الإثنين04232018

Last updateالإثنين, 23 نيسان 2018 10am

فيسبوك تنشر نتائجها للربع الثالث من السنة المالية 2017

نشرت شركة فيسبوك منذ قليل نتائجها للربع الثالث من السنة المالية 2017، حيث أوضحتfacebook q3 2017 mau1
الشركة وصول عدد مستخدميها النشطين شهرياً إلى 2.07 مليار مستخدم، أي بزيادة بنسبة 16 في المئة عن العام السابق، كما بلغ عدد المستخدمين النشطين يومياً 1.37 مليار شخص، أي بزيادة بنسبة 3.8 في المئة على أساس ربع سنوي، وارتفع إجمالي الإيرادات بنسبة 47.3 في المئة ليصل إلى 10.3 مليار دولار امريكي في الربع الثالث من عام 2017.

وتفوقت فيسبوك على تقديرات المحللين الذين توقعوا أن تبلغ الإيرادات 9.84 مليار دولار، في حين بلغت ربحية السهم الواحد 1.59 دولار بالمقارنة مع التقديرات التي توقعت أن تبلغ ربحية السهم الواحد 1.29 دولار، وتشكل ربحية السهم الواحد زيادة بنسبة 76 في المئة عن نفس الربع من العام الماضي، مما يدل على مدى كفاءة الشركة في صناعة المال.

وارتفع صافي الدخل إلى 4.7 مليار دولار، من 2.63 مليار دولار في العام السابق، مما يعني انها ارتفعت بنسبة 79 في المئة بالمقارنة مع العام الماضي، ونمت الإيرادات بنسبة 47 في المئة على أساس سنوي بالمقارنة مع نسبة النمو 59 في المئة للفترة نفسها من العام الماضي، وهو ما يتطابق مع تحذيرات فيسبوك من أنها تواجه مشاكل بنفاذ المساحات اللازمة لعرض الإعلانات.

وارتفعت النسبة المئوية لإعلانات فيسبوك من 87 في المئة إلى 88 في المئة خلال الربع الحالي، حيث وصلت إلى نقطة استقرار في تحولها بنجاح إلى الإعلانات المحمولة، في حين ارتفعت مبيعات الإعلانات بنسبة 49 في المئة لتصل إلى 10.14 مليار دولار، وجاء نحو 88 في المئة منها من الإعلانات المحمولة، وكان سعر سهم فيسبوك قد أغلق عند 182.66 دولار قبل إعلان الأرباح، وارتفع بنسبة 1.76 في المئة في تداولات ما بعد ساعات العمل.

ويأتي ذلك في الوقت الذي تخضع فيسبوك إلى جلسات استماع من قبل لجنة الاستخبارات في مجلس النواب حول التدخلات الروسية في الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2016، لكن المخاوف التي تلوح في الأفق حول سوء الاستخدام لم تضعف أعمالها مع استمرار الأرباح في الارتفاع ووصول سعر سهمها إلى أعلى مستوى.

أفغانستان تتحرك لتعليق خدمات واتساب وتليجرام

وجهت الهيئة المنظمة للاتصالات في أفغانستان أمرا كتابيا لشركات الإنترنت بتعليق خدمات واتساب وتليجرام، لكن لم يتضح ما إن كانت هذه الشركات قد التزمت بهذا بالفعل.
وانتشر استخدام خدمات الرسائل الفورية على وسائل التواصل الاجتماعي والهواتف انتشارا كبيرا في أفغانستان في السنوات الأخيرة.
وأبدى مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي والمدافعون عن الحقوق المدنية غضبا جارفا لنبأ تعليق الخدمات وانتشرت الرسالة التي وجهتها الهيئة الأفغانية للرقابة على الاتصالات الأسبوع الماضي انتشارا واسعا على وسائل التواصل الاجتماعي.
ونقلت بعض التقارير عن مصادر لم تحددها قولها إن الخطوة اتخذت بناء على تعليمات من مديرية الأمن الوطني لمنع تداول الرسائل المشفرة بين أعضاء حركة طالبان وغيرها من الجماعات المتمردة.
ولم يتسن التأكد من صحة هذه التقارير.
وكتب وزير الاتصالات بالإنابة شاهزاد أريوبي على فيسبوك يقول إن هيئة الرقابة على الاتصالات أصدرت أمرا بمنع الخدمات تدريجيا لتحسين مستوى الأداء بعد أن تلقت شكاوى.
وأضاف ”الحكومة ملتزمة بحرية التعبير وتدرك أن هذا حق من الحقوق المدنية الأساسية لشعبنا“.
كانت رسالة هيئة الاتصالات الصادرة في الأول من نوفمبر تشرين الثاني قد طلبت من شركات الإنترنت وقف تطبيقي تليجراف وواتساب ”دون تأخير“ وذلك لمدة 20 يوما.
غير أن خدمات التطبيقين مستمرة بشكل عادي حتى يوم السبت سواء على شبكة سلام المملوكة للدولة أو على الشبكات الخاصة.
ووردت تقارير يوم الجمعة عن حدوث بعض الأعطال، لكن من غير الواضح إن كانت ناجمة عن إيقاف متعمد أم لأسباب غير ذات صلة حدثت بالنسبة لخدمات واتساب في بلدان أخرى.
وتعد خدمات الهواتف المحمولة من قصص النجاح الكبرى في أفغانستان منذ الإطاحة بطالبان عام 2001، لكن هناك أيضا شكاوى متكررة من الجودة والتغطية.
ويشيع استخدام خدمات واتساب وغيرها مثل فيسبوك ماسنجر وفايبر بين الساسة والمسؤولين في أفغانستان وكذلك بين أعضاء حركة طالبان التي تدير شبكة متطورة على وسائل التواصل الاجتماعي.


وأعطى المتحدث باسم الحركة ذبيح الله مجاهد رقمه على فايبر إلى الصحفيين الأسبوع الماضي لاستخدامه ”في حالة توقف واتساب“.

مايكروسوفت تعلن نهاية ترقيات ويندوز 10 المجانية

أعلنت شركة "مايكروسوفت" عبر موقعها الرسمي بأن فرصة حصول مستخدمي أنظمة ويندوز 7 وويندوز 8 على النسخة الجديدة من نظام التشغيل ويندوز 10 بشكل ترقية مجانية قد شارفت على الانتهاء، حيث ذكرت الشركة عبر صفحة دعم فني بأن هناك تاريخا محددا لانتهاء العرض المتعلق بالترقية إلى أحدث نظام تشغيلي دون أي تكلفة، وهو 31 ديسمبر/كانون الأول 2017.00000000033

ويأتي ذلك الإعلان بعد قيام "مايكروسوفت" بتوفير النسخة الأحدث من نظامها التشغيلي المسمى ويندوز 10 بشكل مجاني لمستخدمي النسخ السابقة من أنظمتها ويندوز 7 وويندوز 8 لأكثر من عام، كما ساعدت الثغرة التي ظهرت سابقاً على تمديد الإطار الزمني من شهر يوليو/تموز الماضي حتى الآن.

وكانت الشركة قد قامت من الناحية الفنية بإنهاء برنامج الترقية المجاني إلى ويندوز 10 في 29 من شهر يوليو/تموز 2016، لكنها قدمت استثناء لأولئك الذين يستخدمون ميزات إمكانية الوصول، مثل شاشات برايل وقارئات الشاشة وغيرها من المساعدات الإضافية.

وكان القصد هو السماح لهؤلاء المستخدمين الذين يستعملون إصدار سابق معتمد من ويندوز بالحصول على المزيد من الوقت فيما يخص ميزات الوصول القادمة ليستطيعوا التعامل مع النظام التشغيلي الجديد، لكن لم يكن هناك موعد نهائي محدد للترقية في ظل هذه الظروف.

وساعد ذلك الأمر أي شخص من مستخدمي نظام ويندوز 7 أو ويندوز 8.1 على تفعيل ميزات إمكانية الوصول والحصول على موافقة من مايكروسوفت لترقية النظام بشكل مجاني دون أي مشاكل، ويبدو أن هذا الأمر قد شارف على الإنتهاء، وبقي أقل من شهرين على نهاية المدة الزمنية المسموح من خلالها الحصول على الترقية بشكل مجاني حتى بالنسبة لمستخدمي الأجهزة التقنية المساعدة.

وتشير التقارير إلى أنه من غير المرجح أن يؤثر هذا الإعلان بشكل كبير على انتشار النظام التشغيلي، وخاصة بعد مرور فترة زمنية طويلة على توفير الترقية المجانية، لكنه يعتبر معلماً هاماً من خلال تمثيله النهاية الرسمية لمحاولات الشركة تحديث وتوحيد قاعدة مستخدمي نظام التشغيل ويندوز عن طريق إزالة حاجز السعر، حيث كان اعتماد ويندوز 10 سريع بما فيه الكفاية أثناء وجود الترقية المجانية.

وأشارت شركة أبحاث السوق NetMarketShare إلى ارتفاع الحصة السوقية لنظام التشغيل ويندوز 10 فيما يخص سوق أجهزة الحاسب من 9%  خلال شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2015 إلى 29.3% في أكتوبر/تشرين الأول 2017، لكن ويندوز 7 ما يزال النسخة المهيمنة بنسبة 46.6% مع تراجع بنسبة أقل من 10% خلال تلك الفترة.

ثغرات خطيرة تجعل الكاميرات الذكية أدوات للتجسس

اكتشف باحثون لدى كاسبرسكي لاب ثغرات أمنية عديدة في كاميرات ذكية شائعة تُستخدم عادةً في أنظمة مراقبة الأطفال وفي المراقبة الأمنية للمكاتب والمنازل، وأظهرت أبحاث أجراها الباحثون أن العيوب المكشوفة قد تسمح للمهاجمين بالوصول عن بُعد إلى التغذية المرئية والمسموعة الواردة من الكاميرات وتعطيل أنظمتها، وتنفيذ عمليات تخريب عشوائية ببرمجيات خبيثة، والقيام بأشياء أخرى كثيرة.15ae7cd2 e098 49a3 8951 fda455d6e220 16x9 600x338

تحتوي الكاميرات الذكية الحديثة على عدد من الوظائف المتقدمة التي تتيح للمستخدمين الاستفادة منها بطرق مختلفة، إذ يمكن استخدامها كأدوات مراقبة متطورة للأطفال أو في أنظمة المراقبة الأمنية لضبط أي متسللين محتملين في المنازل أو المكاتب أثناء خلوها من السكان أو الموظفين.

ولكن يبقى السؤال يتردد بشأن ما إذا كانت هذه الكاميرات آمنة بما يكفي من ناحية التصميم، وماذا لو أنها بدأت في مراقبة المستخدمين أنفسهم بدلاً من منازلهم أو مكاتبهم!

وكانت عمليات تحليل سابقة أجرتها جهات أمنية عديدة أظهرت أن الكاميرات الذكية عادة ما تحوي ثغرات أمنية عند مستويات مختلفة من الخطورة، لكن خبراء كاسبرسكي لاب كشفوا في أحدث أبحاثهم عن شيء آخر غير مألوف، إذ عثروا على مجموعة كاملة من الكاميرات الذكية المشتملة على عدد الثغرات التي جعلتها عرضة لهجمات خطرة يمكن شنّها عن بُعد، وذلك بسبب وجود ثغرات في نظام دعم سحابي الغرض منه تمكين مالكي هذه الكاميرات من الوصول عن بُعد من خلال أجهزتهم إلى ما تبثه من صوت وصورة، لكن وجد أنه مصمم بطريقة غير آمنة.

ويمكن لمجرمي الإنترنت تنفيذ الهجمات التالية إذا ما استطاعوا استغلال تلك الثغرات الأمنية الموجودة في النظام:

• الوصول إلى البث المرئي والمسموع الوارد من أية كاميرا متصلة بتلك الخدمة السحابية.

• الوصول عن بُعد إلى عمق الكاميرا واستخدامها كقاعدة انطلاق لشن هجمات على أجهزة أخرى مرتبطة بالشبكات المحلية والخارجية.

• تحميل برمجيات خبيثة عن بُعد واستخدامها في تنفيذ عمليات تخريب عشوائية.

• سرقة معلومات شخصية للمستخدمين مثل المعلومات الخاصة بالولوج إلى حسابات التواصل الاجتماعي التي يمكن استخدامها لإرسال إشعارات للمستخدمين.

• تعطيل الكاميرات الضعيفة عن بعد.

وتواصل باحثو كاسبرسكي لاب عقب هذا الاكتشاف مع الشركة المصنعة لهذه الكاميرات “هانوا تِكوِن”، للإبلاغ عن الثغرات التي عثر عليها فيها، وقد تمّ، حتى وقت النشر، إجراء إصلاحات لبعض الثغرات، وما زال العمل جارياً على الانتهاء من إصلاح تلك المتبقية قريباً، وفقاً للشركة المصنعة.
وكان وقوع جميع هذه الهجمات أمراً ممكناً نظراً لأن الخبراء وجدوا أن الطريقة التي تتفاعل بها الكاميرات مع الخدمة السحابية غير آمنة ومفتوحة أمام حدوث تدخل سهل نسبياً، كما وجدوا أن بنية الخدمة السحابية نفسها كانت عرضة للتدخل الخارجي.
القوة الغاشمة

لكن مثل هذه الهجمات لا يمكن أن تتم إلا إذا عرف المهاجمون الرقم التسلسلي للكاميرا، بيد أنه من السهل نسبياً الحصول على الأرقام التسلسلية من خلال ما يعرف بهجمات "القوة الغاشمة"، التي لم يكن نظام تسجيل الكاميرا يتمتع بحماية قوية ضدها.

