الإثنين03272017

Last updateالأحد, 26 آذار 2017 10pm

Back أنت هنا: الرئيسية عن الوزارة مقالات وآراء حرة عقيدة الحرب العادلة

عقيدة الحرب العادلة

فيصل أحمد عباس
 
لقد ميز الفيلسوف(كانط) خلال تناوله لموضوع منع الحرب وحفظ السلام بين أقرانه من الفلاسفة الذين اقترحوا مجموعة من الحلول للقضايا العالمية والبيروقراطية الذين تقع عليهم مسؤولية التعامل معها على أرض الواقع ولقد ذكر الفيلسوف (كانط) أنه إذا كان من الضروري أن ينصب البيروقراطيون لعناية الفلاسفة على أن يستوجب تقدير مسؤليات البروقراطية ولقد جرت العادة على أن يكون علماء الدين والفلاسفة من يقع عليهم العناية بالحرب العادلة وفق المنظور العقائدي والفلسفي وبعد وقوع الكثير من الحروب الفظيعة مثل حرب أمريكا وفيتنام على سبيل المثال وحروب أخرى وصفت نفسها وذاتها بالفظاظة والفظاعة والوحشية التي لا تمت الى الحرب العادلة الإنسانية باية صلة لا من قريب ولا من بعيد وهنا عادت الحرب مجدداً لتغدو وتصبح موضع قلق واهتمام تأخذ ملامح الاسلوب والطريقة التي تقع وتتم من خلالها الحرب التقليدية الآن ويتمثل في أن المسؤولية قد تأتي بدورها الى (المستويات الدنيا للغاية) وهنا قد يأتي الحديث من قبل مجموعة الخبراء الاستراتجيين عن حرب القطاعات الثلاثية there bllack war وهي عبارة عن حالة حربية تمارس خلالها القوات المسلحة عمليات إنسانية قتالية وأخرى لعملية حفظ السلام في ثلاثة قطاعات من المدينة المستهدفة في وقت واحد (صاغ المصطلح الجنرال تشارلز لرولاك خلال قيادته للقوات البحرية الأمريكية من الفترة ١٩٩٥ ـ ١٩٩٩م والتي يمكن أن تتبدل وتتغير خلال فترة العمليات في المكان والزمان أنفسهما من الحرب القتالية الى دعم السلام ثم مهام الإغاثة الإنسانية أو اولئك الذين يقومون باتخاذ القرارات الرئيسية خلال تلك الحرب متعددة الأبعاد هم صغار الرتب من قبل من مجموعة من يحملون رتبة( العريف الاستراتيجي) مجموعة القرارات التي يتم اتخاذها على البعد ولمستوى (التكتيكي) يمكن أن تكون لها مغزى وبعد استراتيجي وعمق كما أن الأهداف الاستراتيجية المهمة الاغاثة الإنسانية يمكن تغويضها نتيجة سلوك أو تصرف غير أخلاقي لقلة من الجنود في موقع المهة وذلك كما حدث في حرب أمريكا على العراق ـ 2002م 2004م ومن هنا فأننا في حاجة الى ألا يكون مجموعة السياسيين والجنرالات فقط ولكن مجموعة الجنود العاديين هم أيضاً من أتباع عقيدة الحرب العادلة بتعاليم ومنهج الحرب العادلة كسلوك يلزم أن يكون مرجعاً أصيلاً لكل المنخرطين في الحرب من أعلى المستويات الى أدناها ويلزم المطالبة بأن يكون القادة السياسيون والعسكريون مدربين على عقيدة واسلوب الحرب العادلة وأن يقوم مجموعة مستشاريهم بالتذكير لها في قاعات الاجتماعات الوزارية والدستورية فحكمة ومنهجية الحرب العادلة تلزم أن يتم شرحها وتعميمها ليس فقط في قاعات تعليم الضباط ولكن أيضاً وكذلك يستوجب أن تكون جزءاً لا يتجزأ أو ينفصل عن الممارسة اليومية والخبرات العسكرية داخل الثكنات و ميادين الحرب والقتال فالحرب العادلة هي الحرب التي تقييم وتبرز جوانب العدل في ميزان حركتها وتوجهها ويوجد شكلان رئيسيان للمنطق الواقعي حول منظور الحرب الواقعية المطلقة والتي تتمسك بأن الاعتبارات الأخلاقية لاعلاقة لها بكل اعتبارات الحرب قبل وقوعها وفي أثنائها وبعد إنتهائها أما الشكل الثاني والأكثر تواضعاً فيذهب الى أن وبالرغم من الاعتبارات الأخلاقية قد تؤثر في قرار الدخول الى الحرب فأنه وبمجرد إتخاذ القرار تصبح الأخلاق غير ذات صلة حيث تحل محلة الضرورة العسكرية.