الثلاثاء11212017

Last updateالثلاثاء, 21 تشرين2 2017 8am

مايكروسوفت: ويندوز10 سيتاح أيضا للنسخ المقرصنة

أعلن مسؤول رسمي في شركة مايكروسوفت أن مستخدمي النسخ المقرصنة من نظام ويندوز سيكونون قادرين على الترقية مجانا إلى الإصدار القادم من نظام التشغيل "ويندوز10".7002

جاء ذلك على لسان تيري مايرسون نائب الرئيس التنفيذي لوحدة أنظمة التشغيل لدى مايكروسوفت، في معرض حديثه عن النظام الجديد خلال قمة "مجتمع هندسة عتاد ويندوز" (WinHEC) التي تختتم اليوم في مدينة شنتشن الصينية.

وبعد تأكيد أن المستخدمين الحاليين للإصدارَين السابع والثامن من النظام سيحصلون على ترقية مجانية إلى "ويندوز10"، كشف مايرسون أن هناك ترقية مجانية ستكون متاحة للنسخ غير القانونية من النظام أيضا.

ويعتقد أن هذه الخطوة تأتي في إطار سعي الشركة لجلب المستخدمين الذين يفضلون النسخ المقرصنة مرة أخرى إلى دائرة مايكروسوفت الرسمية، ومن المرجح أن يكون لها أكبر الأثر في الصين، حيث تفيد الأنباء بأن غالبية البرامج هناك غير مرخصة.

وكان مايرسون أعلن الثلاثاء الماضي أن "ويندوز10" سيطرح رسميا للمستخدمين في 190 دولة حول العالم خلال الصيف المقبل، مع دعم نحو 111 لغة عالمية، وسيضم العديد من المزايا الجديدة.

وستحتاج الحواسيب الشخصية المكتبية على الأقل إلى غيغابايت واحد من ذاكرة الوصول العشوائي (رام)، و16 غيغابايتا من سعة التخزين الداخلية لتشغيل نسخة 32 بت من النظام المنتظر، في حين أن نسخة 64 بت ستحتاج إلى ضعف هذا المقدار من الذاكرة أو سعة التخزين.

كما يجب أن تكون الشاشات أكبر من سبع بوصات لدعم نسخة "ويندوز برو"، وأكبر من ثماني بوصات لتشغيل نسخة المستهلكين.

أما بالنسبة للأجهزة المحمولة، فسيدعم ويندوز10 العمل على الأجهزة التي تترواح مقاسات شاشاتها بين ثلاثة وثماني بوصات، كما يجب على دقة تلك الشاشات أن تكون في حدود 2560×2048 بكسلا، إلى جانب أن سعة التخزين الداخلية يجب أن لا تقل عن أربعة غيغابايتات.

ومن المقرر أن يدعم النظام عددا من معالجات الأجهزة المحمولة، بما في ذلك المعالج الثماني النوى "كوالكوم سنابدراغون810"، والسداسي النوى "كوالكوم سنابدراعون808"، والمعالجان "كاريزو" و"كاريزو-أل" من شركة "أي.أم.دي" الأميركية، إضافة إلى معالجات إنتل "تشيري تريل آتوم" والمعالج المرتقب "آتوم إكس3".

كيف تحمي عيونك من إضاءة شاشة الحاسوب؟

تتوفر داخل بعض الأجهزة المحمولة حسّاسات لضبط إضاءة الشاشة على حسب كمية الضوء المُحيطة لإعطاء أفضل مجال رؤية مُمكن، لكن على الرغم من هذه الميّزة فإن سلامة العيون تبقى مُهددة بشكل مُستمر.161a7284-13d9-4f6d-a60e-4b19d62876d5 16x9 600x338

لذا يُمكن للمستخدمين الاستفادة من برنامج SunsetScreen المجاني والمتخصص في حماية العيون من الإضاءة الضارة من خلال توفير طبقة لونية تتغير بشكل آلي مع أوقات اليوم للحفاظ على سلامة العين.

البرنامج يسمح للمستخدم تحديد أوقات شروق الشمس وغروبها ليقوم بتغيير لون الطبقة مع تغيّر الوقت للحصول على مجال رؤية أفضل مع حماية العيون من الأشعة الضارة عند الجلوس لفترات طويلة خلف الكمبيوتر.

ريجن.. فيروس إنترنت يهدد شبكات الاتصالات والمؤسسات

ظهر فيروس جديد في شبكة الإنترنت يستهدف منذ أشهر شركات الاتصالات والمؤسسات الحكومية في عدد من دول العالم.202

الفيروس الجديد -الذي يحمل اسم "ريجن"- هو برنامج تجسس متطور وخطير يصعب تحديد كيفية انتقاله داخل الشبكة.

ويتميز الفيروس بقدرته على العمل بخفاء لفترات طويلة الأمد، مما يجعل خبراء أمن المعلومات يرجحون وقوف دول وأجهزة استخبارات وراءه.

ومن خصائص الفيروس أنه يتجسس ويجمع المعلومات دون أن يتسبب بالضرورة في إتلاف الحواسيب، ومما يزيد من خطورته قدرته على الاختباء لفترات طويلة والبقاء في وضعية غير نشطة.

وكانت شركة كاسبيرسكي الروسية لمكافحة الفيروسات أعلنت عن ظهور هذا الفيروس. ومن اللافت وجود أوجه شبه كثيرة بين فيروس ريجن وفيروس آخر يدعى "ستكسنت" استهدف قبل سنوات برنامج إيران النووي وأتلف معدات وتجهيزات إلكترونية, في حين أن فيروس "ريجن" نوع مطور صمم لغاية أخرى أساسية هي جمع المعلومات.

ويقول خبراء أمن المعلومات إن "ريجن" قادر على اعتراض المكالمات وإعادة توجيهها، وحتى تعطيل الشبكة الخلوية، وبمجرد اختراقه الحواسيب والخوادم يكون قادرا على سرقة كلمات المرور والدخول إلى الملفات واستعادة المحذوفة، وهذا كله يجعله على درجة عالية من الخطورة.

"مسلم فيس" شبكة بديلة لمواقع التواصل الاجتماعي

يضع رجال أعمال مسلمون، اللمسات النهائية على شبكة التواصل الاجتماعي "مسلم فيس" استعدادا لإطلاقها خلال الأسابيb51d432b-5ca3-491c-a29b-87905ca03eba 16x9 600x338ع المقبلة.

ويعكف فريق التطوير القائم على المنصة الجديدة على تجربتها والعمل على تهيئتها، من خلال حوالي ألف مستخدم تجريبي من المهتمين بالتطوير والتكنولوجيا، لتكون جاهزة بدون أي مشاكل عند الانطلاق.

وتهدف المنصة الجديدة إلى توفير بيئة متميزة للمسلمين في كل أنحاء العالم، ومنح الأفراد تكوين شبكة من الصداقات في إطار الضوابط الإسلامية، وحماية المستخدمين من التعرض لمواد لا تتناسب وقيم وعادات المسلمين.

وسينطلق الموقع بعدة لغات تشمل الإنكليزية والعربية والفارسية والأوردو ولغة "الباهاسا" الماليزية والتركية والإندونيسية إلى جانب عدة لغات أخرى يتم العمل عليها حالياً.

وستهتم الشبكة الجديدة بتعزيز التواصل بين المسلمين في كافة أنحاء العالم، لكنها ستسعى بحسب مؤسسيها للتواصل مع غير المسلمين.

وقال شعيب فدائي، أحد مؤسسي المنصة، إنه تم تصميمها من وجهة نظر إسلامية، لكنها مقدمة للعالم كله وستعمل على التواصل مع الديانات الأخرى، حيث باتت الحاجة ملحة لوجود شبكة إسلامية، مع وجود عدد ضخم من المسلمين الذين يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي.

وأرجع روح الأمين م.شعيب، الشريك المؤسس لموقع "مسلم فيس"، تأسيس المنصة إلى إيجاد بديل آمن للمسلمين، لا يشعرون فيه بالقلق، جراء المواد المعادية للإسلام، وغيرها المنافية لأخلاقيات المسلمين، مشيرا إلى أنها ستكون بيئة مثالية لتبادل الأفكار والقيم الإيجابية، وأيضا تعزيز التواصل بين أصحاب الأعمال المسلمين.

يشار إلى أنه تم تسجيل شبكة التواصل الاجتماعي "مسلم فيس" باسم شركة "مسلم فيس ليميتيد" في المملكة المتحدة، ولها عدة مكاتب تحت التأسيس في مناطق مختلفة من العالم.

الصين تطور نظاما معقدا لمراقبة الإنترنت

تعكف الصين على تطوير نظام جديد للمراقبة، والسيطرة على محتوى الإنترنت في البلاد، يحمل اسم "سور الصين العظيم الناري" في إشارة 441001
إلى "سور الصين العظيم" سيمنح المسؤولين الصينيين قدرات أكبر لمنع ظهور المواد أو الخدمات غير المرغوبة على شبكة الإنترنت داخل البلاد، وفق صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية.

وسيجعل الجدار الناري الجديد السيطرة على محتوى الإنترنت في الصين أقوى ويصعب التحايل عليه، وسيواجه الصينيون صعوبة أكبر من أي وقت مضى في الوصول إلى مواقع محجوبة عديدة منها فيسبوك وتويتر وغوغل ويوتيوب، وكذلك العديد من خدمات البريد الإلكتروني مثل جيميل، وهي خدمات مهمة للشركات الأجنبية العاملة في الصين وللأفراد بالداخل والخارج.

ويستخدم نظام المراقبة "سور الصين العظيم الناري" لمنع الصينيين من الوصول إلى المواد التي تنتقد الحكومة، ومن أجل التحكم في تدفق المعلومات التي يمكن العثور عليها عند الدخول إلى الإنترنت من الصين.

ولا يقتصر عمل النظام -وفق الصحيفة الأميركية- على حجب المواقع المحظورة من وجهة نظر الحكومة، وإنما سيحرم الصينيين أيضا من الوسائل البديلة للدخول إلى تلك المواقع، ومنها ما يعرف باسم "الشبكات الخاصة الافتراضية" (في بي إن) التي تستخدم للدخول للمواقع المحظورة.

وتعد "أستريل" من الشبكات الخاصة الافتراضية الشهيرة بالصين، ويستخدمها كثير من المواطنين لدخول المواقع المغلقة مثل فيسبوك وفليكر. وقد أكد مسؤول رفيع المستوى لموقع "سي نت" الإلكتروني الأميركي المعني بشؤون التقنية اضطراب خدمة "أستريل" بالصين من بين خدمات أخرى، لكنه أشار إلى أنه مازال في الجعبة الكثير.