الأحد01222017

Last updateالأحد, 22 كانون2 2017 8am

Back أنت هنا: الرئيسية التقنية ولأسلحة الذكية التقنية المتقدمة

لأول مرة.. الساعات الذكية تتفوق على السويسرية

كشف أحدث تقرير لشركة الأبحاث "إستراتيجي أناليتكس" أن الشحنات العالمية من الساعات الذكية تفوقت ولأول مرة على المستوى العالمي على شحنات الساعات السويسرية، ويعود الفضل في ذلك بمعظمه لساعة أبل الذكية.00000009

وأوضحت الشركة في تقريرها أن شحنات الساعات الذكية في الربع الرابع من العام الماضي بلغت 8.1 ملايين وحدة، مقارنة بـ7.9 ملايين وحدة من الساعات السويسرية.

وبحسب مدير "إستراتيجي أناليتكس" كليف راسكيند فإن هذه الزيادة تقدر بنسبة 316% مقارنة بالربع الرابع لعام 2014 الذي بلغ عدد شحنات الساعات الذكية فيه 1.9 مليون وحدة.

وأكد راسكيند أن الساعات الذكية تنمو على نحو سريع في أسواق أميركا الشمالية وغرب أوروبا وآسيا، مشيرا إلى أن ساعة "أبل ووتش" استحوذت على ما نسبته 63% من السوق العالمي للساعات الذكية في الربع الرابع من العام 2015، تليها سامسونغ بنسبة 16%.

وقال إن ساعات أبل وسامسونغ معا تشكلان نحو ثمان من كل عشر ساعات ذكية تم شحنها في جميع أنحاء العالم خلال المدة الماضية.

ومن جانبه، قال المحلل لدى "إستراتيجي أناليتكس" ستفين والتزر إن الشحنات العالمية من الساعات السويسرية بلغت في الربع الرابع من العام 2015 نحو 7.9 ملايين وحدة، بانخفاض بلغت نسبته 5% من 8.3 ملايين مقارنة بالمدة نفسها من العام 2014.

وأكد والتزر أن الطلب العالمي على الساعات السويسرية يتراجع، حتى إن شركات سويسرية رائدة مثل "سواتش" تعاني في الوقت الحالي لتحقيق نمو.

كما أكد المدير التنفيذي لـ"إستراتيجي أناليتيكس" نيل ماوستون أن صناعة الساعات السويسرية شهدت تباطؤا في مواجهة نمو الساعات الذكية، مما دفع شركات مثل "تاغ هوير" لطرح الساعات الذكية، ومع ذلك فهي لا تستحوذ إلا على جزء صغير جدا لا تتجاوز نسبته 1% من شحنات الساعات الذكية في الربع الرابع من العام 2015.

الروبوتات تستأثر بالوظائف في العقود الثلاثة المقبلة

يقول خبراء بمجال التكنولوجيا إن الروبوتات (الإنسان الآلي) ستستولي على معظم فرص العمل خلال 30 عاما تاركة البشرية تواجه أكبر تحدياتها على الإطلاق لإيجاد معنى للحياة عندما لا يكون العمل ضروريا.fba009bf-1850-4730-9e33-d0c379a3f6dc

ويعتقد أستاذ هندسة الحوسبة بجامعة رايس الأميركية موشيه فاردي أن الروبوتات ستحل محل العديد من المهنيين من الطبقة المتوسطة خلال العقود المقبلة، مما يزيد من أوقات فراغهم بطريقة غير معهودة.

وفي خطابه أمام المؤتمر السنوي للجمعية الأميركية للتقدم العلمي، قال فاردي إن الزيادة في الآليات الإلكترونية يمكن أن ترفع معدلات البطالة لأكثر من 50% نظرا لتفوقها الكبير في إنجاز أي مهمة تقريبا.

وقال "أعتقد أن على المجتمع أن يواجه هذا السؤال قبل أن يفاجئنا: إذا كانت الآلات قادرة على القيام بأي عمل يقوم به الإنسان فماذا سيفعل البشر؟ وهل التكنولوجيا التي نطورها ستفيد البشرية في نهاية المطاف؟".

وفي سياق التقدم الذي وصل إليه العلم في عالم الروبوتات، كشفت جامعة نانيانغ للتكنولوجيا في سنغافورة في ديسمبر/كانون الأول الماضي النقاب عن أقرب روبوت شبيه بالإنسان سيعمل موظف استقبال في الحرم الجامعي.

وببشرتها الناعمة ولون شعرها الأسمر، لا يقتصر عمل نادين -الروبوت الأنثى- على استقبال وتحية الزوار والابتسامة والتواصل بالعين والمصافحة فقط، لكنها يمكن أيضا أن تتعرف على الضيوف السابقين والتسامر معهم بناء على محادثات سابقة.

كذلك أعلنت شركة إيرباص ومختبر الروبوتات المشترك في جامعة فرانكفورت عن تطوير تكنولوجيا روبوتية تقوم بالمهام الصعبة في صناعة الطائرات، وقالت الشركة إنها ستعفي العاملين من المهام الخطرة والشاقة بما يسمح لهم بالتركيز على المهام ذات القيمة العالية.

وهذه الروبوتات تستطيع تسلق السلالم والزحف داخل الأماكن الضيقة، ومن المتوقع أن تكون جاهزة للعمل خلال العقد المقبل.

طائرة من دون طيار.. من الورق

حفل معرض الإلكترونيات الاستهلاكية الذي اختتم قبل أيام في مدينة لاس فيغاس الأميركية، بالعديد من التقنيات الفريدة والمبتكرة، ومن بينها طائرة ورقية لكنها ليست كباقي طائرات الورق، فهي طائرة مزودة بأحدث تقنيات الطائرات من دون طيار.44443322

وبحسب شركة "باور أب تويز" الناشئة -المطورة للطائرة بالتعاون مع شركة باروت الفرنسية- فإن طائرتها تعد أول طائرة ورقية مسيرة مزودة بكاميرا لبث الفيديو قابلة للدوران بشكل كامل وذات مجال رؤية عريض.

وتبث الكاميرا الفيديو مباشرة إلى هاتف المستخدم الذي يمكنه أيضا التحكم بالطائرة باستخدام نظارة واقع افتراضي مثل نظارة غوغل كاردبورد التي يبلغ ثمنها بضعة دولارات.

وقال المدير التنفيذي للشركة شاي غوتين "إننا نحاول بحق الوصول إلى أقصى ما يتذكره الناس عن طائراتهم الورقية المفضلة من أيام الطفولة". وأضاف "عندما كنا أصغر كنا ملهمين كي نبتكر ونجرب ونلعب، ونحن نأتي بتقنيات اليوم إلى حيث بدأ كل ذلك.. طائرات ورقية".

وأوضح أن الطائرة تملك محركين، بما يتيح للمستخدم الصعود والهبوط بالطائرة والاتجاه بها يمنيا ويسارا، ويمكن التحكم بها من خلال تطبيق عبر تقنية الاتصال اللاسلكي "واي فاي" بمدى يصل إلى مئتي متر.

والطائرة مصنوعة من الورق المقوى وبها قضيب يمر بطولها عند المنتصف، ويربط هذا القضيب المحرك في مقدمة الطائرة بنظام الدفع في المؤخرة. وتأتي معها تصاميم يمكن اتباعها لبناء طائرة جديدة في حال تلف الأصلية.

وتملك الطائرة أنفا مطاطيا للحفاظ عليها من الصدمات، وهي تستطيع التحليق لمدة عشر دقائق متواصلة قبل الحاجة إلى استبدال بطارياتها، وستطرح للبيع هذا العام بسعر 199 دولارا مع نظارة الواقع الافتراضي وبسعر 149 دولارا من دون النظارة.

ويعتقد جوتين أن المستهلك سيجد الأمر خلابا. فالمستخدم يقوم بطي وتركيب الطائرة بنفسه ثم يتبع الإرشادات ليركب مولد الطاقة ونظام حاسوب ونظاما للدفع ونظام "واي فاي" وعددا آخر من التقنيات الملاحية.

وفي النهاية سيجد المستخدم في متناول يديه طائرة ورق وزنها نحو ستين غراما تحولت إلى طائرة من دون طيار يمكن التحكم بها من خلال هاتف أو نظارة واقع افتراضي، حيث تتيح الأخيرة للمستخدم التحكم بالطائرة عبر تحريك رأسه يمنة ويسرة وفوق وتحت.

آبل تبيع أكثر من 12 مليون ساعة ذكية خلال عام 2015

تمكنت شركة آبل من بيع أكثر من 12 مليون ساعة ذكية Apple Watch خلال عام 2015، وتأتي تلك الأرقام وفق أحدث تقرير نشرته مؤسسة كاناليس Canalys لأبحاث السوق فيما يخص الساعات الذكية لعام 2015.0000111

وتعتبر هذه الأرقام أعلى بكثير من الأرقام التقديرية الصادرة سابقاً والتي أشارت إلى قيام الشركة ببيع ما يقارب من حوالي 7 مليون ساعة ذكية بحلول شهر نوفمبر من عام 2015.

وأضافت مؤسسة أبحاث السوق ان الشركة التي تتخذ من كوبرتينو في ولاية كاليفورنيا مقراً لها قامت ببيع خمس ملايين ساعة ذكية خلال عطلة الأعياد بشكل خاص والربع الرابع بشكل عام.

ورغم وجود عدد كبير من الساعات الذكية المتوفرة في الأسواق والأجهزة الذكية القابلة للإرتداء إلا انه يبدو ان ساعة آبل الذكية تجاوزت الأخرين بسهولة.

