الإثنين11202017

Last updateالأحد, 19 تشرين2 2017 10pm

Back أنت هنا: الرئيسية عن الوزارة مناسبات وأعياد

مهرجان القران الكريم

بدا مهرجان القران الكريم لاول مرة في العام1977 ثم توقف في اواخر الثمانينات واعيد للمalmoshafرة الثانية في العام 1993 

ولقد درجت الادارة العامة للتوجيه والخدمات علي اقامة مهرجان القران الكريم  السنوي لمنسوبي القوات المسلحة منذ ذاك الحين والي يومنا هذا وقد كان لهذا المهرجان دور بارز وكبيرفي إبراز ثلة كريمة من حفظة القران الكريم اثروا ساحات القوات المسلحة ومساجدها باريج القران الزاكي ومثلوها خير تمثيل علي  المستويين المحلي والاقليمي.

وتجري المسابقات علي مستوي الوحدات الخارجية ثم يتم تصعيد الفائزين علي مستوي الفرق والالوية للمهرجان الدوري العام في غرة رمضان من كل عام وتختتم الفعاليات ضمن افطار القائد العام في اليوم السابع عشر الذي يوافق الاحتفال بغزوة بدر الكبري حيث يتم تكريم الفائزين علي يد السيد رئيس الجمهورية القائد الاعلي للقوات المسلحة . 

يهدف مهرجان القران الكريم للقوات المسلحة لتحقيق جملة من الاهداف :

1.الاهتمام بتحفيظ القران الكريم ونشر علومه بين افراد القوات المسلحة

2. تفعيل دور المساجد بالوحدات العسكرية والقشلاقات من خلال التوظيف الامثل للأئمة والدعاة بالقوات المسلحة .

3. إبراز فضل القران الكريم وتكريم أهله وإجلالهم .

4.إتباع السلوك القويم

مهرجان الإبداع العسكري

هو مهرجان سنوي يرتبط إرتباطا وثيقا بعيد الجيش السنوي وهذه المناسبةalebdaaalaskary أعطت مهرجان الإبداع بعداً كبيراً جداً

وقد كان الإحتفال به لاول مرة في العام 1994 بإسم مهرجان الجلالات بمبادرة من العميد محمد بشير سليمان  
وهدف هذا المهرجان هو إثراء الساحة الثقافية والفنية  بالإبداعات العسكرية وتحفيز المبدعين والموهوبين من الضباط والصف والجنود والمجندين ورعاية تللك المواهب الموجودة في الوحدات العسكرية وتنمية روح الجماعة وإشاعة حب الوحدة وتشجيع المواهب الثقافية والفكرية وإذكاء روح التنافس بين الوحدات
ويحكم هذا المهرجان موجهات عامة  وضوابط ومعايير قياسية لتوفير فرص المواجهة العادلة

أعياد وطنية

م المناسبة التاريخ
1 الإستقلال المجيد 1 يناير
2 عيد الفطر المبارك 1 شوال حتى 4 شوال
3 عيد الأضحى المبارك 10 ذو الححجة وحتى 14 ذو الحجة
4 عيد الكرسماس 25 ديسمبر

عيد الجيش

عيد الجيشALGASH

 دابت القوات المسلحة علي الاحتفال بعيدها القومي في 4/اغسطس من كل عام تمجيدا وتخليدا لليوم الذي تولي فيه الفريق احمد محمد قيادة الجيش السوداني من الضابط البريطاني الجنرال إسكونز في 4/8 /1954 كأول قائد عام للجيش السوداني وجاء ذلك نتيجة للدور الذي لعبته القوات المسلحة في استقلال السودان وهو شرط قوة جيوش الحلفاء مع قوة دفاع السودان  إذا شاركت قوة دفاع السودان في الحرب العالمية الثانية سوف يمنح السودان إستقلاله وبالفعل شاركت قوة دفاع السودان في حرب شمال افريقيا وشرقها وابلت القوات المسلحة بلاءً حسنا وابرز الجندي السوداني شجاعة منقطعة النظير بقيادة اول قائد عام للجيش السوداني وتمت سودنة القوات المسلحة علي يده وتم جلاء القوات البريطانية والمصرية وكانت هذه هي النواة الاساسية لإستقلال السودان

ومنذ تكريم الفريق احمد محمد ما انفكت القوات المسلحة تحتفل بهذه  الذكري المجيدة سنويا .

وحينما تحتفل القوات المسلحة بمناسبة يكون لهذه المناسبة مغزي ودلالات ومعان سامية وعظيمة الاثر في نفوس جنودها وشعورهم بالفخر والإعزاز والعزة والإباء.

 

 

 

قالوا عن عيد الجيش السوداني

 لواء ركن/صلاح مصطفي الاغبشALGASH

لقد كان واجباً على الشعب السوداني أن يحتفل مع قواته المسلحة بعيدها الوطني الذي يصادف اليوم الرابع عشر من شهر أغسطس حينما استلم الفريق أحمد محمد الجعلي من القائد الانجليزي آنذاك وجيشه الذي جثم على السودان منذ الثورة المهدية بكرري وأم دبيكرات حيث قام جيش الغزو البريطاني باحتلال البلاد بقوة السلاح الناري وليس بالعزيمة والتوكل على الله مروراً بثورة ود حبوبة في الجزيرة ومملكة السلطان علي دينار بدارفور سنة 1916م ومسيرة السيد علي عبد اللطيف ورفاقه الوطنيين والقوميين ضد المستعمر الذي كانت أعلامه ترفرف على معظم البلدان الافريقية والآسيوية. وكانت بريطانيا الدولة التي لا تغيب عنها الشمس، ثم مؤتمر الخريجين إلى أن جاء الاستقلال بزعامة السيد الرئيس المرحوم اسماعيل الأزهري الذي أعلن استقلال السودان، حينها تسلم الجيش السوداني الراية من الغزاة الانجليز الذين غادروا البلاد في مسيرة سودانية تغني:
يا غريب بلدك أمشي لي بلدك
سوق معاك ولدك ولملم عددك
وغنى الشعب السوداني:
وطن الجدود نفديك بالأرواح نجود
وحينها نظم الشاعر الفحل أحمد محمد صالح نشيده الوطني رمزاً للسودان ولحنه المرجع العسكري الرائد آنذاك أحمد مرجان بالقوات المسلحة المرجع الأساسي للموسيقى العسكرية والمارشات، ورفع اسماعيل الازهري ومحمد أحمد محجوب علم السودان وتوشح الجنود والقادة والضباط وهم ينشدون:
نحن جند الله جند الوطن
إن دعا داعي الفداء لم نخن

نتحدى الموت عند المحن
نشتري المجد بأغلى ثمن

هذه الأرض لنا فليعش سوداننا علماً بين الأمم
وقد كانت قوة دفاع السودان بمشاركاتها الداخلية والخارجية صمام أمان وسنداً حقيقياً لاستقلال السودان.
لقد عاش الجيش السوداني طوال فترة الاستقلال وقبله أحداث الجنوب المشؤومة وحارب في أدغال الجنوب ضد الخارجين على سلطة الدولة إلى ان انتهى التمرد الأول وأشاع الأمن والطمأنينة في ربوع البلاد. ثم اندلعت الحرب في الجنوب مرة أخرى وقاتل الجنود والضباط والقادة الشماليون ببسالة فى مسارح العمليات المختلفة. وقد كان هذا العطاء لأجل وحدة السودان واستطاع المشير المرحوم جعفر محمد نميري ان يعالج هذه القضية نسبياً، ولكن اشتعلت الحرب مرة أخرى بقيادة جون قرنق واستمرت لفترة قوامها أكثر من عشر سنوات إلى ان حلت باتفاقية السلام الشاملة في عهد حكومة الانقاذ الحالية.
لقد حارب الجيش السوداني بشجاعة وبسالة وهو الراعي للسلام وحافظه وداعمه الذي صال وجال في أرض الجنوب بكل شجاعة وصمود من أجل الوحدة الوطنية والسلام.
كان الجيش السوداني موجوداً في المسارح العربية والافريقية، فقد كان ممثلاً للافارقة في الكنغو أيام محنة لومامبا، وكان حاضراً في الكويت أيام محنة الكويت والعراق الأولى، ولا بد أن نشيد بحضوره المميز في الجبهة المصرية منذ حرب الاستنزاف إلى حرب اكتوبر المجيدة، وفي لبنان حفاظاً على دماء أبناء العرب من أن تهدر. وقد كان حاضراً في جزر القمر في حل مشاكلها الأخيرة حيث كان له شأن في استتباب الأمن في تلك البلاد.
لقد قامت القوات المسلحة بواجبها كاملاً وحتى الآن في غرب السودان «دارفور» تلاحق الخارجين عن القانون وتحفظ السلام وسلام أهلنا الطيبين في تلك الربوع، وتعمل على حماية المواطنين ودعم الوحدة الوطنية والسلام في غرب السودان وشرقه.
إن القوات المسلحة هي رمز السيادة والقوة والمنعة لسوداننا الحبيب، وقد خرجت أجيالاً من الجنود والضباط والقادة الذين ضحوا وما زالوا يضحون بأرواحهم في سبيل الوطن.
إن القوات المسلحة هي الداعمة للسلام وهي في ذات الوقت تتخذ الحيطة والحذر من كل المتربصين بالوطن داخلياً وخارجياً لبترهم وردعهم. ولذلك تقوم القوات المسلحة بالتدريب والتأهيل لكل الرتب لتقوية القوات المسلحة وترقيتها وترقية أداء المنتسبين إليها لتساعدها في ذلك قوات الدفاع الشعبي والخدمة الإلزامية التي زادتها ألقاً كبيراً وكفاءة مشهود لها لمنازلة المتربصين بالبلاد.
إن القوات المسلحة وهي تقوم بدورها ومسؤوليتها كاملة تجاه الوطن والمواطنين تعلن للملأ أنها قادرة على حماية حدود الوطن وثغوره الممتدة على أرضه الطاهرة، وانها سائرة في الدرب تدريباً وتأهيلاً وتنظيماً وتسليحاً لردع أعداء الوطن.
إن دور القوات المسلحة هو الدفاع عن السلام وحمايته ودعمه في كل المجالات وهي القادرة على حماية العرض والأرض وعلى الدفاع عن الوطن باذلة بذلك النفس والنفيس في سبيل تحقيق ذلك، وأنها دوماً مستعدة لذلك في أي وقت وأي مكان.. والله الموفق.
* المدير الأسبق للاستخبارات العسكرية