Back أنت هنا: الرئيسية أعمدة مقدم محمد جاد الله بخيت

جورج كلوني من جديد

سبق وان تعرضنا للممثل اﻻمريكي الفاشل  اليهودي المتذاكي الذي ينفق أمواﻻ طائلة في تشويه سمعة بلادنا ذات اليهودي الذي أرسل أقمارا اصطناعية إلي الفضاء الفسيح فقط  لمراقبة السودان موضحا بذلك صورة مشوهة  عن بلادنا زاعما تمكنه من اﻻتيان بأدلة وبراهين دامغة
وتحدث عن مقابر جماعية في عدة مناطق في دارفور وجبال النوبة ولكن براهينه لم تؤتي أكلها وأمست فرقعة في فنجان ولم يلق له أحدا باﻻ قبل يومين اثنين وإمعانا في تصدره دور حاخام  كريم  قام (كلوني) باستدعاء شركات نستله  السويسرية  واحدة من كبريات شركات اﻻغذية العالمية لاستزراع البن في جنوب السودان ليعوض البن النفط وكأنه يريد إرسال رسالة للسودان بتبنيه هذا الخط علي نحو كيدي فليعلم (جورج كلوني) وكل أعداء السودان بالخارج إن السودان أكثر الدول التي من مصلحتها استقرار دولة جنوب السودان وذلك ﻻعتبارات كثيرة ﻻيعلمها ( جورج كلوني) وﻻمن أشار عليه بالذهاب في اتجاه إظهار وجه القبيح للسودان  في علاقته مع جيرانه ورعاياه كما يحاول  ذلك كلوني وكل اﻻعداء فمرحبا بنستله ومجموعات شركات اﻻغذية الأوربية  كلها في دولة الجنوب وكم سيكون مشوقا ان تشرب قهوة أنتج  بنها في جبال  اﻻماتونج فترتشف وترتوي وأنت هادئ البال وهانئ الفكرة بدﻻ عن شعورك أن أخوة اﻻمس وجيران اليوم من أبناء الشعب الجنوبي يندحرون ويقتتلون و تسيل دماؤهم وتتحول بﻻدهم الي صومال جديد بالتأكيد هذا ليس من مصلحة السودان فمﻻيين الفارين من جحيم الحروب سيكون مأواهم حدود مابين البلدين ولكن برعاية مباشرة من السودان ولم يعد هذا يطاق في الوقت الراهن وأزمة الغذاء العالمية تلقي بظﻻلها علي الدنيا كلها فما يجمعه ديوان الزكاة من القادرين من المزارعين أولي به من ضمن مصارف الزكاة في السودان كم كنت  أتمني أن يبذل كلوني وربائبه من الغربيين الذين ينظرون إلي اﻻمور فقط بالمنظار الذي يحقق اﻻضرار  بمصالح السودان ويحكم العداء بين الدولتين  كم أتمني أن يبذلوا جهودا عظيمة  لتتفادى دولة الجنوب الحرب اﻻهلية الموشكة علي اﻻندﻻع _المورلي ضد الدينكا _والتبوسا يتذمرون علي المركز_ الشلك يتوجسون من القادم من الجنوب _والنوير يتحسسون أسلحتهم_ حتى الباريا والفرتيت لم يعودوا كما كانوا وسينقلب الوضع الي جحيم ﻻيطاق وليس للسودان يد في هذا من قريب او بعيد فهذه سحنه وطبائع تلك القبائل في ذلك البلد  التي تعظم الحيوان أكثر من اﻻنسان ولعل هذا الجحيم واحتجاب العقل بل وغيابه احيانا كثيرة  لدي جيران الجنوب هو الذي عجل للجنوب وبإرادة سودانية باﻻنفصال حيث ظنت الخرطوم أن ذلك سيكفيها كثيرا من العناء بعض الشيء ولكن هيهات.

تماطُل جوبا وتمادي المتمردين

علي مرأى ومسمع من المجتمع الدولي جوبا تستضيف  وترعي وتؤمن لقادة التمرد الذين يحّلون ضيوفا عليها  توطئة لإرسالهم إلي كمباﻻ لحضور اجتماع طارئ هناك
فالذي بين جوبا والحلو وعقار وعرمان ونور ومناوي  وبقية أعداء اﻻمة السودانية اكبر من التزام جوبا  تجاه مواطنيها او جيرانها الذين انفصلت عنهم  كيف ﻻ وجوبا غير عابئة بانتفاخ اوداج الخرطوم من شدة الغيظ وهي تعد بحرمان سريان النفط الجنوب سوداني نهائيا إلي موانئ التصدير شرقي السودان فكأن اﻻمر ﻻيعني جوبا تماما فﻻ يهمها حالة العوز والجوع التي يعاني منها المواطن الجنوبي الذي كفر تماما بشيئ اسمه اﻻنفصال
ففي الوقت الذي تفّوض فيه جوبا (مشار) لينوب عنها في حل المشكلات العالقة بين البلدين ليجئ (مشار) بصلاحيات محدودة جدا هو ذات الوقت الذي   قال  فيه )سلفاكير ميارديت) انه ينوي ان يعالج أخطاء الماضي كلها تجاه شعبه وبلاده وانه يريد ان يبدأ اﻻن فهو ذات الوقت الذي كان  يؤمن فيه أفراد استخبارات الحركة الشعبية الفنادق لزائرين اعزاء لهم في قلب جوبا محبة خاصة وجوبا ﻻتريد ان تفرط فيهم البتة السيناريو والخلاف المزعوم بين سلفاكير وباقان من الواضح انه مزايدة لكسب الوقت ليس اﻻ . جوبا تثبت للدنيا  في كل يوم إنها ولدت بأسنانها وإنها ناضجة تماما  فعلي اقل تقدير جوبا تجيد تماما لعب اﻻدوار التي يرسمونها لها بدقة متناهية فالسلوكيات السياسية الخبيثة والذكية ﻻتخرج من رأس (سلفاكير) وﻻ(مشار) وﻻ (باقان) وﻻ حتى (عرمان ) فالذي يفكر لجوبا يقرأ جيدا أبعاد القضايا كما يعلم كل  مايدور بالسودان بدقة متناهية فهو يعلم احتياطيات القمح والذرة والسكر والوقود ويعلم مادون ذلك وربما أكثر منه بكثير ، الماسونية العالمية علي ارقي مستوياتها ألقت بثقلها في جوبا لتحقيق مكاسب ﻻتحصي ومن بين أهم تلك المكاسب هي النيل من السودان بطريقة طريفة ولطيفة وعبر بوابة جوبا نفسها ولكن إن استدعي اﻻمر فستقوم تل ابيب بإرسال الطائرات إلي حيث تريد مادام أن الحلفاء قد صاروا في كل مكان فلن يضير تزويدها بالوقود شيئا.
جوبا لم تكن يوما جادة وﻻصادقة حتى مع نفسها أو شعبها فكيف بها أن تكون صادقة مع الخرطوم والخرطوم التي تسعي ﻻطﻻق البشريات هنا وهناك سوي كان ذلك عبر بشريات التنقيب عن الذهب أو الزيادة في إنتاج النفط المحلي او موسم اﻻمطار المبشر فعليها اﻻ تعتمد علاقتها بجوبا كواحدة من البشارات لأن ذلك شأناً بعيد المنال
.

المتمرد مناوي عدو السلام

لن يهدأ له بال ولن تسكن له روح حتي يستعدي تقريبا كل المتنازعين في الساحة فالمتمرد مناوي ذلك الغامض القاتل الصامت المتخصص في عمليات إزهاق اﻻرواح لم يزل يمارس هواياته القديمة فمناوي يقتل حتي حماة السلام الدوليين وليست هذه الحادثة اﻻولي فهذا الشخص المنبوذ الذي دخل في حرب مع المتمرد عبد العزيز الحلو كادت أن تكلفه حياته فخرج من تخوم كردفان مذموما مدحورا فالطرد واللعن وحالة الرفض اﻻجتماعي والقانوني التي يواجهها المتمرد (اركو مناوي )تجعله غير عابئ بما يفعل فالامر صار عنده سيان و شبيها بكابوس مريع ﻻبد من التخلص منه حتي لو كانت النتيجة الموت الحتمي الشنيع
المتمرد (اركو مناوي) ألد أعداء السلام وعندما ذهب إلي بﻻد العم سام يستجدي النصح والمشورة من قتلة اﻻنبياء والمرسلين وقتلة اﻻطفال والنساء العجزة ومؤججي نيران الحروب في كل الدنيا من شعب الله المغضوب عليهم نصحوه بمواصلة المزيد من القتل والسحل والتهور وهم يعلمون يقينا انه ليس بقامة السودان شعباوﻻحكومة وﻻ قوات مسلحة مؤمنة ومحتسبة تقاتل ﻻجله وتدفع اغلي شئ لديها وهو روحها التي بين جنبيها ليحيا الوطن عزيزا ومعافي وتسمو فيه القيم والمعاني وتكون الشهادة في سبيل الله وسبيل ترابه الغالي غاية يتباري من اجلها ابطال السودان من منتسبي القوات المسلحة والقوات النظامية اﻻخري بل وكل السودانين.
ان الجموع التي تزحف اﻻن برا أو جوا أو من بين يدي ( المتمرد اركو مناوي) وجماعته المنقادة بفعل المخدر وخلافه فان مواطني المناطق التي نشر فيها الذعر وأذل أهلها وأذاقهم نكال أحقاده وجهويته الظاهرة والباطنة لكفيلة أن تطيح برأسه وان تقطع دابر المتمردين في دارفور .
إن كان المتمرد مناوي يشعر بقوة او عظمة او ان هنالك مشاعر جديدة تعمق عوامل الثورة لديه فانه ﻻمحالة الي التراب فهو لن يكون بقدرات الهالك خليل إبراهيم الثائر الذي نحر أكثر من ألف شخص في صحراء كردفان ومشارف الخرطوم فخليل كان يعمل بوحي من جنده للقتل وإزهاق اﻻرواح بحقد عدم شفقة ومناوي يقاتل بوحي أمريكي صارخ يدفع له اﻻموال وان مات( مناوي ) في المعارك فلن يعدو ذلك ﻻمريكا شيئا أكثر من كونه جرادة قد هلكت.