وتمكن خبراء كاسبرسكي لاب أثناء إجراء أبحاثهم، من تحديد ما يقرب من 2,000 كاميرا متصلة بالإنترنت ومعرضة للخطر نتيجة وجود ثغرات فيها، ولكن كانت تلك فقط هي الكاميرات التي لها عنوان بروتوكول إنترنت خاص بها، ما جعلها متصلة اتصالاً مباشراً بالإنترنت، لذلك يمكن أن يكون العدد الحقيقي للكاميرات المتصلة بالإنترنت اتصالاً غير مباشر من خلال أجهزة توجيه أو جدران نارية، أعلى بعدة مرات.

وعلاوة على ذلك، وجد الباحثون وظيفة غير موثقة، يمكن استخدامها من قبل الشركة المصنعة لأغراض إجراء الاختبارات النهائية على المنتج، لكن يمكن للمجرمين في الوقت نفسه استخدام هذه الوظيفة كمدخل خفي لإرسال إشارات خاطئة إلى أية كاميرا أو تغيير أمر كان قد أرسل إليها، فضلاً عن اكتشاف ثغرة بالوظيفة نفسها، ويمكن استغلال هذه الثغرة عبر تجاوز سعة المخزن المؤقت بالبيانات الواردة من الكاميرا، ما قد يؤدي إلى إيقاف تشغيلها، وقد قامت الشركة المصنعة بإصلاح المشكلة وإزالة هذه الوظيفة.

وقال ڤلاديمير داشنكو، رئيس مجموعة الأبحاث المتعلقة بالثغرات في فريق الاستجابة لحالات الطوارئ الإلكترونية في نظم الرقابة الصناعية لدى كاسبرسكي لاب: “إن المشكلة في أمن أجهزة إنترنت الأشياء في الوقت الراهن تكمن في الاعتقاد الخاطئ لدى كل من المستخدمين والشركات المنتجة للأجهزة بأن معظم المشاكل الأمنية سوف تحل، أو على الأقل سوف تقل حدتها بشكل ملحوظ، عند وضع الجهاز داخل الشبكة المنزلية أو المكتبية وفصله عن الاتصال المباشر بالإنترنت عبر جهاز توجيه”.

وأضاف: “هذا الأمر صحيح في كثير من الحالات، إذ يتوجب على المجرمين قبل استغلال الثغرات الأمنية في الأجهزة المتصلة داخل شبكة ما مستهدفة، محاولة الوصول أولاً إلى جهاز التوجيه الخاص بتلك الشبكة، إلاّ أن أبحاثنا تظهر أن هذا قد لا يكون صحيحاً على الإطلاق، نظراً لأن الكاميرات التي فحصناها كانت قادرة على الاتصال بالعالم الخارجي، فقط عبر خدمة سحابية وجد أنها ضعيفة وقابلة للاختراق”.

وتابع داشنكو حديثه قائلًا: “كان من المثير للاهتمام من جانب آخر، اكتشاف أن الكاميرات يمكن أن تستخدم أيضاً في محولات التعدين، إلى جانب ناقلات الهجوم الموصوفة سابقاً مثل الإصابات الخبيثة والشبكات الروبوتية Botnet، وبالرغم من أن التعدين أصبح أحد التهديدات الأمنية الرئيسية التي تواجه الشركات، فإن التعدين في أجهزة إنترنت الأشياء هو اتجاه ناشئ بسبب الانتشار المتزايد لهذه الأجهزة، وسوف يتعزز باستمرار”.
وقالت شركة هانوا تِكوِن: “يشكل أمن العملاء الأولوية القصوى لنا، لذا قمنا بإصلاح ثغرات أمنية في الكاميرات، بينها تحميل برمجيات خبيثة عن بُعد واستخدامها في تنفيذ عمليات تخريب عشوائية، وقد أصدرنا تحديثاً برمجياً لجميع مستخدمينا، أما بخصوص بعض الثغرات المرتبطة بالسحابة فقد تم التعرف عليها وسيتم إصلاحها قريباً”.
نصائح للمستخدمين

وتنصح كاسبرسكي لاب بشدة المستخدمين بالقيام بما يلي من أجل الحفاظ على الأمن الإلكتروني:

• تغيير كلمة المرور الأساسية، واستخدام واحدة معقدة مع الحرص على تغييرها بانتظام.

• الانتباه للمشاكل الأمنية في الأجهزة المتصلة قبل شراء جهاز ذكي للمنزل أو المكتب، وعادة ما تكون المعلومات المتوفرة حول الثغرات المكتشفة والتي تمّ إصلاحها متاحة على الإنترنت وغالباً ما يكون من السهل العثور عليها.

وتحث كاسبرسكي لاب الشركات المصنعة على تعزيز الأمن الإلكتروني في منتجاتها وتشدد على أهمية ضمان الفهم والتقييم المناسبين لمخاطر التهديدات، وأهمية تطوير بيئة تقوم على مبدأ “الأمن من خلال التصميم”، ولا تدخر كاسبرسكي لاب جهداً في التعاون مع الشركات المصنعة وتقدم إليها التقارير بشأن جميع الثغرات الأمنية التي تكتشفها في أجهزتها.

Yelp لمنافسة Local تطلق تطبيق برامج وتطبيقات فيسبوك Facebook

أطلقت شركة فيسبوك اليوم أحدث تطبيقاتها المسمى Ffacbook809
  Yelpالمنافس لتطبيق ،Facebook Local،  فيما يعتبر إعادة تجديد وتحديث لتطبيقها السابق المستقل المسمى Facebook Events الذي أطلقته الشبكة الإجتماعية في العام الماضي لمساعدة المستخدمين على اكتشاف الأنشطة المختلفة مثل المهرجات والمعارض والحياة الليلية، ويبدو أن فيسبوك تريد مساعدة المستخدمين من أجل العثور على أشياء يقومون بها.

وعانى تطبيق العام الماضي Events من عدم حصوله على شعبية بين المستخدمين، حيث تشير بيانات شركة SensorTower المتخصصة بقياس شعبية التطبيقات أن Events حصل على حوالي 100 ألف تحميل فقط، وتأمل فيسبوك بحصول التطبيق الجديد على المزيد من النجاح بالمقارنة مع تطبيق العام الماضي، وهو متوفر للأجهزة العاملة بواسطة أنظمة التشغيل المحمولة آي أو إس وأندرويد.

ويهدف Facebook Local لمساعدة المستخدم على اكتشاف الأحداث التي تحدث بالقرب منه، جنباً إلى جنب مع اكتشاف المطاعم والحانات وغيرها من الاماكن القابلة للزياة في منطقة سكن المستخدم، وهذا من شأنه أن يسهل التخطيط لما يجب القيام به قبل وبعد الحدث، كما يعمل التطبيق على عرض الأحداث والأماكن التي يرتادها الأصدقاء، ويمكن اختيار إضافة تقويم من الهاتف مما يلغي الحاجة إلى التبديل بين التطبيقات.

كما يعمل التطبيق على تقديم توصيات للمستخدم على أساس ما هو شعبي ضمن دائرته الإجتماعية، والأشياء والأماكن التي تواجد بها سابقاً، والصفحات التي حصلت على إعجابه، ويمكن تصفح الدليل الإرشادي للعثور على أشياء يمكن القيام بها بحسب الفئة، وعرض الأحداث والاماكن على الخريطة، وتصفية النتائج بحسب اليوم، والبحث أيضاً عن الأحداث والأماكن والأنشطة في مدينة أخرى أو حي آخر.

ويجمع التطبيق الجديد بين الشركات والأعمال والمطاعم والحانات جنباً إلى جنب مع الأحداث، ويتميز بوجود مكان بسيط للبحث عن أشياء ممتعة، ويجري توفير المعلومات اعتماداً على قاعدة بيانات فيسبوك المكونة من 70 مليون صفحة أعمال وشركات بالإضافة إلى الاستعراضات والمراجعات وتبال المواقع المتوفرة ضمن فيسبوك من خلال اختيارات الأصدقاء.

ويتوفر التطبيق في الوقت الحالي بدون إعلانات ضمنه، ومع ذلك أشارت الشركة إلى أنها قد تنظر في هذا الخيار مستقبلاً، وتفكر في طريقة لعرض الإعلانات بشكل يناسب التطبيق، ويعد التطبيق الجديد منافساً قوياً لخدمات أخرى مثل Yelp، وقد يساعد نجاح التطبيق وحصوله على شعبية كبيرة بما فيه الكفاية إلى تفكير الشركات والأعمال بوضع المزيد من التركيز والطاقة فيما يخص صفحات فيسبوك وغيرها من الخدمات مثل Facebook Events.