الجمعة08172018

Last updateالجمعة, 17 آب 2018 12am

Back أنت هنا: الرئيسية عن الوزارة شهداء القوات المسلحة

الشهيد البلاع

توطئة:-

الضيف الكريم لك التحية

شجعني بل حضني اخي الرائد مهندس عماد الدين عوض بشير على فتح نافذة قي الموقع لشهداء القوات المسلحة توثيقا لسير هؤلاء الابرار و بعض الوفاء وبعض ديونهم المستحقة على ابناء هذا الوطن الوفي.

طافت بخيالي اسماء جليلة من الرتل الجليل الذي ما فتئت هذه المؤسسة تقدمه في صبر و تفان فداءا للدين و الوطن و صونا لحرمة ترابه و حماية لمواطنيه و يقيني انهم ماضون في هذا الدري مهما عظمت التضحيات.

كل رجائي من الاخوة الزوار المساهمة في هذا العمل الغالي بالكتابة للموقع او لي شخصيا على العنوان التالي:-

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.">عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

اِقرأ المزيد: الشهيد البلاع

الشهيد مختار محمدين

سقوط الناصر :

كانت التالية للجكو هي مدينة الناصر .

مدينة الناصر تقع أيضا في شرق النوير على الحدود مع الجارة إثيوبيا ..

كانت قوات الخوارج تزحف نحو مدينة الناصر وفي نفس الوقت كانت المفاوضات تجري على الصعيد السياسي بين حكومة الأحزاب ومفاوضي الحركة .

قالت الحركة بان لها رسالة هامة تود تسليمها للحكومة وقد توقعت الحكومة على غفلتها بان الحركة جادة في التفاوض ولكن كانت الحركة تسعى لتقوية موقفها التفاوضي فاستغلت التراخي وقامت بمحاصرة مدينة الناصر ..

اِقرأ المزيد: الشهيد مختار محمدين

..الشهيد/ الزبير محمد صالح

مولده ونشأته : فى ليله من ليالى اسابيع عام 1944 . وقبل ان يتبينوا الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر ولد ذكر ، اشاع البهجه والسرور على الدار ، ومر اسبوع والتهانى تنهال على محمد صالح بمولوده الجديد ويوم السمايه اجتمع خلق كثير من القدار والقرى المجاوره وتم اختيار ( الزبير) اسماً للمولود الجديد و ذهب بعضهم الى أختيار الاسم تيمنا بجده لأمه عبدالله بن الزبير الأنصارى ( الذى كان يلقب " بكبد الحله " . وشب الزبير ومشى على قدميه وتمرغ بتراب القدار . وكان كغيره من أولاد الحله ، وكثيراً ما ماكان يجلس الى والده وهو يتلو القرآن ويستمع إليه وحفظ منه بعض قصار السور واراد والده أن يلحقه بالخلوه فذهب به الى الخلوه الوحيده التى كانت بالقريه وهى خلوه الشيخ عوض التى خلفه على إدارتها أبنه الشيخ محمد احمد الذى التحق الزبير بالخلوه فى عهده ولم يمكث الزبير طويلاً بتلك الخلوه وحفظ منها ماشاء الله له أن يحفظ من القرآن ولما بلغ سن الثامنه من عمره تم اختياره لمدرسة القولد الاوليه ، التحق الزبير بمدرسة القولد الاوليه عام 1952 وهو فى الثامنه من عمره ، وفى تلك المرحله برزت بعض مواهبه وجوانب من شخصيته ، وقد تعلم فى الداخليه الضبط والربط وابجديات الاداره والاعتماد على النفس ، وفى العطلات المدرسيه كان يعود لقريته " القدار " مشاركاً مع اقرانه فى كل عمل يقومون به وكان يطيل الجلوس الى والده ، وقد كان مجلس والده يضم الكثير من الشخصيات ، وخلال تلك الفتره رزق والده بشقيقه الاصغر وشقيقته الوحيده ، وقد أكمل الزبير دراسته بمدرسة القولد الوسطى وإنتقل الى مدرسة وادى سيدنا الثانويه فى يوليو 1960 ، وفى مدرسة وادى سيدنا برزت جوانب جوانب اخرى من شخصيته وبعض هواياته وكانت السباحه من احب الهوايات الى نفسه ، ومضت سنوات دراسته بمدرسة وادى سيدنا حتى اكملها فى مارس 1964 وكان الاصرار واضحاً عليه لدخول الكليه الحربيه وكان يقول إن لم يقبلونى هذا العام فساكرر المحاوله حتى التحق بها .وقد كان الزبير محظوظاً إذ تم اختياره ، وفى الكليه الحربيه احبه الجميع لما يتمتع به من روح صافيه ، ومرت سنولت الكليه الحربيه كانها على عجل لتخريج الزبير الى الحياه العمليه ليشارك فى تغير وجهها . وبعد تخرجه عمل بالقياده الشماليه – شندى ثم التحق بالقياده الشرقيه بالقضارف وعمل ببورسودان وبسلاح النقل وسلاح الصيانه ومنطقة اعالى النيل العسكريه وقائد المركز الموحد بجبل اولياء . وكان الزبير قد تزوج بعد تخريجه من الكليه الحربيه بسنوات فى اواخر الستينات ، وبينما هو يتنقل بين وحدات القوات المسلحه من مكان الى مكان نال شهادات كل الدورات الحتميه لضباط القوات المسلحه وأضاف اليها دورات فرقة اصلاح مركبات من روسيا ودورة قادة كتائب ومركبات من مصر ودورة أدارة ورش وصيانة من المانيا . ومنذ إندلاع ثورة الانقاذ الوطنى فى 30 يونيو 1989 سطع نجمه وذاع " صيته " وملأ الافاق فى المدن والقرى والبوادى ، فقد اصبح نائب رئيس مجلس قيادة الثوره والوزراء وكان الزبير معتقلاً ليلة 30 يونيو 1989 ولكنه رغم ذلك وفق لتحريك قوات من جبل اولياء لاسناد القوه التى نفذت التغير بالعزم وسبق الاصرار . وخلال سنوات حكم الانقاذ تولى الزبير الكثير من المناصب فقد كان نائباً لرئيس مجلس قيادة الثوره والوزراء .. ووزيراً للداخليه كما تولى مسولية الاشراف المباشر على تنفيذ المشاريع الرئيسيه ، وفى مجال العلاقات الخارجيه باشر الزبير أصعب المهام ، وهكذا كان الزبير " نحله" لايكل ولايمل ولايفتر فى سبيل سعيه لارساء قواعد السلام ورفع راية الاسلام . ولكن .. تاتى الرياح بما لاتشتهى السفن ففى جوله له فى الجنوب من اجل السلام وفى " الناصر " التى احبها سقـطت به الطــائره فى نهر السوباط ولفــظ فيه انفاسه الاخيره " (وقد ترجل ثم ألقى رحله ثم استراح) " استراح الفارس المغوار والقى عصا الترحال بعد جلائل أعمال من أجل هذا الوطن ومواطنيه فقد كانت حياة الزبير حلما جميلاً " عشناه عبر تلك السنوات حتى استيقظنا على النبأ الحزين ". ففى ذلك الخميس الحزين نعاه " البشير " وفى ضحى الجمعه الموافق 13/2/1998 شهدت الساحه الخضراء موكب التشييع الرهيب الذى لم تشهد مثله البلاد .. وشق مواكب النعش بصعوبة بالغه تلك الامواج الهادره . وهذا الشئ من سيرته التى سردناها باختصار ولكن هيهات الاحــــــــــاطه بسيرة الشهيد/ الزبير محمد صالح   ..... ونواصل ...

//

الشهيد النقيب النور إبراهيم محمود

 

القوات المسلحةalnwr
إشتدت المعركه وحمي الوطييس وأقبل ما يسمى بالجيش الشعبي زرافات ووحداناً يمني نفسه بنصر سهل واحتلال أسهل لهجليج ليصيب اقتصاد السودان في مقتل ويطلق الرصاصه الأخيره على جمهوريه السودان ويضيف الى العالم دوله فاشلة أخري .

