الخميس04272017

Last updateالخميس, 27 نيسان 2017 6am

Back أنت هنا: الرئيسية عن الوزارة شهداء القوات المسلحة الشهيد النقيب النور إبراهيم محمود

الشهيد النقيب النور إبراهيم محمود

 

القوات المسلحةalnwr
إشتدت المعركه وحمي الوطييس وأقبل ما يسمى بالجيش الشعبي زرافات ووحداناً يمني نفسه بنصر سهل واحتلال أسهل لهجليج ليصيب اقتصاد السودان في مقتل ويطلق الرصاصه الأخيره على جمهوريه السودان ويضيف الى العالم دوله فاشلة أخري .


دولة بلا جيش ولا أقتصاد ولا حكومه فيكتمل المخطط وتعيث أمريكيا وريبتها فساداً في الأرض فما كان من شهيدنا النقيب النور إبراهيم محمود إلا أن أنطلق لا يأبه بكثافه النيران ولا كثرة الأعداء وضع نصب عينيه دينه الذي كان دائماً يحمل همه ويذكر الناس به يدعوهم في لين ويأخذهم اليه في قوه يقيم الصلاة وينادي بقيام التطوع حريصاً كل الحرص أن لا ينحرف عن الطريق أحد, نجده في كل المناسبات والملمات هو من يقوم بخدمة الناس وتجهيز كل مستلزماتهم نجده في الدورات هو من يقوم بهذه الخدمة لكل الناس نذر نفسه أن يكون خادماُ للجميع بلا أستثناء ولا يحفل بصعوبة المهمة ولا يأبه للتعب.

 كم كنت عظيماً في كل شي ,وضع أمامه السودان الوطن الذي تكالبت عليه الامم وحاربته وجعلته يدور في دائره الحروب التي تكاد تكون لا تعرف نهاية السودان الذي مافتئت المؤامرات تحاك ضده يوما بعد يوم فما وهن العظم  ولا نكثت النفوس كل ذلك شكل دافعاً أضافياً للنور وصحبه دافعاً قوياً للاستماته والوقوف بقوه وصلاته برغم أنه كعسكري قد أدرك أن كفة الميزان لا تميل لصالحه لكنه أقسم قسماً مغلظاً علي حمايه الدين والأرض ويعرف بفطرته عاقبه التولي يوم الزحف لذا قاتل بضراوه حارب شجاعه أذاق العدو باسه سقاه من كاس الموت الزؤام حتي أصيب في يده ورجله رفض الاخلاء الي الخلف لأن الموقف لا يحتمل لأن معنويات الجند ستنخفض لانه قائدهم كان عليه أن يتحلي بأقصي درجات التماسك والصبر . برغم كل ذلك أستمر في القتال والدفاع عن مكتسبات الامه . حتى امتطى ظهر رصاصة تحسب أنها أرسلته الي جنات الخلد ليكون مع الصديقين والنبيين مع الشهداء وحسن أولئك رفيقاً.
أخي الحبيب تحسب أنك معهم لما عرفنا فيك طيب الصفات وحسن الخلق ولاننا شهداء الله في الخلق .
يشهد لك الجميع أنك كنت فينا مرجوا وكنت  أخاً للكل.  بخدمتك لهم سدتهم بحسن تعاملك ملكتهم  بوفقاتك  معمهم عندما تزورهم نوائب الدهر وبناته .
لذا وقع الامر علي الجميع كالصاعقة كان نبأ الاستشهاد عظيماً ليس على دفعتك فحسب بل على  قريتك الفعج البشير التي خرجت عن بكره أبيها لتبكيك أستقبلت المعزين بالنواح علي أبنها الذي كان فيهم متفقداً لاحوالهم عائشاً بينهم بالاخلاق الطيبه الكريمه لقد فقدوك واي فتي فقدوا
كنتم وكنا فما أبتلت جوانحنا        شوقاً اليكم ولاجفت مافينا
تكاد حين تنادجيكم ضمائرنا         يقضي علينا الاسي لولا تاسينا
أن عز في هذه الدنيا اللقاء        ففي مواقف الحشر نلقاكم ويكفينا

