Back أنت هنا: الرئيسية أعمدة مقدم محمد جاد الله بخيت

اين مصر؟؟ والي اين ؟

على الرغم من تأرجح إدارة مرسي فإن إسقاطه  وقد بقيت ثلاث سنوات على رئاسته سيكون خسارة للنظام الديمقراطي في مصر وسيؤسس لعهد من الفوضى.
دوافع( التمرد) عليه ان كانت صحيحة وهي ليست كلها كذلك   إنما الغاية خاطئة  فإن إسقاط مرسي اليوم قد يؤذن بعهد مستقبلي سيئ لمصر، في وقت تحتاج البلاد أن تجرب وتخطئ، وتعيد المحاولة حتى يصل المصريون إلى النظام الذي يرتضونه.
إذا سقط الدكتور مرسي‏,‏ كما يريد التيار المعارض له‏,‏ وحققت حركة تمرد غرضها من إسقاطه‏,‏ فسوف تسقط معه الدولة المصرية‏,‏ ولن تقوم لها قائمة‏.
وستسقط هيبة الدولة والقانون, وستصير احوالها   كغابة, وستحتاج مصر كل شهرين إلي رئيس جديد.
وستحتاج لتحقيق أمانيها  التي يستحيل تحقيقها بين عشية أو ضحاها, إلي ملاك من السماء بيده عصي سحرية لحل كل المشكلات والقضايا التي توارثها الرئيس المنتخب عبر آماد بعيدة من الزمن.
وإذا كان الرئيس مرسي قد فشل في حلها أو أخفق, فهذا ليس مبررا لخلعه أو إسقاطه.
قديكون من الواجب  إسقاطه إذا كان قد أخذ الوقت الكافي لذلك, وقيادة مرسي لمصر وفشله خلال هذه الفترة التي لم تبلغ العام بعد فعلي الرئيس مرسي أن يتصرف بحكمة هو وعقلاء  الأمة المصرية  لحقن الدماء, فهو الآن بمثابة الأب وعليه الإصلاح بين أبنائه, واتخاذ قرارات لتهدئة الجو, وعلي المعارضة وإعلامها أن يتقوا الله في زهرة شباب مصر, فالمصالح التي تأتي ملطخة بالدماء هي سموم وحميم فمصر يجب ان تخرج من عباءة من يزينون حب الموت  بﻻ ثمن  في الطرقات وفي ميدان الحرية صبيحة هذا اليوم
فالشعب المصري من اعرق الشعوب في العالم  فﻻ ينبغي له ان يبتلع الطعم الذي تم اعداده مسبقا من جهات تعمل بنفس طويل وتخطيط دقيق  وليس لديها ماتخسره  حتي يكره الناس اﻻسﻻميين وتجاربهم في الحكم وهذا ما تسعي اليه اطراف كثيرة
ان مايحدث في مصر اﻻن يعجب الكثيرين وللاسف المر ان مصر اعدائها كثر فعلي شعبها الواعي والراقي تفويت الفرصة علي الذين يريدون لمصر مصائر دامية  لدول  عربية لم يتنبه اهلها لمخخطات ازالتهم فبلعوا الطعم ودفعوا بذلك الثمن غاليا

ابوكرشوﻻ ثم ماذا بعد

         هدأت نفوس الخلق وعادت الحياة تأخذ شيئا من رونقها القديم وذهب أولياء الشيطان المردة وبدون رجعة مابين ميت ﻻتأبه اﻻرض كثيرا لحمله في أحشائها وبين فار تطارده قبل اللعنات الرصاصات الحارقة حتى ترسله إلي باطن اﻻرض أو تسخط من وجوده علي ظهرها
         اﻻن وقد عاد إلي أبو كرشوﻻ أهلها وهم دون ادني شكوك قد تعلموا الدرس جيدا وليس بالإمكان للمدينة التي كانت آمنة مطمئنة أن تتجاوز مرارات الشهر الفائت ولن تقول أبدا إن هذا الشهر للنسيان وسينعش هذا الشهر ذاكرتها مدي التواجد البشري كما أنعش ذاكرة الخرطوم بالإجابة علي تساؤلات عديدة فما حدث في أبو كرشوﻻ سيمثل تأريخا مريرا بلون الدماء وطعم العلقم ولعل من سوء حظ المدينة أنها صارت ساحة المعركة الفاصلة ودفع أهلها دون غيرهم ثمن بداية سيناريوهات إسرائيل في أفريقيا وفي السودان تحديدا لقد أمكن الله لقواتكم المسلحة والقوات النظامية اﻻخري أن تعيد الأمور إلي وضعها الطبيعي ويفر اﻻعداء فرار الجبناء الرعاديد والشعب السوداني الكبير الذي حمل هم عزة دينه و عقيدته قبل حكومته لم يقبل الرهان في الوطن كيفما كان الثمن فكانت قواتكم المنتصرة بإذن الله القوات المسلحة السودانية صاحبة التأريخ اﻻطول والبطوﻻت اﻻبرز والسجل الحافل بالمكرمات والرجال الأوفياء و اﻻبطال النجباء ظلت زهاء ماضيها الشامخ تقدم أروع المروءات وترفد الوطن بأصدق الرجال الذين جعلوا من تأريخها سيرة عطرة تناقلتها الأجيال جيلا بعد جيل فتربع الجيش السوداني في صدارة المجد وتوشح بشعار الوطن دثارا ولبس راية العز إزارا هذه القوات التي نتحدث عنها ونحكي حكاياها ما تزال موجودة بكامل بزتها العسكرية وقد كان لها في أبو كرشوﻻ ضد اﻻعداء عبرة لمن يعتبر و هي بالتالي تنعم بالجاهزية المثلي فان كان الجيش جاهزا قبل حين فهو اﻻن أكثر قوة ومنعة واستعدادا من ذي قبل وقد مكن الله لقواتنا المسلحة امتلاك واحدة من اعتي الترسانات الجوية في القارة ويضع لها اﻻعداء ألف حساب حيث شاركت في معركة تحرير ابوكرشوﻻ أكثر من أربعين معدة حربية جوية هذا غير منظومات المدفعيات ولكن الدروع كان لها الهدير اﻻعتي، فلا حماقة الحمقى تروّعنا وﻻ خطرفات السكارى تزعجنا وﻻ دعم اليهود والنصارى ما يشغل بالنا وهذه المعركة كانت معركة الكرامة المقدسة وكان للجيش السوداني الكلمة الفصل فيها والله اكبر وﻻنامت أعين الجبناء.

الشعب يستشعر المسئولية.

        شعبنا السوداني الكريم يتنفس مسئولية ويضج واقعية ويتعامل دائما علي السجية دونما تعال او تغافل و اتكالية فهو محيط تماما وعلي علم واسع ودراية بما يحدث حوله من مؤامرات وفتن تتعرض لها البلاد وما يحدث اﻻن ليس خاتمة المطاف وان فشلت محاولتهم هذه فهم لا شك عائدون إلي حيلة ثانية و ستتجه أنظار العدو إلي محاولة أخري فالعدو الحقيقي الذي يسّخر هوﻻء القتلة ضد شعبهم إن أفنتهم القوات المسلحة أو الشعب السوداني فسيستخدم غيرهم ز
...مثلما تم استخدام أبناء الجنوب سابقا وهكذا دواليك باﻻمس أبناء الجنوب واليوم جزء من أبناء دارفور وغدا .... ﻻاحد يعلم من ؟ضد من؟
      كأنما تريد الجهات التي تصب الزيت علي النار أن تقضي علي أبناء السودان وقبله كان الصومال هدفا وقبله العراق الذي قتل فيه أكثر من مليون شخص وسوريا وغيرها ولن اسمي من يصب الزيت علي النار فالجميع بات يعلم،
لقد أحاط الشعب السوداني علما انه أمام تحدٍ عظيم وتهديد امني محدق يمثله تيار من بعض أفراد الشعب السوداني الخارجين عن طوع دستور الأمة و إجماعها وهم كذلك (المتمردين) علي درجة عالية من التوتر والتهور
وان هناك ظروف معينة جعلتهم بعيدين جدا عن مواكبة الحياة الإنسانية و المنطق وهم فوق هذا وذاك أمسوا حاقدين جدا لدرجة أنهم يقتلون المواطنين العّزل و اﻻبرياء ﻻ لذنب جنوه وهم بعد ذلك ﻻيكترثون لشيء فهوﻻء ترّبوا وتدرّبوا علي انتهاك حياة الغير بلغة النار والقتل الجماعي أمام الملأ بل والوحشي والقمع القهري والاغتصاب والتعدي
ﻻ علاج للسرطان ذلكم الداء العضال سوي الاستئصال وﻻعلاج لهوﻻء المارقين القتلة سوي ورود ذات الحوض التي أذاقوا منها اﻻبرياء طعم الموت ليذوقوا نكال ما كانوا يعملون
      فمن مشهد أراه واضحا أمامي ومن قراءتي لما يدور في تلك الساحة التي تعبأت بالدماء والأنفاس الملتهبة إن هذه هي خاتمة المطاف لتلك اﻻنفس المتمردة التي لم ترضي بالسلام بدﻻ وانه حان وقت العقاب في الدنيا ولينتظروا عذاب الآخرة والذي هو اقسي واشد واني ﻻري مصارع للقوم في ابوكرشوﻻ و تتخطفهم المنايا من حيث ﻻيعلمون وتجثم فوق صدورهم الموشحة بالتمائم والحجابات رائحة موت الكريهة الذي سيحيق بهم من حيث تجمعوا من كل الأصقاع حيث الحتوف رغمت لذلك اﻻنوف .

واقتربت ساعة الحسم

غير بعيدة و ﻻ مبالغ فيها بل وليست مستحيلة ، فقد بدأت فعﻻ هذه اﻻيام اللحظات اﻻكثر حسما في مسيرة السودان منذ كل عهوده السابقة وحتي تأريخ اللحظة
لقد اوقدت اﻻنقاذ منذ تفجرها نارا من الفخر بالدين اﻻسﻻمي لأن الدين عند الله اﻻسﻻم وكذلك اﻻعتزاز والكرامة بالكيان السوداني الحر المستقل وقد كان وقودها الي ذلك شرائع وقرائن سماوية وقد التف الشعب السوداني حول تلك البرامج التي تصلح للدنيا وللاخرة وقد فعل ذلك الشعب كله او قل جله
لقد تدافع الشعب الكبير حول اﻻنقاذ لأن الطرح كان وﻻيزال ﻻغبار عليه وقد استند في غالبه علي شرائع السماء وقد تواجهت الحكومة بعقبات كثيرة ولعل ﻻهل اﻻنقاذ انفسهم فيما ذهبوا اليه من انقسامات كفل من ذلك مما جعلها تعجز او تظهر كعاجزة عن انفاذ ما وعدت ولكن السؤال اﻻكثر الحاحا في هذا الجانب ماالذي اظهر الحكومة تبدو كعاجزة عن تطبيق ما وعدت به ولماذا لم تفلح اصواتها العالية في توضيح مكامن العجز المفتعل و الذي هو في اﻻساس سوء ادارة للازمات التي مرت بها بﻻدنا
ثم هي عبارة حرب استراتيجية كبري بدأت بالفعل منذ قرن من الزمان اﻻ قليلا و يقودها اليهود ضد المسلمين في ارض مابين الفرات والنيل وبﻻد الشام ويتضح اﻻمر جيدا ماحدث في العراق منذ الحرب اﻻستنزافية اﻻولي التي خسر فيها العراق وايران اﻻﻻف البشر و اليهود انفسهم من جعلوا صدام يدخل الي الكويت ثم حاربوه وحاربوه باموال العراق نفسها حتي وصلت بغداد الي ماهي عليه بﻻد ﻻامان فيها وﻻحياة
والناظر الي مصر اليوم يري العجب فمصر اصبحت ليست مكانا للعيش الآمن ولم يزل الطريق في هذا المشوار في اوله وسنري في القاهرة مالم نره في بغداد اما بﻻد الشام فقد اصبحت بﻻد السّأم فالموت في كل زاوية وناحية والمجازر كل يوم والشعب يذبح نفسه واليهود يرسلون وقود الحرب
الذي يقول اننا نعزف علي وتر نظرية المؤامرة فهو واهم فهذه بالذات ماجعلنا اليهود انفسهم نردد انه ﻻ توجد نظرية مؤامرة بينما هم اسياد المؤمرات الفتن وهم الذين جعلونا نصدق انه ﻻتوجد مؤامرة وللاسف كثيرون يصدقون ذلك
ان عرمان وعقار والحلو ادوات طيعة وجنود اوفياء ﻻيعصون اليهود ابدا وهم ينفذون بدقة متناهية كل مايؤمرون به وقد صرح نائب وزير الدفاع اﻻسرائيلي (داني دانون) قبل ايام معبرا عن فرحته الغامرة ﻻكتمال منظومة اﻻتصاﻻت التي اقيمت في دولة الجنوب لتغطي كافة اقليم دارفور واصفا ذلك بالعمل الرائع لاهجا بالثناء للثﻻثي آنف الذكر وبعض قابضي اموال اليهود من قادة حركات دارفور المسلحة ووصفهم بالشجعان وهم مجرد عمﻻء متي مااستنفذوا اغراضهم قتلوا كسائر رقاع الشطرنج اليهودية التي يموت فيها من يستحق الموت متي ارادات المشيئة اليهودية التي ﻻمعيار لديها
هذه النيران التي اوقدوها ستحرقهم اوﻻ وانا اثق مما اقول وليس لليهود وطن في بﻻدي ،وليس لليهود مصالح يرعونها هنا ، وانا ﻻ اؤمن( بثيودور هرتزل) عراب اليهود هذا الذي قال لهم اهرعوا الي السودان في شماله وابحثوا عن وطنكم تعالوا الي مقابركم هنا في السودان ، وحتي تواراتهم التي يستندون عليها فهي محّرفة وﻻقيمة لها ،
نحن من سنوقف عبث اليهود ،ونحن من سيطفئ شمعداناتهم ،ونحن من سيترك الدنيا ظﻻما تحت ارجلهم ،سيندم اليهود ومن استخدموهم ضدنا وهذه الحرب ،نريدها ان تشتعل حربا ﻻتبقي وﻻتذر
فليخرج الذين يقاتلون في من وراء جُّدر فصدورنا مكشوفة وعلي النُطع الروؤس واللهم ﻻعيش اﻻعيش الآخرة فارحم اﻻنصار والمهاجرة

الأخـبــــــــار

الإعدادات

أخبار القوات المسلحة

الإعدادات

الإقتصاد والمال

الإعدادات

التقنية والأسلحة الذكية

الإعدادات

الرياضة

الإعدادات

استراحة محارب

الإعدادات

احتساب

احتساب

 

قال تعالي (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْ...