Back أنت هنا: الرئيسية الرياضة العاب القوى

الأرجنتين بثبات تقترب من مونديال 2014 .. وميسي يتألق

القوات المسلحة : وكالات

تابعت الأرجنتين طريقها بثبات نحو كأس العالم 2014Messi1 بفوزها الثمين على مستضيفتها تشيلي 2-1، في الجولة العاشرة من تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة لمونديال كرة القدم في البرازيل.

الفوز هو الثاني على التوالي للأرجنتين بعد الأول على أوروغواي 3-صفر الجمعة، والخامس في مبارياته الست الأخيرة والسادس منذ انطلاق التصفيات مقابل خسارة وتعادل.

اِقرأ المزيد: الأرجنتين بثبات تقترب من مونديال 2014 .. وميسي يتألق

رونالدو يعدّ لخوض مباراته الدولية الـ100

سيقطع مهاجم ريال مدريد الإسباني كريستيانو رونالدو شوطا جديدا realmadred098الثلاثاء في مسيرته الزاخرة عندما يخوض مباراته الدولية المائة مع منتخب بلاده البرتغال ضد إيرلندا الشمالية في تصفيات مونديال 2014 لكرة القدم.

وكتب رونالدو على صفحته الخاصة على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي "سأخوض الثلاثاء مباراتي الدولية المائة أمام جمهورنا، ولن أفكر في شيء سوى الفوز"، داعيا الجماهير إلى ملء ملعب دراغاو في بورتو للاحتفال بهذه المناسبة.

ولم ينجح في تحقيق هذا الإنجاز حتى الآن سوى المدافع السابق فرناندو كوتو (110 مباريات)، ونجم الوسط الذي حمل أيضا ألوان ريال مدريد لويس فيغو (127 مباراة)، بيد أن الأخيرين كانا تجاوزا الثلاثين حين حققا هذا الأمر، في حين لا يزال رونالدو في السابعة والعشرين من عمره.

واللافت أن رونالدو استهل مشواره مع البرتغال -بدلا من فيغو بالذات- في مباراة ودية ضد كزاخستان في 20 أغسطس/آب 2003.

وخاض ابن جزيرة ماديرا باكورة دوراته الكبرى عام 2004 عندما استضافت بلاده كأس أوروبا وهو في عمر التاسعة عشرة فقط، وثبت قدميه في التشكيلة الأساسية مسجلا هدفه الأول مع منتخب بلاده في المباراة الافتتاحية من المسابقة التي توجت اليونان بلقبها.

ومع أهدافه الدولية الـ37 في 99 مباراة، بات رونالدو يهدد أعرق الهدافين في بلاده، على غرار الموزمبيقي الأصل أوزيبيو نجم الستينيات في القرن الماضي (41 هدفا)، ونجم باريس سان جرمان الفرنسي السابق بدرو ميغيل باوليتا (47 هدفا).

لكن منذ الدموع التي أهرقها الجناح اليافع في نهائي المسابقة القارية أمام اليونان، لم يرفع رونالدو أي لقب دولي يكمل به مسيرته شبه الكاملة.

عانى رونالدو كثيرا من تشبيهه بفيغو المعتزل عام 2006 والذي استهل مسيرته مع سبورتينغ لشبونة أيضا قبل حمله ألوان الفريق الملكي.

كما أن رونالدو تعرض للنقد دوما بسبب "فرديته الزائدة، وعصبيته وتصرفاته الإعلانية"، يضاف إلى ذلك أن مشجعي البرتغال التواقين إلى رؤيته يسحب تألقه مع المنتخب الوطني -على غرار صولاته وجولاته مع مانشستر يونايتد الإنجليزي ثم ريال مدريد- أصيبوا عدة مرات بخيبات أمل.

بعد نهائي كأس أوروبا 2004 والمركز الرابع في مونديال 2006 في ألمانيا، وقع رونالدو وباقي رفاقه المحترفين مع أبرز الأندية الأوروبية في مطب البطولات الكبرى، قبل نفحة الأمل في كأس أوروبا 2012 الأخيرة عندما بلغوا نصف النهائي قبل الهبوط مجددا أمام جارتهم إسبانيا. ثنائيته في مرمى هولندا وهدفه الحاسم أمام جمهورية التشيك كانت من اللمحات الدامغة في البطولة التي حافظت إسبانيا على لقبها الصيف الماضي في بولندا وأوكرانيا.

الطريق نحو مونديال البرازيل 2014 تبدو مجددا مزروعة بالألغام بعد الخسارة المؤلمة أمام روسيا (صفر-1) الجمعة الماضي، رغم سيطرة فريق رونالدو الذي قدم أداء عاديا بعد أيام قليلة من لمعانه في كلاسيكو الكرة الإسبانية، حيث سجل هدفين في مرمى برشلونة (2-2).

لجزائر تهزم ليبيا وتتأهل لأمم أفريقيا

القوات المسلحة:وكالات

أكمل منتخب الجزائر عقد المتأهلين إلى بطولة كأس أمم أفريقيا 2013 التي تقام في جنوب أفريقيا مطلع العام المقبل، بعدما جدد فوزه الأحد على نظيره الليبي بهدفين نظيفين ضمن الدور الحاسم للتصفيات.00aa00aa1005600
 وتقدم منتخب محاربي الصحراء بهدف مبكر من تسديدة رأسية للعربي هلال سوداني في الدقيقة السادسة، ثم تمكن سليمان إسلام من تسجيل الهدف الثاني بعد دقيقة واحدة مستغلا خطأ من حارس مرمى منتخب ليبيا. وكانت مباراة الذهاب انتهت بفوز رجال المدرب وحيد خليلودزيتش بهدف نظيف.

وبدأت التصفيات المؤهلة للبطولة القارية مباشرة بعد انتهاء النسخة الأخيرة، وذلك بعد أن قرر الاتحاد الأفريقي للعبة (كاف) إقامة النهائيات في الأعوام الفردية تفاديا للعام الذي تقام فيه نهائيات كأس العالم.

وشاركت في الدور الأول الذي أقيم في يناير/كانون الثاني الماضي المنتخبات الأربعة الدنيا تصنيفا، وتأهل إلى الدور الثاني منتخبا سيشل (دون أن يلعب لانسحاب سوازيلاند) وساو تومي أند برنسيب (على حساب ليسوتو).

وشارك في الدور الثاني الذي أقيم أيضا من مباراتي ذهاب وإياب 28 منتخبا، وكان منتخب مصر، حامل الرقم القياسي بعدد الألقاب (سبعة آخرها عام 2010)، أبرز الضحايا على الإطلاق، إذ فشل في التأهل للمرة الثانية على التوالي بخروجه على يد جمهورية أفريقيا الوسطى.

وتأهل إلى الدور الثالث الأخير 14 منتخبا وانضموا إلى المنتخبات الـ16 التي شاركت في نهائيات أمم أفريقيا 2012 التي أقيمت مطلع العام الحالي في غينيا الاستوائية والغابون وتوج بها منتخب زامبيا.

ويتأهل للنهائيات 15 منتخبا إضافة إلى جنوب أفريقيا المضيفة، وقد انضمت منتخبات الجزائر وأنغولا والنيجر وتوغو والكونغو الديمقراطية وبوركينافاسو إلى منتخبات الرأس الأخضر وإثيوبيا وغانا ومالي وزامبيا حاملة اللقب ونيجيريا وتونس والمغرب، في حين توقفت مباراة السنغال وساحل العاج حين كانت الأخيرة متقدمة 2-صفر (4-2 ذهابا) وذلك بسبب شغب الجمهور.

 

الرأس الأخضر تطيح بالكاميرون وتتأهل

القوات المسلحة:وكالات

تواصل سقوط كبار أفريقيا بعدما أطاح منتخب الرأس ا00aa00aa108800لأخضر  بمضيفه الكاميرون رغم هزيمته أمامه 1-2، في إياب الدور الحاسم من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2013 التي ستقام مطلع العام المقبل في جنوب أفريقيا.

وكان منتخب الرأس الأخضر فاجأ الكاميرون، بطلة 1984 و1988 و2000 و2002، بالفوز عليها ذهابا 2-صفر، مما استدعى عودة نجم برشلونة الإسباني وإنتر ميلان الإيطالي السابق وإنجي ماخاشكالا الروسي حاليا صامويل إيتو إلى منتخب "الأسود التي لا تقهر" إلى جانب عدد من "الحرس القديم".

وكان إيتو، أكثر اللاعبين الأفارقة فوزا بالألقاب في القارة الأوروبية، أعلن سابقا اعتزاله اللعب دوليا بسبب عقوبة الإيقاف التي صدرت بحقه لـ15 شهرا، ثم لثمانية أشهر بعد تخفيضها، لتحريضه زملاءه على عدم السفر إلى الجزائر لخوض مباراة ودية في أكتوبر/تشرين الأول 2011.

وجاءت عودة إيتو (31 عاما) إلى المنتخب بتشجيع من رئيس البلاد بول بيا، وهو لم يكن اللاعب الوحيد الذي سجل عودته إذ وجد إلى جانبه لاعبون مثل بيار وومي وأشيل ويبو وجون ماكون وموديست مبامي الذين استدعاهم المدرب الجديد جان بول أكونو، خلف الفرنسي دوني لافانيي، بهدف تعويض الخسارة التي منيت بها الكاميرون ذهابا.

إلا أن المفاجأة تواصلت اليوم حين تقدم الضيوف بهدف سجله لاعب ماريتيمو البرتغالي هيلدون راموس "نهوك" في الدقيقة 22، قبل أن يدرك لاعب الأهلي الإماراتي أكيلي إيمانا التعادل لأصحاب الأرض في الدقيقة 31، ثم انتظروا حتى الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع ليسجلوا هدف التقدم بواسطة محمدو إيدريسو، لكن ذلك لم يكن كافيا لتجنيبهم الغياب عن البطولة القارية للمرة الأولى منذ نسخة 1994.

استقلت عام 1979
تجدر الإشارة إلى أن جزر الرأس الأخضر -الواقعة على السواحل الغربية لقارة أفريقيا- حصلت على استقلالها من البرتغال عام 1975، وكانت مباراتها الأولى كدولة مستقلة عام 1979 ودية ضد غينيا بيساو (صفر-3)، وهي لم تنضم إلى الاتحاد الدولي (فيفا) قبل عام 1986 ولم تشارك في تصفيات كأس العالم قبل نسخة 2002 وفي تصفيات كأس أمم أفريقيا قبل 1994.

يذكر أن الكثير من اللاعبين المتحدرين من الرأس الأخضر -التي تحتل حسب تصنيف الفيفا الأخير المركز 51 عالميا والعاشر أفريقيا- لعبوا سابقا أو يلعبون حاليا مع منتخبات أوروبية مثل لويس ناني (البرتغال) وباتريك فييرا (فرنسا) وهنريك لارسون (السويد).

ويشرف على الرأس الأخضر حاليا لوسيو أنتونيس الذي خلف البرتغالي جواو دي ديوس في يوليو/تموز 2010، ويتكون منتخب الجزيرة الصغيرة -(حوالي أربعة آلاف كلم مربع فقط) الذي خسر حتى الآن مباراتيه في التصفيات المؤهلة لمونديال البرازيل 2014 ضد سيراليون (1-2) وتونس (1-2 أيضا)- بغالبيته من لاعبين محترفين في البرتغال.

ويتأهل إلى النهائيات 15 منتخبا إضافة إلى جنوب أفريقيا المضيفة، وقد انضم منتخب الرأس الأخضر إلى منتخبات إثيوبيا وغانا ومالي وزامبيا حاملة اللقب ونيجيريا وتونس والمغرب، فيما توقفت مباراة السنغال وساحل العاج حين كانت الأخيرة متقدمة 2-صفر (4-2 ذهابا) وذلك بسبب شغب الجمهور.

المغرب وتونس يتأهلان لأمم أفريقيا

القوات المسلحة:وكالات

نجح منتخب المغرب في انتزاع تأهل صعب إلى نهائيات كأس أم00aa00aa10056638م أفريقيا 2013 لكرة القدم المقررة في جنوب أفريقيا مطلع العام المقبل، بعد فوزه على ضيفه الموزمبيقي برباعية نظيفة السبت ضمن إياب الدور الحاسم للتصفيات الذي شهد أيضا تأهل منتخب تونس ونيجيريا وزامبيا ومالي وغانا.

ووضع عبد العزيز برادة لاعب خيتافي الإسباني المنتخب المغربي في المقدمة قبل نهاية الشوط الأول بست دقائق، قبل أن يضيف القائد الحسين خرجة الهدف الثاني من ركلة جزاء في الدقيقة 64.

وقبل نهاية الوقت الأصلي للقاء بخمس دقائق أحرز يوسف العربي الهدف الثالث، واختتم البديل نور الدين مرابط الرباعية في الوقت المحتسب بدل الضائع. ولعبت موزمبيق بعشرة لاعبين في الدقيقة 63 بعد طرد القائد هوبو ألميرو الذي تسبب في ركلة الجزاء.

وبهذا الفوز والتأهل الباهر يكون المدرب الجديد لمنتخب أسود الأطلس رشيد الطاوسي -الذي خلف البلجيكي إيريك غيريتس- قد كسب الرهان وحقق نتيجة كان المراقبون يصفونها بشبه المستحيلة.

وكان الاتحاد المغربي فسخ عقد غيريتس بعد خسارة لقاء الذهاب صفر-2، وذلك بعد الضغوط التي واجهها من الجمهور ووسائل الإعلام الذين طالبوا بإقالة مدرب مرسيليا الفرنسي السابق، كما وصل الأمر إلى البرلمان الذي طالب بالتخلي عن البلجيكي الذي خرج المغرب تحت قيادته من الدور الأول لنهائيات النسخة الماضية من البطولة.

وكان الطاوسي الذي عمل مساعدا للفرنسي هنري ميشيل ومديرا فنيا للمنتخبات الوطنية صرح قبل المباراة بأن مهمة التأهل "صعبة لكنها ليست مستحيلة"، مشيرا إلى أن "غياب المغرب عن أمم أفريقيا 2013 ومونديال 2014 سيكون غير طبيعي".

تونس ونيجيريا
كما تأهل المنتخب التونسي بعد تعادله السلبي مع ضيفه سيراليون السبت في مدينة المنستير وسط البلاد. وكانت مباراة الذهاب انتهت بالتعادل 2-2 في فريتاون في 8 من الشهر الماضي ليتأهل نسور قرطاج لتسجيلهم هدفين خارج أرضهم.

وافتقد المدرب سامي الطرابلسي أخطر لاعبيه يوسف المساكني الذي استبعد عن المنتخب عشية هذه المواجهة بقرار من الاتحاد المحلي نتيجة رفضه التقاط صور مع شركة راعية جديدة مرتبطة بعقد مع اتحاد اللعبة. كما أصيب المهاجم عصام جمعة بعد عشر دقائق على بداية اللقاء.

وطرد حكم المباراة مدافع سيراليون جبريل سانكو لضربه حمدي الحرباوي ما دفع لاعبي الضيوف للاحتجاج على هذا القرار (26).
وفي مباراة ثالثة، عبر منتخب نيجيريا بسهولة إلى النهائيات بفوزه الساحق على ضيفه ليبيريا 6-1 في كالابار. وكانت مباراة الذهاب انتهت بالتعادل 2-2 في باينسفيل.

وسجل إيفي أمبروز (1) وأحمد موسى (38) وفيكتور موزيس (47 و86) وجون أوبي ميكيل (50 من ركلة جزاء) وإيكي أوتشي (80) أهداف "النسور الممتازة" وباتريك وليه (81) هدف الخاسر.

توقف مباراة
وفي العاصمة السنغالية دكار، توقفت مباراة منتخب السنغال وضيفه ساحل العاج قبل ربع ساعة على نهايتها بسبب إشعال النيران في مدرجات الملعب بعد تسجيل ساحل العاج هدفها الثاني من ركلة جزاء عبر نجمها ديدييه دروغبا في الدقيقة 73.

واندلعت النيران وحدثت جلبة في المدرجات وألقيت أجسام غريبة على المستطيل الأخضر ليوقف الحكم المباراة التي أقيمت أمام نحو 60 ألف متفرج على ملعب سيدار سنغور في دكار. وكان منتخب ساحل العاج فاز ذهابا 4-2 في أبيدجان.

وشارك في المباراة بعض النجوم العالميين للعبة على غرار العاجيين ديدييه دروغبا والشقيقين يحيى وكولو توريه وجرفينيو وأرونا كونيه وشيخ تيوتي والسنغاليين دمبا با وبابيس سيسيه وموسى سو.

وبعد انتهاء الشوط الأول بالتعادل السلبي، افتتح دروغبا هداف تشلسي الإنجليزي السابق ولاعب شنغهاي شنخوا الصيني حاليا التسجيل من ضربة حرة هزت شباك الحارس عثمان ماني (52)، ثم سجل دروغبا هدفه الشخصي الثاني من نقطة الجزاء (73)، قبل أن تتوقف المباراة وتتدخل الشرطة بالغاز المسيل للدموع لمطاردة المشاغبين.

وفي وقت سابق السبت، ضمنت منتخبات غانا ومالي وزامبيا التأهل للنهائيات المقررة من 19 يناير/كانون الثاني إلى 10 فبراير/شباط المقبلين، ويتأهل إليها 15 منتخبا إضافة إلى جنوب أفريقيا التي ورثت شرف الضيافة من ليبيا بقرار من الاتحاد الأفريقي للعبة بسبب الأوضاع الأمنية غير المستتبة هناك.

ولتحاشي إقامة البطولة القارية في العام نفسه مع كأس العالم، قرر الاتحاد الأفريقي للعبة إقامة كأس الأمم في الأعوام المفردة، وهذا يعني إقامة بطولتين على مدى عام واحد، كما يعني أيضا إمكانية حصول مفاجآت لكون معظم المنتخبات خاضت مباراتين فقط بالتصفيات. وحتى الآن خرجت مصر التي كانت تسعى لإحراز لقبها الثامن (رقم قياسي) بشكل مفاجئ بالدور السابق على يد جمهورية أفريقيا الوسطى.

البرنامج الكامل للمباريات المتبقية يوم الأحد مع نتيجة الذهاب بين قوسين:

إثيوبيا - السودان (3-5)
الكاميرون - الرأس الأخضر (صفر-2)
النيجر - غينيا (صفر-1)
أنغولا - زيمبابوي (1-3)
توغو - الغابون (1-1)
الجزائر - ليبيا (1-صفر)
غينيا الاستوائية - جمهورية الكونغو (صفر-4)
بوركينا فاسو - جمهورية أفريقيا الوسطى (صفر-1)