16"S5 ميزة لا يعرفها أحد عن"غالاكسي

a21113e6-ef13-4696-8015-3ace04eefc62 16x9 600x338

يتمتع هاتف "غالاكسي S5"، وهو أحدث إصدارات شركة "سامسونغ" الكورية بـ16 ميزة قد لا يكتشفها المستخدمون سريعاً، إلا أن العديد من المواقع المتخصصة بالتكنولوجيا والهواتف الذكية تنشغل في استكشاف هذه المزايا والخصائص التي يمكن أن تجعل من الجهاز الجديد مختلفاً بصورة كبيرة عن النسخ السابقة من عائلة "غالاكسي".

واستعرض موقع "غرين بوت" المتخصص بالتكنولوجيا قائمة طويلة من الخصائص والمزايا للجهاز الجديد، ومن بين هذه الخصائص طريقة ترتيب التطبيقات على واجهة الجهاز، حيث إنها تترتب تلقائياً بحسب الحروف الأبجدية، إلا أن الجهاز يتيح لصاحبه فرصة إعادة ترتيبها بالطريقة التي يرغب بها، بما في ذلك إمكانية وضعها في مجموعات، وإمكانية فتح مجلدات ووضع التطبيقات بداخلها.

أما الخاصية الأخرى في الجهاز الجديد والتي قد لا يكتشفها الكثيرون إلا بعد مضي بعض الوقت، فهي (أوكي غوغل)، وهذه الخاصية تمكن المستخدم من الحديث صوتياً مع جوجل، حيث يمكن من خلال تطبيق (TouchWiz) المحدث أن تتحدث الى محرك البحث "جوجل" شفوياً وتطلب منه البحث عن أي شيء تريده، وكل ما عليك أن تفعله هو أن تبدأ عملية البحث بالقول "أوكي غوغل".

أما الخاصية الأخرى التي يتميز بها الجهاز الجديد "غالاكسي أس فايف" فهي البصمة، وهذه الخاصية يعرفها غالبية المستخدمين، لكن ما لا يعرفه البعض هو أن تعريف الجهاز على بصمة صاحبه يحسن من أدائه، حيث يشير تقرير "جرين بوت" الى أن تعريف الجهاز على بصمة يد صاحبه "يحسن من أدائه على المدى الطويل"، فضلاً عن أن الجهاز قادر على التعرف على ثمانية بصمات لثمانية أشخاص مختلفين، ومن ثم يصبح مع مرور الوقت قادراً على تمييز حركة أصابعهم وما يريدونه من كل حركة.

ويقول "غرين بوت" إن الغريب في "غالاكسي أس فايف" هو أن (S Voice) لا زال موجوداً، حيث يظل هذا التطبيق مختبئاً وراء الصفحة الرئيسية ويتسبب في بطء في تجاوب الهاتف مع صاحبه، لكن الحل لذلك بسيط، حيث بمقدور المستخدمين تعطيل هذا التطبيق من خلال الذهاب له مباشرة واختيار (Disable).

وإلى جانب هذه المزايا فإن "أس فايف" يتمتع بشاشة عالية الحساسية، حيث بمقدور المستخدمين الذين يعيشون في أماكن باردة وماطرة استخدامه دون الاضطرار الى خلع القفازات من أيديهم، حيث ستتجاوب معهم الشاشة خلافاً للنسخ السابقة من هواتف "سامسونغ"، وخلافاً للهواتف الأخرى التي تعمل باللمس.

كما يتمتع الهاتف الجديد بقدرة أكبر على توفير الطاقة تجعل من الهاتف قادراً على العمل لمدة أطول، حيث بمقدور المستخدم اختيار وضع الجهاز عند (Ultra power saving)، حيث يقوم الجهاز بإيقاف العديد من المهام غير الأساسية في الجهاز لتوفير الطاقة وتركه يعمل أطول مدة ممكنة.

ويتوفر في "غالاكسي أس فايف"، ولأول مرة، خاصية تعطيل التطبيقات المرافقة للجهاز، أو لنظام التشغيل "أندرويد"، حيث إن بعض التطبيقات المرافقة لا يمكن حذفها لكن في نفس الوقت قد لا يحتاجها المستخدم مطلقاً، مثل برنامج (ChatOn)، حيث بات بمقدور المستخدم تعطيل هذه التطبيقات أو تشغيلها بحسب رغبته.

