مايكروسوفت: "ويندوز 10" سيكون الأخير

كشف مسؤول في شركة "مايكروسوفت" أن نظام التشغيل "ويندوز 10" المرتقب سيكون الإصدار الأخير في سلسلة أنظمة "ويندوز"، نظام تشغيل الحواسيب الشخصية الأكثر استخداماً في العالم.bfbb14a7-d995-4b5b-969f-7ff63c2a6f79 16x9 600x338

وأكدت الشركة الأميركية أن التحديثات المستقبلية الخاصة بنظام التشغيل الشهير ستأتي، عند إطلاق الإصدار الجديد في وقت لاحق من صيف العام الجاري، بصورة "تحديثات مستمرة".

وقال كبير مطوري البرامج في الشركة، جيري نيكسون، خلال حديثه في مؤتمر خاص بـ"مايكروسوفت" عقد في مدينة شيكاغو: "نحن الآن بصدد إطلاق ويندوز 10، ولأن ويندوز 10 آخر إصدارات ويندوز، ما نزال نعمل على ويندوز 10".

وتعتزم "مايكروسوفت" بذلك الانتقال إلى بيع نظام التشغيل "ويندوز" على أنه خدمة، وذلك على غرار ما تفعله نظيرتها جوجل مع نظام التشغيل السحابي التابع لها، "كروم أو إس"، فبدلاً من إطلاق إصدارات جديدة كل فترة، تقوم الشركة ببيع النظام ثم إصدار تحديثات له بصورة دورية.

وستواصل "مايكروسوفت" تعزيز نظام التشغيل بمزايا إضافية دون تغيير اسمه، بخلاف ما اعتادت عليه على مدى العقود الثلاثة الماضية.

وكانت شركة "مايكروسوفت" قد صممت نظام "ويندوز 10" المنتظر إطلاقه لعموم المستخدمين في وقت لاحق من هذا العام، للعمل على كافة أنواع الأجهزة، بما في ذلك الحواسيب الشخصية، والحواسيب اللوحية، والهواتف الذكية، ليكون منصة واحدة على جميع الأجهزة.

تويتر يشدد قواعد مكافحة الترويج للعنف على صفحاته

قطع موقع التواصل الاجتماعي تويتر خطوة جديدة في اتجاه تشديد قواعد مكافحة الترويج للعنف على صفحاته، أعلن بموجبها أنه لن يتسامح مع الرسائل التي تحمل أي شكل من أشكال التهديد بالعنف.0000022

وذكر الموقع أنه قرر توسيع نطاق سياسة منع التهديد بالعنف، وأصبح يحظر بصورة صريحة "التهديد بالعنف ضد الآخرين أو الترويج للعنف ضد الآخرين"، في حين كانت سياسة الموقع في السابق تقصر على حظر "التهديدات المباشرة والمحددة بالعنف ضد الآخرين".

ونقل موقع "بي سي ماغازين" المتخصص في موضوعات التكنولوجيا عن مدير المنتجات في تويتر شرياس دوشي قوله إن السياسات السابقة للموقع "كانت تضيق وتحد بشكل غير ملائم من قدرتنا على التصرف في مواجهة أنواع محددة من السلوكيات الخطيرة".

وأضاف أن "اللغة المطورة والمحدثة (للقواعد) تصف بشكل أفضل نطاق المحتوى المحظور، وعزمنا التصرف عندما يتجاوز أي مستخدم الخطوط المحددة لينتهك القواعد".

كما عزز موقع تويتر جهوده من أجل فرض القواعد الجديدة وتطبيقها، إذ سيكون في مقدور فريق الدعم الفني للموقع منع المستخدمين من الوصول إلى حساباتهم على تويتر لفترة من الوقت في حالة مخالفة القواعد.

ويمكن أن تتم مطالبة المستخدمين الذين تغلق حساباتهم مؤقتا بالقيام بمهام إضافية حتى يستأنفوا استخدام حساباتهم، مثل إرسال رقم هاتفهم المحمول أو إزالة التدوينات المسيئة التي نشرها آخرون.

وقال دوشي إن "هذا الخيار سيتيح لنا التأثير على مجموعة متنوعة من السياقات، وخاصة عندما يبدأ عدد من المستخدمين في الإساءة إلى شخص أو مجموعة من الأشخاص في وقت واحد".

كما بدأ موقع تويتر اختبار خاصية جديدة تستهدف المساعدة في الحد من الوصول إلى التدونيات المسيئة. وتضع الخاصية الجديدة في الحساب مجموعة من الإشارات التي ترتبط بشكل متكرر بالتجاوزات مثل عمر الحساب نفسه على تويتر وتشابه التدوينة مع المحتويات الأخرى لحساب المستخدم التي كان يتم اعتبارها في الماضي محتويات مسيئة.

جاءت هذه التغييرات بعد اعتراف الرئيس التنفيذي لموقع تويتر ديك كوستولو في وقت سابق من العام الحالي بأن الشركة غير قادرة على التعامل مع التجاوزات والانتهاكات، لكنه تعهد ببذل جهد لتغيير هذه الحقيقة.

ومنذ ذلك الوقت سهل موقع تويتر عملية الإبلاغ عن الإساءات وطوّر طريقة مراجعة تقارير الإساءات.

19 طريقة تغير فيها "إنترنت الأشياء" كل شيء

بحلول عام 2025 تكون "إنترنت الأشياء" (IoT) في كل مكان، حسب تقرير صدر عام 2014 لمركز أبحاث "بيو ريسيرتش" وسيكون من الصعب أن تجد جهازا لا يتصل بالويب بطريقة ما.11000022

وتعد إمكانيات إنترنت الأشياء لا نهائية مع أجهزة مثل أجهزة تتبع الصحة، والسيارات الذكية، وأنظمة الصوت المنزلي، وأنظمة إنذار الدخان، مما يجعل حياتنا متصلة بالويب.

ورغم أن لدى أنصار الخصوصية مخاوفهم بشأن إنترنت الأشياء، فإن 83% من بين 1606 خبراء استطلع مركز أبحاث بيو آراءهم، قالوا إن التوجه نحو إنترنت الأشياء سيحقق الفائدة على المدى الطويل.

وفي تقرير سابق لبيو بشأن الحياة الرقمية عام 2025، توقع خبراء أن تصبح الإنترنت "مثل الكهرباء"، حيث إنها ستكون غير مرئية تقريبا في كافة شؤون حياتنا.

فالغرافين -على سبيل المثال- يتألف من طبقة بسمك ذرة واحدة من الكربون النقي الذي يمكن أن يكون موصلا قويا للحرارة والكهرباء، ومن المرجح أن يدخل بشكل بارز في إنترنت الأشياء إلى درجة أنه يمكن حبكها بالملابس.

19 طريقة
وتستعرض مجلة "بي سي ماغازين" الأميركية على موقعها الإلكتروني 19 طريقة تلعب فيها إنترنت الأشياء دورا في حياتنا، وهي:

1- الأطفال: حيث يتيح جهاز مثل "ميمو كيمونو" مراقبة أنماط نوم الطفل وتنفسه وتقلبه في سريره ونقل كل هذه البيانات إلى الهاتف الذكي.

2- الكلاب: يساعد جهاز مثل "ويستل" المعلق بطوق الكلب، على أن يحافظ هذا الحيوان الأليف على لياقته عبر حثّه على الحركة، أو جهاز "بيتنت" الذي يمكن التحكم به من خلال الجوال لتقديم الطعام للكلب عندما يكون وحده في المنزل.

3- القهوة: تتلقى أجهزة "كلوفر" لصنع القهوة والمتصلة بالإنترنت طلبات العملاء وتبرمج الوصفات حسب رغباتهم، ويمكن لمن يملك مثل هذه الآلة في منزله أن يطلب منها -عبر تطبيق على هاتفه- تحضير كوب القهوة قبل أن ينهض من سريره.

4- مكيفات الهواء: بدأت تظهر مكيفات من نوع "آروس" يمكن التحكم بها عبر تطبيق على الهاتف الذكي، ويمكنها تعلم عادات المستخدم وتتواصل معه عبر نظام تحديد المواقع العالمي "جي بي إس" لمعرفة متى يريد على سبيل المثال تلطيف أجواء المنزل.

5- المرحاض: توجد في اليابان حاليا مراحيض من شركة "توتو" تحلل المخلفات البشرية، وترسل النتائج إلى المستخدمين وأطبائهم عبر تطبيق للهاتف الذكي.

6- أجهزة قياس الحرارة: وأبرز مثال عليها جهاز "نيست" الذي يتتبع درجة حرارة المنزل ويعرف تفضيلات قاطنيه.

7- أنظمة إنذار الدخان: وهي أجهزة ذكية من إنتاج شركة "نيست" أيضا، تعرف متى تطلق الإنذار ومتى تتوقف، وتنبه صاحب المنزل -حتى وهو خارجه- إلى وجود دخان أو غاز أول أكسيد الكربون.

8- الإضاءة: طورت شركة فيليبس مصابيح "هيو" التي يمكن التحكم بشدة أو لون إضاءتها من خلال تطبيق على الهاتف الذكي.

9- التسوق: يستخدم المتسوقون هواتفهم الذكية لمختلف الأغراض في المتاجر، مثل البحث عن المنتجات، وحاليا تتيح تقنية مثل "آبيكون" لشركة آبل التي اعتمدتها بعض المتاجر إرسال آخر العروض للمتسوقين وتعرض عليهم مراجعات لأحدث المنتجات.

10- مقابس الكهرباء: طورت شركة "بلم" مقابس ذكية تتيح للمستخدمين التحكم بالأجهزة والإضاءة في المنزل من أي مكان، كما تقيس معدل استهلاك الكهرباء.

11- أنظمة الصوت المنزلية: توجد حاليا أنظمة صوت منزلي يمكن التحكم بها من خلال تطبيق على الهاتف الذكي.

12- لعب الأطفال: تتوفر على سبيل المثال لعب أطفال على شكل حيوانات من شركة "تويميل" تتصل بشبكة واي-فاي تتيح للأطفال تلقي الرسائل الإلكترونية، وكذلك إرسالها إلى الهاتف الذكي بطريقة سهلة.

13- الميزان: أجهزة قياس الوزن انضمت أيضا إلى إنترنت الأشياء فإلى جانب حساب الوزن وكتلة الجسم والشحوم، أصبحت تقدم صورة كلية عن صحة المستخدم مثل قياس ضغط الدم وقياس جودة الهواء والاتصال بتطبيق يرشد المستخدم إلى حياة صحية ويقدم له المشورة.

14- مرشات المياه: حيث توفر أجهزة مثل "دروبلت" أجهزة تحسب مقدار المياه الضروري لسقي النباتات بناء على نوعية النبات ودرجة الحرارة وبيانات من عينات التربة الأميركية.

15- السيارات الذكية: السيارة الكهربائية "موديل إس" لشركة تسلا الأميركية، المتصلة بالإنترنت يمكنها من خلال تطبيق على الهاتف الذكي التحكم في درجة حرارة غرفتها الداخلية وبدء أو إيقاف الشحن، وتحديد موقعها وقفلها وفك قفلها.

16- المرضى: حيث تتيح شركة "أيرستريب ون" للأطباء مراقبة الإشارات الحيوية لمرضاهم في المستشفى ومتابعة السجلات الطبية الإلكترونية عبر هواتفهم وأجهزة أخرى.

17- الأمن المنزلي: تتوفر كاميرات مراقبة منزلية ذكية يمكن التحكم بها عبر تطبيق على الهاتف الذكي بحيث يمكن التقريب على منطقة معينة، وإرسال بث حي للهاتف، وإجراء اتصالات صوتية باتجاهين.

18- فرشاة الأسنان: طورت بعض الشركات فرشاة أسنان ذكية تحمل اسم "بيم" يمكنها تقديم معلومات مثل متى وكم طول آخر عملية فرش للأسنان ومشاركة ذلك على تطبيق خاص للهاتف الذكي للمتابعة.

19- الأفران: طورت شركة "داكور ديسكفري" أفران "آي كيو" التي يمكن التحكم فيها عبر تطبيق للهاتف الذكي مثل تسخينها تحضيرا لطهي الطعام، ومراقبة درجة الحرارة والحفاظ على الأطعمة المطهوة ساخنة.

غوغل توسّع نطاق مشروع إيصال الإنترنت للجميع

نشرت شركة غوغل منشورا جديدا تشرح به آخر تطورات مشروعها الذي أطلقت عليه اسم بروجيتك لوون Project Loon، والذي يهدف إلى تأمين خدمة الاتصال بالإنترنت في المناطق النائية والبلدان النامية التي لا تتوفر فيها خدمات الإنترنت إلا على نطاق ضيق.dfbf1e22-8dda-4789-bda4-bae534566df8 16x9 600x338

وجاء في مقطع الفيديو الجديد والخاص بشرح آخر تطورات المشروع، العديد من التفاصيل المتعلقة بهذا المشروع، حيث أوضح مدير المشروع، مايك كاسيدي، بأنه تم عقد شراكات مع مقدمي خدمات اتصال، بالإضافة إلى تطوير المناطيد الخاصة بإيصال شبكة الإنترنت، بحيث يمكنها البقاء في طور العمل لمدّة تصل إلى 100 يوم.

وأوضح أيضًا بأنه أصبح بالإمكان صناعة المناطيد خلال ساعات بدلا من الأيام التي كانت تتطلبها هذه المهمة، كما أنه أصبح بالإمكان إطلاق العشرات من المناطيد كل يوم بدلا من منطاد واحد فقط.

وأشارت الشركة إلى أنها عندما أطلقت المشروع كانت تبحث عن إجابة لسؤال مهم وهو: هل يمكن للمناطيد إيصال شبكة الإنترنت للأشخاص على سطح الأرض؟ وقد أثبتت الشركة إمكانية عمل ذلك في تجاربها التي أُجريت في نيوزيلندا، ولهذا أصبح السؤال الجديد للفريق القائم على المشروع هو هل يمكن تعميم هذا العمل ليشمل الجميع، بغض النظر عن مكان وجودهم في العالم.

وتعتمد فكرة Project Loon على وجود محطّة إرسال أرضية متصلة بمزود خدمة الإنترنت، تقوم بإرسال الخدمة عبر أمواج راديوية، ليتم استقبالها بواسطة الهوائيات الخاصة بالمناطيد، لتقوم الأخيرة بإرسال الخدمة إلى هوائيات الاستقبال الخاصة بمشتركي الخدمة على سطح الأرض.

ويُذكر أن شركة غوغل قد أطلقت المشروع قبل حوالي عامين من الآن، وذلك بهدف تأمين خدمة الاتصال بالإنترنت بتكلفة منخفضة للأشخاص الذين لا تتوفر لديهم هذه الخدمة بعد.

مايكروسوفت: ويندوز10 سيتاح أيضا للنسخ المقرصنة

أعلن مسؤول رسمي في شركة مايكروسوفت أن مستخدمي النسخ المقرصنة من نظام ويندوز سيكونون قادرين على الترقية مجانا إلى الإصدار القادم من نظام التشغيل "ويندوز10".7002

جاء ذلك على لسان تيري مايرسون نائب الرئيس التنفيذي لوحدة أنظمة التشغيل لدى مايكروسوفت، في معرض حديثه عن النظام الجديد خلال قمة "مجتمع هندسة عتاد ويندوز" (WinHEC) التي تختتم اليوم في مدينة شنتشن الصينية.

وبعد تأكيد أن المستخدمين الحاليين للإصدارَين السابع والثامن من النظام سيحصلون على ترقية مجانية إلى "ويندوز10"، كشف مايرسون أن هناك ترقية مجانية ستكون متاحة للنسخ غير القانونية من النظام أيضا.

ويعتقد أن هذه الخطوة تأتي في إطار سعي الشركة لجلب المستخدمين الذين يفضلون النسخ المقرصنة مرة أخرى إلى دائرة مايكروسوفت الرسمية، ومن المرجح أن يكون لها أكبر الأثر في الصين، حيث تفيد الأنباء بأن غالبية البرامج هناك غير مرخصة.

وكان مايرسون أعلن الثلاثاء الماضي أن "ويندوز10" سيطرح رسميا للمستخدمين في 190 دولة حول العالم خلال الصيف المقبل، مع دعم نحو 111 لغة عالمية، وسيضم العديد من المزايا الجديدة.

وستحتاج الحواسيب الشخصية المكتبية على الأقل إلى غيغابايت واحد من ذاكرة الوصول العشوائي (رام)، و16 غيغابايتا من سعة التخزين الداخلية لتشغيل نسخة 32 بت من النظام المنتظر، في حين أن نسخة 64 بت ستحتاج إلى ضعف هذا المقدار من الذاكرة أو سعة التخزين.

كما يجب أن تكون الشاشات أكبر من سبع بوصات لدعم نسخة "ويندوز برو"، وأكبر من ثماني بوصات لتشغيل نسخة المستهلكين.

أما بالنسبة للأجهزة المحمولة، فسيدعم ويندوز10 العمل على الأجهزة التي تترواح مقاسات شاشاتها بين ثلاثة وثماني بوصات، كما يجب على دقة تلك الشاشات أن تكون في حدود 2560×2048 بكسلا، إلى جانب أن سعة التخزين الداخلية يجب أن لا تقل عن أربعة غيغابايتات.

ومن المقرر أن يدعم النظام عددا من معالجات الأجهزة المحمولة، بما في ذلك المعالج الثماني النوى "كوالكوم سنابدراغون810"، والسداسي النوى "كوالكوم سنابدراعون808"، والمعالجان "كاريزو" و"كاريزو-أل" من شركة "أي.أم.دي" الأميركية، إضافة إلى معالجات إنتل "تشيري تريل آتوم" والمعالج المرتقب "آتوم إكس3".