جديد تويتر.. بث حي للجميع بنطاق ٣٦٠ درجة

دبي - البوابة العربية للأخبار التقنية633b2725 c0f1 457f bde5 f5ec1b5e6bd6 16x9 600x338

أعلنت تويتر الخميس عن إتاحتها إمكانية مشاهدة فيديوهات البث الحي بنطاق ٣٦٠ درجة أمام جميع المستخدمين، سواء عبر أجهزة الكمبيوتر أو الهواتف المحمولة. وقالت الشركة في مدونتها الرسمية على الإنترنت إنه بات بإمكان جميع المستخدمين الآن مشاهدة الفيديوهات بنطاق ٣٦٠ درجة والتي يتم بثها عبر تطبيق بيريسكوب التابع لها.

وذكرت الشركة أن عملية البث بزاوية ٣٦٠ درجة عبر بيرسكوب متاحة فقط لعدد محدود ومختار من الشخصيات المعروفة في الوقت الراهن، على أن يتم إتاحتها لشريحة أوسع في الأسابيع القادمة. ويمكن للراغبين في الحصول على إمكانية البث الحي عبر تطبيق بيرسكوب بنطاق ٣٦٠ التقدم في الوقت الراهن من خلال ملء النموذج الذي نشرته الشركة على مدونتها على الإنترنت.

يذكر أن تويتر استحوذت على بيرسكوب في شهر يناير ٢٠١٥، وأطلقت التطبيق رسميًا في نهاية مارس ٢٠١٥. كما تجدر الإشارة أيضاً إلى أن تويتر أعلنت     14 ديسمبر ٢٠١٦ الجاري عن إتاحتها لإمكانية البث المباشر للفيديو من خلال تطبيقها العامل بنظامي أندرويد و

دون الحاجة إلى تثبيت تطبيق خدمة البث المباشر المملوكة لها بريسكوب.ios

احذر.. مواقع التواصل تكشف معلومات عنك من دون أن تدري

قد تعتقد أنك عندما تتصفح المواقع "بدون كشف هويتك" على الإنترنت وتمحو تاريخ التصفح أنك بمأمن من التلصص على هويتك أو استخداماتك، ولكن الجديد أن ما تضعه على صفحتك الرئيسية بموقع "فيسبوك" قد يكشف عن هويتك.920bca87 a01c 408b a4d5 8fed3a9d97fb 16x9 600x338

فقد أظهرت دراسة جديدة أنه من الممكن للشركات معرفة اسمك وربطه بنشاط الويب الخاص بك من خلال جمع بيانات من "فيسبوك" و"تويتر"، بحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

وتثير تلك الدراسة مخاوف جديدة بشأن مدى حماية الخصوصية على شبكة الإنترنت، بالإضافة إلى الكشف عن عدد متزايد من أساليب التتبع التي قد تكون قادرة على معرفة المزيد عن الأفراد من مستخدمي الإنترنت.

وأعلن باحثون من جامعات "ستانفورد وبرنستون" عن شرح مفصل حول اكتشافهم في ورقة بحث سوف تقدم في مؤتمر "ورلد وايد ويب 2017"، المقرر انعقاده في برث بأستراليا.

وقال الباحثون: "توصلنا إلى أن تاريخ التصفح يمكن ربطه ببيانات وسائل التواصل الاجتماعية مثل حسابات تويتر، فيسبوك أو ريديت".

يذكر أن استخدام وضعية الخصوصية على متصفحات الإنترنت قد تعطل خاصية تاريخ التصفح وذاكرة التخزين المؤقت على الشبكة. وهذا يعني أنه رغم أنك تستطيع استخدام الإنترنت من دون كشف هويتك بعدم تخزين البيانات المحلية التي يمكن استردادها في وقت لاحق، إلا أنه لا يزال ممكناً تحديد المواقع الشائع زيارتها وذلك بربط عنوان

IP

على خادم الويب.

لكن الباحثين يقولون إنه قد يكون هناك طريقة أسهل، ففي تصريح لموقع "تك إكسبلور" قال أرفيند نارايانان، وهو أستاذ مساعد في علوم الكمبيوتر بجامعة "برينستون"، إن الشركات بما في ذلك "غوغل" و"فيسبوك"، تتعقب المستخدمين، كما أنها تفصح عن المعلومات التي قامت بتتبعها إلى أطراف أخرى.

ومع أن طريقة الباحثين ليست مثالية بالقدر الكافي، وتعتمد على وسائل التواصل الاجتماعي غير المحمية، فإنها تقدم تحذيراً "مرعباً" عن كيفية اختراق الخصوصية على الإنترنت.

وكتب الخبراء: "إننا نقوم بتقييم هذه الاستراتيجية على أساس محاكاة تاريخ التصفح، ونظهر كيف أنه إذا حظينا بتاريخ من 30 رابطا نابعة من "تويتر"، فإننا يمكن أن نستنتج هوية صاحب "تويتر" بنسبة تزيد عن 50% في كل مرة".

