الجمعة10202017

Last updateالخميس, 19 تشرين1 2017 6am

Back أنت هنا: الرئيسية التقنية ولأسلحة الذكية التقنية المتقدمة

هيئة الطرق والمواصلات في دبي تطلق تطبيق “شاركني”

أعلنت هيئة الطرق والمواصلات في دبي، عن اطلاق التطبيق الذكي “شاركني” الذي يتيح للأفراد إمكانية المشاركة في مركبة واحدة في التنقل 120001
من وإلى مقار العمل. وأشارت الهيئة إلى أن التطبيق الجديد يتوفر حاليا باللغتين العربية والانجليزية، وسيتم في الفترة القريبة القادمة إضافة اللغات الصينية والفلبينية والاوردو.

ويأتي إطلاق تطبيق “شاركني” تنفيذاً لمبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي لتحويل دبي إلى المدينة الأذكى عالمياً وتحقيق السعادة للناس.

وتهدف الهيئة عبر هذه الخدمة إلى المساهمة في تخفيف الاختناقات المرورية في إمارة دبي وخاصة في أوقات الذروة، وتقليل عدد المركبات التي يشغلها شخص واحد وتقليل عدد المركبات في الطرق بصفة عامة مما يقلل من إجمالي الكيلومترات المقطوعة وبالتالي التكاليف الاقتصادية لتشغيل المركبات، والمساهمة في تنظيم أفضل لمواقف المركبات حول أماكن العمل والتخفيف من مشكلة عدم توافرها بدرجة كافية، وكذلك المساهمة في تقليل نسبة التلوث واستهلاك الوقود الناتجة عن الزيادة في عدد المركبات، وتقليل الضغط النفسي والجسدي الناتج عن القيادة في الازدحام المروري الأمر الذي يسهم في زيادة انتاجية وجودة الموظف، إضافة إلى تشجيع الروابط الاجتماعية في المجتمع عن طريق تعريف الأشخاص المشاركين ببعضهم.

وأكد مطر الطاير المدير العام ورئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات، أن الخدمة التي أطلقتها الهيئة في شهر يوليو من عام 2008، شهدت نمواً مستمراً في عدد المسجلين، وبلغت نسبة النمو في عام 2014 قرابة 16 بالمائة، وتوقع أن تحقق الخدمة قفزة كبيرة في الفترة القادمة حيث وضعت الهيئة حوافز ومكافآت خاصة بمستخدمي الخدمة.

 وأشار الطاير إلى أن الدراسات والمقارنات المعيارية العالمية لأنظمه المشاركة في المركبات توضح ان نسبة مستخدمي هذه الخدمة تتراوح بين 5 إلى 15 بالمائة من مستخدمي شبكة الطرق، وأن هذه النسبة ترتفع عند وضع نظام للحوافز والمكافآت لتصل إلى 30 بالمائة من إجمالي مستخدمي شبكة الطرق.

وأضاف أنه تم تطوير الموقع الإلكتروني www.sharekni.ae ، وتصميم التطبيق الذكي بعناية فائقة لتسهيل استخدامه من مختلف شرائح المجتمع، حيث تم تبسيط وتقليل خطوات التسجيل في النظام، والتواصل مع المتعاملين بالرسائل النصية القصيرة والبريد الالكتروني، والسماح للسائقين الحاملين لرخص القيادة الصادرة من مختلف إمارات الدولة بالتسجيل في النظام، حيث كان النظام في السابق يقتصر على حاملي الرخص الصادرة من امارة دبي فقط، مشيراً إلى أن الموقع الالكتروني الجديد يتيح للمتعاملين خاصية البحث عن المركبة وفقاً لمعايير متباينة لتقنين البحث ومساعدة الراكب في الوصول إلي أهدافه، وكذلك حفظ آليات البحث لاستخدامها لاحقاً وتوفير الوقت على المستخدم، وكذلك عرض الركاب والسائقين من خلال الخريطة، وإضافة لوحة تحكم تتيح للمستخدم تحديث وعرض معلومات جدول رحلاته وبياناته الشخصية، أما بالنسبة للتطبيق الذكي فيتيح للمتعاملين خاصية البحث العادي والبحث عبر الخرائط، ويشتمل التطبيق على بيانات عن المركبة والمسار المحدد، ويمكن من خلاله معرفة السائق الأفضل تقييماً والمسارات الأكثر استخداماً.

دراجة هوائية ذكية تحذر قائدها من حفر الطرق

ابتكرت شركة السيارة الأميركية "فورد" Ford دراجة هوائية ذكية تحذر الدرّاجين من الحفر التي قد تعترض طريقهم.1614d874-e3ca-4620-930d-523abf64a863 16x9 600x338

وتعد الدراجة الذكية الجديدة التي أطلقت عليه الشركة اسم "مودي: فلكس" MoDe:Flex، ثالثة محاولات فورد في هذا المجال، وكما سابقاتها فإنها تأتي مزودة بمحرك وبطارية، كما يمكن طيها لإيداعها داخل سيارة.

وتقول فورد إن الدراجة الجديدة بُنيت لهواة قيادة الدراجات الهوائية، وهي قادرة على التفاعل مع الهاتف الذكي، لتفعيل وضع "لا تَعرُّق" الذي يحسب مقدار الجهد الذي يحتاجه المستخدم لوضعه على الدواسات للوصول إلى وجهته دون أي مجهود بدني جدي.
ويعمل تطبيق MoDe:Link الخاص بدراجة فورد الذكية الجديدة أيضا على تنبيه الدراجين بمعلومات آنية عن الطقس، والطريق، وحالة حركة المرور.

وتقول فورد إن التطبيق يأتي مع إضافة لساعة آبل الذكية تنبه الدراج للحفر التي قد تعترض طريقه، حيث ستهتز المقاود عندما يقترب من مثل هذه المخاطر.

طائرات بلا طيار لنقل الإمدادات الطبية بالمناطق النائية

الأنهار التي تعج بالتماسيح والبحار المتلاطمة الأمواج وتردي حالة الطرق.. كلها أمور تجعل من الصعب على عمال الإنقاذ في المناطق النائية 12356000
من خليج "بابوا غينيا الجديدة" نقل الإمدادات الطبية. إلا أن أذهان العاملين في مجال الإغاثة تفتقت عن حل حديث ألا وهو الاستعانة بالطائرات بلا طيار.

وأقرّ أيزاك تشيكوانها واريك بوجو، من منظمة "أطباء بلا حدود" الخيرية، أن الطائرات بلا طيار عادة ما تُستخدم في الجهود الإنسانية لرسم الخرائط، لكن استخدامها في نقل الأدوية والعينات إلى المناطق الوعرة التي يتعذر بلوغها، فهو أمر مستحدث.

واستعانت جماعات الإغاثة العام الماضي، في جهود علاج السل بمنطقة يستفحل فيها المرض بصورة كبيرة، بطائرات بلا طيار لنقل عينات من البصاق من عيادات نائية الى مراكز الفحص والاختبار.

وكانت منظمة "أطباء بلا حدود" تبحث حينها عن طريقة بسيطة وآمنة تصلح في جميع الظروف الجوية لنقل العينات عبر منطقة خليج بابوا غينيا الجديدة، وهو مكان وصفه بوجو بأنه "أكبر مستنقع في العالم".

وتفتقر معظم المراكز الصحية النائية في بابوا غينيا الجديدة إلى الطرق الممهدة، لذا فإن السفر يتم عادة من خلال القوارب أو سيرا على الأقدام. ويتعين نقل العينات الى مراكز الاختبار في غضون ساعات. لذا انضمت "أطباء بلا حدود" الى شركة "ماترنت" الأميركية للتكنولوجيا لتوفير الطائرات بلا طيار.

ويجري التحكم في الطائرات بلا طيار من خلال الهواتف الذكية على أن يتولى القائمون على تشغيلها إمدادها بإحداثيات الطول والعرض للوجهة المطلوبة لتطير الطائرة ذاتيا.

وفي هذا السياق أوضح تشيكوانها، في مؤتمر عن التكنولوجيا والطب عُقد في لندن الأسبوع الماضي، أن الإشارات اللاسلكية للتلفونات بالمنطقة "موجودة في كل مكان تقريبا على خلاف الطرق".

وأضاف تشيكوانها أن هذه الطائرات الخفيفة تقلع وتهبط رأسيا بخلاف الطائرات الأثقل وزنا التي يمكنها حمل أوزان أكبر لكنها تحتاج الى ممر للإقلاع والهبوط.

وتابع: "عندما طرأت الفكرة في بادئ الأمر، تصوّر القائمون على إدارة عملياتنا أننا أصِبنا بالجنون".

ومن بين العوائق التي تعترض هذه الطائرات عمر البطارية والعقبات القانونية والمخاوف الأخلاقية المترتبة على تشغيلها، لكن تشيكوانها أكد أن السكان المحليين تقبلوا هذه التكنولوجيا وحدث أن قاموا ذات مرة بإعادة طائرة سقطت في الأدغال الى الباحثين.

وأوضح أن هذه الطائرات لم تختبر في ظروف الطقس القاسية، لكنها كانت تعمل جيدا وسط الأمطار متوسطة الغزارة.

إلا أنه اعتبر أنه من غير المرجح تعميم هذه الطائرات في مناطق الصراع التي تقترن بأنشطة عسكرية لأنه قد يتم إسقاطها.

غوغل تطور تقنية تقيس عدد السعرات الحرارية للطعام

ذكر أحد الباحثين في غوغل أن الشركة تعمل حالياً على تطوير تقنية جديدة، تعمل على حساب عدد السعرات الحرارية في الطعام، عن طريق التقاط صورة للوجبة المُراد تناولها.b46db9c1-bda4-42aa-8d7a-dc692065fd8f 16x9 600x338

وذكر كيڤن ميرفي، الباحث في شركة غوغل والمتخصص في مجالات الذكاء الصناعي، في حدث “Rework Deep Learning Summit” في ولاية بوسطن الأسبوع الماضي، أن إمكانية مسح الطعام عبر كاميرا الهاتف الذكي، ستكون مفيدة بشكل كبير للمستخدمين.

وقال أن الخوارزمية التي ستطورها غوغل لعمل هذه التقنية، ستعطي المستخدم متوسط لعدد السعرات، إلا أن من الممكن أن تحتمل هذه التقنية الخطأ حتى نسبة 20%.

ويشير كيڤن إلى أن تقنيات الذكاء الاصطناعي المتطورة، والخوارزميات المتقدمة، ستستخدم قدرات عالية لتحديد نوع الطعام الموجود في الصورة الملتقطة.

وتتيح التقنية الجديدة حساب عدد السعرات الحرارية الموجودة في طبق الطعام، عن طريق التقاط صورة له، ومن ثم ستقوم التقنية بفحص ومعالجة الصورة، للتعرف على نوع الطعام، ومن ثم إعطاء المتوسط العام لعدد السعرات الحرارية الموجودة داخل الوجبة، ولا يتطلب أن تكون الصورة الملتقطة للطعام عالية الدقة.

وتدعى التقنية الجديدة “Im2Calorie”، ولن تكون هي الأولى من غوغل بهذا النوع، حيث كانت تعمل سابقاً على تقنيات للتعرف على معلومات من الصور، وهي التقنيات التي من المتوقع أن تظهر في خدماتها مستقبلا، خاصة أن الشركة أطلقت خدمة جديدة مؤخرا خاصة بالصور تحت اسم Google Photos.

سيارة أسرع من الصوت تجمع بين الصاروخ والطائرة النفاثة

توصف بأنها مزيج من سيارات فورمولا 1 وصاروخ الفضاء وطائرة نفاثة أسرع من الصوت, إنها السيارة بلادهاوند سوبر سونيك التي يُؤمل أن تكون أول سيارة تصل سرعتها إلى 1600 كيلومتر في الساعة, وأن تضرب رقما قياسيا جديدا عام 2016.000055

ويقول مصممو السيارة البريطانيون إنهم يختبرون أقصى ما يمكن أن يصل إليه العلم بالسيارة بلادهاوند التي ستكون عنصرا محفزا للأبحاث في مجالات منها الديناميكية الهوائية والهندسة المستدامة عالية التقنية.

في مقره في بريستول، كان الفريق الذي يقف وراء بلادهاوند منهمكا في بناء وتجميع السيارة المكونة من 3500 قطعة, قبل الكشف المرتقب عن سيارتهم في أغسطس/آب المقبل.

وسيقود "بلادهاوند إس إس سي" الأسرع من الصوت قائد السرب آندي غرين صاحب الرقم القياسي الحالي في سرعة السيارات، وهو 1228 كيلومترا في الساعة, الذي حققه عام 1997 بالسيارة "ثراست إس إس سي".

وخلال محاولة ضرب رقم قياسي جديد بسرعة 1600 كيلومتر في الساعة, سينطلق غرين بسرعة تفوق سرعة انطلاق الرصاصة من المسدس بفضل ثلاثة صواريخ ومحرك نفاث "إي جيه 200" إنتاج رولز رويس المستخدم في طائرات تايفون الأوروبية المقاتلة.

ويقول كبير المهندسين مارك شابمان إن المحرك الصاروخي سيستخدم لفترة وجيزة جدا من الوقت تصل إلى عشرين ثانية تقريبا, حتى تصل السيارة إلى سرعتها القصوى.