الأحد07232017

Last updateالسبت, 22 تموز 2017 11am

Back أنت هنا: الرئيسية عن الوزارة شهداء القوات المسلحة

الشهيد مختار محمدين

سقوط الناصر :

كانت التالية للجكو هي مدينة الناصر .

مدينة الناصر تقع أيضا في شرق النوير على الحدود مع الجارة إثيوبيا ..

كانت قوات الخوارج تزحف نحو مدينة الناصر وفي نفس الوقت كانت المفاوضات تجري على الصعيد السياسي بين حكومة الأحزاب ومفاوضي الحركة .

قالت الحركة بان لها رسالة هامة تود تسليمها للحكومة وقد توقعت الحكومة على غفلتها بان الحركة جادة في التفاوض ولكن كانت الحركة تسعى لتقوية موقفها التفاوضي فاستغلت التراخي وقامت بمحاصرة مدينة الناصر ..

اِقرأ المزيد: الشهيد مختار محمدين

الشهيد النقيب النور إبراهيم محمود

 

القوات المسلحةalnwr
إشتدت المعركه وحمي الوطييس وأقبل ما يسمى بالجيش الشعبي زرافات ووحداناً يمني نفسه بنصر سهل واحتلال أسهل لهجليج ليصيب اقتصاد السودان في مقتل ويطلق الرصاصه الأخيره على جمهوريه السودان ويضيف الى العالم دوله فاشلة أخري .

اِقرأ المزيد: الشهيد النقيب النور إبراهيم محمود

الشهيد فريق مهندس ركن عمر الامين كرار

شهداء عاشوراء

في صيف 2001م و في الرابع من ابريل تناقلت وكالات الانباء العالمية الخبر الفاجعة الذي روع اهل السودان عامة و عرين اسوده قوات الشعب المسلحة على نحو خاص

و من شاكلة ما تناقلته الاخبار ما جاء في الشرق الاوسط

ضحايا الطائرة العسكرية السودانية دفنوا في الجنوب.. والبشير تلقى التعازي

عرض التلفزيون السوداني صباح أمس ومساء أول من امس مشاهد من الطائرة العسكرية التي تحطمت في منطقة عدارييل بجنوب السودان وقتل فيها 14 من كبار قيادات القوات المسلحة، من بينهم العقيد ابراهيم شمس الدين وزير الدولة للدفاع. وظهرت الطائرة منشطرة الى جزئين، الأمامي وقد تناثرت اجزاؤه قطعاً في مساحات واسعة، بينما بقي الجزء الخلفي شبه سليم. ورغم ان البيانات الرسمية لم تتحدث حتى ظهر امس عن جرحى او ناجين من الحادث، فان بعض المسؤولين في القوات المسلحة تحدثوا، مشيرين الى وجود ناجين وجرحى من ركاب الطائرة. وقد نقلت سيارات الاسعاف الجرحى الى المستشفيات بعد ان نقلتهم طائرة خاصة من عدارييل الى المستشفى العسكري في ام درمان، مارة أمام القصر الجمهوري الذي كان يشهد تأبيناً وصلاة غائب للضحايا. والجرحى الذين نقلوا الى المستشفى هم الفريق الركن جعفر حسن، والعميد الركن مصطفى عثمان عبيد، والعميد عطا محمد حسن، والعقيد احمد الطيب، والرائد عبد الخالق محمد احمد، والرائد فتح الرحمن عبد الله. ومن بين الناجين القاضي احمد محمد هارون منسق قوات الشرطة الشعبية، وكمال ابراهيم منسق عام قوات الدفاع الشعبي، ويوسف منصور مسؤول العمليات في الخدمة الوطنية، وأسامة مختار المسؤول عن وحدة تأمين البترول بوزارة الطاقة. وزار اللواء بكري حسن صالح وزير الدفاع منطقة عدارييل واشرف على دفن الموتى. وأكد الفريق محمد بشير سليمان الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة ان منطقة عدارييل مؤمنة تماماً ولا يوجد أي نشاط خارج القانون (الحركة الشعبية). وقال في تصريح نقلته وكالة الأنباء السودانية ان الطائرة لم تتعرض لأي إسقاط، وان زيارة الوفد كانت في اطار الزيارات الميدانية التي يقوم بها قادة القوات المسلحة للمناطق المختلفة.