وتمثل مبيعات الشركة والتي تبلغ 12 مليون قطعة ما نسبته ثلثي جميع شحنات الساعات الذكية لعام 2015، وحققت الشركة هذه الأرقام بالرغم من ان الشركات المنافسة كان لها السبق في طرح منتجاتها بأربعة أشهر، وتأخر آبل في طرح الساعة حتى شهر أبريل.

وحققت ساعة سامسونج الذكية Gear S2 أداء أفضل من سابقتها Gear، لتحتل شركة سامسونج المرتبة الثانية من حيث المبيعات، وتحصل Pebble على المركز الثالث، وذهب المركز الرابع لشركة هواوي الصينية.

وتعتبر شركة هواوي الشركة الوحيدة بين شركات تصنيع الساعات الذكية الأربعة التي تعمل ساعتها بواسطة نظام أندرويد وير Android Wear، الأمر الذي لا يبشر بالخير بالنسبة لشركة جوجل، ولم تقم مؤسسة كاناليس Canalys بنشر الأرقام الفعلية لهذه الشركات.

ويأتي هذا التقرير في أعقاب نشر مؤسسة جارتنر للأبحاث تقرير أشارت فيه إلى انها تتوقع بيع 50 مليون ساعة ذكية هذا العام، مما يعني ان شركة آبل قد تبيع ما يصل إلى 33 مليون ساعة ذكية على افتراض انها استمرت في الحصول على ما نسبته ثلثي إجمالي مبيعات الساعات الذكية.

كما أصدرت مؤسسة كاناليس Canalys تقرير حول مبيعات الأجهزة القابلة للإرتداء من نوع متتبعات اللياقة البدنية، وأوضح التقرير تجاوز مبيعات هذه الأجهزة 37 مليون قطعة خلال عام 2015.

واحتلت Fitbit الصدارة بشكل مريح بالنسبة لمنافسيها، بينما احتلت شاومي المركز الثاني بعد قيامها بشحن 12 مليون قطعة Mi Band خلال عام 2015.

ابتكار تقنية لتضليل أجهزة الرادار

تمكن باحثون من جامعة "بيلكنت" التركية، من تطوير تقنية تمويه جديدة، تعتمد على مادة "الجرافين"، قادرة على تغيير صورة الأجسام في شاشات الرادار، وتظهرها بشكل يتلاءم مع الأشكال الموجودة في البيئة المحيطة بها.88616f85-4071-4e44-841e-e41db3c84499 16x9 600x338

واستخدمت هذه التقنية طريقة تتشابه مع ما تقوم به بعض المخلوقات في الطبيعة، كالحرباء والأخطبوط، وباستخدامها تستطيع الدبابات مثلا أن تظهر على شاشات الرادارات كما لو أنها شجرة، فيما تظهر الطائرات على شكل طائر.

وقال عضو الهيئة التدريسية في قسم الفيزياء بالجامعة، جوشقن قوجه باش، إنه عضو في فريق مكون من 6 باحثين يعملون على تطوير تلك التقنية التي من المتوقع أن تدشن عهداً جديداً في تقنيات التمويه، مشيراً إلى أن فريق العمل تلقى دعماً بقيمة مليوني يورو من مجلس البحوث التابع للاتحاد الأوروبي.

وأضاف قوجه باش أن التقنية الجديدة تعتمد على تغيير الخصائص البصرية لمادة الجرافين عبر تغيير كثافة الإلكترون الخاصة بها، ومن ثم التأثير على تفاعلها مع الضوء، وهو ما يسمح بالتحكم بشكل كهربائي في انعكاسها ونفاذيتها.

وأوضح أن استخدام التقنية يتم عبر طلاء الأجسام المراد تمويهها بالجرافين المعدل، وتزويدها بأجهزة استشعار ترسل معلومات لفريق التحكم، حول البيئة المحيطة بشكل مستمر، وأن فريق التحكم يقوم بدوره، وفقاً لتلك المعلومات، بالتحكم في كيفية انعكاس شكل الجسم على شاشات الرادار، أولاً بأول.

ولفت قوجه باش إلى أن العمل جارٍ على تطوير تلك التقنية، لتمتلك قدرة على التمويه تؤثر على الرؤية بالعين المجردة، والأشعة تحت الحمراء.

وأشار إلى أن تقنيات التمويه الحالية تعمل بشكل سلبي، حيث تجعل الأجسام تمتص الضوء لتخفي نفسها، في حين أن التقنية الجديدة تعمل بشكل إيجابي، وتمكن الأجسام من تغيير كيفية انعكاس الضوء لتبدو بشكل مختلف، بما يتلاءم مع البيئة المحيطة.

 

المصدر : وكالة الاناضول