الإثنين08212017

Last updateالإثنين, 21 آب 2017 10am

Back أنت هنا: الرئيسية التقنية ولأسلحة الذكية التقنية المتقدمة

"مايكروسوفت" تكشف عن نسخة إذاعية من "سكايب"

كشفت شركة "مايكروسوفت"، اليوم الاثنين، عن نسخة خاصة وجديدة من خدمة الدردشة التابعة لها "سكايب" موجهة للمذيعين، أطلقت عليها اسم "سكايب إكس تي" Skype XT.skype88
وقالت الشركة في منشور لها على مدونة "سكايب"، إن هذه الخدمة تأتي نتيجة لعملية الاستحواذ الأخيرة التي قامت بها "سكايب" على شركة "كات آند ماوس" التي توفر أجهزة وبرمجيات عالية الجودة تجعل من الخدمة مثالية للاستخدام في بيئة ستوديوهات الإذاعات.
وأوضحت "مايكروسوفت" أن "سكايب تي إكس" هي عبارة عن برنامج يمتاز بقدرته على توفر مخرجات صوتية ومرئية عالية الجودة تربط الإذاعات ومنتجي الوسائط المتعددة مع الناس خارج أستوديوهاتهم.
ويمكن لخدمة "سكايب تي إكس" التي أكدت الشركة أنها ستكون متوافرة خلال العالم الجاري، التعامل مع العديد من المكالمات في آن واحد وعبر واجهة واحدة، كما أنها تسهم في التخلص من مشتتات الانتباه مثل الإشعارت والإعلانات.
وتستهدف الخدمة الجديدة من "مايكروسوفت" على وجه الخصوص محطات الإذاعة الصغيرة منها والكبيرة والتي تتواصل مع ضيوف برامجها عبر "سكايب".
ولم تكشف "مايكروسوفت" عن سعر أو الموعد المحدد لخدمة "سكايب تي إكس" لدى طرحها، ولكنها اكتفت بالقول إنها ستنشر المزيد من تفاصيل الخدمة الجديدة خلال الأشهر القادمة.

نظام كمبيوتر يتفوق على البشر في كشف خداع المشاعر

طور علماء نظام كمبيوتر يتمتع بقدرات تعرّف متطورة ذات أداء أفضل بكثير من البشر فيما يتعلق بالتمييز بين أشخاص يشعرون بألم حقيقي وأشخاص يتظاهرون بأنهم يتألمون.tnolog
وخلصت دراسة نشرت في دورية "كارنت بيولوجي Current Biology" الأسبوع الماضي إلى أن أداء البشر لم يكن على نحو أفضل فيما يتعلق بالحكم بصورة صحيحة على ما إذا كان الشخص يدعي الألم بعد مشاهدة لقطات مصورة كان فيها بعض الأشخاص يعانون بالفعل من الألم والبعض الآخر لا يعاني منه، حيث كانت نسبة الحكم الصحيح 50 بالمئة. أما الكمبيوتر فكان صحيحا بنسبة 85 بالمئة. ويقول باحثون إن قدرات نموذج التعرف رصدت بصورة صحيحة جوانب مميزة لتعبيرات الوجه، خاصة المتعلقة بحركات الفم، التي يفتقدها الناس بوجه عام.
وقالت ماريان بارلت، من معهد الإحصاء العصبي في جامعة كاليفورنيا-سان ديجو وأحد الباحثين "نعرف جميعا أن أجهزة الكمبيوتر تعمل بصورة جيدة في عمليات المنطق، وأنها فاقت البشر في أشياء مثل لعب الشطرنج. "لكن في عمليات الإدراك الحسي فإن أجهزة الكمبيوتر متخلفة جداً، ولديها الكثير من المشاكل مع عمليات الإدراك الحسي التي يرى البشر أنها سهلة، بما في ذلك التعرف إلى الكلام والتعرف البصري. وها هو مثال على عملية الإدراك الحسي التي كانت فيها قدرة الكمبيوتر أفضل من المراقبين من البشر".
يذكر أن التجربة شملت 25 متطوعاً، وتم تسجيل مقطعين مصورين لكل متطوع. وفي البداية غمر كل متطوع ذراعه في دلو من الماء الفاتر لمدة دقيقة، وطلب منهم أن يحاولوا خداع خبير وجعله يعتقد أنهم يشعرون بالألم. وفي المرة الثانية غمر المتطوعون ذراعا في دلو من الماء المتجمد لدقيقة، وهي خبرة ألم حقيقية، ولم يأخذوا تعليمات بأداء تعبيرات الوجه، فسأل الباحثون 170 متطوعاً آخر لتقييم أي من الأشخاص يشعرون بألم حقيقي وأيهم يخادعون. وبعدما سجلوا معدل دقة نسبته 50 بالمئة درب الباحثون المتطوعون على إمكانية التعرف على ما إذا كان الشخص يخادع في الشعور بالألم. وحتى بعد هذا التدريب حقق المتطوعون معدل دقة نسبته 55 بالمئة فقط.
في المقابل، أثبت نظام الكمبيوتر أنه أفضل بكثير من البشر في الكشف عن الاختلافات الدقيقة بين حركات الوجه الحقيقية والزائفة التي تدعم الصدق، بحسب ما أكد الباحثون. وقال كانج لي، من جامعة تورنتو، الذي أجرى دراسات على كذب الأطفال والبالغين، وكان أحد العلماء الذين أجروا البحث، إن "مثل هذا النظام لا يمكن أن يستخدم فقط في اكتشاف الخداع لمنع التزوير الطبي أو المساعدة في الأمن الداخلي، لكن يمكنه أيضا إدراك الحالات العاطفية للمرضى الذين قد يكونون غير قادرين على التواصل بصورة جيدة جداً بسبب حالات الضعف أو العجز".

