الأحد01222017

Last updateالأحد, 22 كانون2 2017 8am

Back أنت هنا: الرئيسية عن الوزارة شهداء القوات المسلحة

نخلة الانقاذ المشير الزبير محمد صالح (2)

قالوا عن الشهيد الزبير
و كان نخلة الانقاذ
الاستاذ\عبد الباسط سبدرات
لا يكتمل عنفوان البستان الا و للنخل فيه حضور و هتاف
و ما يزين الجنان الا شجدر قنوان له طلع نضيد..." فيهما فاكهة و نخل و رمان"
هكذا النخلة مثل المئذنة تستطيل و تشمخ و تشير براسها للسماء.. النخلة مثل المؤمن تساقط اوراقها و اصلها  و اصل آدم من تراب

و حين دخل زكريا المحراب على مريم البتول وجد عندها رزقا من تمر الشمال...فالنخل الذي يثمر تمر محاريب اصله من الشمال. و يوم داهم البتول طلق الميلاد التجات لمشفى الولادة في مكان كانه دنقلا العجوز . كان تحتها سري يجري و على ضفته نخلة من نخيل الحفير فمست سعفة منه فاذا  هي تساقط تمدة و مشرفيا و قنديلة و حليبا .... و لانه كالمئذنة استطال وكالنخلة لم يساقط اوراقا و لا سعفا و انما ساقط بالخطو لا بهز الجزع رطبا جنيا و مشى بين الناس يحمل و يطعم طلعه النضيد. اصبح رمزا من رموز الانقاذ هو نخلة الانقاذ التي اضاءت بالبهاء بستان الانقاذ و هو بذرة القمح التي شقت جوف الجرف فاهتز و ربا و اخرج سنابل  مطهوة خبزا و قراصة و فطيرا.                                                                                              

هو مثل السنبله وسامه وعطاء بينه وبين الجروف علاقة الفيضان بالمد والجزر والقمر,
يزيد خصوبة طمي النيل نجاعة فتصير حبة الفول جوالا واردبا واحتياطيا استراتيجيا به يفطر اهل الخصاصة والموجدة و به يتعشون
, بينه وبين  شيخ الشهداء عبيد ختم سور الحديد والانفال والصف والقلم قوة عزم الحديد ورزم الوعد والوعيد في الانفال
واكتمال الصف بالتوحد والتلاصق بصمغ الايمان وقدرة القيم على الافصاح برحمة الله :-بينهما ورش يميل امالة يزيدها الدوري
تفخيما وفي قراءة حفص وعاصم يتآنسان :بينهما النهر فيه يتوضأن لتزيد بركة الوضوء ابن ابي السرح الذي اسرج في النيل قنديل الطمي الذي انطق ارض الشمال برطانة الخدرة في الجروف فزاد العطاء عطاءا..
هو وتر الطنبور الذي يوقظ في اهلنا مواجع الغربة والبعد عن ليالي القمر في احضان شاي المغرب الملبون في اماسي العودة من غربة تطول وليس لها قرار..مثل اماديح ود حاج الماحي يغسل اوجاع العمر الذي اشتاق فردد الشوق لمدينة الرصول(ص) واشتاق لرطب من (ثنيات الوداع). بينه وبين حفيد المك نمر البشير وشيجة ورحم..على سيف العز البتار اقسما ..وعلى رزم نحاس النفرة نفرا.. وعلى تلاوة الفجر المشهودة تواثقا.. وعلى حمي الزمان تقاعدا وعلى ان الا يركعا مطلقا لرب سوى رب الناس..اقسما ..وعلى درب الانقاذ..درب الابتلاء سارا معا..
كان له مثل هارون ظهيرا ومعينا ,بينهما جسر سرى لا يراه سواهما ولا يعرف منتهاه غيرهما..شريان ووريد وعين واذن وفؤاد وجنان..لم يعرفا يوما سوى التناغم المطلق..هو بابتسامته الدائمة الوضيئة والبشير برزانته المعهودة غير المفتعلة ..يتكاملان
كان عجوة القهوة في ضحى الهدندوة حين تشكو (جبنة القهوة) قسوة فوران الماء بلا بن بعد ان (مسخت) الجبنة عن طعم البن في الفنجان العشرين..كان لهما البن الحاضر الموفر ليستمر مضغ  العجوة وتداول الفناجين.
هو مثل القاش لا يستقر على المجرى كل موسم في حال وترحال لينقل في كل رحلة خصبا لارض لم يغسلها ويطهرها وضوء القاش فتمسحت جروفا..وللخلاوي في همشكوريب له رحلة شتاء وصيف فيها يشتد ازيز التلاوة التي لا تكسر فصاحتها لكنه وكانه قران يتنزل غضا طازجا من الناموس..هو كناقة البشاريين تشتاق لنفره في سبيل الله كما فعلت  مع دقنة وحمدان والزاكي معا كفرس  المتنبي(اضر بجسمه طول الجمام).
واثق_على سفح توتيل_اهل كسلا واقسم ان ترسخ الانقاذ رسوخ فرسان البجا والعامريين وابنائهم الاشاوس فما خانوه فما خان عهدهم..
ومثل لوزة القطن كان قلبه ..الذي فاض بالاشراق على وجهه ترى كيف يكون لحظة يغضب ؟ اين تختفي تلك(السن)الرقيقة التي تقصر شعره واحدة عن بقية اسنانه..فانا اتساءل ولم ار مطلقا اختفاء ابتسام ولا اشراقا ولا بشرا على وجهه ..كيف رغم جسامة الابتلاء وفداحة الكبد يقدر على غسل وجهه برضا وابتسام..كان صمدا ومفتشا ورئيس اتحاد مزارعي السودان,فهو في المشروع العتيق يوطن القمح ولا يكسر للقطن خاطرا وهو في سمسم يزيد السمسم دهنا وزيتا وهو في كردفان يجعل (الدامرقا)ترقع فتق الجوع فرتق الدخن التمام ..وهو في الرنك ياكل معهم وال وال يؤكد ان الحبة بعشر سنابل في كل سنبله اردب وتزيد بصاع.ولا يحزن اذا ما قال اهل الشمال ثلث للطير وثلث للاسبير وثلث للزبير فتزيد.فى  طفولة وفتوه وبشر.
في(كلبس)على مقربة من جبل مره عرف اهل دارفور معنى تقصير الظل الاداري فقد كان ظل الذي لايعرف خلفا ولا افولا هو لشتائهم الفاصد (مندوله)تتدفي معهم ..وهو (لاهلنا)البرقو لوح تمام القراءة والحفظ..هو في رهيد البردي ليس رهيدا وانما مستودعا ومحيطا وفراتا..يسقى من نفس كوب الخليفة النجاعة والشهامة من صيام طال وهجر لفريضة الجهاد وعلى نفس (الفروة)صلى وانتظر لقاء الحسام ..
وفي الناصر هناك بين اهلنا النوير..وقف ايام الزلزلة والاكتداد على خندق الذود عن كرامة الاوطان ..لتكون الناصر البقعة التي لا تخون اسمها فتكون الخاذل..فهل ترى بعد ان تدفع المهر الغالي تخون اسمها؟ وعلى نهر السوباط وفي قاع النهر تماما مثلما  يستقر الدر واللؤلؤ والمرجان هناك عاد الدر الى اعماقه واستلم النهر الشهقة الاخيرة التي لم يرد عليها زفير..هناك استراح المحارب والقى عصا الترحال
هو مثل أشجار الزان استقامة وعلوا ومثل أشجار المانجو يعطى ثمراً وظلا وهدوء ( الواكات ) كان هادئاً وواثقاً وحين تبوح الأبقار للمساء بسر النهار كان جزءاً من ذلك البوح وتلك النجوى الحديث عنه .. لان قرونها تريد أن تكون في قامته .. هو للشك رث بلا تعقيد مراسم .
وفى النوير ( كجور ) يعرف أن المطر من نعم الله يسوقها ليس بذبح ديك أو قتل نمر أو حوقلة وارتباك ألفاظ .. لكنه كجور مثقف مؤمن مجاهد .
وعند ( الدينكا ) وحده وحده الذي في قامتهم كمسيرية طوال .. هو خط استواء .. فيه برق ورعد وهطل .. وفيه استواء بين كل القبائل .. من ( واراب ) وحتى يامبيو الحزينة ..
هو ( صيف العبور ) بكل أفراح صيف العبور .
وهو الصمود حين ارادت ( الأمطار الغزيرة ) ان تكون غزيرة الدانات والدماء فكان بنفس يقين وفرح ( صيف العبور ) ..
ومثلما لم يتوقع ظل واثقا في ان السلام هو ابتلاءات خيانات ثم نصر أكيد ...
هو في جامعة  ( الفولة ) جزء من منهج الدراسة وفى مرحلة الأساس كتاب ( المطالعة ) المفتوح الصفحات .. وفى طريق الإنقاذ بلدوزر ولودر ووعد بالانجاز . هو الذي ادخل الشهادة لأول مرة للحكام .. فقط سبقه الخليفة عبد الله على فروة استقبل بها القبلة واختار بدل الفروة طائرة .. واختار ان يكون المطار .. نهر السوباط .
هناك استراح المحارب ..
وألقى عصى الترحال ..
فعاد الدر لأعماق النهر
)  وحتى يامبيو الحزينة .. 