ولم يصدر في الخرطوم بيان رسمي عن المواقع التي شغلها ضحايا الطائرة باستثناء العقيد ابراهيم شمس الدين ولكن السيرة الذاتية التي نشرت في الخرطوم أشارت ضمنياً الى بعض المواقع التي شغلها الضحايا. فقد أشارت هذه السيرة الى ان الفريق أمير القاسم موسى رقي الى رتبة الفريق يوم 25 مارس (آذار) الماضي ليتولى منصب نائب رئيس هيئة الأركان امداد، وان اللواء بكري عمر كان قائداً لادارة النقل والتموين، وسيد العبيد عبد الحليم قائداً للفرقة التاسعة المحمولة جواً، واللواء كمال الدين علي الأمين قائداً لسلاح المدرعات، والفريق الركن عمر الأمين كرار قائداً لقوات الدفاع الشعبي.

وأعلن اللواء الركن محمد بشير سليمان امس ان عاصفة رملية هي التي تسببت في الحادث، وقال ان الرؤية وقت هبوط الطائرة في عدراييل كانت سيئة جداً مما أدى الى حادثة التحطم.

وقام الرئيس الفريق الركن عمر البشير بتقديم العزاء لأسر الضحايا ومواساة الجرحى بالمستشفى العسكري وتلقى العزاء من عدد من الشخصيات، أبرزــــها الصــــادق المهدي رئيس حزب «الأمة» المعارض وتلقى اتصــــــالاً هاتفياً من احمد الميــــــرغني رئيس مجلس رأس الدولة الســـابق ومن محمد عثمان الميرغني رئيس التجمع الوطني الديمقراطي المعارض.

 

 

اِقرأ المزيد: الشهيد فريق مهندس ركن عمر الامين كرار

..الشهيد/ الزبير محمد صالح

مولده ونشأته : فى ليله من ليالى اسابيع عام 1944 . وقبل ان يتبينوا الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر ولد ذكر ، اشاع البهجه والسرور على الدار ، ومر اسبوع والتهانى تنهال على محمد صالح بمولوده الجديد ويوم السمايه اجتمع خلق كثير من القدار والقرى المجاوره وتم اختيار ( الزبير) اسماً للمولود الجديد و ذهب بعضهم الى أختيار الاسم تيمنا بجده لأمه عبدالله بن الزبير الأنصارى ( الذى كان يلقب " بكبد الحله " . وشب الزبير ومشى على قدميه وتمرغ بتراب القدار . وكان كغيره من أولاد الحله ، وكثيراً ما ماكان يجلس الى والده وهو يتلو القرآن ويستمع إليه وحفظ منه بعض قصار السور واراد والده أن يلحقه بالخلوه فذهب به الى الخلوه الوحيده التى كانت بالقريه وهى خلوه الشيخ عوض التى خلفه على إدارتها أبنه الشيخ محمد احمد الذى التحق الزبير بالخلوه فى عهده ولم يمكث الزبير طويلاً بتلك الخلوه وحفظ منها ماشاء الله له أن يحفظ من القرآن ولما بلغ سن الثامنه من عمره تم اختياره لمدرسة القولد الاوليه ، التحق الزبير بمدرسة القولد الاوليه عام 1952 وهو فى الثامنه من عمره ، وفى تلك المرحله برزت بعض مواهبه وجوانب من شخصيته ، وقد تعلم فى الداخليه الضبط والربط وابجديات الاداره والاعتماد على النفس ، وفى العطلات المدرسيه كان يعود لقريته " القدار " مشاركاً مع اقرانه فى كل عمل يقومون به وكان يطيل الجلوس الى والده ، وقد كان مجلس والده يضم الكثير من الشخصيات ، وخلال تلك الفتره رزق والده بشقيقه الاصغر وشقيقته الوحيده ، وقد أكمل الزبير دراسته بمدرسة القولد الوسطى وإنتقل الى مدرسة وادى سيدنا الثانويه فى يوليو 1960 ، وفى مدرسة وادى سيدنا برزت جوانب جوانب اخرى من شخصيته وبعض هواياته وكانت السباحه من احب الهوايات الى نفسه ، ومضت سنوات دراسته بمدرسة وادى سيدنا حتى اكملها فى مارس 1964 وكان الاصرار واضحاً عليه لدخول الكليه الحربيه وكان يقول إن لم يقبلونى هذا العام فساكرر المحاوله حتى التحق بها .وقد كان الزبير محظوظاً إذ تم اختياره ، وفى الكليه الحربيه احبه الجميع لما يتمتع به من روح صافيه ، ومرت سنولت الكليه الحربيه كانها على عجل لتخريج الزبير الى الحياه العمليه ليشارك فى تغير وجهها . وبعد تخرجه عمل بالقياده الشماليه – شندى ثم التحق بالقياده الشرقيه بالقضارف وعمل ببورسودان وبسلاح النقل وسلاح الصيانه ومنطقة اعالى النيل العسكريه وقائد المركز الموحد بجبل اولياء . وكان الزبير قد تزوج بعد تخريجه من الكليه الحربيه بسنوات فى اواخر الستينات ، وبينما هو يتنقل بين وحدات القوات المسلحه من مكان الى مكان نال شهادات كل الدورات الحتميه لضباط القوات المسلحه وأضاف اليها دورات فرقة اصلاح مركبات من روسيا ودورة قادة كتائب ومركبات من مصر ودورة أدارة ورش وصيانة من المانيا . ومنذ إندلاع ثورة الانقاذ الوطنى فى 30 يونيو 1989 سطع نجمه وذاع " صيته " وملأ الافاق فى المدن والقرى والبوادى ، فقد اصبح نائب رئيس مجلس قيادة الثوره والوزراء وكان الزبير معتقلاً ليلة 30 يونيو 1989 ولكنه رغم ذلك وفق لتحريك قوات من جبل اولياء لاسناد القوه التى نفذت التغير بالعزم وسبق الاصرار . وخلال سنوات حكم الانقاذ تولى الزبير الكثير من المناصب فقد كان نائباً لرئيس مجلس قيادة الثوره والوزراء .. ووزيراً للداخليه كما تولى مسولية الاشراف المباشر على تنفيذ المشاريع الرئيسيه ، وفى مجال العلاقات الخارجيه باشر الزبير أصعب المهام ، وهكذا كان الزبير " نحله" لايكل ولايمل ولايفتر فى سبيل سعيه لارساء قواعد السلام ورفع راية الاسلام . ولكن .. تاتى الرياح بما لاتشتهى السفن ففى جوله له فى الجنوب من اجل السلام وفى " الناصر " التى احبها سقـطت به الطــائره فى نهر السوباط ولفــظ فيه انفاسه الاخيره " (وقد ترجل ثم ألقى رحله ثم استراح) " استراح الفارس المغوار والقى عصا الترحال بعد جلائل أعمال من أجل هذا الوطن ومواطنيه فقد كانت حياة الزبير حلما جميلاً " عشناه عبر تلك السنوات حتى استيقظنا على النبأ الحزين ". ففى ذلك الخميس الحزين نعاه " البشير " وفى ضحى الجمعه الموافق 13/2/1998 شهدت الساحه الخضراء موكب التشييع الرهيب الذى لم تشهد مثله البلاد .. وشق مواكب النعش بصعوبة بالغه تلك الامواج الهادره . وهذا الشئ من سيرته التى سردناها باختصار ولكن هيهات الاحــــــــــاطه بسيرة الشهيد/ الزبير محمد صالح   ..... ونواصل ...

