الجمعة10202017

Last updateالخميس, 19 تشرين1 2017 6am

Back أنت هنا: الرئيسية عن الوزارة تقاليد عسكرية

الوقت

يعتبر الوقت وضبطه وإحترامه مهماً للعمل العسكري ، تودي العمليات العسكريةalwagt وفق أزمنة مضبوطة دقيقة يحترمها الجميع لأداء المهام بكفاءة ,لذا يعتبر الزمن مهماً جداً حتي في حالات السلم ،لاداء الأعمال الإدارية والتخطيطية وغيرها .

_لذا من التقاليد العسكرية السودانية أن العسكري المحترم محترم للمواقيت والأزمنة في عمله وفي علاقاته مع العسكريين والمدنيين علي السواء وإلا فإن هنالك خللاً .

_تضبط الساعات قبلا في العمليات.

_تحدد الأعمال بأزمنة بدء ونهاية

_دائماً يحضر المرؤسون قبل زمن كافٍ من بداية المواعيد المحددة ,ويحضر الرئيس في أو قبل الزمن المحدد .(هنالك نكتة عسكرية معروفة عن الزمن تقول :ان القائد أمر قائد السرية بالجمع في دورة ضربنار الساعة الخامسة صباحاً وعندما أصدر ذلك القائد لقائد الفصيلة طلب منه الجمع الساعة الثالثة صباحاً ,وعندما أصدر قادة الفصائل الأمر لرقباء الفصائل طلبوا الجمع الساعة الواحدة صباحاً عندها أمر عرفاء الجماعات جماعاتهم بالمبيت في الدورة) فكل قيادة أعطت نفسها متسعاً من الزمن حتي تكون جاهزة للرتبة الأعلي في الوقت المناسب مع الإحتفاظ بزمن إحتياطي .

_ يحترم زمن (الصفا) الراحة بين المحاضرات والدروس.

عندما يكلف أحد الضباط بتمثيل القوات المسلحة لدي أي نشاط مدني عادة يحضر قبل وقت كافٍ .

_إجراءات المعركة تهتم بالزمن إذ علي جميع الأقسام العمل المتزامن ,اي كل قسم يعمل في نفس الزمن , وبالتالي تكون الحصيلة كبيرة .

يحرص النظام العسكري لعدم تبديد وتضييع الوقت وهو (كل شي يمنع من إنجاز الأهداف بأكثر السبل المتاحة فعالية) ,اي يحرصون علي التوظيف الملائم لوقت الفرد ,فإدارة الوقت مفتاحها إدارة  الذات.

مضيعات الوقت:

_في مجال التنظيم :عدم التنظيم الشخصي ،عدم وضوح السلطة والمسؤلية.

في مجال التوظيف:عدم تدرييب العامليين (الرجل المناسب في المكان المناسب ).

في مجال التنفيذ :الرغبة في إنجاز العمل منفرداًاو التفويض غير الفعال ,عدم التنسيق .

في مجال الرقابة :عدم وجود معايير رقابية محكمة وجيدة عدم فاعلية في الإدارة .

في مجال الإتصالات: عدم وجود الإتصالات ,سوء الفهم.

في مجال إتخاذ القرارات :التأجيل ,القرارات الهزيلة .

في مجال التخطيط:عدم تحديد أهداف واولويات , مشكلات إدارية طارئة, عدم وجود موعد نهائي للإنجاز ,محاولة إتخاذ نشاطات كثيرة في وقت واحد .

_اخيرا سيظل إحترام وإدارة الوقت تقليدا مهما يحافظ عليه العسكريون حيث توارثوه أباً عن جد .

الكلية الحربية السودانية والتقاليد

افتتحت الكلية الحر بية لاول مرة عام 1905 م بإسم المدرسة الحربية بغرض إيجاalkolea alharbiaد كادر مدرب من الضباط الوطنيين ، وكانت ولا تزال مصنع الرجال وعرين الأبطال ،عبر مسيرتها الطويلة تميزت الكلية الحر بية ، من خلال برامجها وكادرها التعليمي المميز، ودارسيها من الطلبة الحربيين ، عرفت بإهنمامها بالتقاليد العسكرية . فقد كان للضباط والرتب الاخري الوطنية دور كبير في غرس حب الوطن والإخلاص في العمل والتنافس الشريف في سبيل الإرتقاء بالمهنة العسكرية .

-يتم تعليم الطلبة الحربيين مبادئ التقاليد العسكرية من خلال برامج الكلية الحربية التي وضعت أساساً راسخة لا تحيد عنها في كل المجالات .

_فمثلاً يتم ترتيب السكن بطريقة منظمة وموحدة للجميع ,ويحاسب الذين يحيدون عن هذا النظام حساباً عسيراً ,كذلك اللبس الموحد المنتظم (لكل طابور لبسه الخاص ) ( لبس 5,4،3،2,1).

_تحافظ الكلية علي النوبات المختلفة كنوبة الصحيان ونوبة الطوابير وتحية القائد,وبروجي دخول المكتب ...الخ.

_الأكل أيضا يخضع لنظام دقيق من حيث إعداده ومن حيث طريقة تناوله ويتم ذلك من خلال طوابير محددة معروفة.

_تحافظ الكلية الحربية علي طابور القائد كل شهر ,وإجتماع القائد كل شهر أيضاً الذي يتم فيه تنوير من الشُعب المختلفة ،إضافة للتوجيهات والإرشادات من القائد والتنوير عن الاحداث العالمية والإقليمية والمحلية .

_فطور القائد ينفذ كل ثلاثة أشهر مع الضباط ومع الصف والجنود شهرياً .

تتميز الكلية الحربية بتجهيزها برنامجاً شاملاً لزوار الكلية الكثر حيث تبرز لهم النشاطات المختلفة والمراحل التي يتم من خلالها صقل الدارسين .

_تحافظ الكلية علي إرث (التكافل) حيث للضباط كما لضباط الصف (صندوق مال زمالة) تهتم به القيادة وتدعمه وهوعرضه للمراجعة الرسمية , كل ذللك خدمة لهم في أفراحهم وأتراحهم ولتقوية روح الزمالة بينهم .

_لم يندثر طابور الخدمات من الكلية الحربية فلا زالت تحافظ علي سعة 1200 يومياً , تحت إشراف شعبة الإدارة وبحضور الضابط النوبتجي ومساعد الكلية .

هناك فرش متاع دوري للطلبة الحربيين والصف والجنود ,الغرض منه التأكد من كمال المهمات ونظافتها وصلاحيتها للإستخدام.

تهتم الكلية بالمناسبات الرياضية من خلال طوابير محددة تساهم في حب الوحدة والتضحية من أجلها في تنافس شريف .

_تهتم الكلية أيضاً بالترفيه كتقليد عسكري هام،حيث يستريح الضباط والرتب الاخري وأسر الطلبة الحربيين كل فترة ويلتقطون أنفاسهم قبل أن يبدأوا مرحلة جديدة.

_كذلك تحافظ الكلية علي مسيرة محددة للطالب الحربي منذ إستقباله كطالب مروراً بالتدريب والخروج( للفسحة) طابور الدورة , طوابير التخريج ...الخ.حتي تخرجه كضابط ولا تحيد عنها بل تحاقظ علي ذلك التقليد .

_اما طابور التخريج فهو ختام التقاليد التي يتم ترسيخها في نفس الضابط ،حيث يتم الإحتفال بهذه المناسبة لتكون قي مثل عظمة الإنتماء القوات المسلحة السودانية ,لذا يكون هذا الطابور الذي تؤمه أعداد كبيرة من المواطنيين والاسر والعسكريين ,مناسبة وطنية تقرب الجميع للوطن والقوات المسلحة وتلفت أنظارهم من خلال لوحة إبداعية يرسمها المتخرجون تحت إشراف قيادة الكلية وبتنفيذ المبدع العميد وقيع الله وطاقمه .

 

الأعلام والشعارات

إعداد : لواء مهندس رalm alsudanكن (م)

د. عبد الرحمن أرباب مرسال صالح

الأعلام والشعارات :

تعارفت الدول منذ القدم على اختيار رمز يرمز إلى كل منها هو علم الدولة ، فهو رمز مجدها وصحيفة شرفها ، وهو أمانة مقدسة في عنق جميع أبنائها بصفة عامة والعسكريين بصفة خاصة ، يفدونه بدمائهم وأرواحهم . ففي الماضي كانت الأعلام تتقدم الجيوش يحملها المقاتلون في المعارك ، إذا خفقت ألهبت حماس الجنود وإذا أرتفعت علت روحهم المعنوية . ترفع القوات المسلحة الأعلام الآتية:

أ . علم الدولة :

يرفع في المناسبات والأعياد الوطنية إلى جانب أعلام القوات المسلحة .

ب. علم رئيس الجمهورية والقائد العام للقوات المسلحة :ويرفع في جميع المناسبات التي يشرفها سيادته.

ج. أعلام الأفرع الرئيسية : الجيش (البرية) ، القوات الجوية ، والدفاع المدني ، البحرية ...

د. الأعلام التاريخية للوحدات العسكرية (الأعلام المنزوعة) وتستخدم عادة في طوابير العرض أوعند تكريم أية قوة أو أية مناسبة اخرى تنص عليها اللوائح العسكرية.

الشعارات :sheaar

لكل إنسان هدف في حياته يعمل من اجله ويسعى إلى تحقيقه وهو في سبيل ذلك يضع نصب عينيه  مبادئ ومثلا يعتقد انها السبيل إلى تحقيق الهدف .يتخذ الإنسان هذه المبادئ والمثل والشعارات ، يهتف وينادي بها ، كي يلتف حوله بنو وطنه ليعاونوه ويشدوا من ازره ، في سبيل تحقيق الهدف الذي يسعى إليه. هدف القوات المسلحة السودانية هوهزيمة العدو وتحقيق النصر عليه ، وشعارهم وهم يمارسون أعمالهم سواء في التدريب أو العمليات (الله ، الوطن) ينبع هذا الشعار من إيمانهم بالله ، وإنما يقاتلون في سبيل نصرة كلمته ويراعونه في كل عمل من اعمالهم ، أما الوطن فله قدسيته ، حريته من حرياتهم وكرامتهم وهم مكلفون بالذود عنه ، وبذل الدم والروح في سبيل نصرته ورفعته. ‫

الرياضة

من التقاليد العسكرية الراسخة ,الإهتمام بالرياضة والتربية البدنية للفرد العسكريkaka منذ إلتحاقه بالقوات المسلحة وحتي بلوغه سن التقاعد .
فالرياضة تحافظ علي صحة المقاتل وتبني جسمه وعقله , وبالتالي يكون له لياقة بدنية وذهنية عالية تمكنه من أداء مهامه بكفاءة .
الجسم الرشيق الممشوق المشدود هوسمة العسكريين ,او هكذا يميز المدنيون العسكريين ,ولذلك فان اي ترهل او لياقة بدنية فاترة للعسكريين تعتبر منقصة حيث تلاحقه النظرات الفاحصة التي تنتقد مظهره , وبالتالي يؤثر ذلك علي جوهره مهما كان هذا الجوهر رفيعاً.
لذا تحافظ القوات المسلحة علي لياقة منتسبيها من خلال النشاط الرياضي اليومي  والدورات الرياضية ,حتي أنها أنشات فرعا خاصا للرياضة العسكرية .
وعادة ما يحضر المباراة التي يقيمها العسكريون جمهوركبير وافراد القوات المسلحة كما هو معلوم محط انظار الشعب بمختلف فئاته .لذا يظل سلوكهم تحت المراقبة حيث يتوقع منهم ان يكونوا مثالاً للإنضباط وحسن الخلق وحسن التصرف ,مع التحلي بالروح الرياضية والخلق السوداني القويم .
لذا تضبط التقاليد العسكرية  تصرف اللاعبين والمشجعين والمسؤولين عن الانشطة الرياضية  حتي يكونوا في مستوي وقامة القوات المسلحة السودانية .
وهناك ضرورة ان يحاول منسوبو القوات المسلحة ممارسة معظم الانشطة  الرياضية . ومعرفة  قواعد الالعاب الرياضية كي تمكنهم من  نشر الرياضة في وحداتهم المختلفة والإشراف عليها ,وبذلك تساهم في حسن قيادته للوحدة لان الرياضة من مسببات رفع الروح المعنوية .
هنالك بعض التقاليد العسكرية لابد من الإهتمام بها  عند إقامة المباريات والمهرجانات والمنافسات  العسكرية  أو تلك التي يشترك فيها المدنيون او المنافسات الدولية وهي :
اللاعبون:
 يجب أن يحيوا الجمهور عند نزولهم الميدان قبل المباراة , وكذلك عند إنتهائها .حيث ان هذا التقليد الجميل يرفع من شأنهم في نظر الجمهور 
ان يعمل الجميع لتحقبق النصر بالتعاون مع بعضهم, وان يحترموا آداب اللعبة وقرارات الحكم ,وان يتواضعوا عند النصر ويكون صدرهم رحبا عند الهزيمة .
المشجعون:
يجب الإلتزام بالمكان المخصص للتشجيع وأن يكون التشجيع بطريقة لائقة وبعيدة عن الإستهجان ,مع التشجيع الحسن حتي  لدي الفريق الخصم
 .يجب ان تستخدم  شعارات وأعلام الوحدة في التشجيع  والجلالات والأغاني التي تمجد الوحدة .
مراعاة الإنضباط العسكري في التشجيع خاصة عند اللعب مع الوحدات العسكرية الأخري .
الإداريون :
عادة ما يكونون من الضباط او ضباط الصف , وعليهم توجيه اللاعبين والمشجعين بالتقيد بالتقاليد العسكرية والخاصة بالمنافسات الرياضية .
عدم إستخدام الاقدمية العسكرية مسوغا للإعتراض علي قرارات الحكام مهما كانت رتبهم .
 محاولة تبصير اللاعبيين والمشجعين بقوانين اللعبة , وتوجيه التشجيع  بصورة تدعم الفريق ولا تخرج عن حدود اللياقة .

 

 

 

 

المراسم العامة والعسكرية

إعداد : لواء مهندس ركhqdefaultن (م)

د. عبد الرحمن أرباب مرسال صالح

تعريف المراسم

المراسم تعني مجموعة من الإجراءات والتنظيمات والأساليب وقواعد الأسبقية والأنظمة والأعراف والتقاليد الواجب مراعاتها والتقيد بها في العلاقات الدولية والدبلوماسية وفي المناسبات الرسمية المحلية كالاستقبالات والاجتماعات والمؤتمرات والزيارات والمآدب الرسمية.

المراسم هي مظهر من مظاهر السلطة شكلاً وموضوعاً وهي إن دلت على شيء إنما تدل على الخُلق السليم والدقة والبساطة. تعتمد المراسم في نهجها لتحقيق ذلك على عدم إغفال أية قاعدة من قواعدها أو عرف من أعرافها الدولية، لذا يجب أن تكون المراسم معروفة لدى جميع من هم مدعوون إذ أنهم قد يلتقون في عملهم أثناء حياتهم الاجتماعية بملوك أو رؤساء أو كبار شاغلي المناصب الدستورية أو الدبلوماسية أو الموظفين الدوليين.

هنالك ثلاثة مصطلحات متداخلة تردد على ألسنة الناس باستخدامات تكاد تكون متشابهة مع بعض الفروقات الدقيقة وهي :

البروتكول protocol :

يمثل القواعد المتعارف عليها في المعاملات الرسمية، مثل قواعد الأسبقية في الحفلات العامة والقواعد الخاصة بالزيارات والمقابلات وتعرف ايضاً بالمراسم .

الإتكيت ETiquette:

هو القواعد غير المكتوبة وهي أقرب إلى حس الأفراد حيث يتصرف الفرد في المواقف بإحساس يجعل تصرفه مقبولاً وبتعبير آخر الاتيكيت هو : آداب وسلوك.

المراسم لغة من رسم الأثر وهو ما لصق بالأرض فيها والجمع أرسم ورسوم أي بمعنى الأمر المكتوب ، أما إصطلاحاً فكلمة مراسم مرادفة للكلمة اليونانية (برتكول).

المجاملة couresy:

هي تصرفات وسلوك يقوم به الإنسان بهدف إدخال السرور على قلب الغير ويجعله يشعر بالرضا والسرور في إطار المصطلحات الإسلامية، يمكن القول بأن قواعد البروتكول هي قواعد المعاملات بين الناس، اما الإتكيت فهو آداب السلوك، والمجاملة هي المودة لذلك قال صلى الله عليه وسلم : (تهادوا تحابوا) فالهدية تتم عبرالمراسم الرسمية والخاصة وهي من باب الاتكيت ، وتجد أن المصطلحات جاءت من باب الإهداء .

أهمية تطبيق المراسم :

تأتي أهمية الدول في وضع قواعد للمراسم وتطبيقاتها للآتي :

إظهار قوة الدولة وعظمتها والتعبيرعن اعتزازها بسيادتها وكرامتها .

تنظيم إجراءاتها وذلك بوضع قواعد لا تسمح بحدوث خلل أو اضطراب أو تفاوت في تطبيق هذه الإجراءات .

التعبيرعن الاحترام والكرم والمجاملة للطرف الآخر .

تجنب إلحاق الأذى وسوء التصرف أو إساءة الفهم التي قد تسببها إجراءات لا تقدم على قواعد مقررة ومتعارف عليها.

التعبير والمحافظة على قيم وتقاليد الدولة وإبراز الوجه الإنساني للدولة .

المراسم العسكرية داخل القوات المسلحة السودانية :

تعتبر المراسم العسكرية هي دستور التعامل وفنيات التعايش التي تقوم على قواعد وتقاليد دولية وتنظيم الزيارات والمقابلات والاحتفالات الرسمية.

المراسم العسكرية : هي مجموعة القواعد التي تمارس عملها ونشاطها وتأخذ شرعيتها ولوائحها التي تنظم العمل العسكري وفق ما أتفق عليه من شروط.