الثلاثاء03282017

Last updateالثلاثاء, 28 آذار 2017 9pm

Back أنت هنا: الرئيسية التقنية ولأسلحة الذكية التقنية المتقدمة

إل جي تطور شاشة قابلة للف

كشفت شركة إل جي الكورية الجنوبية عن نموذج أولي لشاشة بقياس 18 بوصة قابلة للف كالصحيفة، ستقدمها في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية 2016 الذي سينطلق في مدينة لاس فيغاس الأميركية الأربعاء المقبل.6666

وتستند هذه التقنية إلى عمل إل جي في شاشات "أولِد" (OLED) الذي يركز على الشاشات القابلة للطي واللف والثني، وهي التقنية التي كشفت الشركة عن نموذج منها العام الماضي كدليل على هذا المفهوم.

وقد ظهرت نماذج من شاشات "أولد" في الماضي من شركات أمثال سوني وسامسونغ وشارب وغيرها، لكن إل جي تتمسك بهذه التقنية التي توصف بأنها رائعة بصريا لكنها بطيئة عند التشغيل.

وترى الشركة في هذا النوع من الشاشات المرنة مستقبل الهواتف الذكية والحواسيب اللوحية وشاشات التلفزيون.

وستكشف الشركة عن هذه الشاشة القابلة للف في لاس فيغاس بعد يومين، كما ستكشف أيضا عن تلفزيون بقياس 55 بوصة بشاشة بـ"سماكة الورقة"، والتي تم تثبيت كل أجزائها الإلكترونية في صندوق خارجي حفاظا على سماكتها الرقيقة.

كما أعلنت الشركة عن نيتها عرض شاشة بقياس 98 بوصة بدقة 8 كي أو سوبر ألترا إتش دي في المعرض المذكور، إلى جانب شاشات تلفزيون أخرى بقياسات متنوعة بدقة 4 كي و8 كي.

وتعمل إل جي أيضا على تطوير شاشات كريستال سائل "إل سي دي" مخصصة للسيارات، بحيث تدمج مع وحدة التحكم بالسيارة، إلى جانب شاشات بقياس 10.3 إنش جديدة يمكنها العمل باللمس أثناء ارتداء القفاز.

"مايكروسوفت" تكشف الستار عن أول مذيعة روبوت

كشفت الصين عن أول مذيعة "روبوت" في نشرة أحوال الطقس تحمل اسم "شياو" وطورتها شركة "مايكروسوفت"، وهي فائقة الذكاء ولديها شكل وصوت لطيفان تشبه الصينيين كثيراً، ومن المفرض أن يكون لها بث مباشر لبرنامج صباحي، وهي أول روبوت يتولى وظيفة من هذا النوع.

فهل من الممكن أن تستحوذ الروبوتات على سوق الوظائف خلال السنوات القادمة؟9998669620

المذيعة الروبوت أثبتت أن لديها القدرة على القيام بمهام البشر في التعليق على أخبار الطقس وشرح الأحداث الكبيرة حتى أصبح لديها وظيفة، وبرنامج صباحي "مباشر" ما يجعلها أول روبوت لتولي وظيفة من هذا النوع.

وقالت إدارة البرنامج إن "شياو" ستقوم بإذاعة توقعات الطقس كل يوم على شاشات التليفزيون، كما أنها سبق وحظيت على شعبية كبيرة من المشاهدين عند إطلالتها الأولى، وتم دعمها بمجموعة من التقنيات الحديثة وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي التي تجعلها قادرة على أن تكون أشبه بالبشر.

ومن المتوقع أن يتوسع هذا الاختراع حتى يصل إلى الولايات المتحدة ودول أخرى.

هذه النقلة النوعية أثبتت نجاحها عندما قام علماء بإطلاق "الروبوت الصحافي" في منتصف السنة والقادر على كتابة مقال من ألف كلمة خلال دقيقة واحدة فقط.

وما زالت الأقوال تتضارب عما إذا كانت هذه الاكتشافات ستقدم المزيد من الرفاهية لحياة الانسان أم أنها ستشكل خطراً عليهاً.

جامعة يابانية تحظر جميع الساعات خلال امتحانات القبول

أعلنت جامعة كيوتو إحدى أهم الجامعات الحكومية اليابانية المشهود لها والمرموقة في البلاد انها ستمنع دخول جميع الساعات أثناء الامتحانات ابتداء من عام 2016، وذلك وفقاً لما أوردته صحيفة وول ستريت جورنال.blackberry-messenger-moto-360-smartwatch-710x495-598x337
وازدهرت في الآونة الأخيرة صناعة الساعات الذكية، وازداد الطلب عليها في السوق بشكل كبير، الأمر الذي دفع العديد من الشركات المرموقة لإنتاج مثل هذه الساعات.
حيث قامت شركات مثل آبل بإنتاج ساعة ذكية Apple Watch، بالإضافة لقيام شركة سامسونج مؤخراً بإصدار اثنين من الساعات الذكية، وتبعتها شركة تاغ هوير TAG Heuer وFossil.
ويتطلع سوق الساعات الذكية للتوسع في كثير من النواحي ودخوله بقوة كبديل محتمل للحواسيب اللوحية، حيث أصبحت الساعات الذكية أكثر انتشاراً، وأكثر حضوراً.
وبدأ ظهور المشاكل والقضايا الأخلاقية مع الإنتشار الكبير لهذا النوع من التقنية، ويمثل استخدام هذه الساعات للغش أثناء الامتحانات أحد هذه المشاكل أو القضايا الأخلاقية.
وتم أخذ هذا الأمر على محمل الجد في اليابان، الأمر الذي دفع جامعة كيوتو لمنع دخول اي ساعة للإمتحانات الجامعية بداية العام القادم 2016.
وقالت الجامعة ان الانتشار الكيبر للساعات الذكية جعلت من الصعب تحديد ما إذا كان الشخص يستخدم الساعة للتواصل مع صديق أو لحساب الأرقام، وقال أحد مسؤولي الجامعة “أن الحظر مطلوب من أجل إجراء اختبار عادل”.
وأضاف المسؤول “قامت جامعات أخرى في العالم باتخاذ تدابير مماثلة، ولكن من المرجح ان تكون جامعة كيوتو الجامعة الحكومية الأولى في اليابان التي تقوم بحظر استخدام جميع الساعات في امتحانات القبول”.
وتابع المسؤول كلامه “سوف يتوجب على الطلاب الذين يجرون الإمتحانات الراغبين في معرفة الوقت القيام بالنظر للساعات التي سيتم وضعها في كل غرفة لمعرفة الوقت”.

