الأربعاء11212018

Last updateالأربعاء, 21 تشرين2 2018 8am

Back أنت هنا: الرئيسية الاقتصاد مشارع تنمية

رئيس الجمهورية يوجه بإستئناف تجارة الحدود مع كل دول الجوار

وجه المشير عمر البشير رئيس الجمهورية باستئناف تجارة الحدود مع كل دول الجوار، ب56798000999
ما يمكن من سد جميع نوافذ التهريب للسلع والمنتجات السودانية عبر الحدود

واصدر خلال ترؤسه الاثنين 05 فبراير 2018م بالقصر الجمهوري اجتماع لجنة ضبط سعرالصرف ، بحضور الفريق اول ركن بكري حسن صالح النائب الاول لرئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء القومي ، حزمة من التوجيهات المتعلقة بضبط سعر الصرف ومحاربة عمليات تهريب الذهب والمنتجات الاخرى.
واعلن وزير التجارة حاتم السر فى تصريحات صحفية عقب الاجتماع عن ملتقى يضم ولاة الولايات يعقد خلال الشهر الجاري لبحث كيفية تنظيم تجارة الحدود مع دول الجوار.
واضاف ان الاجتماع وجه كذلك بضرورة محاربة احتكار السلع بالاسواق وفتح نوافذ للبيع المباشر للجمهور مع التوسع في اسواق البيع المخفض للمواطنين.
وقال بروفسير هاشم على سالم وزير المعادن ان الاجتماع وجه بالإحكام على اسواق الذهب من خلال زيادة افراد شرطة المعادن وتزويدهم بكل معينات العمل لمنع وضبط كل محاولات تهريب الذهب ، لافتا الى موقف انتاج وشراء الذهب، مشيرا الى التحسن في نسبة كميات الذهب المشتراة عبر بنك السودان والتي وصلت الي 60%..
من جانبه كشف وزير الدولة بالمالية والتخطيط الاقتصادي عبدالرحمن ضرار أن الحكومة بصدد اجراء تعديلات في قانون الجمارك تخول بمصادرة كل السلع المهربة والوسائل التي تتم بها عمليات التهريب.
واضاف ان الاجتماع اكد اهمية اتخاذ اجراءات احترازية لمنع المضاربة في اسواق الذهب وتهريبه
واشار ضرار الى ان الاجتماع وقف على الاجراءات التي اتخذت للحد من ارتفاع اسعار السلع بالاسواق، مؤمنا على الاستمرار في فتح مزيد من منافذ البيع المباشر للجمهور في السلع الضرورية.
وابان أن الاجتماع اكد اهمية تقديم التسهيلات اللازمة للتمويل العقاري للمغتربين وتسهيل دخول السياح الاجانب للبلاد..وامن على ضرورة تخفيض التمثيل الخارجي.

د. الجاز :الاتفاقيات التى وقعها السودان مع تركيا ستصبح برنامج عمل في العام 2018م

عقدت اللجنة التنفيذية للتعاون السوداني التركي اجتماعها الثاني الثلاثاء 06 فبراير 2018م بالقصر7890876 0897
الجمهوري برئاسة دكتور عوض الجاز رئيس اللجنة.

وأوضح الجاز في تصريحات صحفية أن الاجتماع قام بحصر الاتفاقيات التي وقعها السودان مع تركيا على المستوى الحكومي والقطاع الخاص .ووجه بمتابعتها حتي تصبح برنامج عمل في العام 2018م .
وأشار الجاز الي أن اللجنة على المستوى الفني عقدت عددا من الاجتماعات مع القطاع الخاص بحثت خلالها الاتفاقيات التي تم توقيعها مع الجانب التركي وسبل برمجتها حتى تصبح اتفاقيات حية قابلة للتنفيذ .
ودعا الجاز الجهات المعنية بالاتفاقيات على المستوى الحكومي والقطاع الخاص لوضع جدول زمني حسب الاولويات التي اتفق عليها الجانبان السوداني والتركي.
واضاف أن الاجتماع تطرق للاتفاقية الاقتصادية التجارية مع تركيا التي توضح طريقة التعامل الاقتصادي والتجاري بين البلدين

تحصيل عوائد التعدين التقليدي عيناً بدلا عن أخذها مادياً

اكد وزير المعادن بروفيسور هاشم علي سالم إحاطة وزارته التامة بكل ما يدور بقطاع التعدين التقليد00000000000 9
ي الذي ينتشر في اكثر من (12) ولاية من ولايات السودان، الامر الذي اسهم ايجابا في زيادة الايرادات من هذا القطاع لخزينة الدولة وبالتالي الاسهام ايجابا في الاقتصاد السوداني الذي قال انه اعتمد على التعدين خلال السنوات العشر الماضية، مشيرا خلال مخاطبته الملتقى الرابع للتعدين التقليدي وشؤون الولايات الذي انطلقت فعالياته الأحد 11 فبراير 2018م ،اشار الى انه خلال العام 2018 ستشهد وزارته تنظيم اسواق التعدين التقليدي البالغ عددها (75) والبدء فورا في التخطيط الهندسي لها الى جانب حفر آبار ارتوازية وانشاء وحدات علاجية واسعافات للتقليل من حجم الوفيات بهذا القطاع جراء انهيارات آبار التعدين، كاشفا في الوقت نفسه عن حلحلة كافة العقبات التي تواجه هذا القطاع على رأسها مشكلة الجازولين التي قال إن الولايات اصبحت تشتكي من الاستهلاك الكبير له من قبل المعدنين التقليديين، لافتا الى أن ذلك المشكل تم حله بتخصيص طلمبات منفصلة للمعدنين الى جانب ادخال الطاقات البديلة في الاسواق كالطاقة الشمسية .

من جهته كشف المدير العام للشركة السودانية للموارد المعدنية” الذراع الرقابي لوزارة المعادن” د.ناجي محمد علي عن اتجاههم للتحول الى اخذ العوائد الجليلة من قطاع التعدين عيناً بدلا عن الخيار الحالي وهو اخذها مادياً، مشيرا الى ان هذا المشروع يحتاج لوقفة كبيرة على الاسواق والطواحين والاحاطة بكل العملية حتى مرحلة ترحيل الذهب الى العاصمة ، ولفت ناجي الى ان هناك تحديا آخر يواجه الشركة وهو تحويل التعدين التقليدي الى قطاع منظم ، مشيرا الى انهم سيمنعون التنقنيب للمعدنين داخل مواقع الشركات وتابع بقوله ” لن نسمح بعد اليوم بالتقنين داخل مربعات شركات الامتياز” ، ممتدحا في الوقت ذاته تجربة شراء حجر المعدنين من قبل شركات الامتياز المنتجة والتي قال انها تحقق احاطة كاملة بالتعدين كما تسهم في تقليل التهريب الى جانب التخلص من الزئبق .
وفى السياق ذاته اكد مدير الادارة العامة للتعدين التقليدي عمار باشري ان ادارته استطاعت خلال العام الماضي تحقيق الربط والمطلوب والذي بلغ اكثر من (91) طنا من الذهب بنسبة 114% كما استطاعت الادارة تحصيل 98% من العوائد الجليلة وذلك من خلال إحكام السيطرة على الاسواق وانتاج الذهب بالولايات كافة ، الامر الذي جعل وزارة المعادن الوزارة الاولى اسهاما في مشروعات التنمية ومشروعات المسئولية المجتمعية، وكشف باشري ان ادارته استطاعت معالجة العديد من المشكلات بقطاع التعدين التقليدي مثل معالجة انهيار الآبار وحل ازمة جبل عامر وازمة سوق العبيدية وبعض اسواق التعدين بولاية البحر الاحمر .
في سياق آخر انطلقت امس  (الاحد) فعاليات الورشة الفنية العلمية المتكاملة بالتعاون مع خبراء الحكومة الاسترالية .واكد المدير العام للهيئة العامة للابحاث الجيولوجية ” الذراع الفني لوزارة المعادن”ان الورشة تهدف لبحث كيفية الاستفادة من امكانيات السودان المعدنية المختلفة والعمل على تطوير التعدين التقليدي والاستفادة من خبرة استراليا التي تعتبر الاولى في تنظيم التعدين التقليدي تليها كندا ثم جنوب افريقيا .
يذكر أن الورشة تشارك فيها اكثر من (120) جهة بحضور القنصل الاسترالي واثنين من الخبراء العالميين في التعدين .

وزير التعاون الدولي يتوقع حصول السودان على مليار دولار كعون أجنبي

توقع وزير التعاون الدولي إدريس سليمان ان يحصل السودان هذا العام على عون أجنبي5678908756
قدره مليار دولار، معلنا ان السودان يمكن أن يستعيد مكانته كمنتج للبترول اذا توفرت له استثمارات قدرها 600 مليون دولار.