بل إن معدلات النجاح في تحديد هوية صاحب الحساب ارتفعت أكثر، عندما قاموا بتحليل تصفح المعلومات على الإنترنت من جانب 374 متطوعاً، وأمكنهم تحديد هوية 70% منهم، وذلك بمقارنة تاريخهم على شبكة الإنترنت بالملايين من تغذيات وسائل التواصل الاجتماعي العامة.

ووجد الفريق أن الشركات، التي لديها إمكانية التوصل لتاريخ التصفح، يمكنها تحديد المستخدمين من خلال النظر في المعلومات العامة التي تظهر في الحسابات المفتوحة لوسائل التواصل الاجتماعية.

وقال نارايانان: "يمكن أن يفترض مستخدمو الإنترنت أن هويتهم مجهولة عندما يتصفحون موقعا إلكترونيا إخباريا أو طبيا، ولكن أبحاثنا تذكر قائمة من الأساليب المتبعة من قبل الشركات للتعرف على هوياتهم".

وبالتركيز على المعلومات المتاحة علانية، تمكن الفريق من عمل شفرة لوغاريتمات تسهل عملية المقارنة بين تاريخ التصفح مجهول الهوية على الإنترنت من جانب، وبين الروابط التي تظهر ما يبثه المستخدمون على وسائل التواصل الاجتماعي غير المحمية من جانب آخر.

وتوصل الباحثون إلى أن تلك الشفرة اللوغاريتمية كانت قادرة على كشف أنماط بين مجموعات من البيانات، ونجحوا من خلالها في تحديد هوية المستخدمين.

فيسبوك ماسنجر يتيح مشاركة الموقع لمدة ساعة

أعلن موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك امس  الاثنين عن طريقة جديدة لمشاركة موقع المستخدم c7fd27e6 5041 418e 9bea 684619fbc4c1 16x9 600x338
عبر دعم منصته للتراسل المباشر ماسنجر للميزة الجديدة المسماة "الموقع المباشر" Live Location، بحيث يمكن مشاركة الموقع الجغرافي للمستخدم مع الأصدقاء للمساعدة في إجراء اللقاءات في الحياة الفعلية.

وتواصل  الشبكة_الاجتماعية عملية إضافة الميزات الجديدة لمنصة ماسنجر الخاصة بها في الأسابيع التي تسبق مؤتمرها للمطورين F8 developer الذي ينعقد في مدينة  سان_فرانسيسكو في كاليفورنيا لمدة يومين متتالين هما 18 و19 من شهر إبريل/نيسان القادم، ومخصص للمطورين ورجال الأعمال الذين يبنون المنتجات والخدمات في جميع أنحاء الموقع.

وتعمل الشركة حالياً على توفير الميزة الجديدة live location لجميع مستخدميها على الصعيد العالمي، على أن تكون متاحة لمستخدمي تطبيقها الرسمي على نظامي التشغيل أندرويد_وآي_أو_إس iOS، وتوفر الميزة إمكانية مشاركة الموقع الجغرافي للمستخدم لمدة تصل إلى 60 دقيقة، كما يمكن إنهاؤها في أي وقت.

وتسهل هذه الميزة من عملية التنسيق بين الأصدقاء من خلال تحديد الموقع عن طريق  دبوس على الخريطة، ويمكن مشاركة المواقع الجغرافية للمستخدم مع العديد من الأشخاص كما يحلو له، وبحسب صفحة من دليل شركة آبل فإن مشاركة الموقع ضمن  ماسنجر يعني إمكانية وصول أكثر من مليار شخص لهذه الميزة واستعمالها.

ويمكن تشغيل الميزة ضمن نظامي أندرويد وآي أو إس عن طريق النقر على رمز الموقع ضمن الرسالة لبدء مشاركة الموقع، بحيث يظهر لاحقاً خريطة لموقع المستخدم الحالي وخيار مشاركته مباشرة، كما يتواجد مؤشر يظهر كم من الوقت المتبقي لانتهاء فعالية المشاركة والوصول إلى 60 دقيقة.

وتعمل منصة فيسبوك على تقدير الوقت اللازم لوصول الأصدقاء إلى موقع المستخدم الحالي عند استعمال السيارة، كما تعمل على عرض تقدير المدة الزمنية للأصدقاء الآخرين أيضاً، وأكدت الشركة على أن ميزة مشاركة الموقع الجغرافي اختيارية تماماً، ويمكن للمستخدم التحكم بها بشكل كامل في أي وقت وتحت أي ظرف

البوابة العربية للأخبار التقنية.

