الخميس07272017

Last updateالخميس, 27 تموز 2017 8am

Back أنت هنا: الرئيسية التقنية ولأسلحة الذكية التقنية المتقدمة

فلسطينيتان تبتكران سريرا ذكيا للأطفال

عاطف دغلس-نابلس


في محاولة للتخفيف من معاناة الأمهات في متابعة أطفالهن أثناء النوم، ابتكرت طالبتان فلسطينيتان "سريرا ذكيا" ينبّه الأم بوضع طفلها بمجرد بكائه، عبر رسالة نصية يرسلها إلى هاتفها النقال.202000

واستخدمت الطالبتان بقسم هندسة الحاسوب بجامعة النجاح في نابلس إسراء القاروط وزينب قريع في إنجاز "السرير الذكي" -وهو مشروعهما للتخرج- دوائر كهربائية، ولوحة إلكترونية، وشريحة هاتف نقال، وسريرا خشبيا مزودا بألعاب، وجهازا إلكترونيا يصدر أصواتا موسيقية.

وتقول الطالبتان إن فكرتهما تقوم على تحويل صوت بكاء الطفل إلى إشارات يتم تحليلها عبر لوحة إلكترونية تُعرف بـ"المتحكم" ترسل بدورها أوامر خاصة من خلال ذبذبات إلى الجهاز الموصول بالسرير كهربائيا (المحرك) ليقوم بهز السرير وتشغيل الموسيقى وتحريك الألعاب للطفل بسرعة مناسبة، وفي نفس الوقت تبعث الدائرة الإلكترونية رسالة نصية إلى هاتف الأم لتنبيهها.

إرسال واستقبال
وتضيف إسراء في حديثها للجزيرة نت أن الأم التي تدخل رقم هاتفها سلفا عبر النظام الإلكتروني تصلها رسالة نصية قصيرة منه بطبيعة بكاء ابنها ودرجة حرارة الغرفة ووضعية الحفاظة عبر حساسات موجودة في السرير.

وتوضح إسراء أن نظام السرير في وضعه الحالي يمكن أن يستقبل مكالمة هاتفية من الأم، حيث يستطيع الطفل سماع صوت والدته التي تستطيع أيضا سماع صوت طفلها. كما يمكّن النظام الأم من التحكم في السرير ليقوم بهز الطفل في الوقت الذي تريده.

أما زميلتها زينب قريع فتقول "يمكن للسرير مستقبلا أن يقوم بمهمات أخرى، كما يمكن تطوير النظام بأمرين: أحدهما برمجي كإضافة أرقام أخرى غير رقم هاتف الأم، ومعرفة درجة حرارة الطفل وتحديد طبيعة البكاء وسببه، والآخر تقني كإضافة كاميرا لمراقبة السرير والطفل وتحديد حركته عبر مجسات خاصة".

دوافع
وتتابع زينب "يمكن أيضا إضافة قطعة إلكترونية لكل سرير لتميز صوت بكاء طفل بعينه عن الآخر إذا ما كان لدى الأم أكثر من طفل، أو استخدمت مجموعة من الأسرة داخل حضانة للأطفال".

وعن دوافع التفكير في هذا المشروع، قالت زينب إنها سعت وزميلتها "للعمل على حل معضلة تواجه الأمهات دوما خلال عملهن في البيت عبر مشروعهما".

وذكرت أن بإمكان الأم استقبال الرسالة في أي مكان تكون فيه وليس داخل البيت فقط. كما يمكن للنظام أن ينبه الأم برسالة أخرى بعد دقيقة ما لم تكن قد استجابت في المرة السابقة. ويمكن استخدام السرير يدويا بعد فصل الأدوات الإلكترونية عنه".

وبلغت كلفة المشروع نحو 300 دولار، وتأمل الطالبتان أن يتم تبنيه وتطويره وإضافة تحسينات أخرى عليه ليصبح منافسا للأسرّة العادية التي "لا ميزات فيها وبالسعر ذاته".

قابلية للتطوير
وترى المهندسة هيا سماعنة المدرسة بقسم هندسة الحاسوب والمشرفة على المشروع أن هناك إمكانية لتحسين السرير، وتعتبر ذلك أمرا ضروريا "خاصة إذا كان الحديث يدور عن آلية لعزل المعدات الإلكترونية والكهربائية بطريقة جيدة، وإحداث أعلى درجة من الأمان في السرير".