اِقرأ المزيد: الشهيد النقيب النور إبراهيم محمود

الشهيد فريق مهندس ركن عمر الامين كرار

شهداء عاشوراء

في صيف 2001م و في الرابع من ابريل تناقلت وكالات الانباء العالمية الخبر الفاجعة الذي روع اهل السودان عامة و عرين اسوده قوات الشعب المسلحة على نحو خاص

و من شاكلة ما تناقلته الاخبار ما جاء في الشرق الاوسط

ضحايا الطائرة العسكرية السودانية دفنوا في الجنوب.. والبشير تلقى التعازي

عرض التلفزيون السوداني صباح أمس ومساء أول من امس مشاهد من الطائرة العسكرية التي تحطمت في منطقة عدارييل بجنوب السودان وقتل فيها 14 من كبار قيادات القوات المسلحة، من بينهم العقيد ابراهيم شمس الدين وزير الدولة للدفاع. وظهرت الطائرة منشطرة الى جزئين، الأمامي وقد تناثرت اجزاؤه قطعاً في مساحات واسعة، بينما بقي الجزء الخلفي شبه سليم. ورغم ان البيانات الرسمية لم تتحدث حتى ظهر امس عن جرحى او ناجين من الحادث، فان بعض المسؤولين في القوات المسلحة تحدثوا، مشيرين الى وجود ناجين وجرحى من ركاب الطائرة. وقد نقلت سيارات الاسعاف الجرحى الى المستشفيات بعد ان نقلتهم طائرة خاصة من عدارييل الى المستشفى العسكري في ام درمان، مارة أمام القصر الجمهوري الذي كان يشهد تأبيناً وصلاة غائب للضحايا. والجرحى الذين نقلوا الى المستشفى هم الفريق الركن جعفر حسن، والعميد الركن مصطفى عثمان عبيد، والعميد عطا محمد حسن، والعقيد احمد الطيب، والرائد عبد الخالق محمد احمد، والرائد فتح الرحمن عبد الله. ومن بين الناجين القاضي احمد محمد هارون منسق قوات الشرطة الشعبية، وكمال ابراهيم منسق عام قوات الدفاع الشعبي، ويوسف منصور مسؤول العمليات في الخدمة الوطنية، وأسامة مختار المسؤول عن وحدة تأمين البترول بوزارة الطاقة. وزار اللواء بكري حسن صالح وزير الدفاع منطقة عدارييل واشرف على دفن الموتى. وأكد الفريق محمد بشير سليمان الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة ان منطقة عدارييل مؤمنة تماماً ولا يوجد أي نشاط خارج القانون (الحركة الشعبية). وقال في تصريح نقلته وكالة الأنباء السودانية ان الطائرة لم تتعرض لأي إسقاط، وان زيارة الوفد كانت في اطار الزيارات الميدانية التي يقوم بها قادة القوات المسلحة للمناطق المختلفة.

ولم يصدر في الخرطوم بيان رسمي عن المواقع التي شغلها ضحايا الطائرة باستثناء العقيد ابراهيم شمس الدين ولكن السيرة الذاتية التي نشرت في الخرطوم أشارت ضمنياً الى بعض المواقع التي شغلها الضحايا. فقد أشارت هذه السيرة الى ان الفريق أمير القاسم موسى رقي الى رتبة الفريق يوم 25 مارس (آذار) الماضي ليتولى منصب نائب رئيس هيئة الأركان امداد، وان اللواء بكري عمر كان قائداً لادارة النقل والتموين، وسيد العبيد عبد الحليم قائداً للفرقة التاسعة المحمولة جواً، واللواء كمال الدين علي الأمين قائداً لسلاح المدرعات، والفريق الركن عمر الأمين كرار قائداً لقوات الدفاع الشعبي.

وأعلن اللواء الركن محمد بشير سليمان امس ان عاصفة رملية هي التي تسببت في الحادث، وقال ان الرؤية وقت هبوط الطائرة في عدراييل كانت سيئة جداً مما أدى الى حادثة التحطم.

وقام الرئيس الفريق الركن عمر البشير بتقديم العزاء لأسر الضحايا ومواساة الجرحى بالمستشفى العسكري وتلقى العزاء من عدد من الشخصيات، أبرزــــها الصــــادق المهدي رئيس حزب «الأمة» المعارض وتلقى اتصــــــالاً هاتفياً من احمد الميــــــرغني رئيس مجلس رأس الدولة الســـابق ومن محمد عثمان الميرغني رئيس التجمع الوطني الديمقراطي المعارض.

 

 

اِقرأ المزيد: الشهيد فريق مهندس ركن عمر الامين كرار