وقال وزير التعاون الدولي لدى حديثه السبت 10 فبراير 2018م في منبر طيبة برس عن فرص وتحديات التعاون الدولي ودوره في دعم الاقتصاد، ان السودان يمكن أن يحقق طفرة اقتصادية بتعظيم عائدات الذهب واستقطاب أموال المغتربين والارتفاع بحصيلة الصادرات الزراعية والحيوانية.
وأشار إدريس إلى أن السودان يمتلك جملة من المميزات تمثل محفزات للتعاون الدولي . كاشفا ان السودان يستضيف أعداد كبيرة من اللاجئين وأن هذا يجعله مؤهلا ومستحقا للتعاون الدولي.
وعدد الوزير الإشكالات التى تعاني منها وزارته والتى تتعلق يتداخل المهام والاختصاصات وعدم مراعاة العون للاولويات الوطنية وتركيزه على العون الإنساني بدلا من التنموي علاوة على تضخم المديونية البالغة 45 مليار دولار، وقال إن وزارته تسعى لتحقيق فعالية العون عبر حاكمية وطنية وشراكة حقيقية.

 البيئة الداخلية للسودان مستقطبة للتعاون الدولي

وقال إن البيئة الداخلية للسودان مستقطبة للتعاون الدولي وأن الميز النسبية في السودان تزيد من فرص تعاونه ، مبينا مساهماته للمجتمع الدولي واستحقاقاته عليه .
واضاف إن السودان اصبح دولة يستقطب دورها في البيئة الاقليمية من حولنا بما يمكن أن يساهم به في استقرار الآخرين ، مبينا أن البيئة السياسية الداخلية جاذبة للتعاون من استقرار ووفاق وطني .
واشار الوزير الى أن السودان يتحمل الجزء الاكبر من مساهمة ضخمة في ايواء اللاجئين والمهاجرين مقابل ما يلقاه من المجتمع الدولي ، مشيرا إلى تأثيرهم على الوضع الاقتصادي والخدمات ، واضاف ” لابد للمجتمع الدولي أن يتعاون ”
واوضح الوزير مهام الوزارة في مجال التعاون الدولي والتعاون الثنائي مع الدول من خلال اللجان العليا والوزارية ودروها في استقطاب المنح والقروض وفتح آفاق للاستثمار والتجارة الدولية ، ودورها في التنسيق مع الوزارات الاخرى .
وعدد الوزير المزايا النسبية للموارد التي يزخر بها السودان في مجال الزراعة والثروة الحيوانية والمعادن والبترول الى جانب الفرص من حيث موقعه الجغرافي والذي يمكن أن تستفيد منه الدول التي تحتاج الى منافذ في مجال الواردات والصادرات .
وقال الوزير إن الاقتصاد يمكن ان يستفيد من الفرص الخارجية من خلال التعاون الدولي والاستثمارات والتجارة الدولية والعون التنموي والمنح والقروض والودائع ،وأضاف من خلال المجتمع الدولي والاصدقاء والأشقاء من الدول والآليات المختلفة يمكن أن نحقق ما نصبو اليه من اصلاح للاقتصاد في السودان.
وحول التحديات قال ادريس ان التركيز على العون الانساني يسبب ضررا كبيرا في إحداث اعتمادية لا تتيح فرصة للانتاج ، وان المطلوب هو التحول التدريجي من العون الانساني الى العون التنموي لتنمية روح الانتاج ، واشارالوزير الى التحديات الاقتصادية لديون السودان على الرغم من استيفائه لشروط اعفائه .
وقال الوزير إن السودان موقع على خطة التنمية المستدامة وهي مدرجة في كل الخطط الوطنية وهي متوافقة مع أهدافه في مكافحة الفقر وخدمات التعليم والصحة والبيئة وغيرها ،مبينا أهمية الموءامة في فعالية التنمية وموءامتها مع الرؤى الوطنية .

البنك الزراعي ينفي إيقاف التعامل مع أي بنك

أكدت إدارة البنك الزراعي السوداني، أنها لم تصدر أي قرار لإيقاف التعامل مع أي بنك من البنوك ال4cab744b4b607cfc0d60c4a25b795a72 Lعاملة بالسودان، وأنها تتعامل مع البنوك كافة في كافة الفروع المنتشرة بولايات السودان وفق الأسس والضوابط المنظمة لذلك.

ونفى البنك في بيانه الذي أصدره، الأحد، بهذا الخصوص، نفياً قاطعاً صدور أي قرار بهذا الشأن في أي فرع من فروع البنك الزراعي السوداني وما تم تداوله بهذا الشأن، مشيراً إلى أنها حملة في سياق الحملة المنظمة لإضعاف الجهاز المصرفي السوداني.

وأكد البنك الزراعي في بيانه على أنه بنك عريق يلتزم بميثاق وأخلاقيات العمل المصرفي وله علاقات وطيدة مع المصارف العاملة كافة بالبلاد وملتزم بكل سياسات ومنشورات وضوابط البنك المركزي في كافة أعمال