الخميس04272017

Last updateالخميس, 27 نيسان 2017 6am

Back أنت هنا: الرئيسية عن الوزارة شهداء القوات المسلحة كلمات في حق الشهيد أبوسفيان إبراهيم دفع الله 1

كلمات في حق الشهيد أبوسفيان إبراهيم دفع الله 1

 

القوات المسلحةalshed abu sfian

العاشر من مارس في العام 1997م كلية التربية جامعة الخرطوم كان هذا هو المكان والزمان الذي حددته قيادة الكليه الحربيه لابناء الدفعه 47 ليكون نقطه تلاق ومنه يتم الذهاب الي المصنع مصنع الرجال وعرين الابطال . أنطلق أبوسفيان إبراهيم دفع الله باكراً من سوبا شرق ودعته أمه وأكثرت من دعواتها له فابنها قد أختار الانضمام الي عريش القوات المسلحه .  

 

 

 

 ودعته وجلي وقلقه فاخبار الشهداء كانت تملأ الدنيا ولاتكاد تخلو منطقه  الاواقيم بها عرس شهيد وكانت الحربية تمثل أولي عتبات هذا الطريق طريق الجهاد والاستشهاد .فالعام 1997م كان عامآ صعبآ قدمت فيه القوات المسلحه ارتالا من الشهداء . .
خرج معه أحد أصدقائه مشفقآ عليه عله يغير وجهته الي الجامعة فقد احرز أبوسفيان نسبه تؤهله لدخول جامعه علميه محترمه ولكن بطلنا المفدي كان ينظر الي الامور من جهه أخري .
كان ينظر من زوايه الدفاع عن الدين والوطن و الذود عن حياض الوطن
يجود بالنفس ان ضن الجبان بها ــ والجود بالنفس أسمي غاية الجود.
 وطن تكالب عليه الأعداء وطن هدته الحروب أن لم يستجب هو لنداء الوظن من يستجيب أن  لم  يفعل هو من يفعل الجامعات ستجد ضالتها في غيرة ولكنه اختار المضي قدمآ في هذا الطريق . وصل ابوسفيان كليه التربيه وجدها تعج بمن هم في نفس عمرة بشرمن مختلف انحاء السودان سحنات مختلفه وألوان تدل علي التعدد .
انطلق الجميع الي الكليه الحربيه كانت الرهبه هي سيده الموقف فهذا الصرح الداخل اليه مفقود والخارج منه مولود حياة مختلفه كل شي فيها مبني علي الضبط والربط والتعليمات مكث ابوسفيان في الكليه الحربيه اربعه واربعين شهرآ بالتمام والكمال كانت فترة كافيه لينهل من معين العسكريه مايعينه علي قيادة الفصيله المشاة .
تخرج برتبه الملازم في العام 2000م عمل بسلاح الأشارة ومنه انتقل الي الأستوائيه ورجع مره اخري الي سلاح الإشارة، وكانت خاتمه حياته العسكريه بالمنطقه الغربيه التي شهدت تمردآ يتم الاطفال ورمل النساء .
أشتدت الحرب في دارفور وأتسعت دائرتها وهددت أرواح الابرياء الانقياء ورملت النساء ويتمت الاطفال واضحت حركات التمرد في سبيل تحقيق أهدافها لاتعبأ بالمدنيين بل أصبح المدنيون انفسهم وقودآ لها وهدفآ يحققون من خلاله تكمله مابنقصهم من مؤن وعتاد.نهبوا المحال التجارية قطعان الماشة العربات التجارية كل شي ذي قيمه لم يابهوا باصوات التكالي ولاصيحات اصحاب الحقوق الضائعة خطفوا الأطفال القصر لتجنيدهم .
حرقوا اكباد إمهاتهم عليهم وقطعوا طريق أحلامهم الورديه بان حولوهم الي قطاع طرف مرتزقه . ازداد خطر التمرد وأزدادت قوتة .
فما كان من قائد الفرقه السادسه الاو ان أصدر أوامر.... لاركان حربة لتكوين متحرك لتأديب المتمردين وأستئصال شافتهم . أصبحت حركة القيادة لاتهدا بعد صدور الامر الانذاري أنهمك الجميع للأعداد للمتحرك الذي سيقضي علي دابرالعدو  . انهمك قادة الوحدات لاختيار أصلب العناصر وأقواها فالمهمة خاصه وتحتاج لنوع خاص من الرجال الأشداء .
فقد خلق الله للحروب رجالآــ ورجالآ للقصعه والسرير .    
أصدر قائد الكتيبة 711 تعليماتة الي أفضل ضابط لديه فقد خبرهم وعجنهم جيدآ فقد نثر كنانته وعجم عيدانها فوجد ضالته في النقيب أبوسفيان إبراهيم دفع الله ذلك الفتي الاسمر المربوع القامه الذي يزينه الوفاء ويعلوه البهاء .
فتى يمتاز بحسن الخلق وصفاء السريرة وحلاوة المعشر وعسكري من الطراز الأول قمة الانضباط في أداء واجباته الفتي المحبوب من الجميع لدماثه خلقه واريحيته التي لاتخطئها العين المجردة .

 

 

//