Back أنت هنا: الرئيسية أعمدة مقدم محمد جاد الله بخيت

صيد وقيد

  صيد وقيد يكتبها محمد جادالله بخيت  (اياكم  وزي الاعاجم )
 في الليله البارده  اجبرني اهلي  علي مجامله بعض الاقارب الذين يحتفلون بتخريج ابنهم من احدي الجامعات السودانيه والفرح كان سمه جميع من تنادوا من فجاج العاصمه والاقاليم حيث تم اعطائنا  التذاكر وتآهبنا لدخول القاعه الفخيمه التي تعج بمئات الاسر السودانيه وهنا استطاعت الدهشه ان تضع علي وجهي لجاما بل قناعا من الحيره والاستغراب ثم تسآلت بصدق اين انا هل هذه ميامي  في ولايه فلوريدا الامريكيه  ؟ام ان هذه سنغافوره ؟ربما تكون هذه فينيسيا ونحن لاندري والامر متروك لك عزيزي القارئ لتتخيل ابعد مكان عن ديار السودان لتقام فيه هكذا احتفالات
لم استغرب اطلاقا وانا اري مكبرات الصوت العاليه جدا تقدم الخريجين لمنصه التتويج ولم اكن اطمع في الاستماع الي امهات الاغنيات السودانيه التي طالما اشجت السوداني حيث حل لارتباطاها بذكريات زمانيه اومكانيه فقط ماكنت ارجوه ولان المتخرجون شبابا ان استمع لبعض المطربين الشباب  وهؤلا لن يآتوا بجديد لان هولاء  لاغناء لهم فقط سيرددون الاغنيات القديمة ولكن حدث ما لم  اكن اتوقع تماما فلم يصدح مكبر الصوت ولا باغنيه سودانيه واحده وتسيدت (شاكيرا) معظم الجولات  ولم يكن للعرب حظوظا الامن بعض الاصوات النسائيه الغير معروفه لدي تماما وقد كانت اصوات امريكيه واوربية وبعض الهنود وقد اطلت اثيوبيا بعملين  وقد لاحظت ايضا ان هنالك نقله كبيره في مستوي الازياء الي الاسوآء طبعا فغاب مظهر الرجل الذي في اثوابه اسد هصور حيث حل محل الاسد حمل وديع يداه ناعمتان
 اما الخريجات فكن اكثر جراءه من رصفائهن الشباب ولم يكن يحتجن ليضربن بارجلهن لان زينتهن لم تكن تخطئها اعين رمداء
 اصر علينا اهل الخريج الذي نحن نجامله علي تكمله الاحتفال فلم اجد بدا من الذهاب الي حيث يتحكمون في الصوت الذي يصم الاذان وقلت لهم لماذا لم تتحفوننا باغنيات سودانيه فاخبرني فني الصوت انهم لايختارون الاغنيات انما يآتي كل خريج بالعمل الذي يريد ان يزف به خريجا لايقتنعون بالاغنيات السودانيه التي هي تشكل بالتآكيد الهويه
 وهؤلاء هكذا يبدآون حياتهم هؤلاء ينتظرهم السودان  عند المنعطف الفارق لانهم الشباب امل الامه
 ولعل ماادهشني ايضا ان بعض الحضور من الجنسين يرتدون ملابس غريبه تذكرني ملابس الرومان في العصور الوسطي ولكن الرومان كانوا اشداءومصارعين للاسود
 الم يسمع ابناء السودان هؤلاء حديث امير المؤمنين وثالث الخلفاء الراشدين عمر بن الخطاب حيث قال (اخشوشنوا واياكم وزي الاعاجم)؟
 اعلم اخي الخريج ان وطنك وان اصابتة الغشاوه في عيونه وانحني ظهره من وعثاء الزمن وانهكتة عثرات الطريق فلابدل لك سواه ولن تقبلك المدن التي  تهاجر اليها تبتسم اليك الان وتشيح بوجهها عنك غدا عندما يعلوك الشيب وتفتقد الي البريق كالحسناوات اللاتي ينكرن العشير
 فالوطن يعاني فلنعمل  لاجله ولنصبر بالقليل  نفلح الارض ونحمي ثغراتها حتي يفتح الله علينا والله خير الفاتحين.

صيدوقيد

صيد وقيد يكتبها محمدجادالله بخيت (جورج ثيموني كلوني اليهودي المتذاكي)

حافلة ركاب صغيرة تتبع للامن السري الامريكي هي التي حملت بغرض الابعاد عن المنطقة كلا من جورج كلوني الامريكي الجنسيه والايرلندي الاصول اليهودي الديانه المسيحي الاسم الممثل المشهور في هوليود حيث تسمر كلوني ووالده و وجيم موران النائب عن منطقة فيرجينيا عدد من الناشطين في الحقوق بزعمهم الانسانيه امام مبني السفاره السودانيه بواشنطون العاصمه الامريكيه وقبل ذلك الرئيس الامريكي الذي يترك امر كل الدنياالتي يدعي ملكيتها ليجلس الي كلوني بشآن يخص السودان بزعمهم

وهنا تدار التمثيليه الكبري التي بطلها باراك وكلوني فقد تركوا هوليود ونجومها وانتاجها الغزير ولم يعولوا علي هوليود السينما الاكثر مبالغة في العالم

بل عمدوا الي اكثر من ذلك الواقعية التي فرضوها ووجود قضيه جعلوا العالم اعلاميا يصدقها وعلي الهواء مباشرة وحتي تكون الحبكة الدراميه خادما جيدا لمخططات يهودية جعلوا مسرحها السودان ولكن النجم السوبر استار في هذه الحبكه هو اوباما نفسه رئيس اعظم دوله في العالم الذي يسمح لجورج كلوني باعطائه تقريرا عن الاوضاع في السودان

تارة يرسلون الصواريخ البعيدة المدي واخري يرسلون الصواريخ الجو ارض واخري يرسلون طائرات الاستطلاع باشكالها المتعدده بل ذهبوا الي ابعد من ذلك حيث جندوا طيورا بكاميرات هذا فضلا عن الاقمار الاصطناعية العامله علي مدار الساعه كل هذا لمراقبة السودان مم يخاف هؤلاء وماهو الذي يقض مضاجعم

باختصار هو امر الجميع يعلمه جيدا وهو القدره الاشبه بالاسطوره لشعبنا وحكومتنا وجيشنا علي الصبر علي كيد الاعداء مهما تنوع او تعدد شكل الاستهداف فهم من هيأوا للجنوب ليقود حربا ضروسا دامت زهاء العشرين عاما ثم جاءوا من الشرق وتاره من الغرب وحتي من بين ايدي الحكم ولكن معجزه تبقي علي الامر كما هو دعموا الخروج للشارع وتعاهد خلال ذلك مختلفون في المذاهب فعاهد اهل اليسار اهل اليمين والتقي.

المجددون مع التقليديين والامر باق كما هو الذين يدفعون الضرائب في الولايات المتحدة الامريكية هم الذين ينتظرون رؤية اخر فصول المسرحية في
السودان شآنهم شآن الذين يحجزون التذاكر لفيلم آوسكاري جيد الحبك لاجل هذا يدب القلق في اوصال التجمع اليهودي العالمي فالصبر السوداني لو وجد القليل من الرعاية والامكانيات لاشاع الرعب الذي يحذرون ولست مبالغا ان قلت انه وبرغم الحصار والتضييق فالمسيرة في مجال الحماية والاحتراز ماضية حتي تبلغ مداها وان كانوا يخافون فحقيق عليهم ان يهلعوا لان القادم ملئ بالبشريات جورج ثيموني كلوني تابع مابدآته من رحلة فاشلة في مسيرتك الفنيه البائسه تنتهي بانتحارك مثل الكثيرين من رصفائك الذين قضوا مابين مخدر وغير معروفة اسباب وفاته فالسودان محروس برجاله وبالايمان الذي يملا صدور اهله ولن تؤثر فيه سيناريوهات فاشلة عفا عليها الدهر.

الأخـبــــــــار

الإعدادات

أخبار القوات المسلحة

الإعدادات

الإقتصاد والمال

الإعدادات

التقنية والأسلحة الذكية

الإعدادات

الرياضة

الإعدادات

استراحة محارب

الإعدادات

احتساب

احتساب

 

قال تعالي (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْ...