الأربعاء03292017

Last updateالأربعاء, 29 آذار 2017 11am

Back أنت هنا: الرئيسية عن الوزارة معارك تاريخية

موقعة جلولاء

الزمان/ 15 ذي القعدة – 16 هـ

المكان/ منطقة جلولاء من بلاد فارس

الموضوع/ انتصار المسلمين على الفرس في موقعة جلولاء

الأحداث /
لما سار كسرى وهو ‘يزدجرد بن شهريار’ من المدائن هاربا إلى حلوان شرع في أثناء الطريق في جمع رجال وأعوان وجنود من البلدان التي هناك فاجتمع إليه خلق كثير وجم غفير من الفرس وأمر على الجميع قائده ‘مهران’ وسار كسرى إلى حلوان وأقام الجمع الذي جمعه بينه وبين المسلمين في جلولاء فاحتفروا خندقا عظيما حولها وأقاموا بها في العدد والعدد وآلات الحصار .

اِقرأ المزيد: موقعة جلولاء

فتح المدائن ـ الوعد الحق

الزمان/ الثلاثاء 18 صفر – 16 هـ

المكان/ المدائن عاصمة كسرى على نهر دجلة.

الموضوع/ جيوش الإسلام بقيادة سعد بن أبي وقاص تفتح المدائن عاصمة الفرس.

الأحداث/
بعد الانتصار الباهر الذي حققه المسلمون في القادسية، وما تحقق فيه من كسر لمعظم قوات الفرس، أصبح الطريق بعدها مفتوحًا لعاصمة الفرس العظمى ‘المدائن’؛ فجاء الأمر من الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه بالتوجه مباشرة للمدائن، فتحركت الجيوش الإسلامية ف أواخر شوال 15 هـ، وقد تحولت كلها لسلاح الفرسان لكثرة ما غنمه المسلمون من الخيل في موقعة القادسية، وأثناء الطريق للمدائن أزالت الجيوش الإسلامية الحاميات الفارسية الموجودة في الطريق حتى انتهى المسلمون لمدينة بهرسير الحصن الأول لمدينة المدائن، وذلك في غرة صفر سنة 16 هجرية، حيث فرض المسلمون حصارًا شديدًا على المدينة، وضربوها بالأسلحة الثقيلة، وحاول يزدجرد أن يطلب المصالحة، ولكن المسلمين يرفضون، وتحدث كرامة لأحد المسلمين من الصحابة تجعل الفرس يفرون من المدينة بسرعة كبيرة؛ حيث تكلم أبو مغرز الأسود بن قطبة بكلام بالفارسي عن سر من أسرار كسرى لا يعلمه إلا المقربون؛ مما جعل الفرس يعتقدون أن المسلمين ليسوا بشرًا؛ بل من الملائكة والجن! ففروا مسرعين من المدينة، ودخلها المسلمون في 16 صفر من الهجرة النبوية الشريفة.

اِقرأ المزيد: فتح المدائن ـ الوعد الحق

موقعة وادي لكة ـ فتح الأندلس

الزمان/ 28رمضان - 92 هـ
المكان / وادي لكة ـ الأندلس .
الموضوع / المسلمون بقيادة طارق بن زياد يفتحون أبواب الأندلس .
الأحداث /
مقدمات فتح الأندلس :
كان المسلمون في عهد الدولة الأموية قد فتحوا معظم بلاد أفريقيا من ناحية الغرب ودخل معظم البربر في دين الإسلام، ولم يبق في غرب أفريقيا من ينازع المسلمين غير منطقة ستبة الحصينة على الساحل وكان يحكمها حاكم أسباني اسمه [جوليان] من قبل ملك أسبانيا واسمه [غيطشة] فحدث أن قامت ثورة داخل أسبانيا ضد [غيطشة] أطاحت به وتولى مكانه رجل اسمه [لذريق] وكان من أفراد حاشية غيطشة، وأدى هذا الانقلاب لحدوث اضطرابات داخلية بين أنصار غيطشة وأنصار [لذريق] فتوجه أحد أبناء غيطشة لجوليان بمدينة ستبة وأقام عنده لبقاء جوليان على عهده مع غيطشة، وساءت أحوال أسبانيا في عهد لذريق وأرهق شعبه بالضرائب الفادحة، وتلك الأمور دفعت جوليان لأن يتصل بطارق بن زياد، والي مدينة طنجة ويعرض عليه تسليم مدينة ستبة، وفتح أسبانيا نظير أموال إقطاعات يأخذها أبناء غيطشة فرفع طارق الأمر لموسى بن نصير الذي رفعه بدوره إلى خليفة المسلمين الوليد بن عبد الملك الذي كتب لموسى يقول له [اختبرها بالسرايا ولا تغرر بالمسلمين].

اِقرأ المزيد: موقعة وادي لكة ـ فتح الأندلس

معركة أجنادين ـ أمير الدهاء

الزمان / 28 جمادى الأولى - 13 هجري
المكان / ‘أجنادين’ ـ فلسطين ـ ‘الشام‘
الموضوع /  المسلمون بقيادة ‘عمرو بن العاص’ يحققون انتصاراً هاماً على ‘الروم‘
مقدمة
مما يجب الإشارة إليه قبل سرد أحداث هذه المعركة أنها مذكورة فى كتب التاريخ مرتين : بأحداث مختلفة، وسياق مختلف، وفى أوقات مختلفة، ولكن تحت نفس المسمى، ونفس القيادة :’عمرو بن العاص’ ومع نفس العدو ‘الروم’ وهذا أدى بالكثيرين إلى أن يجعلوهما معركة واحدة أو يحدث عندهم نوع خلط ودمج بين المعركتين، أو حتى يعرضوا بالكلية عن ذكر إحداهما اكتفاء بالأخرى، حتى صارت هذه المعركة من ألغاز التاريخ، ولذلك وجب الفصل بين أحداث المعركتين بسرد كلتيهما فى نفس المكان، مع المقارنة بينهما حتى يتضح الفارق، خاصة أن كلتيهما بها الكثير من الفعاليات والعبر والعظات .

اِقرأ المزيد: معركة أجنادين ـ أمير الدهاء

معركة ذات السلاسل

الزمان / 18 محرم – 12 هجرية .
المكان / مدينة ‘كاظمة’ – العراق .
الموضوع / الجيوش الإسلامية بقيادة ‘خالد بن الوليد’ تفتح أول بلد في العراق .

مقدمة
هذه واحدة من سلسلة طويلة من الفتوحات الإسلامية التي تجلت فيها عظمة العرب الفاتحين وعبقرية قادتهم السياسيين والعسكريين وعلى رأسهم القائد خالد إبن الوليد .
الخليفة أبو بكر وأرض العراق
بعد أن انتهى الخليفة ‘أبو بكر’ من القضاء على حركة الردة الشريرة التي نجمت بأرض العرب، قرر أن يتفرغ للمهمة الأكبر وهى نشر دين الله بعد أن مهد الجبهة الداخلية، وقضى على هذه الفتنة، وكان ‘أبو بكر’ يفكر في الجبهة المقترحة لبداية الحملات الجهادية عملاً بقوله عز وجل {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ قَاتِلُواْ الَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ الْكُفَّارِ وَلِيَجِدُواْ فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ} [123] سورة التوبة  وكانت الدولة الإسلامية تقع بين فكي أقوى دولتين في العالم وقتها، دولة ‘الفرس’ المجوسية من ناحية الشرق بأرض العراق وإيران، ودولة’الروم’ الصليبية من ناحية الشمال بأرض الشام والجزيرة، وكان ‘أبو بكر’ يفضل الجبهة الشامية على الجبهة العراقية، ولكنه فضل البدء بدولة ‘الفرس’ لقوتها وشدة بأسها، وأيضاً لكفرها الأصلي، فهي أشد كفراً من دولة ‘الروم’ الذين هم أهل كتاب، وأخيراً استقر رأى الخليفة على البدء بالجبهة العراقية .

اِقرأ المزيد: معركة ذات السلاسل