هكذا تحارب فيسبوك الأخبار الزائفة

بدأت منصة #فيسبوك بتنفيذ خطتها لمحاربة #الأخبار_الوهمية وحصرها عبر وسم تلك الأخبار بعبارة "غير متفق عليه"، بحيث نفذت شبكة التواصل الاجتماعي وعودها التي أطلقتها في شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي بمواجهة الأخبار الوهمية والزائفة، وتضييق الخناق عليها لاستعادة مصداقيتها أمام مستخدميها.57d74c8d 629e 4b81 9128 cac8fed27d5d 16x9 600x338

وتظهر الأخبار، المشكوك بصحتها أو أنها وهمية، ضمن خلاصة الأخبار الخاصة بالمستخدم مرفقة بعبارة تحذيرية جنباً إلى جنب مع روابط لمواقع فحص الحقيقة تشرح لماذا هذا الخبر ليس صحيحاً.

وعمدت فيسبوك إلى جعل عملية التبليغ عن الأخبار الوهمية أكثر سهولة من ذي قبل، بحيث يمكن لمستخدمي فيسبوك الإبلاغ عن القصة على أنها وهمية وذلك بمجرد الضغط على الزاوية اليمنى العليا للمنشور بحيث يظهر خيار الإبلاغ عن المنشور على أنه وهمي، كما يمكن مراسلة الشخص الذي نشر القصة أو حجبها بشكل كامل.

وتعاونت فيسبوك مع منظمات ووكالات لتدقيق الأخبار مثل Snopes وPolitifact وايه بي سي نيوز ووكالة أسوشيتد برس للتحقق من صحة القصص، بحيث ترسل المنصة المقال إلى تلك الوكالات للتحقق من صحته، حيث يتم وضع علامة "غير متفق عليه" على تلك الأخبار في حال صنفتها الوكالات على أنها وهمية.

وتعمل فيسبوك على تقديم رابط يشير إلى المعلومات الصحيحة، بحيث إنها لن تكتفي بالإشارة إلى أن المنشور وهمي، وذلك منعاً للالتباس الذي قد يحصل مع مرور الوقت، كما يمكن للمستخدمين تبادل ومشاركة القصص التي يحتمل أن تكون وهمية، إلا أن المنصة ستعمل على تحذير المستخدم حول أن هذه الأخبار والمنشورات وهمية وغير صحيحة.

وبمجرد حصول الأخبار على علامة " #غير_متفق_عليه " لا يمكن الترويج لها، وقد نوهت الشركة إلى أن المواد الوهمية غالباً ما تكون عملية مشاركتها أقل بكثير من غيرها بمجرد قراءتها مرة واحدة، وأنها تعمل على خفض الحوافز المالية لمواقع الأخبار الوهمية.

هذا هو المتصفح "الأفضل" في استهلاك الطاقة

أجرت شركة #مايكروسوفت اختباراً في استهلاك الطاقة بين أبرز متصفحات الويب، لتؤكد بذلك أن متصفحها تفوق على كل من كروم من غوغل وفايرفوكس من موزيلا.f5080348 a8e1 409e 9ded 3121eab61033 16x9 600x338

ومع أنه من الصعب أن تكون قياسات ومقارنات عمر البطارية دقيقة نظراً لوجود الكثير من المتغيرات التي تحدد ذلك، إلا أن عملاقة البرمجيات الأميركية نشرت تسجيلاً مصوراً يوضح كيف تفوق متصفحها إيدج على المتصفحات الأخرى.

وفي التسجيل المصور، وضعت مايكروسوفت #إيدج وكروم وفايرفوكس على ثلاثة حواسب "سيرفس بوك" متماثلة مع التحديث الأخير "تحديث المبدعين"، من نظام التشغيل #ويندوز، وقامت بتشغيل فيديو لمعرفة أيها الأقل استهلاكاً لطاقة الحواسب.

وبحسب مقارنة مايكروسوفت، كان متصفح #فايرفوكس الأكثر استهلاكاً للطاقة، إذ أُغلق الجهاز بعد مرور 7 ساعات و4 دقائق و19 ثانية، أما #كروم فقد صمد لمدة 9 ساعات و17 دقيقة و3 ثوانٍ، ليكون إيدج الأفضل في استهلاك الطاقة مع مدة بلغت 12 ساعة و31 دقيقة و8 ثوانٍ.

وأشارت الشركة، التي أطلقت قبل أيام تحديث المبدعين السنوي لكافة مستخدمي نظام #ويندوز_10، في منشور على مدونتها إلى أن تصفح الويب يأخذ أكثر من نصف الوقت الذي يقضيه المستخدمون على أجهزتهم. وأضافت: "نحن ملتزمون بتقديم أفضل وأفضل وأسرع متصفح ممكن".

وذكرت مايكروسوفت في منشورها أن متصفحها إيدج تفوق على متصفح فايرفوكس بنسبة 44%، وعلى غوغل كروم بنسبة 31%، وذلك في ظروف اختبار تحاكي تصفح الويب العادي مع فتح عدة تبويبات.