//

الشهيد المقدم الركن / عبد الملك حسين معوض (الملا) (1)

و تحية للكرمك .. تباه .. تعظيم سلام
و تحية لكادقلي مرفوعة المقام
و تحية ليك يا (الملا) جيت..
قدام  مضمخ في الامام
و رفعت  في (سالي ) التمام
يا (الملا ) سطعشر وسام
محفورة في شدر الثغور
حافظاها ذاكرة الصخور
وهاجة فيك ايمان و نور
تاريخ بطولة و التزام
و تحية للجيش الجسور..
رمز الصمود و الاقتحام
(محمد حامد ادم- ملحمة العيد 22 للدفاع الشعبي)

انه الشهيد المقدم ركن\ عبد الملك حسين معوض (الملا)
يقول  الدكتور اسماعيل الحكيم مدير الاعلام في منظمة الشهيد في كتابه القيم الذي  افرده للشهيد:-
في بحر الغزال , و في مدينة (واو) في سبعينات القرن الماضي ابصر النور طفل لم  يمر ببال امه ساعة ولدته انه سيكون من اعظم الرجال في سوح الوغى و في مواقع النزال. كيف لا و قد التقت المسيحية  بالاسلام  في اروع تلاق كما التقت من قبل لما التقى رسولنا (صلى الله عليه و سلم) ورقة ابن نوفل قي بدايات البعثة... و كان نتاج هذا التلاقي الشهيد الذي وفى .. عبد الملك حسين (الملا). امه جورجينا المسيحية ..العفاق _ الحصان _ الرزان  و قد تخيرها يومئذ الجندي الشرطي (المسلم) حسين محمد معوض مستقرا لنطفة مباركة, و قد اتم الله نور هدايته على (جورجينا) بالاسلام على يد زوجها ليكون اسمها (حواء)
وأطلق الأب على فارسه المقدام منذ أن ولد  اسم (الملك)تيمنا (بالملك  حسين) الذي قاد الطائرة بنفسه(مقاتلا) في حرب  فلسطين في دلالة  مستوحاة مما يكمن من وراء هذا  الفتى أنه بشارة نصر قادم للأمة يكون  بالجهاد ذروة سنام الاسلام. ثم كان (عبد الملك) بدلا من (الملك)لأنه من أسماء الله الحسنى.
وفي العام 1972 عادت الأيام بالأسرة من جنوب السودان الى الخرطوم العاصمة.
المراحل الدراسية

 


المرحلة الابتدائية:مدرسة(أبو عنجة) الابتدائية:
وقد اتخذ عهدا على نفسه الا يتقدمه أحد من أقرانه في دراسته قط,وكان له ما أراد,فأثبت سبقاومحصلة في احتكار متوال متجدد كل عام بالمرتبة الاولى دون منافس حتى كانت مقدمة للمرتبة الاولى للشهادة الابتدائية على محافظة امدرمان التى حازها باقتدار  ونالها بحق محرزا تسعا و اربعين و مائتي درجة(249) قادته الى المرحلة المتوسطة مخلدا اسمه في سفر المتفوقين من اقرانه.


المرحلة المتوسطة:مدرسة (ابو كدوك) المتوسطة:
وهو في (الرابعة عشر) من عمره احب الرياضة بكل ضروبها حبا عميقا حتى عرف بها.ففي الرياضات الجسدية كالكرة الطائرة والسلة فاق اقرانه.ليس هذا فحسب وقد سبق سهمه في الشطرنج كرياضة ذهنية تنمي القدرات العقلية ويزداد بها الخيال في مجالات التأمل الصائب حتى بلغ في الشطرنج شأوا فاق فيه المحترفين,وليس ادل على ذلك من احرازه كأس الجمهورية في نزال الابطال الاشاوس وكأنه بالرياضة هذه يجسد معاني(العقل السليم في الجسم السليم)في توازن رائع واتساق جميل بين التحصيل الاكاديمي والنشاط الرياضي.


الملرحلة الثانوية:مدرسة المؤتمر الثانوية:
(الملا)في مدارس الجندية
اختار الكلية الحربية على كلية الهندسة رغبة والده الذي كان يريده مهندسا متخرجا في جامعة الخرطوم,فأرضاه بوعد صادق أن يحقق له ما يريد,جامعا بين الكلية الحربية والهندسة باذن الله تعالى.وقدم الانتماء الى الكلية الحربية بدلا من كلية الهندسة وقد كانتا عنده ميسورتين.وما ذلك الا ليوفي لأمه عهده مبتدئا برها ومبتدءا طريقه الى رضوان الله عبر بوابة الجهاد والاصطفاء.
اقبل على الجندية موقنا انه سيغدو صالحا في نفسه مصلحا لغيره,محبا بارا بالعهد,كريم السجايا ,غفورا مجاهدا في سبيل ايمانه,مستطيبا الموت في سبيل الله.