أخي الحبيب
ستظل في وجداننا ما حيينا تستعصي علي رياح النسيان البارده ستظل جذوة ذكراك للابد في دواخلنا كيف ننساك وأنت من قدم روحه للوطن كيف ننساك وأنت رمز الصمود والبساله كيف ننساك وأنت دائماً تذكر بالجهاد وفضله أعطيت بلامقابل للوطن لذا رزقت الشهاده. لانك عملت الخير بصوت هادي تحدث عملك البطولي بصوت مرتفع .
أخي الحبيب
العظائم لا تحتاج تصحيح العبارات ولا غبار التصريحات فهي تحدث عن نفسها يقيم عطاء أزهي بريقاً فالبطولات لاتضيع في سرادق أنسان السودان العاشق بطبيعته للبطولات والمتغني بالامجاد  
فبنو جلدتنا يغرمون بعشق صادق بفوق خيال الناس للشجاعة والشجعان يعبرون عن ذلك في مجالسهم ومنتدياتهم لذلك كان لهجليج في ذاكره الوطن مسافه كبري جددت فيهم النخوه والرجوله ومعالي الفداء .

•    قالوا عن الشهيد    
ما شفت النور يا مجاهد
شاب فريد وديع مطيع نشأ في اسرة بسيطة ولكنها متدينه ، محاطة بسياج العفة والادب ، فطرته تقول أنه علي طريق عمار وصهيب ومصعب .
كان متواضعا ، كأنه النجم يظهر علي صفحات الماء وهو رفيع ، ولم يكن كالدخان يعلو بنفسيه علي طبقات الجو وهو وضيع ، كان يفشي السلام ويصل الارحام ، ويصلي بالليل والناس نيام ، لم تبهره البزه العسكريه بسطوة السلطة ، ولم يجرفه بريق المدينة الزائف ، لأن التقوي تغلغلت بين جوانحه فأصبح ما يجري علي لسانه من طيب كلام نابعا من صفاء سريره ونقاء بصيرة  (( يوم ينفع الصادقين صدقهم )) .
لا ينابذ بالالقاب ، ولا يضار بالجارولا يشمت بالمصائب ، إن تكلم لم يعل صوته ، مكظوم غيظه ، الخير منه مأمول والشر منه مأمون .
تري له قوة في دين وحزما في لين ، وايمانا في يقين ، ونشاطا في هدي و تجملا في فاقة ، ركب الطريقة الغراء ولزم المحجة البيضاء ، قدم خالصا وعمل صالحا ، مصباح ظلمات ، كشاف غشاوات ، دليل فلوات ، الطريق الذي سلكه وعبر به إلي المولي سبحانه وتعالي يعبر ويجسد ذات المعاني التي عاش من اجلها .
كيف لا وهو من سلالة التقابة والقرآن والإقدام ، حفيد بنات المتمة والكتياب ، اولئك أبائي فجئنى بمثلهم إذا جمعتنا يا جرير المجامع .
باع نفسة رخيصة في سبيل الدين والوطن ، أحب لقاء الله فنسأل الباري أن يحب لقائه ، الفارس المغوار البطل الذي تجلجلت وتزلزلت تحت اقدامه كل هجمات العدو بهجليج ، دفن في قلوب زملائه بالدفعه سبعة واربعين قبل ان يدفن بالأرض .
ذلكم الشهيد / نقيب النور ابراهيم محمود احد فرسان الفعج البشير – محلية ام القري – ولاية الجزيرة .

 

•    د ابراهيم الطالبانى. 

سبقتك سيرتك وذكرك الطيب الي عليين اخي عرفوك وعرفناك بطلا مغوارا نعم عرفوك هم قبلنا فقد اكتووا بلهيب اقدامك وعزيمتك التي لا تلين ونحن عرفنا طيب اصلك ومعشرك وطلاوة لسانك والبسمة التي لاتفارق محياك اخي فارقتنا ونحن في اشد الحاجه لامثالك عزاؤنا انك مضيت للديان ان شاءالله شهيدا . اخي ان في الحلق غصه وفي الخد دمع حأئر لكن حسبنا انك قضيت مدافعا منافحا عن الدين والوطن اخي طب نفسا حتما ستظل فينا ذاك البطل اخي نعلم يقينا ان الاعداء اكثر ومنهم الظاهر و منهم المستتر وما بين هذا وذاك وايماننا وتصميمنا اكبر اخي لن تلين لنا قناة و لن يوتي السودان من قبلنا وسنظل علي العهد والوعد فاما نصر يعز او شهادة الذ الله اكبر الله اكبر ولانامت اعين الجبناء
نقيب عاطف نجم

//