الغلاء العالمي(2)

علي الدولة أن تبحث بكل طاقاتها وخبراتها سبل ووسائل استزراع المساحات الكبيرة من اﻻراضي المستوية التي تنهال عليها اﻻمطار في كل عام لتغمرها تماما وﻻنجد شيء ينبت فيها سوي نباتات وحشائش ﻻتصلح اﻻ للمرعي الغير علمي بينما الإنسان السوداني اﻻن صار يحتاج إلي الوفرة في المنتج الزراعي فهو السبيل الوحيد للحد من الغﻻء الطاحن الذي استطال وتفاقم وما من أمل إلي الخروج من دائرته اﻻ بالزراعة الوفيرة واستغلال كل قطعة ارض تحتمل أن ينبت عليها شيء ففي الصين كانوا ومازالوا يزرعون أسطح المنازل بل ويزرعون في اصايص معدة علي الشرفات من اجل الزراعة بغرض الغذاء بالنظر الي المحيط اﻻقليمي ﻻتوجد بارقة امل يرجوها الناس فكل الدول حتي السوبر نفطية نجدها تتبع حمية تقشفية حادة وصلت حتي المائدة التي كانت تتلون بكل الطيبات نجدها اقتصرت علي أساسيات اﻻغذية هذا طبعا بالنسبة الي العوام وﻻ اعني أهل السلطان اﻻمراء وﻻالملوك الذين كنزوا من اﻻموال ما يكفي ﻻجيال وأجيال من أصلابهم قادمة التحدي الكبير الذي يواجه بﻻدنا هو قلة الهمة وضعف المسئولية التي تنتاب مسئولي الزراعة عندنا وكأن الموسم الزراعي مفاجأة كموسم اﻻمطار لولاية الخرطوم فالعمل المبكر وأعداد اﻻراضي وتجهيز القنوات ووقود الزراعة والتقاوي المحسنة أمر مفروغ منه لكل أنواع الزراعة في بﻻدنا ويعلمه اقل العاملين درجة في حقل الزراعة ولكن وازع الوطن واﻻحساس بالمواطن الضعيف والعمل علي راحته والسهر من اجل توفير ما يحتاجه صار هما من اﻻحلام ﻻيطمح إليه مسئولي الزراعة في بلادي التي منحها الله كل مقومات الحياة موفورة الغذاء كان اﻻجدر بأهل السودان ان يعيشوا في المزارع التي يكون بها مساحات تزرع ولو بالقليل من المحاصيل الموسمية ويكون بها مصدر دائم للمياه والكهرباء كما يجب ان يكون الحيوان حاضرا في تلك العملية بكل منتجاته وبذا تكتمل الدورة الزراعية التي ظل الحيوان في السودان دائما غائبا وان كان السودان ينعم بثروة حيوانية ضخمة تلك الدورة الزراعية التي يقتات الحيوان فيها من مخلفات المحاصيل فينصلح حال اﻻرض مما يخلفه الحيوان وبهذا تستمر الدورة إذا وضع مسئولي الزراعة في السودان أعينهم صوب مصلحة المواطن لكرسوا ميزانية الدولة تجاه الزراعة ﻻنها النفط الذي ﻻغني ﻻي بلد عنه مهما كانت أنواعها.

الأخـبــــــــار

الإعدادات

أخبار القوات المسلحة

الإعدادات

الإقتصاد والمال

الإعدادات

التقنية والأسلحة الذكية

الإعدادات

الرياضة

الإعدادات

استراحة محارب

الإعدادات

احتساب

احتساب

 

قال تعالي (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْ...