Back أنت هنا: الرئيسية أعمدة مقدم محمد جاد الله بخيت

جيشنا السوداني العظيم يخوض معركة الكرامة

تخوض قواتكم الباسلة هذه اﻻيام اشرس وانبل المعارك وهي امتداد طبيعي للاستهداف الذي يديره الغرب بروية ودراية وتفصيل دقيق ففي تأريخ البشرية البعيد او القريب لا توجد هنالك ظروف اقسي من ظروف الحرب وتحدث عنها القرآن الكريم في مواضع كثيرة و قوله تعالي (كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون) صدق الله العظيم
قد يﻻحظ الكثيرون ان السودان بات اﻻن يدفع ثمن مواقفه التي ﻻتتماشي وسياسات اليهود والغرب بل بات يدفعها علنا وفي وضح النهار ولم يعد هنالك امر مستتر لقد صار كل شئ يدار في رابعة النهار
القوات المسلحة السودانية تتجشم هول مصاعب الحروب كلها وهي تدور حيث تدور رحي الحروب وقد صارت الرقعة التي تتلظي اوسع اما العدو الذي وظفه الغرب كاداة للقتل وقدم له السلاح والدعم علي جهله فقد صار اﻻمر برمته بالنسبة اليه مشوقا وامتع
الشعب السوداني الكبير حمل هم عزة دينه عقيدته قبل حكومته بل ولم يقبل الرهان في الوطن كيفما كان الثمن القوات المسلحة السودانية صاحبة التأريخ اﻻطول والبطوﻻت اﻻبرز والسجل الحافل بالمكرمات والرجال الاوفياء واﻻبطال النجباء ظلت زهاء ماضيها الشامخ تقدم اروع المروءات وترفد الوطن باصدق الرجال الذين جعلوا من تأريخها سيرة عطرة تناقلتها اﻻجيال جيلا بعد جيل فتربع الجيش السوداني في صدارة المجد وتوشح بشعار الوطن دثارا ولبس راية العز ازارا هذه القوات التي نحدث عنها ماتزال موجودة بكامل بزتها العسكرية و هي بالتالي تنعم بالجاهزية المثلي فان كان الجيش جاهزا قبل حين فهو اﻻن اكثر قوة ومنعة واستعدادا من ذي قبل وقد مكن الله لقواتنا المسلحة امتلاك واحدة من اعتي الترسانات الجوية في القارة ويضع لها اﻻعداء الف حساب
فلا حماقة الحمقي تروّعنا وﻻ خطرفات السكاري تزعجنا وﻻ دعم اليهود والنصاري مايشغل بالنا وهذه المعركة هي معركة الكرامة المقدسة و للجيش السوداني الكلمة الفصل فيها والله اكبر والعزة للسودان.

هؤﻻء يستنصرون باليهود

هؤﻻء يستنصرون باليهود
مدينة كريات اﻻسرائلية المدينة اﻻقرب لمدينة تل ابيب العاصمة اﻻسرائلية وفي احدي الساحات العامة كان قد اقيم في مطلع هذا الشهر اﻻحتفال الضخم بيوم الﻻجئ الدارفوري وقدحضره اكثر من اربعمائة ﻻجئ دارفوي موجودون في اسرائيل وهم ليسوا العدد الكلي فهناك العديد من ابناء الجاليات اﻻفريقية زعمت انها دارفورية لتحظي برعاية اسرائيل ويأتي اليوغنديون في مقدمة الذين لبسوا عباءة ابناء دارفور حتي ينعموا بالمنح والهبات اﻻسرائيلة
اﻻحتفال تم بتنظيم دقيق من عدد من المنظمات مثل هوت ﻻين اﻻسرائلية والمفوضية السامية للاجئين ومنظمة ﻻجيئ دارفور التي يترأسها احد ابناء الفاشر ويدعي( انور) كما شارك اﻻعﻻم اﻻسرائيلي بكثافة ملحوظة
وقد تمثلت حركة عبدالواحد نور وحركة العدل والمساواة بعدد من اﻻشخاص تحدثوا انابة عن حركاتهم مطالبين المجتمع الدولي بالدعم اللازم والعاجل عبر منبر اسرائيل لقضية دارفور هؤﻻء يوالون اليهود اﻻ يعرف هؤﻻء من هم اليهود ؟؟؟
ان كل ازمات الدنيا حاليا تجد ان اليهود ضالعين فيها باتجاه معين و لليهود صفات ندر أن تجتمع في غيرهم، ولشدة خطرهم أفرد لهم القرآن الكريم مساحة واسعة لم تخصص لغيرهم ولا حجة لأي مسلم أن ينخدع باليهود رغم كل ما جاء في القرآن الكريم العديد من الآيات التي تحذر منهم و من صفات اليهود : معرفة الحق وكتمانه والتواصي فيما بينهم على ذلك، قال تعالى: ( وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَا بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ قَالُوا أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُون)َ(76) ولهم ايضا الكثير من الصفات التي مازالوا يمارسونها بل وعرفوا بها ومنها الجبن الشديد وخيانة العهود والمواثيق وقتل خيار الناس واكل اموال الناس بالباطل والكذب الشديد وهذاغير قتلهم اﻻنبياء
فالذي يوالي هؤﻻء اليهود و يستنصر بهم ﻻشك انه معهم في معترك واحد ومصيره من مصيرهم وقد توعدهم الله في مواطن كثيرة
بعض المصادر المحت الي ان اسرائيل تعتزم وبصورة جادة استخدام الوافدين اﻻفارقة جنودا في جيشها كدروع بشرية وفي خطوط المواجهة اﻻمامية بعد فشل كل الحيل ومن بينها القبة الحديدية للحماية حول تل ابيب فصواريخ القسام صارت تصل مديات مؤلمة ومؤثرة في العمق اليهودي
وهكذا الشعب السوداني قدّر له المولي في جهاده المر والطويل ان يقاتل اسرائيل ﻻنجد له عزاء سوي مجاهد قد ارتقي حتي قاتل اليهود ويظهر ذلك في كفاحه داخل السودان ومواجهته لموجات الحوجة والغﻻء والعوز التي تسببت فيها اسرائيل ومن شايعها ومن هاجر اليها مستعصما بها حيث ﻻعاصم يومئذ من غضب الله

الجيش السوداني في معركة الكرامة

‎في تأريخ البشرية البعيد او القريب لا توجد هنالك ظروف اقسي من ظروف الحرب وتحدث عنها القرآن الكريم في مواضع كثيرة و قوله تعالي (كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون) صدق الله العظيم

اِقرأ المزيد: الجيش السوداني في معركة الكرامة

الطريق الي مدني (عاقبوا هذا الجلاد3)

بعد ان تجاوزنا فوبيا شارع مدني ذلك المتلوي كالافعي وهدأت النفوس وطفقنا نتأمل في المدينة التي قابلتنا بعبارة (ابتسم فانت في ودمدني) فاذا نحن ابتسمنا فماذا سيكون رد المدينة؟ لن انكر ان بعضا من المجهودات في الطرق بدأت تظهر فسيارتنا استطاعت عبور طرق ماكان لها تعبرها قبل شهور مضت ما يدل علي حراك في مجال الطرق ولكن ليس كل الطرق
ولدي زيارتنا لمستشفي مدني التعليمي ادركت فعلا لماذا يهرع ذوي المرضي المساكين بما تبقي من مرضاهم الي الخرطوم فالمستشفي يحتاج الي الشفاء
اما المدينة ففيها شئ من الشيخوخة وهي ممسكة بعصاة تتوكأ عليها وقد اصابها الكبر ولها ذرية ضعفاء
ودمدني راوحت مكانها الطليعي بين المدائن وهي تعيش القهقري وتنكفئ علي نفسها فالطريق الذي يربط العاصمة ببورتسودان و الذي كان ينعش امالها في البقاء ذهب الي غير رجعة وهذا قد يكون للقدر فيه دور عظيم
ولكن الحسرة تكمن في وأد مشروع الجزيرة المشروع العظيم والكبير والمساحة الواسعة المروية التي دُفنت قنواتها وكلحت اراضيها وعشعش المسكيت والعُشر مكان المحاصيل بانواعها الذرة والقمح والقطن والفول السوداني واللوبيا بانواعها والذرة الشامية والدخن والخضروات جميعها تلك المزروعة في جنائن الحواشات وليست المزروعة في الجنائن الثابتة او المزروعة في جروف النيل تلك الجنائن لم تقم لها قائمة لانه ﻻتوجد مياه في الترع فسافر الزراع الي الخارج يتكففون الدول اعطتهم او منعتهم
لقد اصبحت اسواق الخضر بودمدني تستقبل الخضروات من مختلف بقاع السودان بعد ان كانت تصدرها حتي حاجة المدينة المحلية لم تستطع الجزيرة تلبيتها وهي التي كانت تلبي حتي دول الجوار فأي مآل هذا الذي آلت اليه الاوضاع
قد يقول البعض ان الاراضي في مشروع الجزيرة قد استنفذت خصوبتها وانا اقول مالذي فعلته الحكومة حتي تستصلح هذه الاراضي في ظل المعالجات الممكنة والتقدم العلمي الزراعي بالتأكيد ﻻشئ
فلتعلم الحكومة جيدا ان مزارعا عمره ستون عاما قد خدم من عمره هذا خمسة وخمسين عاما اﻻيستحق شخصا كهذا تقاعدا لائقا ؟ هؤلاء ﻻيريدون شيئا فقط يريدون ان تعيدوا الضياء لمشروع الجزيرة وان تشقوا القنوات اعيدوا الهواء لرئة السودان مشروع الجزيرة فالحرب اضحت حرب غذاء

الأخـبــــــــار

الإعدادات

أخبار القوات المسلحة

الإعدادات

الإقتصاد والمال

الإعدادات

التقنية والأسلحة الذكية

الإعدادات

الرياضة

الإعدادات

استراحة محارب

الإعدادات

احتساب

احتساب

 

قال تعالي (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْ...