الخميس06222017

Last updateالخميس, 22 حزيران 2017 10am

Back أنت هنا: الرئيسية عن الوزارة معارك تاريخية

دور القوات السودانية في حرب أكتوبر 1967

دور القوات السودانية في حرب أكتوبر 1967

في 5 يونيو 1967 قامت إسرائيل بهجوم مفاجئ على القوات السعودية والسورية والأردنية، وقد استطاعت إسرائيل مفاجأة القوات العربية وشل حركتها في وقت واحد والتي لها السيادة الجوية بعد تدمير الطائرات المصرية المقاتلة وهي في مطاراتها، قاد هذا الهجوم إلى احتلال أراض عربية ، سيناء في مصر، هضبة الجولان في سوريا الضفة الغربية لنهر الأردن وقطاع غزة وفلسطين.

في الخرطوم أجتمع مجلس وزراء الدفاع لمساندة القوات المسلحة المصرية وعلى ضوء ذلك تم تكوين كتيبة مشاة بقيادة العقيد أ.ج (آنذاك) محمد عبد القادر،تحركت هذه القوة بالقطار في 7/6/1967. وكان لهذه القوة أهمية خاصة ترجع للآتي:

أ . تم إعداد وتكوين القوة في زمن وجيز واستطاعت الوصول في زمن قياسي فكانت أول  القوات العربية التي وصلت . كانت الوحيدة الموجودة شرق السويس في مواجهة القوات الإسرائيلية ففي ذلك الوقت تم سحب كل القوات العربية لضرب القناة. كلفت القوة بالدفاع عن منطقة فؤاد وهي المنطقة الوحيدة التي لم تحتلها القوات الإسرائيلية. بعد وصولها لموقعها تم دعم الكتيبة السودانية بوحدات دعم مصرية تمثلت في وحدات مهندسين، بعض المدافع المضادة للطائرات عيار 37مل و12 ملم مدفعية عيار 105 ملم، دبابات أم 34 ( خفيفة) وحدات طبية وسرية من القوات الخاصة.

في 30///6/1976م تعرضت القوة السودانية إلى هجوم من قبل القوات الإسرائيلية والتي حاولت احتلال منطقة رأس العش في محاولة منها لتطويق القوة السودانية، غير أن القوة السودانية تمكنت من رصد الهجوم واضطرت القوات الإسرائيلية الى الانسحاب وعقب هذا الهجوم تم دعم القوة السودانية بمزيد من المدافع المضادة للطائرات، كما دعمت بدبابات 54، سرية مشاة وأخرى مظلية، أصبحت منطقة وجود القوات السودانية قطاعا عسكريا يقوده قائد القوة السودانية والتي كانت القوة الوحيدة في شرق قناة السويس، بقيت القوة السودانية لمدة ستة شهور في منطقة بور توفيق حيث مكثت هناك لفترة شهرين، وفي فبراير 1968 تم غيار القوة وعادت إلى السودان.

أظهر العسكريون السودانيون شجاعة وصبرا كانا محل إعجاب وإحلال العسكريين المصريين خلال وجود القوة على الجبهة زارها رئيس الوزراء محمد أحمد محجوب الأمر الذي رفع معنويات ضباطها وأفرادها كما زارتها وفود صحفية سودانية لتغطية نشاطها، استمر إرسال الكتائب للجبهة المصرية حتى عام 1971 حيث تضاعف حجم القوة لتصبح لواء مدعما لأول مرة، وقد تبادل قيادة اللواء كل من العميد أ.ح حسن الأمين والعميد أ.ح عبد الله محمد عثمان، ظل هذا اللواء يعمل مع جيش الميدان الثالث في منطقة خليج السويس حتى يوليو 1971 عقب حادثة انقلاب الرائد هاشم العطا تم سحب كتيبة من اللواء للمحافظة على الأمن والنظام في الخرطوم ثم أعيدت بقية القوة في أغسطس 1972 وكان يطلق على هذا اللواء اسم لواء النصر.

واجهت القوة السودانية عدة مشاكل تمثلت في الأتي :

. لم تكن الكتيبة وحدة متجانسة في بادي الأمر حيث تم تكوينها من سرايا مختلفة.

. تحركت القوة بدون وحدات دعم كالمدفعية والدفاع الجوي والمهندسين وغيرها وتم دعمها بالأسلحة المساعدة بعد وصولها إلى مصر .

.الزى الذي كانت تستخدمه القوة لم يكن ملائما لفصل الشتاء ومن ناحية أخري لم يكن الجندي السوداني مدربا على الحرب في ظروف خارج طقس السودان.

. صعوبة عمل الدفاعات في منطقة البحر الحمر حيث أن الأرض مسطحة وقريبة من سطح الأرض هذا بالإضافة إلى كثرة الأملاح التي أدت لظهور تأكل وحساسيات في أجسام الجنود.

رغم الصعوبات التي واجهت القوة إلا أنها قامت بتنفيذ المهام التي أوكلت إليها بكفاءة عالية كما أنها لم تثقل كاهل القوات المصرية بأي مطالب حيث إن قيادة القوة تمكنت من معالجة المشاكل الإدارية التي واجهتها وقد اكتسبت القوة السودانية عدة خبرات.

حرب أكتوبر 1973

حرب أكتوبر 1973

 

في 6 أكتوبر عبرت القوات المصرية قناة السويس محطمة بذلك أسطورة خط بارليف الأمر الذي شكل مفاجأة للقوات الإسرائيلية وضربة إستراتيجية لإسرائيل وقيادتها، هنا رأت القيادة السودانية مؤازرة القوات المصرية فتقرر إرسال لواء مشاه مدعم بالدبابات والمدفعيات بكافة أنواعها والهندسة والإشارة والعناصر الطبية، بالفعل دفع اللواء في 10 أكتوبر 1973 ووكلت مهمة قيادة اللواء أ.ح. محمد ميرغني حمو وأطلق عليه أسم ( لواء الردع).

فور وصول اللواء إلى مصر تم تكليفه للعمل كخط دفاع ثاني للقوات المصرية في ثغرة الفرسوار المتمركزة أما منطقة الهايستيب على طريق الإسماعيلية والعمل كاحتياطي للقوات المسلحة المصرية.

كان طبيعيا في مثل هذه الظروف التي يتم فيها حشد إعداد كبيرة من القوات والآليات الكبيرة أن تنشأ بعض المشاكل الفنية والإدارية وقد تمثلت في الآتي:

أ . صعوبة نقل وتحريك الدبايات إلى البواخر.

ب . قلة أعداد العربات.

ج . عدم تأقلم الجنود السودانيين على العمل في الطقس البارد.

كانت فترة وجود اللواء السوداني ذات فائدة كبيرة بالنسبة لضباط وأفراده. حيث وجد الفرصة للاستفادة من القوات المسلحة المصرية في مجال التدريب وقد أمكن تحقيق الآتي :

أ . وجد إعدادا كبير من الضباط وضباط الصف فرصا للتدريب العسكري في مختلف المجالات.

ب . استطاعت كتيبة المظلات أن تجري تدريبا على القفز لجميع أفراده.

ج . أتيحت الفرصة للقوات بزيارات ميدانية لكل مواقع الجبهة المصرية للوقوف على تجربة القوات المصرية في اجتيازها لخط برلين والدروس المستفادة من ذلك. ومع ازديات أفراد القوة والآليات كان لابد من زيادة فترة بقاء القوات ذلك أن نقل المعدات والآليات يأخذ وقتا طويلاً لذا فقد مدت فترة بقاء القوات لتصبح عاماً بدلاً من ستة أشهر عادت بعدها القوة إلى الخرطوم في أغسطس 1974 بعد إن حلت محلها قوة آخري وقد تعاقبت على قيادة هذه القوات كل من العميد أ.ح. (آنذاك) عز الدين على مالك والعميد أ.ح. (آنذاك) محمد سعيد عباس واستمر إرسال القوات إلى الجبهة حتى يوليو 1976 حيث تم سحبها نهائيا عند الغزو الذي تم على الحدود الشمالية الغربية للسودان ( المرتزقة)، وللمرة الثانية تؤدي الأحداث الداخلية في السودان لأعاد القوات الموجودة غي الجبهة المصرية إلى البلاد.

 

 

معارك تاريخية

معركة وادي المخازن[1] وأبعادها الدولية:

معركة الملوك الثلاثة والانتصار الباهر على العدوان الصليبي



تظل معركة وادي المخازن التي وقعت في القرن 10هـ/16م، حدثًا تاريخيًّا غنيًّا بدلالاته، فهو الحقُّ الأبلج الذي انتصر على العدوان والباطل اللجلج، وهو الإسلام الذي ينتزع انتصارًا باهرًا في تلك السلسلة الطويلة من الحروب الصليبيَّة التي استهدفت بلاد المسلمين منذ أزمان.

 

اِقرأ المزيد: معارك تاريخية

قوات الردع العربية

قوات الردع العربية

 

في أعقاب الحرب الأهلية التي اندلعت في لبنان عام 1975 أرسلت جامعة الدول العربية قوات للمساعدة في حفظ السلام هناك حيث كانت المملكة العربية السعودية والسودان هم الدولتان الوحيدتان اللتان أرسلتا قواتهما إلى هناك وكان يطلق على هذه القوات في ذاك الوقت قوات الأمة العربية.

