الأحد01222017

Last updateالأحد, 22 كانون2 2017 8am

Back أنت هنا: الرئيسية عن الوزارة معارك تاريخية

حرب أكتوبر 1973

حرب أكتوبر 1973

 

في 6 أكتوبر عبرت القوات المصرية قناة السويس محطمة بذلك أسطورة خط بارليف الأمر الذي شكل مفاجأة للقوات الإسرائيلية وضربة إستراتيجية لإسرائيل وقيادتها، هنا رأت القيادة السودانية مؤازرة القوات المصرية فتقرر إرسال لواء مشاه مدعم بالدبابات والمدفعيات بكافة أنواعها والهندسة والإشارة والعناصر الطبية، بالفعل دفع اللواء في 10 أكتوبر 1973 ووكلت مهمة قيادته للواء أ.ح. محمد ميرغني حمو وأطلق عليه أسم ( لواء الردع).

فور وصول اللواء إلى مصر تم تكليفه للعمل كخط دفاع ثان للقوات المصرية في ثغرة الدفرسوار المتمركزة أمام منطقة الهايستيب على طريق الإسماعيلية والعمل كاحتياطي للقوات المسلحة المصرية.

كان طبيعيا في مثل هذه الظروف التي يتم فيها حشد إعداد كبيرة من القوات والآليات الكبيرة أن تنشأ بعض المشاكل الفنية والإدارية وقد تمثلت في الآتي:

أ . صعوبة نقل وتحريك الدبايات إلى البواخر.

ب . قلة أعداد العربات.

ج . عدم تأقلم الجنود السودانيين على العمل في الطقس البارد.

كانت فترة وجود اللواء السوداني ذات فائدة كبيرة بالنسبة لضباطه وأفراده. حيث وجد الفرصة للاستفادة من القوات المسلحة المصرية في مجال التدريب وقد أمكن تحقيق الآتي :

أ . وجدت إعداد كبيرة من الضباط وضباط الصف فرصا للتدريب العسكري في مختلف المجالات.

ب . استطاعت كتيبة المظلات أن تجري تدريبا على القفز لجميع أفرادها.

ج . أتيحت الفرصة للقوات بزيارات ميدانية لكل مواقع الجبهة المصرية للوقوف على تجربة القوات المصرية في اجتيازها لخط بوارليف والدروس المستفادة من ذلك. ومع ازدياد أفراد القوة والآليات كان لابد من زيادة فترة بقاء القوات ذلك أن نقل المعدات والآليات يأخذ وقتا طويلاً لذا فقد مدت فترة بقاء القوات لتصبح عاماً بدلاً من ستة أشهر عادت بعدها القوة إلى الخرطوم في أغسطس 1974 بعد إن حلت محلها قوة آخري وقد تعاقبت على قيادة هذه القوات كل من العميد أ.ح. (آنذاك) عز الدين على مالك والعميد أ.ح. (آنذاك) محمد سعيد عباس واستمر إرسال القوات إلى الجبهة حتى يوليو 1976 حيث تم سحبها نهائيا عند الغزو الذي تم على الحدود الشمالية الغربية للسودان ( المرتزقة)، وللمرة الثانية تؤدي الأحداث الداخلية في السودان لأعادة القوات الموجودة غي الجبهة المصرية إلى البلاد.

الحرب السوفيتية الأفغانية

 

 

الحرب السوفيتية في أفغانستان أو الغزو السوفيتي لأفغانستان هو اسم يطلق على حرب دامت عشر سنوات، كان الهدف السوفيتي المعلن منها دعم الحكومة الأفغانية الصديقة للإتحاد السوفيتي، والتي كانت تعاني من هجمات الثوار المعارضين للسوفييت، والذين حصلوا على دعم من مجموعة من الدول المناوئة للإتحاد السوفييتي من ضمنها الولايات المتحدة الأمريكية، السعودية،الباكستان والصين. أدخل السوفييت الجيش الأربعين في 25 ديسمبر 1979. وإنسحبت القوات السوفييتية من البلاد بين 15 مايو 1988 و 2 فبراير 1989. وأعلن الإتحاد السوفيتي إنسحاب كافّة قواته بشكل رسمي من أفغانستان في 15 فبراير 1989.

اِقرأ المزيد: الحرب السوفيتية الأفغانية

معارك تاريخية خالدة غيرت وجه التاريخ الأسلامى

شهد التاريخ الإسلامي في القرون الوسطى عدة حروب، خاضها المسلمون ضد الغزاة الذين جاؤوا من كل حدب وصوب إلى بلادهم في المشرق والمغرب طمعاً في ثرواتها الطبيعية الوفيرة، وسعياً دؤوباً منهم لبلوغ هدفهم القديم لاحتلالها والسيطرة على موقعها الفريد ذي الأهمية البالغة على خريطة العالم·

وكان المسلمون في كل تلك الحروب يدافعون عن أنفسهم ودينهم، الحنيف وحريتهم، وحماية لأوطانهم وحضارتهم من أولئك الغزاة· مصداقاً لقول الله سبحانه وتعالى:

{وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لايحب المعتدين}(البقرة 190)

اِقرأ المزيد: معارك تاريخية خالدة غيرت وجه التاريخ الأسلامى