فمن الكلية الحربية الى شندي –الفرقة الثالثة –التي اعتبرها بداية الثبات في الطريق الى رضوان الله تعالى ومكث بها عاما كاملا يتطلع الى غايته التي اصبحت تكبر معه يوما بعد يوم ,ومن شندي  بعد عام الثبات الى لواء الادارة بالعاصمة وكانت نفسه تتوق الى الجنوب حيث التمرد وطغيانه,ومنها الى الاستوائية وما ادراك ما الاستوائية حيث امضى بها سنوات ستا جعلت منه قائدا شديدا بأسه,لا يخشى الموت,بل يهب الى ملاقاته ويتمناه ثمنا للجنة التي وعد بها الشهداء.
وخلالها كانت(كايا)معينا ايمانا اقبل فيها على ربه ظمأ على ورود شعبه,عاد اليها وكان بطلا في سابقاتها.
ومن (كايا) الى معسكر خالد بن الوليد قائدا للمعسكر الذي صبغه بصبغة الايمان من اول يوم وطأت اقدامه ارضه,بدأ من المسجد و أسس خلوة للقرءان الكريم.


وفي العام 1996 وفي شهر رمضان وضمن متحرك الشهيد طيار عمر بغرب الاستوائية أصيب(الملا)اصابة بالغة في احد فخذيه ومكث طريح الفراش زمنا,بعد أن حارب بشجاعة عظيمة,ألهبت الحماس في نفوس المجاهدين وأدت في النهاية الى فتوحات متوالية,وزادت في نفسه الاصرار بمواصلة القتال مهما كلفه الأمر ولو صار يتقطع شلوا شلوا.
وفي العام 1998 وبعد أن خاض الحروب وقادها الى جبيت ونال شرف التفوق على اقرانه عسكريا.ومن جبيت الى جبل كجور حتى العام1999 ثم منها الى خشم القربة,وفي ذات العام انتقل الى كسلا ومن كسلا الى شندي.وفي هذا العام تعرض للاصابة الثانية وقد آلمته،الا ان ذلك الالم لم يثبط عزيمته،ولم يضعف ايمانه،بل زاده ثباتا ومضاء.


وفي العام 2000 عاد مرة اخرى الى توريت ومنها الى معسكر خالد بن الوليد في العام2003م وفي العام 2004م كلية القادة والاركان لنيل درجة الاركان حرب,وكان بحثه بعنوان (العلاقة بين لجنة المشتريات وادارة الصيانة والاصلاح وآلية توفير قطع الغيار)اشراف المقدم ركن:عبد الله يوسف عبد الحي-دورة رقم32.وناله بفضل الله تعالى.

ففي العام2005م الى الصومال سطع  ضمن قوات المظلات التابعة للفرقة التاسعة.وفي لفترة من 2006م وحتى2009فكان بدارفور يقود عددا من المتحركات التابعة للدفاع الشعبي(الوعد الصادق),(الفتح القريب),(فصل الخطاب).وينتقل من دارفور الى الدمازين(شهيدا في سالي)ففي يوم الثلاثاء ,الرابع من شهر اكتوبر..من العام أحد عشر وألفين رفرف لواء.(متحرك الشهيد العوض) في أرض الدمازين متوجها الى الكرمك.


ومن قيادة الكتيبة الخاصة بقواتنا المسلحة وتحديدا من (كتيبة أنس المختار)جاء(الملا)فالتف المجاهدون حوله التفاف الجند بالعلم.فكانوا وكان بهم فرسانا يشقون طريقهم الى نصر موعود من عند الله.
فخرج (الملا)يقود متحركه الى(دندرو)وهو في طريقه اليها,تعترضه كمائن العدو,ففي الكمين الاول للعدو بدات منه استجابة لله ولرسوله في سعيه نحو جهاده الذي انبثق منه شعاع الشهادة,مبشرا باحدى الحسنيين-نصر أو شهادة-لاسواهما وكان كمينا سهلا لم يواجهوا فيه مشاق تذكر,فاذا ما جن الليل عاد الى قراءانه,واذا ما اقبل النهار استل سلاحه ومضى بجنده من نصر الى نصر.وهو على تلك الحال تعرض هو وجنده لكمين ثان أحتسب فيه شهيدا وأربعة من الجرحى.


وقبل معركة الاستشهاد الفاصلة بيوم واحد,لاحت في الافق بشارات نصر آكيد يوم أن أمطرت يوم(بدر الكبرى)في يوم الفرقان,يوم التقى الجمعان,فثبت الله بها الاقدام ونصر بها الاسلام...وكأنها بشرى بنصر من الله قادم..وفي سهل فسيح ممتد في (سالي) وفي صبيحة يوم الاربعاء التاسع عشر من اكتوبر عام أحد عشر وألفين كان الشهيد(الملا) مع موعد صادق بالشهادة,حيث اتصل بوالدته صباحا  وكأنه يودعها ويمنيها بلقاء في الجنة قريب.شأن اولى النفوس الكبار,الباحثين عن الشهادة المتلمسين لوعد الله ورضائه ,ويستاذنها في لقاء ربه,مقبلا غير مدبر وهو الذي ذاب في رسالة الجهاد محبة ودعة ونبلا,يوصيها بالعفو ورعاية الابناء ولعله يريد ان يبقي صوتها في أذنيه يستقبل به نداء ربه بالفوز والتأييد وقائلا لها(انا اليوم شهيد).


وبعدها يتصل بزوجاته الثلاث والابناء موصيا اياهم بالصلاة والصدقات ما دامت فيهم عين تطرف أو أذن تسمع,واثقا من اصطفاء الله له بالشهادة ويردد المقالة ذاتها (أنا اليوم شهيد).أفليس هذا القول عطرا يفوح؟أفليس فيه تأكيد على أن الله ينظر الى جمال القلب وطهر الفكر وطيب النوايا؟فما الأجسام والصور الا قشور قد تخدع الانسان,لكنها عاجزة عن أن تخدع الله الذي ينظر اليها فيسبر أغوارها ويرى أعماقها ويجازي الناس لا على ما يعلنون فحسب.بل على ما يضمرون كذلك.فتطهر الشهيد وتوضأ كالعهد به دائما نظيفا عفيفا مقداما..ونظر الى جنوده ونظروا اليه فكانوا جميعهم خير من عاشوا والله في قلوبهم وعلى شفاههم وخير من عملوا بوصاياه وأحكامه.وانقضت رايته في العدو انقضاض العقاب وعلى(خور)سالي دارت رحى معركة حامية الوطيس,شديدة البأس عجزت فيها الآليات أن تتقدم بالوحل والطين,و أبت الا أن تكون منغمسة في (خور فاصوليا) تأبى التقدم وتركها حتى لا تحول بينه وبين لقاء ربه,فأمطر عدوه بوابل من الرصاص وكأنى به يستعيد عباراته التي تضحك الرب-(ننغمس في العدو)..(رامين قدام)..(جاهزين).


وتوغل في عدوه منغمسا,متحمسا,فخرج من (كبينة)السيارة الى ظهرها يقود جنده بالتهليل والتكبير وأبى (الطين)لسيارة القائد من التقدم,فتركها وسار على أقدامه,كأنه وجد ريح الجنة دون (سالي) فأصبح جذوه من نار دائمة الاشتعال,راحت تحترق ليسير بها ممن هو خلفه.وفزع العدو وفر هاربا مستسلما,فأبى الشهيد الا النصر وسحق عدوه (عقار)الذي طغى وتجبر واعاد مقولة فرعون(أنا ربكم الأعلى)وقد خان الله وخان رسوله(ص)وخان اهله وعشيرته.وعلى بعد مائة متر تقريبا ,بينه وبين عدوه فاذا بطلقة تصيبه عند رأسه في موضع (سجوده)تحديدا ..ويرتفع شهيدا..بين يدي ربه مهللا مكبرا,شاهرا سبابته الى السماء (يردد شهادة الحق)التي طالما سعى اليها وبذل لها كل ما يملك.