المتمرد مناوي عدو السلام

لن يهدأ له بال ولن تسكن له روح حتي يستعدي تقريبا كل المتنازعين في الساحة فالمتمرد مناوي ذلك الغامض القاتل الصامت المتخصص في عمليات إزهاق اﻻرواح لم يزل يمارس هواياته القديمة فمناوي يقتل حتي حماة السلام الدوليين وليست هذه الحادثة اﻻولي فهذا الشخص المنبوذ الذي دخل في حرب مع المتمرد عبد العزيز الحلو كادت أن تكلفه حياته فخرج من تخوم كردفان مذموما مدحورا فالطرد واللعن وحالة الرفض اﻻجتماعي والقانوني التي يواجهها المتمرد (اركو مناوي )تجعله غير عابئ بما يفعل فالامر صار عنده سيان و شبيها بكابوس مريع ﻻبد من التخلص منه حتي لو كانت النتيجة الموت الحتمي الشنيع
المتمرد (اركو مناوي) ألد أعداء السلام وعندما ذهب إلي بﻻد العم سام يستجدي النصح والمشورة من قتلة اﻻنبياء والمرسلين وقتلة اﻻطفال والنساء العجزة ومؤججي نيران الحروب في كل الدنيا من شعب الله المغضوب عليهم نصحوه بمواصلة المزيد من القتل والسحل والتهور وهم يعلمون يقينا انه ليس بقامة السودان شعباوﻻحكومة وﻻ قوات مسلحة مؤمنة ومحتسبة تقاتل ﻻجله وتدفع اغلي شئ لديها وهو روحها التي بين جنبيها ليحيا الوطن عزيزا ومعافي وتسمو فيه القيم والمعاني وتكون الشهادة في سبيل الله وسبيل ترابه الغالي غاية يتباري من اجلها ابطال السودان من منتسبي القوات المسلحة والقوات النظامية اﻻخري بل وكل السودانين.
ان الجموع التي تزحف اﻻن برا أو جوا أو من بين يدي ( المتمرد اركو مناوي) وجماعته المنقادة بفعل المخدر وخلافه فان مواطني المناطق التي نشر فيها الذعر وأذل أهلها وأذاقهم نكال أحقاده وجهويته الظاهرة والباطنة لكفيلة أن تطيح برأسه وان تقطع دابر المتمردين في دارفور .
إن كان المتمرد مناوي يشعر بقوة او عظمة او ان هنالك مشاعر جديدة تعمق عوامل الثورة لديه فانه ﻻمحالة الي التراب فهو لن يكون بقدرات الهالك خليل إبراهيم الثائر الذي نحر أكثر من ألف شخص في صحراء كردفان ومشارف الخرطوم فخليل كان يعمل بوحي من جنده للقتل وإزهاق اﻻرواح بحقد عدم شفقة ومناوي يقاتل بوحي أمريكي صارخ يدفع له اﻻموال وان مات( مناوي ) في المعارك فلن يعدو ذلك ﻻمريكا شيئا أكثر من كونه جرادة قد هلكت.