منذ ذلك الخميس الدامي ظللت أصحو وأنام وأمشى وارقد على غابة من المدى والفؤوس والأشواك .. لهذا رأيت ألا يرى قميصي وعليه دم صدق لذئاب الحوادث وعقبان الأحزان ..
فالحزن أمر قاهر وفعل الإنسان من نهاية الضحكة لصرخة الدمع فى سرعة البرق الذي يخطف من الكبد كل سكر العمل فيجعل طعم الدنيا طعم حمى ووجع ..
والدمع وضوء العين وغسل الفؤاد من اكدار الفقد لهذا نستريح حين نسبغ الوضوء على الوضوء لا سيما اذا ما كانت الصلاة المستقبلة صلاة دعاء لميت حي .. وانا لا أحب كلمة ( جنازة ) وأفضل عليها كلمة ( موت ) أخاف من تعريف الفعل .. ذلك أنى أنكر رغم اليقين واكذب رغم رؤية العين واصاب بصمم تام رغم طرق الأصوات لطبلة الاذن .. هو هروب مجازى حتى لا نصدق .. ما حدث وما حدث كان امراً جللاً وفادحاً وكاسحاً .. ولكن الحقائق تؤكد ما تعامينا رؤيته والأحداث تثبت ما حاولنا نفيه والفقد يصرخ فينا إذن أين هو ..
اسعد الناس المؤمنين الموقنين منهم في حضرة الموت راسخون لأنه لا يفارقهم حتى يستلقوا من ضحك فيه يستغرقون .. ثم فى نهاية الضحكة المديدة يستغفرون باعتبار ان الضحك فعل غفلة يجب ان  لا تمتد سياحته إلا للحظة لا تطول .. لهذا فهم حين يسمعون اقسي الانباء التي تنعى لهم ارقاماً فارقة ورجالاً افذاذاً يسترجعون وينيبون ويستغفرون ..
اما نحن معشر اللاهين الناسين المتدثرين بقماش الدنيا الذي لا يستر عورة ولا يقي شرا ولا يجمل هيئة .. مخدوعون ونحاول بشتى الوسائل ان يظل هذا الخداع وتلك الغفلة تسيطر على حياتنا لتبتعد على الأقل عن حلوقنا وغصة الذكرى باننا ميتون ومبتلون فى الدنيا بخطيب جهير الصوت قاطع العبارات موكل بان يقبض الأرواح بغتة ونحن غافلون ..
كان الخميس الدامي يوماً صاعقاً ومهيباً فهو فى لحظة مباغتة نقل الناس جميعاً من غفلة الأمل واتساع سمائه الى أضيق لحد للفرح .. واللحد والفرح ضدان .. الفرح لايقبل الاعتقال ولا يقبل الدفن .. فهو اشهار لكل خلجات الوجه واليد واللسان .. وهو إفصاح بلغة لا تحتاج لترجمان ..
الفرح واللحد ضدان .. ولان المذياع الذي ظل لسنوات يصافح أسماع الناس لينقل لهم ما يشيع فى النفس الفرح والمسرة يومها بدا مولوداً وكأنه بنت الملك تنوح بمناحة فارس ( مات ميتة الرماد ) وهى التي ادخرت المناحة لميتة الاستشهاد .. وبعضنا ميت وهو حى وآخرون غادرونا بفعل الموت ولكننا مسكونون بهم فهم فى كل ومضة إشراق وهم فى كل نبضة وجد وهم يستحيلون بساتين تضفى على حياتنا الظل والثمر والنجاعة ..
ومن هؤلاء الزبير .. بينه وبين الناس ملاين من حزم الألياف الضوئية هو بقوة كمال ( الكيلوهيرست ) يرسل فيستقبل الناس الذبذبات التي تستقر في دواخلهم قناعة وبشراً وفألاً حسناً فى الغد ..
ومثلما لم يتعود الناس تجهم القمر ولا انطفاء التألق في النجوم ومثلما ظل الحليب محافظاً على لونه وطعمه وغذائه لحظة خروجه من بين الضروع .. مثل ذلك وأولئك كان هذا ، السهل الابتسام ، المستحيل التجهم ..
أنا حين استخدم فعل الماضي ( كان ) أتجنى عليه فهو مستحيل ان يكون ماضياً ناقصاً عن تمام .. ولئن أفاد فعل ( كان ) في كل الناس حدثاً وفعلاً ماضياً فيستحسن ان يعبر عنه بمثل ما عبر عن الاخرين ليس فقط لأنه نسيج وحده وإنما مثله كثير ولكن يتمنع عليهم ان يكونوا مثله .
ولم أكن معهم في ذلك اليوم في الصحبة ذلك قدر الله الذي قدر ان لا ألتقى به ليومين كاملين قبل الرحلة وكان قد وعدني ( بسبحة ) خضراء احضرها من ( العمرة ) ووعدني ان يرسلها لي وكان آخر لقاء ان عطرني بعطر من اخلص العود عندما ذهبنا معاً لجرحى واو بالمستشفى العسكري .. لقد كنت طوال الأيام التي تلت الخميس الدامي ورغم الحزن أشم ذلك العطر وربما سيظل في انفي إلى الأبد .. ذلك ان فعل ( كان ) يستحيل ان يحيل بيننا وبينه مطلقاً ..
وسيظل عطر محاربينا ..


 

فارس الحوبة : الشهيد النقيب محمد الحبيب عبدالله كمبو .. والله ماوهن العظم منا وما نكست الرؤوس بعدك

إعداد: نقيب/ابراهيم الحوري .. نقيب/الباقر مصطفى 

alshhed alhbibببسالة الرجال نستشهد وبماء الكوثر نتوضـأ

السيرة الذاتية:
الاســــــــــــــــــم:             محمد الحبيب عبدالله كمبو
مكان الميــــــــلاد:            ولاية جنوب دارفور مدينة نيالا
الســـــــــــــــــكن:            حي الوادي شرق
تاريخ الميـــــــلاد:           1975م
المراحل التعليمية:           مدرسة البيطري الابتدائية ـ الثورة المتوسطة ـ نيالا الثانوية الالتحاق بالكلية الحربية:   10-3-1997م
تاريـــــخ التخرج:          30-6-1990م
الدفعــــــــــــــــة:           (47) السرية الخامسة

 

 

 

اِقرأ المزيد: فارس الحوبة : الشهيد النقيب محمد الحبيب عبدالله كمبو .. والله ماوهن العظم منا وما نكست الرؤوس بعدك

كلمات في حق الشهيد أبوسفيان إبراهيم دفع الله 2ـ3

القوات المسلحة

 

استلم شهيدنا أبوسفيان آمر تكليفه ليكون ضابط اشارات المتحرك فاشائرنا alshed abu sfianتقضي حوائجنا فنحن سكون والهواء يتكلم . انضم ابو سفيان للمتحرك وروحه الوثابة تسبقة الى هناك الى حيث ارض القتال التى عرفها وعرفته الفها والفته عركها وعركتة فمنذ ان تخرج  من مصنع الرجال وعرين الابطال عمل في الاستوائيه التي ابلي فيها بلاءأ حسنا زين به حياته  وكتبه بماء الذهب في صفحتة . وشكل هذا رصيدا وخبرة له

اِقرأ المزيد: كلمات في حق الشهيد أبوسفيان إبراهيم دفع الله 2ـ3

كلمات في حق الشهيد أبوسفيان إبراهيم دفع الله 1

 

القوات المسلحةalshed abu sfian

العاشر من مارس في العام 1997م كلية التربية جامعة الخرطوم كان هذا هو المكان والزمان الذي حددته قيادة الكليه الحربيه لابناء الدفعه 47 ليكون نقطه تلاق ومنه يتم الذهاب الي المصنع مصنع الرجال وعرين الابطال . أنطلق أبوسفيان إبراهيم دفع الله باكراً من سوبا شرق ودعته أمه وأكثرت من دعواتها له فابنها قد أختار الانضمام الي عريش القوات المسلحه .  

 

 

اِقرأ المزيد: كلمات في حق الشهيد أبوسفيان إبراهيم دفع الله 1

الشهيد البلاع

توطئة:-

الضيف الكريم لك التحية

شجعني بل حضني اخي الرائد مهندس عماد الدين عوض بشير على فتح نافذة قي الموقع لشهداء القوات المسلحة توثيقا لسير هؤلاء الابرار و بعض الوفاء وبعض ديونهم المستحقة على ابناء هذا الوطن الوفي.

طافت بخيالي اسماء جليلة من الرتل الجليل الذي ما فتئت هذه المؤسسة تقدمه في صبر و تفان فداءا للدين و الوطن و صونا لحرمة ترابه و حماية لمواطنيه و يقيني انهم ماضون في هذا الدري مهما عظمت التضحيات.

كل رجائي من الاخوة الزوار المساهمة في هذا العمل الغالي بالكتابة للموقع او لي شخصيا على العنوان التالي:-

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.">عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

اِقرأ المزيد: الشهيد البلاع