"غوغل" تطلق تطبيق نظارتها الذكية رسميا لأجهزة "iOS"

عاد تطبيق “MyGlass”، وهو التطبيق المُرافق للنظارة الذكية “Google Glass” إلى الظهور مُجدداً على متجر التطبيقات الخاص بأجهزة آبل “App Store”، وذلك بعد ظهوره المؤقت يوم الثلاثاء على المتجر، قبل أن يتم حذفه في نفس اليوم لأسباب غير معلومة.tanyaas

وتسمح نُسخة “iOS” من التطبيق لمُستخدميها بضبط إعدادات “نظارة غوغل”، وإرسال ما يُشاهده مُستخدم النظارة لعرضه على شاشة هاتفه الذكي، وإمكانية إضافة تطبيقات “Glassware” جديدة، وإدارة جهات الاتصال، ومعرفة الاتجاهات.

ويأتي هذا بعد طرح “غوغل” للتحديث “ XE12 “، الذي جلب للنظارة ميزات عديدة، منها تزويد النظارة بشاشة قفل، وتوفير ميزة التقاط صورة بغمزة عين، كما طرحت الشركة كذلك تطبيقات جديدة، منها تطبيق صحيفة “Wall Street Journal”، وتطبيق ”Weather Alert”، وتطبيق “Hangouts”.

وكانت “غوغل” قد طرحت سابقاً تطبيق “MyGlass” لأجهزة “أندرويد”، كتطبيقٍ يتوجب على أصحاب النظارة تثبيته في هواتفهم لربط الهاتف مع النظارة التي لن تعمل دون الارتباط مع الهاتف الذي سيزودها بالكثير من المعلومات اللازمة لأداء عملها على أكمل وجه.

ويستطيع مُستخدمو ” iOS 7 ” فما فوق، ممن يمتلكون “نظارة غوغل”، الحصول على التطبيق الذي يبلغ حجمه 15.2 ميغابايت بتحميله من متجر تطبيقات “App Store”.

تجسس على المنازل بواسطة الثلاجات والتلفاز

اكتشف باحثون وخبراء في مجال الإنترنت أن مئات آلاف الفيروسات تم إرسالها لاستهداف أجهزة التلفاز المنزلية والثلاجات في المطابخ المرتبطة بشبكة الإنترنت، بحيث تتيح هذه الفيروسات لمرسليها التجسس على الضحايا في منازلهم ومكاتبهم.tanolgya
وقال الخبراء والباحثون إن أكثر من 750 ألف رسالة بريد إلكتروني تم إرسالها في الأسابيع الأخيرة، وتتضمن هذا النوع الخطير من الفيروسات، حيث يستهدف الثلاجات في المطابخ وأجهزة التلفاز، وغيرهما من الأجهزة المنزلية الذكية والحديثة التي يتطلب استخدامها أن تبقى على اتصال بشبكة الإنترنت.
وبحسب الباحثين في شركة "بروف بوينت سيكيوريتي" الأميركية المتخصصة بخدمات الحماية الإلكترونية فإن أخطر ما في الحملة الجديدة من هذه الفيروسات أن الـ750 ألف رسالة إلكترونية، تم إرسالها من أكثر من 100 ألف جهاز ذكي، ما يجعل من المستحيل اصطيادها أو التعرف على مصدرها وحجبه.
وقال المدير العام لشركة "بروف بوينت" ديفيد نايت لجريدة "فايننشال تايمز" إن العديد من الأجهزة المنزلية الذكية التي تتضمن برمجيات تمكن أصحابها من التحكم بها عن بعد أو من خلال الإنترنت لا تتوفر فيها شروط الحماية الجيدة، ما يزيد من مخاطر أن تكون وسيلة لارتكاب جرائم إلكترونية وعمليات اختراق وتجسس.
وأضاف نايت: "مستخدمو هذه الأجهزة ليس لديهم أيضاً أية وسيلة للكشف عن الخلل الإلكتروني في هذه الأجهزة، أو إصلاحه في حال وقوعه".
يشار إلى أن الشركات العالمية الكبرى تتسابق في طرح أجهزة منزلية ذكية تمكن أصحابها من التحكم بها عن بعد من خلال شبكة الإنترنت، خاصة أجهزة المطبخ التي صار بمقدور مستخدميها إعطاؤها الأوامر قبل وصولهم إلى منازلهم، إضافة إلى أجهزة التلفاز ولواقط القنوات التلفزيونية والعديد من الأجهزة الأخرى.