ويشار الى أن شركة "سامسونغ" الكورية كانت قد كشفت في شهر فبراير/شباط الماضي عن جهازها الجديد، الا أنه يتوفر في أسواق 150 دولة اعتباراً من الشهر الحالي، فيما يرى الكثير من المراقبين أن "سامسونغ" تحاول استباق طرح هاتف "آيفون 6" من قبل شركة "أبل" الأمريكية التي ستكشف عنه خلال الشهور القليلة المقبلة.

المصدر : العربية نت

هل سيكون "آيفون 6" أكبر حجماً وأرخص سعراً؟

تعتزم شركة "آبل" إنتاج نوعية جديدة من هواتف "آيفون" بشاشة أكبر حجماً، بحسب بيانات سُرّبت عن اجتماع للشركة العملاقة، يعود إلى أبريل 2013، حيث تمت مناقشة موضوع انتشار الهواتف ذات الشاشات الكبيرة وتأثيرها على مبيعات هواتف "آيفون".ayfon
وقد استعانت شركة "سامسونغ" بتلك البيانات في القضية التي تجري حالياً بين الشركتين المتنافستين في كاليفورنيا، بحسب ما ورد في صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، الاثنين.
وبحسب البيانات، فقد اتهمت "آبل" منافسيها بأنهم يخصصون أموالاً طائلة في الدعاية، مؤكدة أن المستهلكين يبحثون عما تفتقده "آبل". وفي الوقت ذاته، اعترفت "آبل" بأن المستهلكين يقبلون على الهواتف الذكية الأقل سعراً والأكبر حجماً في الشاشة.
كما اعترفت شركة "آبل" بأن منافسيها أحدثوا تغييرات واسعة على أنظمة التشغيل.
وبحسب البيانات، فقد نمت سوق الهواتف الذكية بين عامي 2011 و2012 بحوالي 228 مليون وحدة. ونحو 159 مليون وحدة من تلك الزيادة ذهبت للهواتف ذات الشاشات الكبيرة، التي تزيد على 4 بوصات، ولا تزيد تكلفتها على 300 دولار.
أما الهواتف الأكبر، والتي تبلغ تكلفتها أكثر من 300 دولار، فقد استحوذت على 91 مليون وحدة. وكان هناك انخفاض قيمته 22 مليون وحدة في كل قطاع.
وتبيّن أن معدل النمو لدى شركة "آبل" في الفترة من 2009 إلى 2013 قد انخفض من 107% إلى 8%.
واتهمت "آبل" غريمتها "سامسونغ" بأنها نقلت عنها خصائص كثيرة خاصة بشاشة اللمس. وبدأت القضية في 31 مارس، وهي تعد الحلقة الأخيرة في الصراع بين الشركتين العملاقتين الذي بدأ عام 2010.
وبدأت "آبل" بمقاضاة "سامسونغ"، لكن الأخيرة اتجهت هي الأخرى إلى مقاضاة الشركة الأميركية العملاقة بعد عدة أيام. واستطاعت "آبل" استصدار أمر قضائي يقضي بمنع مبيعات الجهاز اللوحي سامسونغ غالاكسي 10.1 في أوروبا.
وفي يوليو 2012 كانت هناك محاكمة أخرى أقرّت خلالها "آبل" بأن "سامسونغ" لم تنقل تصميماتها، ورغم ذلك وفي أغسطس 2012 تمكنت "آبل" من الحصول على مبلغ مليار دولار كتعويض عن نفس القضية.
وفي يونيو 2013 صدر قرار من لجنة التجارة الدولية يقضي بمنع بيع أجهزة "آيفون" و"آيباد" في الولايات المتحدة الأميركية، إلا أن القرار تم الاعتراض عليه بعد شهرين، وأصدرت اللجنة قراراً آخر بمنع هواتف "سامسونغ" القديمة، ولكن تم إعادة المحاكمة في نوفمبر من العام الماضي وربحت "آبل" القضية، إلا أن "سامسونغ" استأنفت على الحكم.

قراصنة إلكترونيون عرب يطورون برمجية خبيثة خطرة جداً

رصدت شركة "سيمانتك" مجموعة وصفتها بالمقلقة من المطوّرين من أبناء الشرق ال01fd0f6e-b6c6-494e-bfec-1115bcad738e 16x9 600x338أوسط، والتي يزداد عدد المنتسبين إليها يوماً بعد يوم، وتتمحور أنشطتها حول برمجية خبيثة بسيطة تُسمى" njRAT".

وأوضحت الشركة المتخصصة في مجال أمن المعلومات أنه وفي الوقت الذي تشبه فيه البرمجية الخبيثة njRAT في طبيعتها وأهدافها العديد من برمجيات النفاذ عن بُعد RATs، غير أن ما يلفت الأنظار إلى هذه البرمجية الخبيثة أكثر من غيرها أن من طوَّرها ويدعمها ناطقون باللغة العربية، الأمر الذي زاد شعبيتها بين المحترفين في مجال الأنشطة الإجرامية الإلكترونية في أنحاء المنطقة.

وأضافت "سيمانتك" أن من مآرب البرمجية الخبيثة njRAT استخدامها للتحكم بالشبكات الحاسوبية، المعروفة باسم بوت نِت.

وفي حين أن غالبية من ينشرون هذه البرمجية الخبيثة هُم من المنخرطين بأنشطة إلكترونية إجرامية اعتيادية، تقول الشركة إن لديها أدلة على وجود جماعات عدة تستعين بتلك البرمجية الخبيثة لاستهداف مؤسسات وهيئات حكومية في أنحاء المنطقة.

وذكرت "سيمانتك" أنها قامت بتحليل 721 عينة من البرمجية الخبيثة njRAT وكشفت عن عدد كبير من الاستهدافات، منها 542 أسماء نطاقات لخوادم القيادة والتحكم وكذلك قرابة 24,000 حاسوب مستهدَف حول العالم.

وقالت الشركة إن 80%من خوادم القيادة والتحكم موجودة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مثل السعودية والعراق وتونس ومصر والمغرب والجزائر وفلسطين وليبيا.

كذلك كشفت "سيمانتك" أن غالبية عناوين بروتوكول الإنترنت الخاصة بخوادم القيادة والتحكم تعود إلى خطوط إنترنت إيه دي إس إل" ADSL"، ما يشير إلى أن غالبية المنخرطين بنشر البرمجية الخبيثة لأغراض إجرامية هُم من المستخدمين المنزليين في أنحاء الشرق الأوسط.

يُذكر أن البرمجية الخبيثة njRAT ليست جديدة في عالم الجريمة الإلكترونية، إذ رُصدت منذ يونيو 2013، وهناك ثلاث إصدارات منه، والصفة المشتركة بينها جميعًا انتشار البرمجية الخبيثة عبر مفاتيح "يو إس بي" أو الأقراص الشبكية.

وتتسم البرمجية الخبيثة njRAT بذات السمات الأساسية لبرمجيات النفاذ عن بُعد RATs، إذ يمكنها تنزيل وتفعيل المزيد من البرمجيات الخبيثة، وتنفيذ أوامر "شِلْ" Shell وكتابة وقراءة مفاتيح السجلات، والتقاط صور للشاشة، وتدوين النقرات على لوحة المفاتيح، بل والتجسس عبر الويب كام.

وترى "سيمانتك" أن السبب الأهم لانتشار البرمجية الخبيثة njRAT بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا هو وجود شبكة دعم واسعة تزود المهتمين بالمواد التعريفية والتعليمات بشأن تطوير هذه البرمجية الخبيثة.

دبي - البوابة العربية للأخبار التقنية

أبل وسامسونغ تعودان إلى المحاكم مرة أخرى

منذ أكثر من ثلاث سنوات والمعارك القضائية مستمرة بين أبل وسامسونغ، وقد حقت أبل انتصار441ا ماليا كبيرا في عام 2012 لكنها فشلت في الحصول على قرار بمنع بيع أجهزة سامسونغ، وهو ما ستسعى لتحقيقه في معركة قضائية جديدة.

عادت شركة أبل الأميركية ومنافستها سامسونغ الكورية الجنوبية إلى المحكمة مرة أخرى اليوم الثلاثاء لخوض معركة أخرى في حرب براءات الاختراع المندلعة بينهما، حيث يتوقع هذه المرة أن تقدم أبل أدلة تفصيلية في محاولتها لحظر بيع العديد من أجهزة منافستها في السوق الأميركية، في حين ستلجأ سامسونغ إلى شهادة مهندسين من شركة غوغل.

وتخوض الشركتان حرب محاكم في أنحاء متفرقة من العالم منذ ثلاث سنوات تقريبا، وكسبت أبل حكما بتعويضها بنحو 930 مليون دولار بقرار من محكمة سان خوسيه في كاليفورنيا عام 2012، لكنها فشلت في إقناع القاضية لوسي كوه بإصدار حظر دائم على مبيعات هواتف سامسونغ في السوق الأميركية.

وسيشكل حظر مبيعات أجهزة سامسونغ تهديدا جديا للشركة التي كسبت 7.7 مليارات دولار في الربع المنتهي في ديسمبر/كانون الأول الماضي، وقد حقق قسم الجوال لدى سامسونغ -الذي يضم الهواتف الذكية- أرباحا تشغيلية بنحو 5.47 تريليونات ون (5.1 مليارات دولار).

وستجري أحداث المعركة القضائية الجديدة بين الشركتين في محكمة سان خوسيه أيضا، وهي تتعلق بدفعة جديدة من براءات الاختراع الخاصة ببعض مزايا هاتف أبل "آيفون"، مثل زلق الأصبع على الشاشة لفتح الهاتف وتقنية النقر للبحث. وتسعى أبل لحظر بيع العديد من هواتف سامسونغ بما فيها غلاكسي إس3، في حين تهاجم سامسونغ باتهام أبل بانتهاك اثنتين من براءات اختراعها، وتسعى بدورها لحظر آيفون5.

وفي رفضها لمحاولة أبل السابقة لحظر مبيعات أجهزة سامسونغ، كتبت كوه بأن أبل على الأغلب  في دراستها المسحية للمستهلكين التي قدمتها في محاكمة 2012 ضخمت القيمة التي يمنحها العملاء لمزايا الهاتف الذكي موضع النزاع، مما يعني أنها لا تستحق أمرا قضائيا، واستأنفت أبل ذلك القرار.

وقد استأجرت الشركة الأميركية خبير التسويق ذاته لإجراء دراسة مسحية جديدة للمستهلكين من أجل المحاكمة الحالية، التي يتوقع أن تستمر حتى مطلع مايو/آيار المقبل، لكن الجهود الأخيرة تتضمن تحليلات إضافية بشأن كيف أن المزايا التي تملك أبل براءة اختراعها تقود الطلب لدى المستهلكين، حسب نص الدعوة.

وفي حين أن الدراسة السابقة استخلصت فقط أن هناك طلبا عاما على المزايا المذكورة، فإن الدراسة الجديدة تحاول قياس نسبة عملاء سامسونغ الذين كانت ستخسرهم لو كانت هواتفها الذكية لا تتضمن تلك المزايا، وقد حاولت سامسونغ منع تقديم تلك الدراسة لهيئة المحلفين بذريعة أن المنهجية غير سليمة، لكن القاضية وافقت في فبراير/شباط الماضي على استخدامها.

جر قدم غوغل
وتطمح أبل إلى أن تحصل على ملياري دولار كتعويض بدل أضرار عن انتهاك براءات اختراعها، بمعدل أربعين دولارا عن كل جهاز باعته سامسونغ، في الوقت الذي تسعى فيه الأخيرة لجرّ قدم مهندسي غوغل للإدلاء بشاهدتهم في المحكمة، وقد يتضمن ذلك أندي روبن الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي السابق لشركة "أندرويد" مطورة نظام التشغيل الذي استحوذت عليه غوغل، والذي يتولى حاليا مسؤولية إدارة قسم الروبوتات في الشركة.

وتأمل سامسونغ أن تثبت شهادتهم والأدلة التي سيقدمونها بشكل نهائي أن نظام تشغيل الهاتف الجوال تم تطويره بشكل مستقل تماما عن نظام "آي أو إس" الذي تطوره أبل، مما قد يضع حدا لمعارك براءات الاختراع بينهما إلى الأبد.

المصدر :الجزيرة نت

غوغل تفرض شعار "أندرويد" عند إقلاع الأجهزة الذكية

أكدت بيانات مُسربة قيام غوغل بفرض إظهار شعار "Powered by Android" أ4773b5bb-9d23-4844-8a6b-87a8dee3930a 16x9 600x338سفل الشاشة على الشركات المُصنعة للأجهزة الذكية عند إقلاع الأجهزة العاملة بنظام تشغيل أندرويد.

وجاءت هذه التسريبات والتي نشرها موقع "ANDROID POLICE" لتبين سبب ظهور عبارة "Powered by Android" عند إقلاع الهواتف الذكية الجديدة العاملة بنظام أندرويد والتي تم طرحها مؤخراً، مثل جالاكسي إس 5 وإتش تي سي وان إم 8.

وأكدت الوثائق المسربة تقارير تحدثت عن نية غوغل إجبار الشركات المُصنعة للهواتف الذكية العاملة بنظام التشغيل التابع لها أندرويد على إظهار شعار النظام عند الإقلاع.

وسيطر نظام التشغيل التابع لشركة غوغل على ما نسبته 50% أو أكثر من مبيعات الأجهزة الذكية في الولايات المتحدة، وأوروبا، وأميركا اللاتينية، وأستراليا، والصين، وذلك خلال عام 2013، في حين وصلت نسبة استحواذ نظام أندرويد في بعض المناطق إلى أكثر من 75%، حسب تقرير حديث.