واعتبرت سماعنة المشروع "نموذجا أوليا وفكرته مميزة وجاءت بعد طرح الطالبات أفكارا عديدة، منها إحداث اهتزاز بالسرير عبر مجسات خاصة تتحرك بتحرك عضلات يد الأم".

وتضيف أنه جرى أيضا "الحديث عن استخدام الاتصال اللاسلكي عبر الإنترنت، ولكن لعدم توفر الشبكة العنكبوتية في كل مكان تم استخدام الهاتف النقال لسهولة الاتصال به"، لافتة إلى وجود الكثير من الطلبة الذين لديهم إبداعات مختلفة ومتميزة، وأنهم بحاجة إلى من يتبناهم.

بيل غيتس: أتمنى تعلم اللغة العربية

أعرب بيل غيتس، مؤسس شركة البرمجيات الأميركية "مايكروسوفت" وأغنى رجل في العالم، عن تحسره لأنه لا يتحدث إلا اللغة الإنجليزية، وتمنى لو تعلَّم لغات أخرى من بينها العربية.   441

وقال غيتس في رد على سؤال وجه إليه بالجلسة الثالثة للأسئلة والأجوبة "اسألني أي شيء" على موقع "ريديت" للتواصل الاجتماعي التي جرت الأربعاء الماضي "أشعر بأني غبي جدا لأني لا أعرف أي لغة أجنبية". وأضاف أنه درس اللاتينية واليونانية بالمرحلة الثانوية وحصل على علامة "أي". لكنه قال "أتمنى لو أعرف الفرنسية أو العربية أو الصينية".

وأبدى رجل الأعمال والمبرمج، وصاحب الأعمال الخيرية، إعجابه من تفاني مؤسس موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" مارك زوكربيرغ، في تعلم لسان أجنبي قائلا "زوكربيرغ تعلم الماندرين (الصينية) على نحو مثير للدهشة وعقد جلسة أسئلة وأجوبة مع طلاب صينين، إنه أمر لا يصدق".

وخلال الجلسة، أعرب غيتس عن حماسه لوتيرة التغير التقني، وقال إن التقدم التقني خلال السنوات الثلاثين المقبلة سيكون أكثر من أي وقت مضى، وضرب مثالا على ذلك بقوله إن الروبوتات الميكانيكية ستحل مكان البشر في قطف الثمار أو نقل المرضى للمستشفيات.

كما اعترف بأنه رغم حماسه للروبوتات فإنه يرغب ببقائها "غبية إلى حد ما" وقال "أنا في معسكر من يشعر بالقلق إزاء الذكاء الخارق" مشيرا إلى أن بإمكان الآلات أن تقوم بالكثير من العمل نيابة عنها دون أن تكون فائقة الذكاء.

وأضاف أن ذلك ينبغي أن يكون إيجابيا إذا تمت إدارته جيدا، وذلك لأنه بعد بضعة عقود سيكون الذكاء الصناعي قويا بما يكفي ليشكل مصدرا للقلق، على حد تعبيره، مضيفا بأنه يتفق مع الرئيس التنفيذي ومؤسس شركة الفضاء الأميركية (سبيس إكس) إيلون ماسك، وغيره آخرين، وقال "لا أفهم لماذا لا يبدي بعض الناس قلقهم إزاء ذلك؟".

وردا على سؤال بشأن أبحاث الخلود، وإن كان يرغب بتمديد حياته، اعتبر غيتس أنه من الأنانية أن يسعى الأثرياء لتمويل الأشياء التي تمكنهم من العيش لفترة أطول في وقت ما يزال كثير من البشر يعانون من الملاريا والسل. لكنه مع ذلك اعتبر أنه سيكون من الجميل أن يعيش المرء فترة أطول.

وأسس غيتس، المولود في أكتوبر/تشرين الأول 1955، مع بول آلان، شركة مايكروسوفت عام 1975، وتنحى من منصب الرئيس التنفيذي عام 2000، ثم غادر منصبه كرئيس لها العام الماضي ليعمل فقط مستشارا تقنيا لدعم الرئيس التنفيذي الجديد للشركة ساتيا ناديلا.

وهو يعتبر أغنى رجل في العالم بثروة تزيد على 82 مليار دولار (حتى عام 2014) ورائدا في مجال الأعمال الخيرية، وقد أسس عام 2000 "مؤسسة بيل وميلندا غيتس" التي تعد أكبر جمعية بالعالم ممولة جزئيا من ثروته وتهدف إلى تعزيز الرعاية الصحية والحد من الفقر المدقع في العالم.

القيادة الآلية للسيارات.. بين الواقع والخيال

تسعى شركة جنرال موتورز الأميركية لصناعة السيارات إلى التعاون مع شركة "غوغل" لابتكار تقنيات سيارات القيادة الآلية، وفقاً لتصريحات رئيس قطاع التكنولوجيا في عملاق صناعة السيارات الأميركية جون لوكنر.58632744

وتعمل الشركة على تحقيق حلم السائقين عن طريق إدخال أنظمة القيادة الآلية في السيارات تدريجياً، والتي تتولى مهام القيادة في مواقف معينة، وبالتالي يتحول السائق إلى مجرد راكب عادي داخل السيارة.

ومن الناحية التقنية يمكن قيادة السيارة آلياً عن طريق المستشعرات الرادارية ومستشعرات الليزر وعدسات الكاميرا، التي تقوم بمراقبة الطريق ومستخدمي الطريق الآخرين باستمرار.

أما بالنسبة لمعرفة الطريق فالحل يكمن في الخرائط الإلكترونية، وهو ما تسعى شركة جنرال موتورز لتحقيقه بالتعاون مع غوغل.

ويؤكد الخبراء أن السيارات الآلية مازالت في مرحلة التجريب والاختبار، ولم تتبلور بعد أية منتجات حقيقية، مع استمرار سعي الشركات لتحقيق الهدف ببطء شديد.

أردنيان يستخرجان الفضة من أفلام الأشعة المستعملة

توفيق عابد-عمّان

استطاع مهندسان أردنيان هما عبد السلام خالد الشجراوي ومحمد علي شطناوي استخراج الفضة من مخلفات صور الأشعة التي تقذفها المستشفيات الأردنية في النفايات أو تحرقها للتخلص من الكميات الضخمة منها.20289655

وخلال سنتين جمع المهندسان 18 كيلوغراما من الفضة بنسبة نقاء تصل إلى ما تحدده الآيزو العالمية 999، وهو أكبر مما يتوافر في السوق المحلية، وحققا دخلا مرتفعا إذ يُباع الكيلوغرام الواحد من الفضة في الأردن بحوالي 480 دينارا (سبعمائة دولار).

ويمتلك المهندسان مختبرا صغيرا -ويبدو من الوهلة الأولى بسيطا- داخل منزل في بلدة كفر يوبا غرب مدينة إربد (مائة كلم شمال العاصمة الأردنية عمّان)، تتم خلاله عملية فرز أو ترسيب الفضة من أفلام الأشعة المستعملة.

ورغم صغر المختبر، وهو عبارة عن جهاز صغير، فإنه يستطيع فصل الفضة عن المواد الأخرى بترسيبها عبر عملية الطرد المركزي باستخدام أحماض كيميائية، وإنتاج ما بين 25-30 غراما من الفضة في الساعة الواحدة، وتخلو هذه الكمية من الشوائب وتضاهي ما تنتجه مصانع الفضة عالميا في نقاوته.

حافز للنجاح
ويقول الشجراوي -وهو حاصل على درجة البكالوريوس في هندسة الاتصالات من جامعة البلقاء التطبيقية- إنه اكتشف هذه الطريقة بالصدفة قبل ثلاث سنوات لخبرته في الكيمياء، وتوصل لطريقة استخلاص الفضة من المخلفات الطبية بواسطة معادلة كيميائية بعد عشرين عملية فاشلة بسبب نقص الخبرة.89520020

ويضيف المهندس للجزيرة نت أنه استعان بذوي الخبرة، ومنهم رجل الأعمال عماد عبد السلام عجاوي المتخصص في الكيمياء، وعدد من أساتذة جامعتي البلقاء التطبيقية والعلوم والتكنولوجيا الحكوميتين لتشخيص أسباب فشل عمليات الترسيب.

ويضيف الشجراوي أن مؤسسة "إنجاز" قدمت مساعدة فنية عبر تخصيص مختبر جامعة البلقاء التطبيقية يوما في الأسبوع لإجراء التجارب، وبعد محاولات نجح المهندسان في استخلاص غرامات قليلة من الفضة، مما حفزهما لتطوير الفكرة بتصنيع آلة والبحث عن مكونات ومواد تشغيلها بطريقة علمية وفعلية.

لن أبوح بالسر
ورغم تحفظه على أسرار ما أسماه اختراعه وزملاءه السابقين الذين انسحبوا من المشروع ولم يبق منهم إلا محمد شطناوي الذي يحمل التخصص ذاته، قال إنه يستخدم مزيجا من أحماض أهمها النتريك ضمن معادلة كيميائية سرية لترسيب أو فصل الفضة عن مكونات صور الأشعة عبر تدويرها داخل إناء بلاستيكي أزرق مغلق تماما تعمل على سطحه آلة صغيرة بشكل دائري متصلة بالكهرباء، رفض الكشف عمّا يجري داخله.

وقال للجزيرة نت "هنا يكمن السر الذي لن أبوح به أبدا"، معتبرا أن من أسماهم لصوص الاكتشافات كثروا هذه الأيام.

وبحسب الشجراوي فإن الطنَّ من أفلام الأشعة المستعملة ينتج ما بين 7-25 كلغ من الفضة النقية، وأضاف أن الربحية العالية وإقبال أصحاب محال المجوهرات على شراء أية كمية مبرران قويان لتطوير المشروع، وذلك عبر إنشاء "شركة ظفار لإعادة التدوير"، ونقله من شمال الأردن إلى العاصمة لتسهيل تسويق المنتج.

وحول التخلص من المخلفات بعد الإنتاج، أوضح الشجراوي أنه يتم غسلها بالماء المقطر في أحواض، وعلى عدة مراحل للتخلص من أية آثار للأحماض الكيميائية، ومن ثم يتم تعريض الصور لأشعة الشمس حتى تجف لترمى في حاويات النفايات.

مساعدة فنية
ويقول عمر النمري مدير وحدة الريادة والتوظيف في مؤسسة "إنجاز" إن القائمين على شركة ظفار -وهي إحدى شركات برنامج المؤسسة المدعوم من وزارة التخطيط والتعاون الدولي الأردنية- قد استفادوا نظريا من الدعم فيما يخص استيعاب المفاهيم الاقتصادية ودراسة الجدوى الاقتصادية للمشاريع.

وأضاف النمري أنه تم ربط شركة ظفار استشاريا مع مجموعة مجوهرات أمسيح المتخصصة في الحلي والمجوهرات، وقال إن البرنامج يسعى لتعزيز مفهوم ريادة الأعمال والابتكار كحل بديل في ظل ارتفاع نسبة البطالة بين خريجي الجامعات، كما يقدم فرصة للطلاب لعرض شركاتهم على المستثمرين.

"التعليم الإلكتروني" فرصة لتدريس الطب بالدول الفقيرة

توصلت دراسة لمنظمة الصحة العالمية إلى أن التعليم الإلكتروني يحاكي التعليم الطبي التقليدي، وجاء في الدراسة أن بوسع ملايين الطلبة والطالبات في شتى أنحاء العالم التدرب كأطباء أو ممرضات بالاستعانة بالتعليم الإلكتروني، لأنه فعال مثله مثل التعليم الطبي التقليدي.78966666

وكشفت أن التوسع في استخدام التعليم الإلكتروني قد يساعد في تعويض النقص العالمي، البالغ أكثر من سبعة ملايين موظف في مجال الصحة.

وقال المشرفون على الدراسة، وهم فريق من كلية "إمبريال كولدج لندن"، إن استخدام وسائل الإعلام الإلكترونية والأجهزة في التعليم، وهو المتبع بالفعل في كثير من الجامعات ومواقع العمل لإتاحة "التعليم عن بعد"، لدعم التعليم الجامعي الأكاديمي، قد يتيح فرصة أكبر للتعليم، لاسيما في الدول الفقيرة، حيث تشتد الحاجة إلى محترفين في مجال الصحة.

ولفتوا إلى أن ما يقف حائلاً دون ذلك هو عدم امتلاك أجهزة كمبيوتر والاتصال بشبكة الإنترنت. وأجرى فريق البحث مراجعة منهجية لدراسات متاحة تتجاوز الـ100 لتقييم مدى فعالية التعليم الإلكتروني في مجال التعليم الطبي الجامعي.

وقاموا بتحليلات منفصلة للبحث في التعليم الإلكتروني، الذي يتطلب الاتصال بالإنترنت، والتعليم التقليدي الذي يتاح من خلال الأسطوانات المدمجة على سبيل المثال.

ووجد الباحثون أن الطلبة يكتسبون المعرفة والمهارات من خلال التعليم الإلكتروني والوسائل الإلكترونية الأخرى بنفس القدر، أو أفضل، مقارنة بالتعليم التقليدي.