شارك السودان في هذه القوات بكتيبة مظلات قادها العقيد أ.ح. مهدي عثمان وذلك في عام 1976ن وكتيبة أخرى في عام 1977 قادها العقيد أ.ح السر دقق، وفي هذا العام اشتد تدخل إسرائيل في جنوب لبنان حيث تم تغيير أسم القوات العربية إلى قوات الردع العربية وانضمت لها وحدات عربية أخري من الأمارات العربية المتحدة ودول الخليج .

في فبراير 1978 أرسلت كتيبة أخري لغيار الكتيبة الموجودة بلبنان وكانت مدعمة بعناصر من المدرعات والمدفعية والمهندسين والإشارة وعناصر طبية، وكانت هذه الكتيبة تختلف في تشكيلها وواجباتها وذلك بحكم التطورات التي حدثت في لبنان وكان قائد هذه الكتيبة العقيد أ.ح. مصطفى الزين صغيرون وقد أوكلت له المهام التالية:

أ . الحفاظ على الأمن والفصل بين الفئات اللبنانية المتحاربة.

ب. حراسة مطار بيروت الدولي.

ج . حراسة كل من السفارة السودانية والمصرية والأمريكية.

هـ. حراسة دار الهاتف.

و . كلفت بعمليات قفل الطرق بحثا عن السلاح والمفرقعات ومكافحة عمليات الاختطاف التي تنفذ بواسطة الفصائل المتحاربة.

نتيجة لأداء القوات السودانية وحيدتها وحسن معاملتها للمواطنين فقد وجدت ترحيباً وقبولاً من جانب المواطنين اللبنانيين والذين تعاونوا معها  تعاوناً إيجابياً حيث أن عناصر الكتائب المسيحية الرئيسية في الصراع في لبنان كانت تطالب بعناصر سودانية أو سعودية لفض الاشتباكات في حالة وقوعها بين المليشيات المسيحية والقوات السورية حيث كان العبء الأكبر يقع على عاتق القوات السودانية.

واجهت الوات السودانية عدة مصاعب خلال عملها في لبان تمثلت في الأتي:

أ . حدة الاشتباكات بين المليشيات المتصارعة وتدخل بعض الجهات للوقوف إلى جانب ميلشيات أخرى عقدت مهمة القوات السودانية.

ب . تعرضت القوات السودانية بسبب مواقفها المحايدة بين الفئات المتصارعة  لمشاكل تمثلت في أعمال معادية من بعض الجهات والمليشيات ضدها.

ج . تعرضت القوات السودانية لأعمال قنص من قبل بعض الجهات المجهولة واستشهد نتيجة ذلك أحد أفرادها بينما جرح اثنان.

رغم الصعوبات التي واجهت القوة فقد كانت فترة وجودها في لبنان فرصة لاكتساب بعض الخبرات الجديدة المتمثلة في الآتي :

أ . تدريب القوات على كيفية حماية المنشئات والمناطق الحيوية.

ب . تدريب القوات على عمليات في المناطق المبنية.

ج . سحبت القوات السودانية عام 1979 بسبب بعض المشاكل الإدارية والمالية التي عجزت جامعة الدول العربية على الإيفاء بها وفي مقدمتها مشكلة التمويل.

 

 

 

معركة الكرامة

المقـــدمة.   

  غور الأردن قطعة خالدة من الأرض العربية التي شهدت عبر القرون الطويلة أضخم وأكبر الملاحم التاريخية والتي سجل الإنسان العربي فيها أروع أنواع البطولة محققاً أسمى وأرفع الانتصارات التي دخلت التاريخ من أوسع أبوابه لتعانق بالمجد والكرامة هذه البقعة من ثرى الأردن العزيز. لقد شهدت هذه المنطقة معارك أجنادين وطبقة فحل وانتصار سيف الله المسلول خالد بن الوليد في معركة اليرموك الحاسمة سنة 634 م على الروم، ثم هزيمة الصليبيين في معركة حطين عام 1187 م على يد محرر القدس صلاح الدين الأيوبي كما شهدت هذه المنطقة أيضاً هزيمة المغول على يد القائد المسلم قطز في معركة عين جالوت عام 1260 م ويبقى التاريخ متصلاً ليعيد نفسه من جديد فيخوض الجيش العربي الباسل ملحمة أخرى من ملاحم البطولة والعزة، إنها ملحمة الكرامة وأي كرامة جسّد فيها الجيش والشعب ملحمة عسكرية رائعة .  

اِقرأ المزيد: معركة الكرامة