الجمعة01202017

Last updateالجمعة, 20 كانون2 2017 2pm

Back أنت هنا: الرئيسية التقنية ولأسلحة الذكية التقنية المتقدمة

جوجل تطلق التطبيق الخاص بنظام Android Auto للسيارات

أطلقت شركة جوجل تطبيقا للأجهزة الذكية خاصًا بنسخة نظام اندرويد للسيارات، والمعروفة باسم “اندرويد اوتو” Android Auto، وهي النسخة التي تم الكشف عنها أول مرة منتصف 2014.14789

ويتيح التطبيق، الذي أطلقته الشركة يوم الخميس على متجر “جوجل بلاي” تحت اسم Android Auto، إدارة الاتصال بين جهاز المستخدم الذكي وبين السيارات الداعمة لنظام “اندرويد اوتو”.

وأوضحت جوجل أن المستخدم يستطيع عبر التطبيق الجديد الاستفادة من نظام “اندرويد اوتو” في سيارته للقيام بعدة وظائف مثل الحصول على الاتجاهات أو معلومات عن الطقس وحركة المرور أو إجراء المكالمات وتبادل الرسائل دون إبعاد يده عن عجلة القيادة.

ويعتمد نظام اندرويد اوتو على خدمة “جوجل ناو” Google Now إضافة إلى خرائط جوجل، كما يدعم الأوامر الصوتية للقيام بعدة خيارات مثل تحديد الطرق المؤدية إلى مكان ما أو الرد على المكالمات الهاتفية أو كتابة الرسائل النصية وإرسالها لمستخدم محدد.

ويستطيع النظام كذلك الحصول على أوامر صوتية لتعيين مهمات يتم تنبيه المستخدم بها في وقت أو مكان محدد مسبقا، سواء كان المستخدم داخل سيارته أو خارجها، حيث يقوم النظام حينها بتنبيه المستخدم على جهازه الذكي.

وأشارت جوجل إلى أن التطبيق الجديد يدعم كذلك ضبط قوائم تشغيل للموسيقى على النظام تعمل مباشرة داخل السيارة في أوقات أو أماكن محددة، وهي الموسيقى التي يتم تشغيلها مباشرة على النظام الصوتي المدمج بالسيارة.

وأضافت الشركة أن تطبيق Android Auto الجديد يدعم العمل حاليا مع الأجهزة الذكية العاملة بإصدار اندرويد 5.0 والإصدارات الأحدث فقط، كما أطلقت صفحة خاصة عبر الرابط g.co/AutoCheck، تمكن المستخدم من التأكد من ملائمة هاتفه للعمل مع النسخة الخاصة بالسيارات.

يذكر أن تطبيق نظام اندرويد اوتو متوافر مجانا على متجر جوجل بلاي بحجم 13 ميجابايت، وهو النظام الذي تعاونت جوجل من أجله مع نحو 40 شركة من مُصنعي السيارات، مثل “أودي” و “شيفورليه” و “فورد” و “هوندا” و “هيونداي” و “فولكس فاجن”، لتوفيره في سياراتهم.

طائرة "سولار إمبلس" تستعد لرحلتها حول العالم

تستعد طائرة "سولار إمبلس2" التي تعمل بالطاقة الشمسية للانطلاق غد الاثنين من أبو ظبي في رحلة تاريخية عبر العالم دون استخدام قطرة وقود، في محاولة يؤمّل منها أن تسهم في تعزيز استخدام التقنيات النظيفة.486259

وتستغرق رحلة الطائرة -التي كان مقررا لها أن تنطلق يوم السبت وأرجئت بسبب الأحوال الجوية في المنطقة- خمسة أشهر، تشمل 12 محطة قبل عودتها إلى أبو ظبي.

وسيقود الطياران السويسريان برتران بيكار وروجي بورشبيرغ الطائرة بالتناوب بين محطة وأخرى، لا سيما أنها لا تتسع إلا لشخص واحد فقط.

ويهدف الطياران -اللذان يشرفان على المشروع منذ سنوات- إلى إثبات قدرة البشرية على تقليص استهلاك الطاقة إلى النصف وتأمين النصف الثاني المتبقي من مصادر متجددة، وذلك بفضل تقنيات متوفرة اليوم ويستخدمانها في مشروعهما.

وستكون سلطنة عمان أول محطة للرحلة التي ستقطع مسافة 35 ألف كيلومتر خلال خمسة أشهر، ويتوقع أن تصل فيها أيام التحليق الفعلية إلى 25 يوما على ارتفاع 8500م كحد أقصى.

أما المحطة الثانية فستكون أحمد آباد وفراناسي في الهند، ثم مندالاي في ميانمار، ثم شنونغ كينغ ونان جينغ في الصين.

وبعد الصين، تتجه الطائرة عبر المحيط الهادي إلى هاواي، ومن ثم إلى ثلاثة مواقع في الولايات المتحدة. كما تعبر المحيط الأطلسي قبل أن تتوقف في جنوب أوروبا أو شمال أفريقيا بحسب المعطيات المناخية، ثم تعود إلى أبو ظبي.

ورغم أن شخصا واحد سيستقل الطائرة فإن ثمة 65 شخصا سيواكبون الطيارين في طيارة عادية، إضافة إلى 65 آخرين يتابعون في مركز القيادة بإمارة موناكو.

وتدعم حكومة أبو ظبي وشركة "مصدر" التابعة لها والمتخصصة في الطاقات المتجددة، هذا المشروع الذي ولدت فكرته قبل 12 عاما في سويسرا، وبات يختزل اليوم أحدث ما توصلت إليه التقنية في مجال الطاقة الشمسية والطيران.

شريحة بحجم طابع تستشعر المتفجرات عن بعد

على عكس أجهزة استكشاف المتفجرات الحالية التي تتميز بكبر حجمها والحاجة إلى تشغيلها يدويا، طور باحثون في مختبرات شركة جنرال إلكتريك الأميركية شريحة صغيرة لا يزيد حجمها على طابع البريد بإمكانها استكشاف المتفجرات على بعد عدة أمتار دون تدخل بشري.44100

وتم تطوير هذه الشريحة -التي تعمل بلا بطاريات- بالتعاون مع مجموعة عمل الدعم الفني (تي إس دبليو جي)، وهي قوة مهام أميركية متخصصة في مجال مكافحة ما يسمى "الإرهاب".

وتتميز الشريحة بصغر حجمها وقلة سماكتها وانخفاض تكلفة تصنيعها مقارنة بالوسائل التقليدية المتبعة حاليا، إلى جانب أنها تعمل بتقنية "تحديد الهوية بموجات الراديو" (آر إف آي دي) التي تساعد في أتمتة عملية الكشف عن المتفجرات بتكاليف مادة وبشرية منخفضة.

وتتميز تقنية "آر إف آي دي" برخصها واستخدامها على نطاق واسع في العديد من المجالات مثل منع السرقة في متاجر الألبسة والمكتبات والتعرّف على الهوية، كما في بطاقات التعريف الشخصي وجوازات السفر وغير ذلك.

حساسية عالية
لكن المجموعة المطوّرة للرقاقة الجديدة قالت إنها أعادت توظيف هذه التقنية عبر تزويدها بطبقة من المواد الحساسة القادرة على استشعار المواد الكيميائية كالمتفجرات والمؤكسدات من مسافة عدة أمتار، دون أن تكشف عن طبيعة المواد الجديدة المستخدمة في الشريحة.

وتقول شركة جنرال إلكتريك إن شريحتها رخيصة التكلفة وذات حساسية عالية، ويمكن وضعها بسهولة في المطارات وحاويات النقل للكشف عن المتفجرات، كما يمكن أن تعمل لعدة أشهر قبل الحاجة لتبديلها مرة أخرى.

وتعتقد الشركة أنه يمكن استخدام هذه التقنية أيضا في القطاع التجاري لاكتشاف تسرب الغاز وتصنيع منتجات يمكن أن تكشف العفن الذي ينمو في المنازل، كما يمكن استخدامها لضمان أن الأرضيات في المستشفيات والمدارس تم تنظيفها بشكل صحيح.

إلى جانب ما سبق، فإنه من المؤمل أن يتم تصنيع مستشعرات أخرى مشابهة لاستكشاف الأجسام البيولوجية مثل الجراثيم والبكتيريا أيضا.

وترى الشركة أن مثل هذه المستشعرات، وإن كان هدفها اكتشاف المتفجرات في المقام الأول، فإنها على المدى الطويل قد تسهم في إنقاذ الأرواح بطرق أخرى.

"أيكيا" تطلق مفروشات تشحن الهواتف الجوالة لاسلكياً

أعلنت شركة "أيكيا" عن إطلاق مفروشات جديدة يمكن من خلالها شحن الهواتف والأجهزة الأخرى لاسلكيا.59cbae17-9fa5-494d-a379-6e18f2968bde 16x9 600x338

وتحتوي المجموعة الجديدة على مكاتب وطاولات ومصابيح تستخدم تقنيات لاسلكية لشحن الأجهزة التي يتم وضعها على أو بالقرب من الأثاث.

وقالت جانيت سكجيلموسي، مديرة المنطقة التجارية لأيكيا إنه "من خلال البحوث والزيارات المنزلية التي قمنا بها، وجدنا أن الناس يكرهون فوضى أسلاك الكابل". وأضافت أن "الشحن اللاسلكي أفضل، لأن الناس يقلقون بشأن عدم العثور على شاحن للهاتف، ويخشون نفاد الطاقة في المنزل".

وقالت أيضا إنه "ستكون لدينا حلول جديدة ومبتكرة تدمج الشحن اللاسلكي في المفروشات المنزلية، وتجعل الحياة في المنزل بسيطة".

وتخطط أيكيا أيضا لبيع مستلزمات الشحن اللاسلكية التي يمكن أن تدمج في الأثاث المتوفر حاليا في الأسواق بحوالي 34 دولارا، حسب ما ذكرته صحيفة "وول ستريت جورنال"، التي أضافت أيضا أن الأثاث الذي يحتوي على شحن لاسلكي سيكلف حوالي 22 دولار.

فلسطينيتان تبتكران سريرا ذكيا للأطفال

عاطف دغلس-نابلس


في محاولة للتخفيف من معاناة الأمهات في متابعة أطفالهن أثناء النوم، ابتكرت طالبتان فلسطينيتان "سريرا ذكيا" ينبّه الأم بوضع طفلها بمجرد بكائه، عبر رسالة نصية يرسلها إلى هاتفها النقال.202000

واستخدمت الطالبتان بقسم هندسة الحاسوب بجامعة النجاح في نابلس إسراء القاروط وزينب قريع في إنجاز "السرير الذكي" -وهو مشروعهما للتخرج- دوائر كهربائية، ولوحة إلكترونية، وشريحة هاتف نقال، وسريرا خشبيا مزودا بألعاب، وجهازا إلكترونيا يصدر أصواتا موسيقية.

وتقول الطالبتان إن فكرتهما تقوم على تحويل صوت بكاء الطفل إلى إشارات يتم تحليلها عبر لوحة إلكترونية تُعرف بـ"المتحكم" ترسل بدورها أوامر خاصة من خلال ذبذبات إلى الجهاز الموصول بالسرير كهربائيا (المحرك) ليقوم بهز السرير وتشغيل الموسيقى وتحريك الألعاب للطفل بسرعة مناسبة، وفي نفس الوقت تبعث الدائرة الإلكترونية رسالة نصية إلى هاتف الأم لتنبيهها.

إرسال واستقبال
وتضيف إسراء في حديثها للجزيرة نت أن الأم التي تدخل رقم هاتفها سلفا عبر النظام الإلكتروني تصلها رسالة نصية قصيرة منه بطبيعة بكاء ابنها ودرجة حرارة الغرفة ووضعية الحفاظة عبر حساسات موجودة في السرير.

وتوضح إسراء أن نظام السرير في وضعه الحالي يمكن أن يستقبل مكالمة هاتفية من الأم، حيث يستطيع الطفل سماع صوت والدته التي تستطيع أيضا سماع صوت طفلها. كما يمكّن النظام الأم من التحكم في السرير ليقوم بهز الطفل في الوقت الذي تريده.

أما زميلتها زينب قريع فتقول "يمكن للسرير مستقبلا أن يقوم بمهمات أخرى، كما يمكن تطوير النظام بأمرين: أحدهما برمجي كإضافة أرقام أخرى غير رقم هاتف الأم، ومعرفة درجة حرارة الطفل وتحديد طبيعة البكاء وسببه، والآخر تقني كإضافة كاميرا لمراقبة السرير والطفل وتحديد حركته عبر مجسات خاصة".

دوافع
وتتابع زينب "يمكن أيضا إضافة قطعة إلكترونية لكل سرير لتميز صوت بكاء طفل بعينه عن الآخر إذا ما كان لدى الأم أكثر من طفل، أو استخدمت مجموعة من الأسرة داخل حضانة للأطفال".

وعن دوافع التفكير في هذا المشروع، قالت زينب إنها سعت وزميلتها "للعمل على حل معضلة تواجه الأمهات دوما خلال عملهن في البيت عبر مشروعهما".

وذكرت أن بإمكان الأم استقبال الرسالة في أي مكان تكون فيه وليس داخل البيت فقط. كما يمكن للنظام أن ينبه الأم برسالة أخرى بعد دقيقة ما لم تكن قد استجابت في المرة السابقة. ويمكن استخدام السرير يدويا بعد فصل الأدوات الإلكترونية عنه".

وبلغت كلفة المشروع نحو 300 دولار، وتأمل الطالبتان أن يتم تبنيه وتطويره وإضافة تحسينات أخرى عليه ليصبح منافسا للأسرّة العادية التي "لا ميزات فيها وبالسعر ذاته".

قابلية للتطوير
وترى المهندسة هيا سماعنة المدرسة بقسم هندسة الحاسوب والمشرفة على المشروع أن هناك إمكانية لتحسين السرير، وتعتبر ذلك أمرا ضروريا "خاصة إذا كان الحديث يدور عن آلية لعزل المعدات الإلكترونية والكهربائية بطريقة جيدة، وإحداث أعلى درجة من الأمان في السرير".

واعتبرت سماعنة المشروع "نموذجا أوليا وفكرته مميزة وجاءت بعد طرح الطالبات أفكارا عديدة، منها إحداث اهتزاز بالسرير عبر مجسات خاصة تتحرك بتحرك عضلات يد الأم".

وتضيف أنه جرى أيضا "الحديث عن استخدام الاتصال اللاسلكي عبر الإنترنت، ولكن لعدم توفر الشبكة العنكبوتية في كل مكان تم استخدام الهاتف النقال لسهولة الاتصال به"، لافتة إلى وجود الكثير من الطلبة الذين لديهم إبداعات مختلفة ومتميزة، وأنهم بحاجة إلى من يتبناهم.