إطلاق ساعة Pine الذكية الداعمة لشرائح الاتصالات

حصلت شركة Neptune الكندية على التمويل المادي اللازم لإنتاج ساعتها الذكية الجديدة Pine، وهي الساعة التي تعمل بنظام "أندرويد" وتدعم إمكانية تركيب شريحة اتصالات.saayaa

وكانت الشركة دشنت حملة على موقع "Kicstarter" للحصول على التمويل المادي اللازم لإنتاج الساعة Pine وقدره 100 ألف دولار إلا أنها تجاوزت هذا الحد، لتبدأ مرحلة التعاقد مع مزودي القطع الداخلية لبدء عملية الانتاج.

وتملك الساعة الذكية شاشة بقياس 2.4 بوصة بدقة 240×320 بكسل، ومدعومة بمعالج "سنابدراجون إس 4" ثنائي النواة من "كوالكوم" والذي يعمل بسرعة 1.2 غيغاهرتز.

وتضم الساعة Pine ذاكرة وصول عشوائي سعة 512 ميغابايت، وسوف توفرها شركة Neptune بسعتي تخزين سواء 16 غيغابايت أو 32 غيغابايت، وبلونين هما الأبيض والأسود.

وتبلغ دقة الكاميرا الأساسية في الساعة الذكية 5 ميغابكسل، ووضعت كاميرا ثانية بالشاشة الأمامية للساعة بدقة VGA، وكلا الكاميراتين مدعومتان بفلاش ضوئي من نوع LED.

وتدعم الساعة Pine تركيب شريحة اتصالات من نوع Micro-SIM حيث تقوم بإجراء المكالمات الصوتية ومكالمات الفيديو وإرسال واستقبال الرسائل النصية القصيرة عبر شبكات اتصالات الجيل الثالث (3G)، ودون الحاجة لتكون متصلة بهاتف ذكي أو حاسب لوحي.

وتعمل الساعة الذكية التي ستنتجها شركة Neptune بنظام "أندرويد 4.1.2" المعروف اختصاراً باسم "جيللي بين"، حيث تدعم تشغيل كافة تطبيقات نظام "أندرويد"، إلا أنها تفتقر للوصول إلى متجر "وجل بلاي" لتطبيقات النظام الذي تطوره "جوجل".

وقالت الشركة الكندية إنها تعمل مع "جوجل" على الوصول لاتفاق لتمكين مستخدمي ساعة Pine الذكية من تنزيل التطبيقات من متجر "جوجل بلاي" مباشرة، ودون الحاجة لاستخدام متاجر الطرف الثالث لتنزيل التطبيقات.

وتضم الساعة الذكية بطارية من الليثيوم بوليمر سعة 810 ميلي امبير/ساعة، حيث أكدت الشركة أنها قادرة على البقاء لخمسة أيام دون شحن في وضع الاستعداد أو لعشر ساعات في استخدام الموسيقى أو لخمس ساعات من تشغيل الفيديو أو سبع ساعات من تشغيل "واي فاي" أو ست ساعات من تشغيل الاتصال بشبكة "ثري جي".

وأوضحت الشركة الكندية أنها تعمل على تجربة دعم ساعتها Pine بمعيار IP67 لمقاومة الماء والغبار، وأنها ستوفر نموذجها الأصلي للساعة بدعم العمل بنحو 48 لغة مختلفة.

ولم تكشف شركة Neptune الكندية عن سعر محدد لساعتها الذكية، إلا أنها أوضحت أن عملية شحن الساعة Pine الذكية ستبدأ خلال شهر يناير المقبل، حيث سيتم شحنها إلى عدد من الأسواق العالمية وتوفيرها للشراء والشحن مباشرة عبر موقعها الإلكتروني.