الأربعاء09202017

Last updateالأربعاء, 20 أيلول 2017 5am

Back أنت هنا: الرئيسية عن الوزارة تحقيقات - حوارات

التعليم العالي .. صعوبات تعترض المسيرة (1-2 )

أستاذ جامعي: الطلاب لا رغبة لهم في التحصيل والمعرفةtolab gameat88

د. الواثق : البيئة الجامعية بالجامعات مهيأة تماماً

مسئول بالتعليم العالي: التقديم الالكتروني للتسهيل وتلافي الأخطاء

أستاذ جامعي: عدم الاهتمام بالبحث العلمي أدى لهجرة الأساتذة

بروفيسور هارون : التعليم قائم على الحفظ والتلقين والتكرار والنقل

نقابي:الهجرة المتزايدة لأساتذة الجامعات أصبحت مزعجة

د.الواثق: أكثر من(1000) دكتور جامعي يعملون بالخارج

تحقيق : منال حسين

بعد ثورة التعليم العالي عانت الجامعات السودانية من ركود وأصبحت تلقن طلابها الدروس في غياب البحث العلمي وروح المبادرة والابتكار إلا من اجتهادات فردية بالإضافة لوجود مشاكل في البيئة الجامعية لقلة الميزانية والتمويل بالجامعات والتي تم التوسع فيها خلال العقدين الأخيرين دون معايير ضابطة ومستوفية لمتطلبات التعليم العالي وسوق العمل.ولا يخفى على أحد أهمية التعليم العالي باعتباره يمثل العقل المدبر للمجتمع وبه تصل الدولة إلى ركب التطور والحداثة. وفي نهاية هذا العام تستقبل الجامعات الحكومية والخاصة دفعة من الطلاب الجدد .

(الرائد ) فتحت ملف التعليم العالي وما يعتريه من مشاكل سواء بالبيئة الجامعية وغياب البحوث العلمية وهجرة الأستاذ الجامعي وتدني المستوى الاكاديمي وغيرها من مشاكل التعليم العالي مع ذوي الاختصاص فخرجنا منهم بهذه الإفادات .

مشاكل بالتقديم الالكتروني

اشتكى عدد من الطلاب الذين قابلتهم الـ(الرائد) بالإدارة العامة للقبول من صعوبة التقديم الالكتروني والذي بدأ لأول مرة في هذا العام وقالت الطالبة اشتياق حسن إنها وجدت صعوبة في التقديم الالكتروني فكلما تحاول الدخول للانترنيت للتقديم تاتيها رسالة بأن هنالك خطأ في التقديم ولا يحدد هذا الخطأ ويكتب هنالك ثلاثة احتمالات للخطأ إما في الرقم السري أو رقم الاستمارة أو رقم الجنسية وقالت إنها تحاول منذ أسبوع ولم تستطع التقديم من خلال الانترنيت لذا جاءت لمكتب القبول لمعرفة المشكلة.

مدير إدارة الإعلام بوزارة التعليم العالي أسامة محمد عوض، قال إن العدد المخطط لقبول الجامعيين لهذا العام بلغ 177 ألف طالب بزيادة 13.200 طالب عن العام السابق وبنسبة 8.4% للقبول العام بالإضافة إلى (200) ألف للدراسة بالانتساب..مضيفاً أن التقديم للجامعات بدأ يوم 25/6 ويستمر حتى 17/7 للدور الأول والتقديم للدور الثاني يبدأ بعد نتيجة الدور الأول والتي تظهر في الأسبوع الأول من أغسطس.

وأبان أن فكرة التقديم الالكتروني مستحدثه من الوزارة للتسهيل للطلاب وهي بمرحلة التجريب للإستفاده من الوسائل التكنولوجية المتقدمة وهذا العام، أول عام للتجربة وستتلافى الوزارة الأخطاء التي تنتج من هذه التجربة مضيفاً أن الوزارة تعتمد الاستمارة الرئيسية والتي يحدد فيها الطالب رغباته والتي توجد بها كل البيانات التفصيلية عن الطالب .

وقال الطلاب الذين يغيرون رأيهم بعد قبولهم بالجامعة يمكنهم تقديم الاستقالة خلال فترة السماح التي تعطى لهم ويمكنهم التقديم للدور الثاني مع إرفاق الاستقالة.

هجرة الأستاذ الجامعي

يرى الأستاذ بجامعة التقانة الدكتور الشيخ محمد الشيخ، أن الأسباب التي تؤدي لهجرة الأستاذ الجامعي متعددة أهمها الناحية الاقتصادية مضيفاً أن الطلاب لم تعد لديهم رغبة في الدراسة والتحصيل والمعرفة..ففي السابق البنات في بيوت الأعراس كانوا يتغنين (عايزين عريس من هيئة التدريس) وحالياً يرددن (عايزين عريس مغترب أو ضابط حرب) وهذا يعكس التوجهات الاجتماعية الكفيلة ببرمجة الطلاب والتلاميذ وتحديد أهداف الحياة ..مضيفاً أن خريج الثانوي في الفترة السابقة كان راتبه يعول أسرة كاملة بعكس الآن الأسرة تعمل كاملة ولا تعول نفسها وهذا الوضع انعكس على الطالب فلم تعد لديه رغبة في التحصيل العلمي فالأستاذ راتبه ضعيف ويركب المواصلات وأصبحت المادة هي الأساس في الحياة وطالما الطالب طموحه أن يكون مثل أستاذه ويرى أستاذه بهذا الوضع فلا يجد الدافع القوي للمعرفة كما أن الأساتذة أنفسهم عندما وجدوا وضعهم الاقتصادي لا يسمح لهم بإعالة أسرتهم اضطروا للهجرة لتحسين وضعهم الاقتصادي.

ما هي الأسباب التي أدت للوصول لهذا الوضع ؟

95% من المجتمع السوداني كانوا إما مزارعين أو رعاة منتجين ومتطلباتهم واستهلاكهم (كانت بسيطة) لذا الوضع الاقتصادي كان جيداً ولكن بازدياد ونشاط الطبقة الوسيطة غير المنتجة في المجتمع (بنوك تجارية) والذين يوجدون بين المنتج والمستهلك، فأصبح المنتج غير مستفيد من برامجه والمستهلك عليه أعباء أكثر والوسيط لابد أن يضع أرباحه وترهلت الشريحة غير المنتجة وأصبحت مستهلكه وزاد الاستهلاك على الإنتاج وظهرت ثقافة الربح السهل من قبل الشريحة غير المنتجة ولهذا السبب انهار المجتمع من ناحية اقتصادية بضرب المنتج وانهارت قيم الإنتاج نفسها .وانهيار الاقتصاد أثر على المستوى الأكاديمي للطلاب.

الاهتمام بالبحث العلمي

وعن عدم الاهتمام بالبحث العلمي قال د.الشيخ لا يوجد اهتمام بالبحث العلمي لذا يهاجر الأستاذ للخارج حيث تتوفر له فرص البحث وفي الخارج تتوفر معينات للبحث فالأستاذ المساعد والمشارك يطالبان ببحوث وهذا يحتاج لإمكانيات مادية ومعرفية ..مضيفاً أن ألمانيا واليابان بعد الحرب العالمية الثانية انهارتا تماماً ولكنهما اهتمتا بالبحث العلمي وصرفتا عليه أعلى ميزانية لذا نراهما الآن من كبريات الدول .

ووافق دكتور الشيخ في ضعف الأداء الأكاديمي للطلاب الأستاذ بقسم علم النفس جامعة الخرطوم علي أحمد خليل فقال:إن التعليم مكلف وأصبح جزءاً من هموم الأسرة اليومية والتي انعكست على المستوى الأكاديمي للطلاب لذا أصبح الأداء الأكاديمي ضعيفاً فمعظم الطلاب خارج المحاضرات يجلسون على(البنشات) في أحاديث إنصرافية .كما أن الطلاب الذين تخرجوا لا يجدون فرصاً للعمل لذا أصبح الطلاب لا يهتمون بالتحصيل الأكاديمي.

مشاكل بالتعليم

البروفيسور عمر هارون الخليفة الأستاذ بقسم علم النفس جامعة الخرطوم ، قال إن التعليم قائم على الحفظ والتلقين والتكرار والنقل ولا يوجد اهتمام بالبحث والتطوير ولا تطبق نتائج البحث العلمي في رسم السياسات التربوية وانخفاض معدل ذكاء المعلمين مقارنة مع معدل ذكاء الطلاب وانخفاض معدل الدخول لكليات التربية في التحصيل والقدرات العقلية وانخفاض الصرف على التعليم وكذلك سوء التغذية في بعض الدول العربية وانخفاض معدل الدافعية وعدم تنشيط نصف الدماغ الأيمن والتركيز على مهارات نصف الدماغ الأيسر في المناهج الدراسية والذي يوجد به المنطق واللغة وتهمل المهارات الموجودة في نصف الدماغ الأيمن والذي يوجد به الخيال والإبداع والتفكير والإستراتيجيات.

وأضاف بروفيسور عمر أنه لخص دراسة لعالم ألماني (رندرمان) عن مقارنة بين (15) دولة عربية والدول الآسيوية الخمس المتفوقة (هون كونق-اليابان – كوريا-سنغافورة – تايون ) في الرياضيات والعلوم والذكاء فقد وجد بالدول الآسيوية (2.943) عالم ومهندس في البحث والتطوير بينما في العالم العربي (317) وتصدير التكنولوجيا في الدول الآسيوية 44.3 % بينما في العالم العربي 15.9% ونتائج متوسط معدل الذكاء في الدول الآسيوية الخمس 104.5% وفي الدول العربية الخمس عشرة 79 %ومعدل ذكاء المعاقين ذهنياً في الدول الآسيوية 82.4% وفي العالم العربي 56.6 % ومعدل ذكاء المعاقين ذهنياً في الدول الآسيوية أعلى من متوسط ذكاء الدول العربية وهو 79 ونسبة براءة الاختراع في الدول الآسيوية 411 بينما في الدول العربية 12.6 ومعدل الناتج القومي الإجمالي 24.399 دولار في الدول الآسيوية بينما في الدول العربية 9.979 دولار. وهذا يعكس الفرق الكبير بين الدول الآسيوية المتقدمة والدول العربية .

خبرات متراكمة جاهزة للخارج

يرى الأمين العام للاتحاد المهني لأساتذة الجامعات والمعاهد العليا السودانيين الدكتور الواثق عطا المنان محمد أحمد ، أن هجرة الأستاذ الجامعي أصبحت مزعجة جداً في الفترة الأخيرة وهنالك أكثر من ألف أستاذ جامعي يحملون درجة الدكتوراه يعملون خارج السودان وهذا الخروج يؤثر تأثيراً مباشراً على المستوى الأكاديمي للطلاب خاصة التخصصات النادرة للأساتذة مضيفاً أن الإتحاد المهني لأساتذة الجامعات يعد لورشة بعنوان (هجرة الأستاذ الجامعي الأسباب والحلول) بالتعاون مع لجنة التعليم بالمجلس الوطني وكان من المفترض قيامها يوم 1/7 ولكنها أجلت إلى 15/7 وهذه الورشة تتضمن أربع أوراق علمية الورقة الأولى تتحدث عن (هجرة العقول السودانية) تقدمها لجنة التعليم والورقة الثانية تتحدث عن (هجرة الأستاذ الجامعي الأسباب والحلول) يقدمها الاتحاد المهني لأساتذة الجامعات والورقة الثالثة عن (مخصصات الأستاذ الجامعي مقارنة مع الدول الأخرى) يقدمها الإتحاد والورقة الرابعة عن (وضع الأستاذ الجامعي بجمهورية مصر العربية) تقدمها البروفسور سهير محمد من جامعة القاهرة تتحدث فيها عن المحددات العمرية للأستاذ الجامعي والمخصصات والامتيازات بجمهورية مصر وأضاف دكتور الواثق بقوله نرجو أن تخرج هذه الورشة بموجهات وتوصيات واضحة ترفع لأصحاب القرار بالدولة لأن هجرة الأستاذ الجامعي أصبحت في استمرار فالآن للسعودية وغداً ستصبح لليبيا وتشاد وارتريا فكل هذه الدول تحتاج للكفاءة السودانية والتي درست وتدربت وبعثت على حساب الحكومة السودانية وتستفيد منها دول أخرى كخبرات متراكمة جاهزة ونحن في أمس الحاجة لها الآن .

وقال إن الإتحاد المهني لأساتذة الجامعات أنشأ مركز التطوير المهني المستمر منذ العام 2010م وقد نفذ حتى الآن (18) دورة تدريبية لأساتذة الجامعات السودانية بالخرطوم والولايات ويعد الاتحاد لدورات تدريبية متقدمة بخبرات سودانية وأجنبية لترقية وتطوير الأستاذ الجامعي وذلك لاستقرار الأستاذ الجامعي وللحد من هجرته بتحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية وهذا الاستقرار يساعد على الاستقرار الأكاديمي لذا قام الاتحاد بتمليك الأساتذة قطع أراضٍ سكنية بالتقسيط المريح في أربع مدن جامعية بولاية الخرطوم (الأنوار – اندي- التلال ) وحالياً يعمل على تنفيذ مخطط المدينة الجامعية وتمليك حوالي 3600 أستاذ جهاز حاسوب محمول بالأقساط المريحة وتمليك سيارات عبر البنوك بمقدم 10% فقط علماً أن البنوك تمنح التمويل بمقدم 40% حيث حصل الاتحاد على استثناء من بنك السودان مضيفاً أن الاتحاد عمل مشروع علاج الأستاذ الجامعي وأسرته المجاني وذلك بالاستفادة من عضوية الأساتذة الأطباء بكلية الطب بالجامعات السودانية حيث يستقبلون زملاءهم الأساتذة في العيادات والمستشفيات الخاصة مجاناً وقال إن هذا المشروع كتب له النجاح ..وقال إن الاتحاد سيصدر مجلة الأستاذ الجامعي المحكمة لنشر البحوث العلمية المحكمة مجاناً والتي تساعد على ترقية واستقرار الأستاذ الجامعي.

بيئة جامعية مهيأة

ويرى الدكتور الواثق أن البيئة الجامعية بالجامعات مهيأة تماماً وهي لا تقل من حيث البنيات التحتية من بعض الجامعات في العالم مضيفاً بقوله زرت جامعات بآسيا من الحصير وقال إن التمويل ليس هو الذي يحدد ويؤثر على كفاءة الجامعة ومخرجاتها من الطلاب حيث إن الطلاب خريجي الجامعات السودانية ينافسون في كل الجامعات في العالم العربي والجامعات الأخرى رغم قلة الإمكانيات والتمويل في الجامعات السودانية مضيفاً أن الجامعات الخليجية والتي لديها ميزانية تكاد تكون مفتوحة و لكن أين مخرجاتها من الطلاب وكفاءتهم من الخرجين؟ والآن هم يحتاجون لخريجي الجامعات السودانية من أساتذة ومهندسين وأطباء وفي شتى دروب المعرفة رغم شح التمويل وقال سافرت إلى كثير من الجامعات الولائية كالدلنج فوجدنا الطلاب لديهم الرغبة للتحصيل والمعرفة ففي سور الجامعة يجلسون على الأرض وسط الحشائش والأشجار ينهمون من التحصيل المعرفي فكفاءة الخريج لا تقاس بالتمويل وإنما بالرغبة والمنافسة لتحصيل العلم وهذا موجود لدى طلابنا في السودان .

وعن رؤية البعض بعدم اهتمام الدولة بالبحث العلمي يقول د. الواثق: إن الاتحاد المهني لأساتذة الجامعات أقام أواخر ديسمبر الماضي مؤتمر قضايا الأستاذ الجامعي وكان بحضور ورعاية نائب رئيس الجمهورية وناقش قضايا الأستاذ الجامعي في أربعة محاور ،المحور الأول والأهم عن النشر والبحث العلمي وقدمت فيه أوراق علمية ممتازة وخرج بتوصيات منها هيكلة منظومة البحث العلمي وإنشاء المجلس الأعلى للبحث العلمي تحت إشراف الوزارة والدولة وسن تشريع لتمويل البحث العلمي من قبل الحكومة المركزية والولائية والقطاع الخاص وذلك لتشجيع البحث العلمي من قبل الأستاذ الجامعي لأن ما يصرف على البحث العلمي الآن قليل من قبل الدولة وبتنفيذ هذه التوصيات سيساهم القطاع الخاص والحكومات الولائية في تشجيع البحث العلمي .

======

في الحلقة القادمة

وكيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بروفيسور عمر عثمان المقلي يدلي بإفاداته لـ(الرائد) حول الصعوبات التي تواجه مسيرة التعليم العالي :

 مرتب الأستاذ الجامعي أعلي مرتب بالخدمة المدنية

 مهمة الوزارة ليست توظيف الخريج وإنما تعليمه

 الدولة إمكانياتها شحيحة ولدينا (12) ألف أستاذ جامعي

 الأستاذ الجامعي إنسان ولديه حقوق وهجرة الأساتذة مشكلة

 كثير من البحوث العلمية التي أجريت لم تجد طريقها للتنفيذ

 التوسع بالجامعات يحتاج لدراسة ولكل تجربة ايجابيات وسلبيات

 الهجرة المتزايدة لأساتذة الجامعات أصبحت مصدر إزعاج

 مساهمة الأساتذة في المؤتمرات الدولية ليست كبيرة

 سنعين حملة الماجستير لنيل درجة الدكتوراه بصورة سريعة

 لو كنت مسئولا لأوقفت البحث العلمي في الجامعات


عن صحيفة الرائد

شركات الأدوية بين الافلاس ومجاراة الدولار

تحقيق: آمال أوشي - عبد الباقي عبد العزيز
زاد في الآونة الأخيرة الحديث عن الدواء وارتفاع أسعاره وندرته بحيث تناولت الصحف اليومية خبر إيقاف عدد ٢٠٠ شركة دواء وإشهار إفلاسها نتيجة لارتفاع الدولار وارتفاع سعر الصرف.. «القوات المسلحة» وقفت على حقيقة هذا الأمر من خلال التحقيق التالي حيث استطلعت عدداً من الصيادلة وإدارات الشركات العاملة في مجال الدواء، كما توجهنا الى الإمدادات الطبية لمعرفة مدى استعدادها لسد الفجوة التي ستنجم عن إيقاف الشركات فكانت هذه محصلتنا:

اِقرأ المزيد: شركات الأدوية بين الافلاس ومجاراة الدولار

لتحسـين اللون والمــذاق والرائـحة..؟1500 مادة غير مسموح بها تضاف للأغذية

تحقيق: فاطمة عبد الله
*من أخطر الأمور على صحة الإنسان ما تحتويه بعض الأغذية من مواد مضافة غير مسموح بها، مثل المكونات الخاصة باللون والمذاق والرائحة وغيرها من مواد مضافة يكثر استخدامها في أنواع البسكويت والشوكلاتة والحلويات والمواد الغذائية المعلبة.
* استمعت إلى إفادات مهمة في هذا الخصوص من قبل المواطنين المعنيين والمهتمين بسلامة الغذاء، وكانت الحصيلة على النحو التالي:

اِقرأ المزيد: لتحسـين اللون والمــذاق والرائـحة..؟1500 مادة غير مسموح بها تضاف للأغذية