأخير من ميدان المعركة، وعند هروبه وقعت شالايته أي (ملفحة)، ومن ثم ألفت إحدى الحكامات تلك الجلالة، وقد جاءت تلك الرواية على لسان أحد قدامى العساكر وهو ينتمي إلى منطقة دار فور، كان في رتبة مساعد وهو يدعى (حسن عبد الجليل)، وتقول كلمات الجلالة مايلي:
ود الشريف رايو كمل رايو كمل  
جيبو لي شالايته من دار قمر
يا عباد الله حلوني من جقود

مارش شلكاوي رق(3)
هذا المارش عبارة عن أغنية شعبية لدى قبيلة الشلك وقد تم تأليفها بمناسبة تنصيب كبير القبيلة الذي يعرف بالـ(رث) فيقال رث الشلك أي السلطان أو الحاكم، وهو يعتبر الزعيم الروحي الذي تصاحب اختياره وتنصيبه عادات وطقوس خاصة يعرفها جميع أفراد القبيلة، وقد قيلت هذه الكلمات بمناسبة تنصيب رث يدعى       (المك كوات كي)، وعادة يصاحب التنصيب طقوس احتفالية عديدة، عليه كانت هذه الأغنية إحدى الأغنيات التي ألفت له، وتقول كلماتها بلغة الشلك ما يلي:
أجاك بانج كوات كي كواجي كواني
كواني أورفل جوك تريد واقد مال
واجي كواي كواجي توم كواج
ابلك نيك واي شريدوك مال كواجي
كدرو كواجي
تم تدوين هذه الجلالة على النوتة الموسيقية عام 1916م تقريبا بيد الرقيب فضل المولى فرج الله فقان، وهو أحد أفراد موسيقى قوة دفاع السودان ويرجع تاريخ هذه الكلمات لعام 1890م.
فيما يلي التدوين الموسيقي لمارش شلكاوي رقم (3) نموذج رقم (6)

مارش شلكاوي(1):
كتب كلمات هذا المارش رث الشلك آنذاك في عام 1886م وكان قد وانضم لصفوف جيش المهدي لمناصرته والتصدي لجيوش الغزاة المستعمرين، وقد عرف بعد ذلك بالأمير كور عبد الفضيل.
كلمات المارش وقد نظم بلغة قبيلة الشلك:

أجاوة كف تلكي باتو ليان
نادي أناديوأجي كي
قدواج كديري ود يضو
أبى كليو شنق بالو
فالو شب تيلا يكنو
تلو بانام ام لام باتوقا
وفي هذه الكلمات كان الشاعر يتناول بعض الموضوعات التي كانت راسخة في وجدانه فيبدأها  بتشبيه (ثوره)، ثم توصيفه لطائر كان معجبا به وهو طائر ال(كي Kiwi) وهو طائر جميل المنظر يتواجد دائما على ضفاف الأنهار ويلتقط الأسماك من سطح الماء عند ظهورها بطريقة دقيقة ومحكمة، و كذلك يشكر النيل الذي يأتيهم بالخير من ماء و طعام، فكان الشباب يتغنون بهذه الكلمات في جميع مناسباتهم الاجتماعية السعيدة في القبيلة.
تم تدوين هذا المارش على النوته الموسيقية، بواسطة الرقيب فضل المولى فرج فقان 1916م.
فيما يلي التدوين الموسيقي لمارش شلكاوي رقم (1) نموذج رقم (7)

جلالة تري ري أو(6 جي بلك هجانة):

اعتاد الكثيرون من العسكريين والمدنيين نطق وتسمية هذه الجلالة بجلالة (كررى) و لكن الاسم الصحيح هو (تري ري) وتعني بلهجة النوبة (تعال أرسلك أو تعال)، تم تأليف هذا المارش 1948م أثناء رحلة قامت بها فرقة موسيقى قوة دفاع السودان لمدينة الأبيض، وكان من ضمن أفراد الفرقة شحص يدعى بشير أدجار وهو من أبناء منطقة جبال النوبة، فقام بنظم هذه الكلمات كجلالة لفرقة الهجانة التي تعرف بـ(6 جي بلك هجانة).
وكلمات المارش خليط بين لغة النوبة والعامية السودانية، وهي تقول مايلي:  
ترري ترري أمشي قول لدرجول لقا مرتو
لما يجي درجول لقا مرتو لما يجي
النور ما مالي يا النور ماما للنور ما مالي
أروطة قروج جاويش كنجي يا زول زمان خلو
نحن قبيل قلنا خلينا أوعى بالك أوعى بالك خلينا
جربندية جربندية جربندية طابور ملجي جربندية
سلوك أروطة كلو كلو أرني
كلو كلو أرني سلارا كلو كلواني خرطوم بحري

جلالة(4) نوبة ميري:
هذه الجلالة هي إحدى أغنيات قبيلة (النوبة ميري) ألفتها إحدى الحكامات عندما وقف المناضل البطل علي الميراوي أمام المستعمر، وساندته قبيلته، لذلك وقفت الحكامة موقف الضمير الراصد والمتابع وألفت الحكامة ارتجالا مباشرا تعبيرا عن موقف السلطان وفارس القبيلة والكجور ووقوفهم أمام المستعمر عند دخول الأتراك لمنطقة جبال النوبة عام 1825م، ويعتبر هذا المارش من أوائل المارشات السودانية التي تم تداوله كجلالة يتغنى بكلماتها القوية ذات المدلول القميق في نفوس الأهالي، إلى أن وظف اللحن كمارش يستخدم حتى الآن، تم تدوين الجلالة بواسطة موسيقيي (10 جي أورطة) التي كانت تقيم في منطقة تلودي آن ذاك.