Back أنت هنا: الرئيسية أعمدة مقدم محمد جاد الله بخيت

الاخوة من خلال الرياضة

ستشهد الساحة السودانية والعسكرية علي وجه الخصوص يوم غد انطلاق تظاهرة رياضية كبري وهي بطولة العاب القوي الرياضية العسكرية الخامسة التي تنظم سنويا عبر الاتحادالرياضي العسكري التابع لجامعة الدول العربية بيد انها في هذا العام تنظم في السودان
وكما هو معلوم انه عقب استقلال السودان وسودنة القوات المسلحة اعلن وقتها تكوين جسم رياضي يعني بالرياضات التنافسية وقد كانت اولي خطوات الاتحاد الانضمام الي المجلس الدولي للرياضة العسكرية وتعتبر الرياضة العسكرية السودانية من اولي الاتحادات المكونة  للاتحاد العربي للرياضة العسكرية
وتأتي هذه البطولة والتي شعارها الاخوة من خلال الرياضه بمشاركة عشر دول وهي السودان والجزائر العراق والامارات والبحرين وتونس وقطر وجيبوتي و فلسطين والاردن
ولعل البطولة العربية العسكرية علي خصوصيتها لهي بادرة طيبة للاخوة وذوبان الجليد وزوال الجفوة بين اشقاء الدين والدم ولطالما قدمت الرياضة للعلاقات بين البلدان ماتفشل فيه الدبلماسية
وتجئ هذه البطولة والسودان تقريبا قد ودع جميع المنافسات العالمية والمحلية الاقليمية الخاصة بالمنتخب الوطني او فرق القمة المشاركة في بطولات افريقيا كأس الابطال او كأس الاتحاد الافريقي
فهي بدون ادني شك فرصة طيبة للتعويض وحصد الذهب للتنافس الحر في منافسات  العاب القوي
وقد اظهرت ادارة الرياضة العسكرية بالسودان استعدادا كبيرا فهي التي ستستضيف البطولة في مضمارها الذي تم تأهيله بشكل مثالي جدا وقد شمل ذلك المضمار و المدرج والنجيل الممتاز
وقد توافدت الدول المشاركة في البطولة بوفودها التي تضم اللاعبين المنافسين في البطولة وقد كانت ردة الفعل ممتازة حيال الاستضافة التي تمت بشكل لائق يحفظ للسودان وقواته المسلحة مكانتهم في الاحتفاء بالضيوف ويعبر عن قيم الكرم وحسن الضيافة لدي السودانيون
تبدو الاستعدادات مطمئنة جدا لبدايه التنافس لالعاب القوي العسكرية كما تساعد الاجواء الباردة نسبيا الذين يشكون دائما من حرارة طقس السودان
ولعل التحدي الماثل امامنا هو ان تحفظ ادارة الرياضة العسكرية ثقل  ووزن السودان الرياضي من خلال منتسبيها المنافسين ومدي جاهزيتهم اذ ان الاخفاق الذي لازم الرياضة السودانية منذ بداية هذا العام وحتي مجال العاب القوي التي اقيمت في لندن سبب صداعا دائما للمسؤلين عن الاخفاق فيما يري بعض المهتمين بشأن العاب القوي ان اللاعب السوداني في العاب القوي مرجو منه اكثر مما يقدم دائما
  نعول كثيرا علي منافسينا من  ابناء القوات المسلحة لخلق التوازن المطلوب وتعويض السودان شيئا من هيبته (وبحرارة قلب) كما عودتنا قواتنا المسلحة دائما.

العصبيات ومآلاتها

سيدنا علي بن ابي طالب وقصته مع المشرك الذي بارزه يومها وعلي  يحمل سيفه اعلاءً لكلمة لااله الاالله محمد رسول الله والله يعلم حيث كان سيدنا على ابن ابي طالب يقاتل وكان المشرك شرسا للغاية فطال بينهما القتال
وفى النهايه تمكن علي رضى الله عنه من خصمه ولما هم بقتله بصق المشرك فى وجه سيدنا على والسيف فى الهواء يوشك ان يهوى علي رأس المشرك فما كان من سيدنا على الا ان تركه وانصرف عنه ولم يقتله
فجرى المشرك خلفه مستفسرا عن سبب عدم قتله باستغراب فكان الرد احد من السيف اذ قال سيدنا على زوج بنت النبى صلى الله عليه وسلم وبلا تفكير كدت ان اقتلك لانك عدو الله اما وإن بصقت على  فقد صرت عدو لى
لم ينتصر الصحابي الجليل  وابن عم النبي وزوج بنته والفدايئ الاول في الاسلام واحد المبشرين بالجنة لم ينتصر لنفسه التي بين جنبيه ولكنه كان جاهزا للانتصار لربه ولنبيه ولدينه
هكذا تجري الامور فالانسان منا خلقه الله تعالي لعبادته وان يعيش حياته في اطار التكليف غير منهي ان يعيش حياتة بطريقة مثلي فبها شئ من الترويح  تضمن له في نهاية الامر خاتمة تدخله في رحمة الله غير مغضوب عليه ولاضال وليس من اولئك الذين حبطت اعمالهم في الدنيا والاخره وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا
مايسيطر علي الساحة السودانية هذه الايام ورغم الضائقة المعيشية والاقتصادية  وقلق موزانة العام الجديد والشح والندرة في كل شئ وهاجس المرتبات زيادتها من عدمه برغم ذلك  تظل السيطره الكبري  لحركة انتقال اللاعبين في اندية الدوري السوداني الممتاز
المجتمع السوداني بمختلف سحناته واشكاله والوانه  اصيب بداء استفحل في اوصاله يسمي العصبية وبرغم الدعوات المتكرره لنبذها في الكتاب والسنة والعرف الاانها قد سيطرت علي المجتمع بكامله وهي تبداء من عصبية القبيلة مرورا بالجهوية ثم العصبية المهنيه واخيرا  ها نحن ذا نقابل بالتعصب للون الرياضي
نعم نشجع الرياضة ونقف مع لوننا الرياضي ونحي الشعار منتصرا او مهزوما ونشجع منتخبنا الوطني امعانا في تربية وطنية تشعر السوداني بانتمائه لترابه
ولكن الطريقة السافرة الاخيرة زهاء شطب اللاعب هيثم مصطفي قائد فريق الهلال والروح العدائية التي صاحبت هذا الاجراء من مناصري البرير او مناصري قائد الهلال تعبر عن شئ من الانتقام وتفرغ الرياضة من محتواها وتجعلنا نسخر من انفسنا ونحن بالكاد نتابع هكذا ملفات
نهتم لهذا الهراء وسوريا تعاني و  الاطفال يقتلون  نهتم ونقراء ونتابع الرياضةوالحروب تمزق خاصرة الامم ونحن لانلوي علي شئ
والغريب في الامر ان البعض يتوعد الخصم بالويل والثبور وعظائم الامور وربما بالقتل وافناء الاخر كأنهم لم يسمعوا حديث الرسول صلي الله عليه وسلم
(("ليس منّا من دعا إلى عصبية، وليس منا من قاتل على عصبية، وليس منّا من مات على عصبية ))واي عصبية هذه التي تستدعي كل هذا في الرياضة؟؟ والرياضة فقط مكمل لعباداتنا ولا ادري حكم من مات  واصيب وهو في ركب مباراة اوجولة مناصرة او تعصب  ورحم الله امة تعصبت فقط لوجة الله.

صيد وقيد.

صيدوقيد
يكتبها محمدجادالله بخيت
السودان ارض الثروات والفرص( 1)
حقيقة ﻻتغيب عن ذهن  كل سوداني او عربي او من يعرف شيئا عن السودان ان هذا البلد ارض الثروات المتنوعة والمناخات المتعددة والتضاريس  القياسية فالانهار تجري من تحته بمستوي جريان دائم ولالاف السنين والامطار لاتكاد  تنقطع عن معظم مناطقه حتي انها تكون اكثر من الحاجة احيانا وهي في كثير من الانحاء المصدر الرئيسي للمياه فتكون في هذا العام محتجزة في حفير او بركة  او فولة وباستخدام دائم  حتي العام الذي يليه
اما الاراضي فعلي الرغم من خصوبتها العالية وتسطحها العجيب الذي يوحي لكل ذي بصيرة بصلاحيتها للزراعة فنجدها متوفرة ليست بالافدنة ولاحتي بالكليومترات وانما بالالاف الاميال.
  فهذه هي الارض الشاسعة وهناك مصادر المياه المتعددة ومع ذلك السودان يجوع احيانا كثيرة وربما يجوع لاحقا ولااحد يعلم السبب
عندما تدفق النفط شمالا يحمل تطلعات الشعب السوداني حتي غمر خزينة السودان بالمال الوفير لم تنظر الدولة الي ماينفعها بل اهتمت بالوصول للطريق الاقصر لترقية الخدمات واعمار السودان فقذفت بحرائر الاموال في التحسين والترقية والتزين والترقيع احيانا ولم تفلح الارض لتخرج منها ما هو اغلي من النفط( الغذاء)
ولكن لو انها واعني الدولة رجعت الي رشدها  واستبقت الاحداث لما صرفت كل ذلك المال الكثير في رصف الطرق وترقية الخدمات الاستهلاكية من كهرباء و مياه وجسور

فقد كان الاولي ان يتم تأهيل المشاريع الزراعية كافة في بقاع السودان فالسودان معروف  عنه بانه البلد الزراعي ذي المشاريع الكثيرة والكبيرة و المنتجة ومشروع الجزيرة شيخ المشروعات في افريقيا في مقدمتها
مشروع الجزيرة خرج من الخدمة لسنوات عديدة مضت  حيث كان يمكن ان يكون سندا اقتصاديا قويا للحكومة و
يخرجها من حرج دائم توشك دولة الجنوب ان تورطها فيه بتماطلها في تعطيل  استخدام خط الانابيب الناقل بين الدولتين و الذي يدر مالا علي السودان
الدولة لا تستفيدابدا من اخطائها فالازمة الاقتصادية العالمية  في اساسها ازمة غذاء فالندرة الغذائية في محل الاستهلاك خلقت  فوضي كبيرة وادت الي التفات العالم فقط  الي سد الفجوة الغذائية
الغذاء سلاح خطير تستخدمه الدول الراسخة  في الاستراتيجية والادارة كاحد اهم الاسلحة وكم كانت سفن القمح الرابضة في المياه الاقليمية لكثير من الدول اداة لصنع القرار وكم كانت الحكومات ترضخ تحت مسمي السلم العالمي
كان يمكن للسودان ان يستخدم هكذا سلاح ليس لشئ فقط لتحقيق همومه التي اضطلع بها وريادته في افريقيا والوطن العربي
فبدلا من ان يتنمر الشعب لانه يعاني وتلوح عبارات التهديد والوعيد من هنا وهناك ويرمي البعض سناراتهم للاصطياد في مثل هذا الجو الصالح للصيد كان يمكن للسودان ان يمتلك السلاحو يملي رغباته علي جميع جيرانه وحتي الشعب السوداني حين الرضي بحسن الاداء من حكومتة ترتفع معنوياته ويقدم اكثر فبالامن الغذائي يتحقق الامن للجميع.

صيدُُُوقيد


يكتبها محمدجادالله بخيت
مهرجان الرماية السنوي
حظيت الرماية من بين فنون القتال بمكانة عظيمة تميزت بها علي سائر الفنون الاخري اذ انها الاساس الذي بنيت عليه الحيلة في القتال
ورسول الله  صلى الله عليه وسلم  يعتبر الرماية من أبرز خصائص الجهاد ومن أهم أسباب القوة
فعن عقبة بن عامر رضي الله عنه  قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر يقول : ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ، ألا إن القوة الرمي  ألا إن القوة الرمي  ألا إن القوة الرمي )
وعن سعد بن أبي وقاص ـ رضي الله عنه  قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم  : ( عليكم بالرمي  فإنه خير  أو من خير لهوكم )
ولم يكتف رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم  بحض المسلمين عل تعلم الرماية  بل إنه شدد على ضرورة الاستمرار في ممارستها ، وحذر من تركها ونسيانها .
وعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال : ( من تعلم الرمي ثم نسيه فهي نعمة جحدها )
وقد تحدث الشعراء كثيرا عن الرماية وافردوا لها لونية شعر خاصة تعبر عن اهتمامهم بها وهذا هو عنترة بن شداد مخاطبا عبلة في احدي قصائده
ولقد ذكرتك والرماح نواهل
مني وبيض الهند تقطر من دمي
فوددت تقبيل السيوف لأنها
لمعت كبــارق ثغرك المتبسم
ومدجج كره الكماة نزاله
لا ممعن هربــا ولا مستسلم
جادت له كفي بعاجل طعنة
بمثقف صدق الكعوب مقــوم
فشككت بالرمح الأصم ثيابه
ليس الكريم على القنـا بمحرم
في صباح الامس البديع  كنت حضورا في ختام فعاليات مهرجان الرمايه السنوي الذي دأبت  القوات المسلحة علي اقامته سنويا في واحدة من وحداتها المنتشرة في ربوع السودان وقد كانت شندي الحفية دارا لتلاقي وحدات الجيش السوداني وهو يحتفل بختام العام التدريبي( 2012م) ويحتفل قبل ذلك باستقلال السودان المجيد فالقوات المسلحة السودانية حارسه السودان واستقلاله
وقدشرف رئيس الجمهورية  ووزير الدفاع ورئيس الاركان المشتركة وجميع رؤساء الاركان وعدد مقدر من قاده القوات القوات المسلحة الحفل الكبير والرائع والذي تم الاعداد له بدقة متناهيه بذلت فيها الفرقة الثالثة مشاة ممثلة في قائدها الهمام وضباطه وافراده كل مايمكن ليجئ الكرنفال استثنائيا شاركت فيه كل وحدات القوات المسلحة اما القوي الجوية فكانت كلمة السر في بانوراما الابداع
وكذلك لم تدخر الوحدات المشاركة وسعا الا وقدمته في ذلك اليوم و قدشكلت ولاية نهر النيل حضورا مشرقا بداية بوالي الولاية الفريق الهادي عبدالله واعضاء حكومته الذين زينوا معسكر المعاقيل الخاص بتدريب الفرقة الثالثة مشاة
لقد خرج المهرجان بصورة مرضية عبرت عنها وجوه الحاضرين وقد اشتركت في نجاحه جميع ادارات التدريب في القوات البريه والقوي الجوية والقوات البحرية
لقد ختم العام التدريبي علي نحو يبعث الطمأنينة في القلوب فجيشنا والحمدلله بخير ورجاله اوفياء تحملهم زوارق الوطنية الحقة الي شواطئ الامان لسوداننا الحبيب.

الأخـبــــــــار

الإعدادات

أخبار القوات المسلحة

الإعدادات

الإقتصاد والمال

الإعدادات

التقنية والأسلحة الذكية

الإعدادات

الرياضة

الإعدادات

استراحة محارب

الإعدادات

احتساب

احتساب

 

قال تعالي (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْ...