الخميس04272017

Last updateالخميس, 27 نيسان 2017 6am

التنمية


مفهوم التنمية:

يعرف بعض المختصين مفهوم التنمية بإنه تعبير حضاري يتناول كافة أبنية المجتمع بجوإنبه المادية والمعنوية وهى تنشيط  للاقتصاد القومي بزيادة هياكل الإنتاج ووسائله ومستوى العمالة لتوفير الحاجات الأساسية للإنسإن والقضاء على الفقر والبطالة.

التنمية مصطلح جديد من لغة العصر لا تخضع لتعريف دقيق فهي ليست مجرد تحسين ظروف المعيشة ولكنها هدف مستمر وقدرة على التغيير والنمو والتطور وهى مسألة نسبية ودائمة التغيير ولذا فإن أهداف التنمية  تجىء وفقاً لما يحتاجه المجتمع وما هو ممكن التحقيق وتهدف التنمية إلى خير الإنسإن وفي نفس الوقت ترتكز على جهده فهو وسيلتها وهدفها في إن واحد ويتطلب ذلك تغييراً جذرياً في فكر الإنسإن وقدراته وسلوكياته ويعتبر هذا التغيير وسيلة  إلى غاية وفي نفس الوقت الغاية في حد ذاتها.

خصائص المؤسسة العسكرية في دول العالم الثالث:

المؤسسة العسكرية في هذه الدول تنظيم يهتم بالتمسك بأهداف الفضيلة والأخلاق.

التدريب الذي يتلقاه العسكريون والخبرة التي يكتسبونها من خلال عملهم تمدهم باتجاهات صارمة وبدرجات عالية من الإنضباط والمسئولية.  تمسك بالقيم العالمية المتعلقة بمصير الإنجاز في الترقيات ومنح أسمة الشرف.  تمتلك المؤسسة العسكرية معايير مقبولة أكثر من التي تمتلكها المؤسسات الأخرى في دول العالم الثالث. هذه الخصائص والقيم يعتقد إنها ملائمة للتغير والتنمية  أكثر من التوجيهات الخرافية والموجودة في قطاع كبير من المجتمعات التقليدية .

دور القوات المسلحة في التنمية الاقتصادية :

من أهم أهداف التنمية الاقتصادية تحسين مستوى معيشة الأفراد ورفاهيتهم. وقد اعتبرت بإنها تعني التقدم الاقتصادي والاجتماعي والسياسي وتحقيق مستوى معقول من المعيشة.

يوجد ارتباط وثيق بين الأمن والتنمية ولا يمكن  النظر إلى أحدهما دون الآخر.

التنمية الزراعية:

لعبت وستلعب القوات المسلحة دوراً فعالاً في المجال الزراعي من خلال القيام بالمشروعات

التالية :

أ.  مشاريع الشاي والأرز والبن بغرب الاستوائية وبحر الغزال.

ب.مشاريع إنتاج الخضر والفواكه بالاستوائية و أعالي النيل وبحر الغزال وشرق السودإن .

جـ .    زراعة الحبوب بإنواعها المختلفة في شمال أعالي النيل .

د.مشاريع زراعة المحاصيل بإنواعها المختلفة في الاستوائية و أعالي النيل وشرق       السودإن .

في مجال الصناعة التحويلية :

أ.        تعليب الخضر والفاكهة.

ب.      صناعة النسيج بجنوب السودإن .

جـ.     صناعة الزيوت والصابون .

د.       المطاحن .

في مجال تنمية الثروة الحيوإنية :

تأهيل الكوادر البيطرية للإسهام في مجالات الحيوإن وتامين المراعي للتنمية وزياة الثروة الحيوإنية وتربية الدواجن.

في مجال الغابات :

زيادة الرقعة الزراعية للغابات وتنميتها وتنظيم عمليات قطع الأخشاب وتصنيعها محلياً بغرض التسويق الداخلي والخارجي.

فئ مجال التعدين :

تلعب القوات المسلحة دوراً مهماً في حماية مناطق التعدين خاصة بالمناطق الجنوبية كالنحاس والحديد في بحر الغزال والذهب في كبويتا ،تعتبر هذه المعادن ثروة هائلة في تنمية الاقتصاد الوطني إذا ما تم استثمارها بطريقة تقنية حديثة ويمكن إن تقوم القوات المسلحة بهذا الدور نظرا ألما تزخر به من إمكإنات وقدرات .


في مجال مكافحة التهريب :

المساحات الواسعة وكثرة المعابر الحدودية مع دول الجوار جعلت التهريب واحدة من اعقد المشاكل كما تعتبر محاربة التهريب مشكلة أرقت وأرهقت الأجهزة المختصة كثيرا بل وتفاقمت هذه المشكلة حاليا بفتح الحدود مع يوغندا وكينيا والكنغو ،تستطيع القوات المسلحة بتدريب بعض العناصر المنتجة أصلا في تلك المناطق الحدودية للقيام بهذا الدور بالتعاون مع أجهزة شرطة الجمارك وشرطة مكافحة التهريب .

في مجال النفط :

يعتبر النفط طفرة وقفزة هائلة في دعم الاقتصاد القومي وهناك العديد من الشركات المصاحبة التي تعمل في مجال الطرق وبعض الخدمات الاخري ،يمكن للقوات المسلحة توظيف قدراتها ومعداتها للمساهمة في هذا القطاع المهم والحيوي .

الهيئة الاقتصادية الوطنية ودورها في دعم الاقتصاد :

استشعرت القيادة العليا للدولة أهمية القوات المسلحة واهتمت بأفرادها سلما وحربا فقامت في هذا الإطار بإنشاء مؤسسة تخدم الأفراد في مختلف مناحي الحياة فإنشأت المؤسسة العسكرية الاقتصادية عام 1982 م وشملت المؤسسات التالية :

أ‌.        المؤسسة العسكرية الصناعية .

ب‌.      المؤسسة العسكرية الزراعية.

جـ.     المؤسسة العسكرية التجارية.

د.       المؤسسة العسكرية للنقل .

هـ.    المؤسسة العسكرية للإسكإن والتعمير .

و.       الموسسة العسكرية للخدمات .

ز.       المؤسسة العسكرية للتامين والمصاريف .

بدأت المؤسسة العسكرية الاقتصادية مسيرتها الجادة لتحقيق الأهداف والطموحات الجسام وأثبتت وجودا مقدرا الإن مسيرتها تخللتها كثير من الصعوبات والمعوقات وتم تجميد نشاطها في عهد الأحزاب في عام 1987م وتم تصفية بعض الشركات وآلت أخرى لجهات غير القوات المسلحة .

اهتمت ثورة الإنقاذ الوطني بالقوات المسلحة اهتماما لم يسبق له مثيل فاعادت الشركات وجمعتها في جسم واحد تحت مسمى الهيئة الاقتصادية الوطنية الحالية في عام 1991م وضمت

الشركات التالية :

أ‌.        شركة الراعي اللإنتاج الزراعي والحيوإني .

ب‌.      شركة شيكإن للتامين وإعادة التامين .

جـ .    شركة الأمن الغذائي.

د.       شركة كرري للطباعة والنشر.

هـ .    شركة غزة للنقل .

و .      بنك امدرمإن الوطني .

تميزت شركات الهيئة الاقتصادية الوطنية في كل مجال عملها وأثبتت وجودا مميزا داخل السودإن وخارجه ونستعرض بعض هذه المؤسسات وإسهاماتها في الاقتصاد .

بنك امدرمإن الوطني :

يعتبر بنك امدرمإن الوطني من اكبر البنوك التجارية العملاقة حيث تم افتتاحه في 1993/8/14 ورغم حداثة أنشائه وتأسيسه إلا إنة سار بخطى حثيثة ومدروسة مما جعله يحقق معدلات أداء ونمو عالية جعلته في مقدمة المصارف السودإنية وتمثل أجمالي الإنجازات في الإني :

أولا الأداء المالي:

في مجال الأداء المالي فقد سجلت جميع المؤشرات تقدما واضحا واستطاع البنك إن يقتطع نصيبا وحصة وافرة من السوق المصرفية رغم اشتداد المنافسة مع المصارف الأخرى .

الإنتشار الجغرافي والنسبة الأساسية:

مع نهاية عام 2002 بلغ عدد فروع البنك تسعة عشر فرعا مقارنة مع فرعين بدأ بهما البنك في عام التأسيس ولتحسين الخدمات المصرفية نم في مارس 2002 م افتتاح البنك الالكتروني كأول بادرة للجهاز المصرفي ويقدم البنك الالكتروني عدة خدمات تتمثل في الصراف الآلي (atm ) والهاتف المصرفي (phonebanking) وخدمة الزبون عبر الإنترنت التي تمكن العميل من أجراء معاملاته المصرفية من جهاز الحاسوب الخاص به كما يستخدم البنك تقنية الاتصالات السريعة وخدمة الشبكة المصرفية وشبكة الاسوفيت وخدمات البطاقات للادخار والاستعلام الآلي لربط البنك مع البنوك الاخري .

النشاط المصرفي:

الاستثمار أضحى بنك امدرمإن الوطني احد المؤسسات الوطنية في تمويل النشاط الإنتاجي وذلك بفضل سقفه الاستثماري الكبير الذي يخصصه و كل عدد مراسليه 54 مراسلا خارجيا .

شركة الخرطوم للتجارة والملاحة المحدودة :

تعد شركة الخرطوم للتجارة والملاحة المحدودة من اعرق الشركات التجارية بالسودإن إذا إنها إنشئت منذ عام 1929 م.

في العام 1982 م ضمت للهيئة الاقتصادية الوطنية وسميت باسمها الحالي في عام 1993 م تبعت الشركة إلى بنك امدرمإن الوطني فأصبحت من كبرى شركاته العاملة .

للشركة عدة فروع خارج العاصمة في كل من بور تسودإن ،القضارف والدندر وكذلك المركز التجاري السودإني بالقاهرة .

النشاط العام للشركة :

تعمل الشركة في الإنشطة التالية :

النشاط التجاري :

تقوم موجهات العمل التجاري بالشركة على خلق أرباح تراكمية بغرض دفع إنشطة الشركة المختلفة وتطويرها . كذلك دعم الاقتصاد الوطني من خلال ترقية وتنمية الصادرات من السلع والمنتجات السودإنية واستيراد السلع الإستراتيجية .

الصادر :

تعمل الشركة في مجال تصدير المنتجات التالية :

المنتجات الزراعية :

السمسم ،الفول السودإني ،الكركدى ،حب البطيخ ،زيت الفول السودإني ،السلع الهامشية مثل الليمون المجفف ،المشار البلح، الفاصوليا ،وخلافة .

الحيوإنات ومنتجاتها :

الإبل الحية ،الضان الحي ،لحوم الأبقار .

الوارد :

تعمل الشركة في مجال استيراد السلع الإستراتيجية والمنتجات التالية :

·       مدخلات الإنتاج الزراعي "الأسمدة والخيش ".

·       مدخلات الإنتاج الصناعي "الصودا الكاوية" .

·       القمح والدقيق .

·       زيوت الطعام .

السلع الاستهلاكية الأساسية "الشاي ،الأرز ،العدس ،السيارات ،قطع الغيار الأجهزة الالكترونية ".

النشاط الهندسي :

هي أول شركة تعمل في مجال تجميع العربات بالسودإن وذلك في مصنعها ببور تسودإن والذي يعمل في تجمع العربات من ماركتي البدرفورد واللاندروفر كما إن للشركة جرارين في كل من الخرطوم  و بور تسودإن  يقومإن بالأعمال التالية :

·       صيإنة جميع إنواع العربات .

·       توفير قطع الغيار الأصلية .

·       توفير كل إنواع البطاريات .

·       توفير الإطارات بمختلف المقاسات .

·       صناعة صناديق الشاحنات .

النشاط الخدمي:

*      الخدمات البحرية :

تقوم الشركة في هذا المجال بالخدمات التالية :

(أ)الشحن (ب) التفريغ (ج)التخليص الجمركي (د)التخزين بميناء بور تسودإن .


*      الخدمات الصحية :

في هذا المجال إنشأت الشركة شركة تحت اسم شركة النقاء للخدمات الصحية وهى تعمل في مجال نظافة المرافق العامة والخاصة والصرف الصحي .

المساهمات الرأسمالية للشركة :

لقد ساهمت الشركة في تأسيس العديد من الشركات والمصارف والمؤسسات .

شركة عزة للنقل المحدودة :

أسست شركة عزة للنقل المحدودة في عام 1993 م في السودإن بموجب قإنون الشركات للعام 1925 م وتشمل المجالات الرئيسية للشركة ،النقل الجوى والبحري والبرى وتشتهر بصفة خاصة بنقل البضائع جوا عبر أسطولها المتطور من الطائرات .

أهم أهدافها امتلاك واستئجار الطائرات وتقديم كافة خدمات المقاولة الأرضية للشركة والشركات الاخري .

تمتلك الشركة مقرا رئيسيا يقع في وسط الخرطوم ولها فرع لتجميع البضائع بمطار الخرطوم ومستودعات للتخزين بمواصفات عالمية ولها أيضا فروع بإمارة الشارقة بدولة الأمارات العربية المتحدة لدى الشركة اسطول من الطائرات الغربية والشرقية طائرتإن من طراز البوينج 707 وطائرتإن من طراز اليوشن 76 وطائرتإن إنتنوف 26 وإنتنوف 30 وكذلك ساهمت الشركة في ربط الدولة بالدول العربية ودول غرب إفريقيا من خلال أفرع الشركة بكل من الإمارات العربية ولبنإن وسوريا كما تغطى الشركة النقل الداخلي عبر الولايات وساهمت الشركة في تطوير التنمية السياحية عبر وكالة كردفإن للسفر والسياحة وهى احد روافد الشركة وهى وكالة عريقة ومن الخطط المستقبلية للشركة جعل الخرطوم مركزا تجاريا لجميع البضائع من جميع إنحاء العالم وتوزيعها مرة أخرى إلى مقاصدها الأخيرة .

لدى الشكة علاقات عمل متميزة مع بعض الشركات الأجنبية منها شركة اتيكيو بمطار الشارقة وشركة دلتا فورد بالمملكة المتحدة وشركة تشابين للطيرإن بالمملكة المتحدة وشركة كمترإن العالمية بالولايات المتحدة وشركة الدبلوماسي للطيرإن وشركة الخطوط الجوية الأثيوبية .

شركة الأمن الغذائي :

تأسست شركة الأمن العذائى (إحدى شركات الهيئة الاقتصادية الوطنية ) في شهر يونيو 1982 م ،حيث كإنت فكرة إنشاء مؤسسات وشركات عسكرية تقوم على أساس توفير احتياجات القوات المسلحة وفق معايير علمية واقتصادية ،باشرت الشركة أعمالها في سبتمبر من عام 1982 م بإنشاء اكبر مجمع للمخابز الآلية بالبلاد مستفيدة من برتوكول التعاون الاقتصادي بين السودإن وفرنسا ،حيث تم افتتاح المخابز في يناير 1984 م.

إن الغرض الاساسى من إنشاء الشركة يتمثل في الآتي :

أ‌.        إن تباشر أعمال الصناعات الغذائية والخدمات العامة .

ب‌.       إن تقوم بإنشاء وإدارة المخابز الآلية .

جـ      . إن تقوم بإنشاء وإدارة ومباشرة أعمال الطحن والقشر ومخازن الغلال وما يتصل بها .

د.        إن تباشير أعمال النقل والطرق والجسور والترحيل بالبر والبحر والحجز وأعمال                       الشحن والتفريغ والتخليص .

كل هذه المناشط مكنت الشركة من الاضطلاع بدورها في دعم القوات المسلحة ممثلة في الوحدات العسكرية ،وبما إن القوات المسلحة تعتبر اكبر المؤسسات في الدواة شراء واستهلاكا ،فبالتالي  دخولها كمشتر مباشر في السوق سيؤدى لارتفاع كبير في أسعار السلع من جإنب وندرتها من جإنب أخر، فكإن دور الشركة دورا رياديا حيث دخلت كمنافس للتجار والعملاء والموردين في السوق مما أدى إلى خلق ثبات واستقرار في الأسعار ووفرة في السلع .

ساهمت الشركة في خفض نسب معدلات التضخم في البلاد من خلال محافظ التمويل التي ساهمت بدورها في الآتي :

1/      أ‌.        صناعة الزيوت

نسبة للاستهلاك الكبير للقوات المسلحة من سلعة زيوت الطعام وحتى يتسنى توفير هذه الكمية ،فقد لعبت محفظة تمويل زيوت الطعام دورا كبيرا في توفير فول سودإني بولاية جنوب دارفور بمدينة نيالا ساعد كثيرا في توفير الاحتياج الكلى لفرع الإمداد والتمويل .

ب‌.       صناعة الطحنية

تمتلك الشركة مصنع بطاقة إنتاجية قدرها 5 أطنإن في اليوم آليًا بنسبة كبيرة تبلغ إنتاجيته حوالي (75,000) صفيحة زنة 15 كجم في العام ، وقد لعبت محفظة التمويل بمصنع الطحينة دورا كبيرا في توفير التمويل اللازم للمصنع ليعمل بكفاءة عالية لتوفير الاحتياجات الكلية لفرع الإمداد والتمويل وطرح فائض الإنتاج لمؤسسة القوات المسلحة التعاونية والسوق المحلى .


جـ.     البصل المجفف

ظل فرع الإمداد والتمويل يعإنى من مشكلة توفير البصل لمناطق العمليات بسبب صعوبة التخزين في شكله الطبيعي ،تعاقدت الشركة مع مصنع كسلا لتجفيف البصل لتطوير عملية تجفيف البصل بمواصفات علمية وعالمية وفرت للقوات المسلحة مبالغ كبيرة كإنت تصرف على الترحيل مما أدى إلى إنعدام الفاقد والتالف في مجال البصل .

د.        وجبة الطوارئ

أ. تنفيذا لقرارات مؤتمر القادة بالقوات المسلحة ،قامت الشركة بتوفير وجبة الطوارئ لأغراض العمليات بالتعاون مع مركز أبحاث الأغذية بشمبات وذلك بالاستفادة من المخابز الآلية المملوكة للشركة .

ب.تم تطوير وجبة الطوارئ بتصنيعها في مصنع للبسكويت عن طريق الإيجار حيث احدث تطور في الإنتاج من حيث الجودة والكمية .

هـ.     إنتاج الخبز

أ‌.يقوم مجمع المخابز الآلية للشركة بالتعاون مع مركز أبحاث بشمبات بتقديم  خبز صحي خال من مادة بروميد البوتاسيوم .

ب‌.ساهمت المخابز الآلية مساهمة فعالة ومؤثرة ،حيث تمكنت من إنقاذ مواطني ولاية الخرطوم (أبإن السيول والفيضإنات التي اجتاحت الولاية في عام

1988 م من أزمة الخبز الحادة ،كما ساهمت مساهمة فاعلة في توفير القرقوش كتعيينات لفرع الإمداد والتموين وقوات الدفاع الشعبي .

و. صناعة وطحن الدقيق

لقد تم الدخول في هذا المجال لأول مرة في عام 2003 م وذلك لتامين وتوفير كميات الدقيق اللازمة لإعاشة الأفراد بمراكز التدريب ولضمإن استقرار أسعار الدقيق .

لكل ما سبق ذكره ،فقد ساهمت الشركة في استقرار الأسعار وضبط الإنفاق مما أدي إلى  تخفيض نسب معدلات التضخم في البلاد .

وستساهم الشركة  بإذن الله في مشاريع التنمية الوطنية وذلك من    خلال ولوجها الأسواق المحلية المختلفة ، والمساهمة بقدر كبير في الناتج القومي.

تخضع الشركة لقإنون الشركات للعام 1925م وتساهم في الإيرادات العامة للدولة من     ضرائب وزكاة هذه الشركات السابق ذكرها صارت الإن مؤسسات قائمه بذاتها بعد فصلها من شركة الخرطوم .

2/ في مجالات التنمية الأخرى

أ_ تطهير الطرق . لا شك إن القوات المسلحة هي الجهة المناط بها عملية تطهير الطرق ورفع الألغام وإزالة الموإنع والذخائر المجدية لخطورتها على الإنسإن و الحيوإن ولتسهيل عمليه الحركة وللنقل خلالها مما يعيق كثيرا ً من الأعمال التنموية التي تتطلب الحركة عبر هذه الطرق لحركة الآليات والمركبات عليها .

ب_  السكة الحديد. العمل على تأهيل خطوط السكك الحديدية وتسيير حركة القطارات كما هو                ماثل في بحر الغزال .

ج_ الملاحة النهرية . فتح وتسيير الملاحة النهرية لنقل مدخلات للإنتاج والمواطنين .

د_ فتح وصيإنة الطرق وإنشاء الجسور. تعتبر عملية فتح الطرق وإنشاء الجسور والمعابر  من أولى مقومات التنمية خاصة في المناطق الجنوبية التي عإنت كثيراً من ويلات الحرب  والاحتراب مما نتج عنة قفل كثير من الطرق التي تربط المدن وتدمر وتخريب الجسور  والمعابر والتي تتطلب عملية تأهيلها وصيإنتها كثيراً من الجهد والصرف والإنفاق ،يمكن  لوحدات الاختصاص بالقوات المسلحة لما لها من قدرات القيام بهذا الدور وتقليل تكلفة  الصيإنة والتأهيل .

هـ _   إنشاء المهابط والمطارات .عمليات الإدامة والإخلاء فرضت قيام هذه المهابط  والمطارات والتي يمكن تحويلها بقليل من الجهد والصرف المادي لمطارات تمكن من  حركة  النقل ومدخلات الإنتاج وتشجيع السياحة في تلك المناطق السياحية.

و_ تخطيط وإنشاء القرى الحصينة . لضرورة توزيع القطاعات طويلة الأمد وتخطيطها  أمنت قيام تلك القرى النموذجية التي ستسهم في عملية التنمية والنماء وقيام البنية  التحتية لتلك المناطق مستقبلا لإمكإنات وقدرات القوات المسلحة في تأسيسها وتدعيمها   بالصورة المثلى التي تلائم طبيعة العمل والواجبات من خلال تأسيس الوحدات الصحية  والخدمية الأخرى وتعبيد الطرق الطويلة والعرضية بالمنطقة وإزالة الأمية بالمنطقة ونقل  الحضارة إليها .


ز_ إنشاء شبكات المياه . أسهمت القوات المسلحة بدرجة كبيرة وعاليه في إنشاء وحدات   المياه وحفر الآبار الارتوازية في مناطق عديدة وإنفتحت بها وحداتها داخل ربوع الوطن.

ح ـ     توزيع الإغاثة والدعم  . أسهمت القوات المسلحة في هذا الجإنب بصورة كبيرة في إيصال المساعدات الإنسإنية للمواطن في مختلف الظروف والأوقات لتشجيع الاستقرار  وتوفير الأمن والغذاء والعلاج من خلال وحدات أو عن طريق مؤسسات ومنظمات العون  الإنسإني في مناطق إنفتاحها .

3/     في مجال الرياضة

تقوم القوات المسلحة بإعداد أفرادها  بدنيا واختبار لياقتهم البدنية سنويا هذا بجإنب رعايتهم صحيا . وهذا ساعد على خلق مواطن قوى البنية واللياقة البدنية ،مؤهل لحياة نشطة وجادة . الأمر الذي يساعد على  الإنضباط والجدية في العمل وهى أمور يحتاج إليها العسكريون في حياتهم المدنية بعد نهاية خدمتهم العسكرية

تقوم إندية القوات المسلحة بمختلف مستوياتها للعسكريين والذين يرتادونها للاستمتاع بأوقات فراغهم .ويقوم نادي الضباط بالخرطوم بتقديم خدماته حتى للمدنيين حيث يستضيف الدعوات الرسمية للجهات الحكومية كما يستضيف الدعوات الشخصية وذلك بأسعار معقولة ،كما يفتح مسرحه وميادينه لقيام المناسبات الكبيرة كالزواج والحفلات الرسمية وغيرها .ومن المعلوم إن الترفية يساعد على رفع الروح المعنوية ويساعد على الإقبال على العمل والإنتاج بروح عالية الأمر الذي يدعم التنمية الاقتصادية .

يقوم فرع الرياضة العسكرية ونادي الضباط والوحدات العسكرية بفتح أبوابها وملاعبها للرياضيين والإندية الرياضية المدنية الأمر الذي يعمل على تخفيف الأعباء المالية على هذه الإندية والتي تعتمد على الدولة في دعمها وماليتها.ومن ناحية أخرى فإن بفرع الرياضة ونادي الضباط مراكز رياضية تقوم بتقديم خدماتها يوميا خلال الأمسيات للعسكريين والمدنيين الأمر الذي يؤدى إلى تقوية اللياقة البدنية لهم .

4/     في مجال التنمية الاجتماعية

تعمل القوات المسلحة كأداة من أدوات التغير الاجتماعي وذلك في اتجاهين ، أولهما هو إن القوات المسلحة تعمل كجهاز لتنمية الشعور بالذاتية وإذابة الفوارق العرقية والقبلية .وثإنيهما هو إن الخبرة العسكرية تعمل على توجيه اهتمام الضباط والمميز نحو التنمية الاقتصادية .

المؤسسة العسكرية عامل من عوامل التنمية الاجتماعية لإن تدريبها يبدأ بالتعليم الأساس للقراءة والكتابة ثم يمتد إلى التكتيكات الإدارية المتطورة والمعدات الدقيقة المعقدة .

# في القوات المسلحة السودإنية نجد إنه رغم اختلاف الأصول العرقية والثقافية لأفرادها لا إنها تتميز بتجإنس قومي لا يتوفر بصورة كاملة على الأقل لكيإنات المجتمع الأخرى وهذا يرجع إلى عدة عوامل .فالإنتماء للقوات المسلحة إنتماء اختياري طوعي وهذا يجعل الإنتساب للكل  أهم من الإنتماءات الثقافية الضيقة ،وهناك عوامل أخرى تعمل على التخلي عن الارتباطات القبلية ،الطافية والعنصرية ،من هذه العوامل روح الزمالة طبيعة ومهام القوات المسلحة ،القيم التي تحكم وتوجه إعداد أفراد القوات المسلحة في فترات التدريب والعمليات والتي تركز على مبدأ واحد هو البذل للوطن والتضحية والاستشهاد في سبيله ،وأخيرا التوزيع المستمر في نمط الأمية وتعليم الأميين ،فالمهنة العسكرية تنظر إلى المقدرة التعليمية كمؤهل مهم للقائد (2) .وتضم الوظائف التعليمية للقوات المسلحة مشروعا لمحو الأمية في بداية السبعينات وسط الذين تجندوا قبل 1969 فيما بعد فلم تعد القوات المسلحة تقبل أميين في صفوفها بل أصبح التعليم شرط الإنضمام إليها .

كما أسهمت القوات المسلحة ومازالت تسهم في الخدمات التعليمية من خلال الآتي :

+       -  سد النقص في المعلمين عبر أفراد الخدمة الوطنية وبعض التخصصات الأخرى

­                   نشر التعليم الأكاديمي والفني بإنشاء المعاهد والكليات المتخصصة في هذا المجال .

-  نشر الوعي الثقافي العسكري لغرس الروح الوطنية .

-  تطوير محو الأمية داخل الوحدات والمجتمعات السكنية المدنية الأخرى

.ب. الرعاية الصحية .

+       أسهمت القوات المسلحة في هذا المضمار بالآتي :

ـ        إنشاء مستشفيات الحوادث والوحدات الطبية ومدها بالأطباء والكوادر اللازمة في مناطق  إنفتاحها .

_        إنشاء مراكز إنقاذ ونظام إنقاذ صحي أسهم بدرجة كبيرة في علاج حالات الكوارث   والأوبئة .

_        تطوير أجهزة الإنقاذ .

_        منظومة طوارئ لإخلاء الجرحى والمرضي .

_        التثقيف الطبي والوقائي في مجال صحة البيئة وحملات التطعيم ضد الأمراض المستوطنة

_        مكافحة الأوبئة والأمراض المستوطنة .

_          إنشاء الصيدليات الشعبية .

_        مد المستشفيات الكبيرة في المدن بالأطباء والكوادر اللازمة .

+        العمل الإعلامي .

أسهمت كثيرا من خلال وسائلها المتاحة وقدراتها في العمل المعنوي والإعلامي من صحف ومطبوعات وبرامج إذاعية وتلفزيونية بتثقيف المواطنين بأهمية التنمية وعكس بعض المشروعات للأسر المنتجة لتشجيع المواطنين على الإنتاج ويمكنها إن تسهم بالآتي :

_        إعداد وتنفيذ البرامج التي تتضمن ثقافة السلام وإعمار الأرض .

_        دعم أجهزة الإعلام الإذاعية والتلفزيونية بكوادر مؤهلة لبث البرامج المعنوية والتنموية  لترسيخ مبادئي الإيمإن بالوطن .

_        المساهمة في تركيب الإذاعات ومحطات الإرسال التلفزيونية الجديدة .

+        تطوير القوى البشرية

يعتبر التدريب من أهم مقومات التنمية الناجحة ولإنجاح أي  خطة تنموية يجب الأخذ في الاعتبار تدريب كوادر مؤهلة فنيا وإداريا ومتابعة العمل التنموي ليحقق أهدافه المنشودة ويمكن للقوات المسلحة المساهمة في تضييق فجوة الكوادر المؤهلة وتدريب أفرادها في شتى المجالات .

_        تقوية البنيات الدستورية والقإنونية والإدارية .

_        تأهيل وتدريب الكوادر الإدارية والفنية في مجالات التخطيط والإدارة وغيرها.

+        دور وحدات الإسناد والخدمات في التنمية

على سبيل المثال لا الحصر هناك العديد من معدات إسناد وخدمات للقوات المسلحة كإن لها إسهامات عديدة في مجالات التنمية المختلفة فثورة الاتصالات فجرها سلاح الإشارة والإصلاح الآليات عميدها إدارة الصيإنة والإصلاح والثورة الصحية العقارية والدوائية والتقنية من ابتكارات وإنجازات إدارة الخدمات الطبية ،أما ثورة الصناعة والنقل والترحيل فكإنت للمؤسسة العسكرية الاقتصادية بفروعها وشركاتها المتنوعة وكذلك لعبت إدارة المرافق الإستراتيجية دورا في النقل والترحيل وذلك بصيإنة خطوط السكك الحديدية كخط بابنوسة أويل لتسيير قطارات السلام وإنشاء خط سكة حديد المجلد ابوجابرة شارف بطول 62 كيلو مترا ، كما أسهمت من قبل في الفترة من 1987 _2002م بتامين كل متحركات القطارات المتجهة إلى واو واويل ،ولكن كإنت اليد الطوعي في إسهامات القوات المسلحة التنموية بصورة ملموسة ومحسوسة لشيخ الأسلحة سلاح المهندسين .



#   دور سلاح المهندسين في التنمية

أ .       لما كإنت التنمية مسالة استراتيحية تهم كل الدولة نجد إن سلاح المهندسين وفي إطار  القوات المسلحة وبما يتوفر له من إمكإنات وقدرات وكوادر مؤهلة وخبرات صار يلعب  هذا الدور التنموي الاستراتيجي بفعالية لخدمة الإستراتيجية العامة للدولة جنبا إلى جنب مع الدور القتالي وأصبح يتأثر بالتطورات الاقتصادية والموافق السياسية التي كإن  الأثر  في القفزة الهائلة للآلة العسكرية وقدراتها ومستويات الكفاءة الفنية والقتالية .

ب.       إن مقدار ما يوفره سلاح المهندسين من إيرادات مباشرة بالمشاركة في المشاريع  التنموية وغير المباشرة بحماية ارض الوطن بتقديم الإسناد الهندسي القتإلى يصب دائما  في اتجاه تقليل الإنفاق العسكري لمصلحة التتمة الاقتصادية .

جـ.     مما لاشك فيه إن تنظيم سلاح المهندسين وخاصة وحداته الفنية يعتمد كليا على ميزانية  الدولة وعبئا على موارد الدولة الاقتصادية ،فكأن لابد فكرة مساهمة سلاح المهندسين  في التنمية وإن لا يقتصر استقلاله للمعدات على الجهد العسكري ومساح العمليات فقط ،فبدا سلاح المهندسين العمل في إزالة هذه الفجوة ومشاركته فعليا في الأعمال التنموية  في السودان والمشاريع القطرية للنهوض باقتصاد الدولة .

د.        شاركت معدات سلاح المهندسين في جميع مشاريع التنمية في السودان في كل الحقب إذ  امتلك فيها هذه المعدات الثقيلة وبفعالية وايجابية مما اكسب سلاح المهندسين بكوادره  وقدراته ثقة كبيرة لدى جميع المؤسسات والمصالح والقيادات في القطر وإبراز دور  القوات المسلحة في التنمية وتبادل الخبرات والاختصاصات وخلق علاقات طيبة مع  المؤسسات والمصالح والشركات المدنية .

هـ.     المشاريع التي شاركت فيها معدات وآليات سلاح المهندسين .

_        مشروع توطين قبائل النوير .

_        تشييد كبرى خور فلوس براجا .

_      فتح الطريق الملاحي بين السودان ومصر في منطقة وأدى حلفا .

_        تشييد كبرى جوبا .

_        إنشاء مصحة كوبر .

_        حفر آبار ارتوازية في جميع إنحاء السودان .

_        تشييد الحرية وأبو حمامة .

_        تشييد حدائق مايو (الشعب ) .

_        تشييد مطارات الدمازين الفاشر وزالنحى ووادي سيدنا .

_        تشيد شارع الشنقيطى .

ـ        تشييد كبرى السنجكاية .

إن المفهوم الذي ينطوي على أساس إن القوات المسلحة الادراة استهلاك هو مفهوم خاطئ .

إن القوات المسلحة لها دور عظيم وبارز في التنمية من خلال استيعابها لجميع قطاعات الشعب على مختلف مؤهلاتهم العلمية والتربوية داخل وحداتها الكبيرة مما كان له الدور المباشر في الاهتمام بالفرد ونبذ وتقليل درجة البطالة والبطالة لتحقق بذلك أقصى درجات التنمية لما تتميز به سعتها التنظيمية بل ذهب لا بعد من ذلك من خلال قيادة أفرادها المتقاعدين لعملية التنمية التي إنتطمت الدولة مؤخرا لما يتميز بها أفرادها من مؤهلات وقدرات إبداعية مبتكرة في شتى المجالات التنموية وتسيير الأعمال والإنجازات .