‏شيء_تك: حلم السيارة الطائرة أصبح حقيقة

أخيراً وبعد طول انتظار، وافقت إدارة الطيران الاتحادية في الولايات المتحدة على الرحلات الجوية التجريبية في أجوائها لسيارة TF-X السيارة الطائرة.f329f375-9e49-431f-9bdb-6061bbadf078 4x3 690x515

وكشفتTerrafugia الشركة المصنعة للسيارة ومقرها ماساتشوستس عن المنتج في العام 2011 عندما كانت قيد التطوير والاختبار.

والسيارة الطائرةTF-X مصممة كمثيلاتها من السيارات من ناحية الشكل والقيادة وتتسع لأربعة أشخاص، بالإضافة إلى قدرتها على التحليق والإقلاع والهبوط.

وصممت السيارة على شكل انسيابي وبجناحين قابلين للطي إلا أن المميز فيها هو عدم حاجتها لمدرج خاص للإقلاع، حيث يمكنها الطيران من أي مكان، وذلك بفتح جناحيها المزودين بمراوح وتقلع بشكل عمودي كطائرات الهيلوكوبتر.

وثمة محرك هجين لعملية التحليق، حيث تعمل محركات كهربائية مع محرك بالوقود بقوة300 حصان لتوفير الطاقة الكهربائية للسيارة وشحن البطارية.

ويتم التوجيه الجوي بواسطة مراوح أنبوبية في الخلف، في حين يمكنها الطيران بسرعة 200mph والتحليق لمسافه تصل إلى 500 ميل.

وتتوقع الشركة المصنعة أن تكون السيارة في قيد الإنتاج خلال 8 إلى 12 سنة قادمة.

من ناحية السعر، فقد لمحت الشركة إلى أن هذا المنتج سيقارب في سعره سعر السيارات الفاخرة جداً.

أول مغناطيس في العالم يحرك الأشياء بالموجات الصوتية

طور باحثون من جامعتي ساسيكس وبريستول الأميركيتين أول مغناطيس عن بعد في العالم يحرك الأشياء بالموجات الصوتية، ليحولوا الخيال العلمي إلى عالم الحقيقة العلمية على أرض الواقع.4207610e-41dc-4b77-87a8-7a2069300f65 16x9 600x338

ويقول اسير مارزو الذي يحضر الدكتوراة في جامعة بريستول وقاد الدراسة: "ما نراه هنا هو ما نسميه الهولوغرام الصوتي.. لدينا سطح مستو.. ونخلق مجالاً صوتياً ثلاثي الأبعاد يمكنه أن يحيط بالجسيمات الدقيقة".

ويمكن الحصول على المجال الصوتي من خلال التحكم في 64 مكبر صوت دقيقاً بتردد 40 كيلوهرتز. والكيلوهرتز هو ألف هرتز في الثانية. وهذا يخلق موجات صوتية عالية وشديدة يمكنها أن تحمل حبة الخرز أو تحفظها في المكان الصحيح أو تحركها وتدورها.

وابتكر الباحثون ثلاثة أشكال مختلفة من المجالات الصوتية لتحريك الأشياء ولديهم طموحات كبيرة. ويقول مارزو: "أحد مشروعاتنا المستقبلية في الأساس هي نقل شيء في حجم كرة الشاطئ لمسافة 10 أمتار ونعتقد أن هذا سيكون مفيداً جداً في بيئة تنعدم فيها الجاذبية، مثل أسفل سطح المياه وفي محطة الفضاء الدولية. إذا تابعت تسجيلات الفيديو المصورة ستجد كل شيء يطفو من حولك الماء وقطع المكسرات ومفاتيح الربط كل شيء يطفو دون أي تحكم فإذا استطعت خلق جاذبية مزورة بهذا الجهاز سيساعد ذلك رواد الفضاء كثيراً".

كما يريد الفريق تقديم هذه التكنولوجيا في أجهزة دقيقة لتستخدم في الجراحات الطبية. ويقول مارزو: "بالنسبة لي أهم تطبيق بل أفضل تطبيق هو تصغير الحجم إلى أقصى درجة لتحمل أشياء داخل جسمك قد تكون كبسولات دواء وقد تكون حصوات في الكلى وقد تكون جلطات أو أدوات جراحية دقيقة مثل المقصات الصغيرة التي يمكن السيطرة عليها عن بعد".

وحتى مؤخراً ظل مفهوم المغناطيس الذي يحرك الأشياء بقدرة الصوت قاصراً على الخيال العلمي، مثل في سلسلة أفلام (ستار ترك). لكن مع استخدام الصوت بدلاً من الضوء لخلق نسخة حقيقية ذهب الباحثون إلى مجال لم يسبقهم إليه أحد.