الجمعة02242017

Last updateالجمعة, 24 شباط 2017 6am

Back أنت هنا: الرئيسية الإقتصاد والمال اقتصاد عالمي

صندوق النقد الدولي يحذر من تباطؤ اقتصادي في أفريقيا

حذر صندوق النقد الدولي من أن النمو الاقتصادي في منطقة جنوب الصحراء الكبرى في أفريقيا يتباطأ بشكل حاد.150821172533 oil diggers 640x360 ap

وفي آخر توقعاته حول الاقتصاد الأفريقي، يتنبأ الصندوق ببلوغ النمو في المنطقة هذا العام 3.75 في المئة، وهو أبطأ معدل نمو خلال ستة أعوام.

ويتوقع التقرير بلوغ النمو 4.25 في المئة، العام المقبل.

وقال الصندوق إن انخفاض أسعار النفط والبضائع إلى جانب تباطوء الاقتصاد الصيني هي الأسباب الرئيسية للانكماش الاقتصادي الشامل في المنطقة.

وتعد الصين أكبر شريك تجاري لدول المنطقة، وحققت العديد من البلدان الأفريقية استفادة هائلة من التصدير إلى بكين.

وذكر التقرير، الذي جاء بعنوان التعامل مع السحب المتجمعة، أن الزخم القوي الذي ظهر في المنطقة الأعوام الأخيرة يتبدد.

وأضاف :"مع احتمال أن البيئة الخارجية ربما تصبح أقل إيجابية، فإن المخاطر المرتبطة بهذه التوقعات تبقى على الجانب السلبي".
معالجة عدم المساواة

وتضررت الدول المصدرة للنفط مثل أنغولا ونيجيريا بشدة بعد انهيار أسعار النفط، التي تراجعت لأكثر من 50 في المئة منذ منتصف العام الماضي 2014، وبلغت أقل من 50 دولارا للبرميل.

أما الدول المصدرة للمعادن مثل زامبيا وغانا وجنوب أفريقيا فتعاني أيضا من انخفاض أسعار السلع، وفقا لما جاء في التقرير.

ودعا صندوق النقد حكومات أفريقيا لتبني سياسات للتقليل من تأثير هذا التباطؤ الاقتصادي، مثل السماح بخفض قيمة العملة للمساعدة في زيادة الصادرات.

وحث الحكومات أيضا على معالجة عدم المساواة في الدخل، والذي يسجل ارتفاعا كبيرا بتلك المنطقة مثل عدم المساواة بين الجنسين.

البنك الإسلامي للتنمية يوقع اتفاقيتين بـ 91 مليون دولار مع طاجيكستان وتوغو

وقع البنك الإسلامي للتنمية اليوم اتفاقية تمويل مع جمهورية طاجيكستان بمبلغ 70 مليون دولار أمريكي للمساهمة في مشروع الربط الكهربائي بين دول وسط وجنوب آسيا (CASA-1000) ، واتفاقية أخرى مع جمهورية توغو بمبلغ 21 مليون دولار أمريكي للمساهمة في إنشاء طريق حيوي يربطها ببوركينافاسو.
جاء ذلك على هامش اجتماعات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي المنعقدة حاليًا في ليما عاصمة جمهورية بيرو، على أن يلبي مشروع الربط الكهربائي حاجة كل من أفغانستان وباكستان من الطاقة الكهربائية المستدامة من خلال إنشاء شبكة لتبادل الطاقة الكهربائية عبر الحدود بين قيرغيزيا ، وطاجيكستان ، وأفغانستان وباكستان ، في إطار التكامل الاقتصادي الإقليمي بين هذه الدول. وسيكون التبادل من خلال استغلال الموارد الكهرومائية الطبيعية في طاجيكستان وقيرغيزيا مما سيؤدي إلى زيادة موارد الدولتين من العملات الأجنبية من خلال بيع فائضها من الموارد الكهرومائية.
وعن اتفاقية مشروع الطريق الرابط بين توغو وبوركينافاسو، فإن البنك الإسلامي للتنمية سيتولى تمويل تعبيد وسفلتة30 كيلومتر من الطريق الذي يصل بين (كاتشامبا – سادوري) في توغو، الذي يبلغ طوله الإجمالي 60 كلم، كما سيشمل مبلغ التمويل بجانب تحسين الطريق بمعالجة سطحه بالإسفلت، إنجاز الأشغال الترابية، وأشغال الصرف، والضوابط البيئية، والتركيبات الملائمة، ونحو ذلك.
وكان قد مثل توقيع الاتفاقيتين من جانب البنك الإسلامي للتنمية معالي رئيس البنك الدكتور احمد محمد علي، فيما مثل الجانب الطاجيكي في مشروع الربط الكهربائي معالي وزير المالية في طاجاكستان عبد السلام قريونيون، في حين مثل الجانب التوغولي في توقيع اتفاقية الطريق الحيوي بين توغو وبركينافاسو معالي وزير المالية والاقتصاد محافظ البنك الإسلامي للتنمية في توغو ادجي اوته اياسور.

تواصل هبوط الأسهم الصينية وتقلبات في الأسواق العالمية

تواصل هبوط أسعار الاسهم الصينية، بعد يوم من أسوأ إنهيار شهدته منذ عام 2007، وتسبب في خسائر في الأسواق المالية في مختلف أرجاء العالم.150824161652 sp queda bolsa china 624x351 epa

وتصاعدت حركة بيع الأسهم في الأسواق العالمية بشكل كبير بسبب مخاوف من أن تباطؤ النمو الاقتصادي في الصين قد يتسبب في هبوط في الاقتصادات الأخرى.

وهبط مؤشر شنغهاي كومبوزيت بنسبة 6 في المئة الثلاثاء، بعد انخفاضه بنسبة 8.5 في المئة الاثنين. وقد شهدت أسواق الأسهم خلال الليل في أوروبا والولايات المتحدة هبوطا حادا.

كما افتتحت الأسواق الآسيوية أعمالها الثلاثاء على انخفاض، بيد أنها تعافت في تعاملاتها في وقت لاحق اليوم.

ويخشى المستثمرون من أن الشركات والبلدان التي تعتمد على الطلب التجاري الكبير من الصين، ثاني أكبر اقتصاد عالمي وثاني أكبر مصدر للسلع والخدمات التجارية، ستتأثر من تباطؤ النمو الاقتصادي فيها.

وفي الأسبوع الماضي، هبط مؤشر شنغهاي كومبوزيت الرئيسي في الصين بواقع 12 في المئة، مواصلا هبوطه البالغ 30 في المئة منذ منتصف شهر يونيو/ حزيران.

وكان البنك المركزي في الصين خفض قيمة اليوان قبل أسبوعين، ما تسبب في تصاعد المخاوف من أن اقتصاد الصين قد يكون في صورة أسوأ مما كان يعتقد سابقا.

وتطمح الصين في أن يؤدي تخفيض العملة إلى تعزيز الصادرات وجعل منتجاتها أكثر جذبا للشركات العالمية.

وعلى الرغم من انخفاض الأسهم في أسواق أسيوية أخرى في بداية تعاملات الثلاثاء إلا أنها، وعلى عكس التوقعات، عادت إلى مستوى ايجابي في تعاملات البورصات المبكرة.

فارتفع مؤشر هانغ سينغ في هونغ كونغ بنسبة 2.6 في المئة، وارتفع مؤشر إيه إس إكس 200 في استراليا بواقع 2.2 في المئة، وكذلك الحال مع مؤشر نيكي الياباني الذي ارتفع بنسبة 0.7 في المئة.

وجاء هذا الارتفاع في الأسواق الآسيوية على الرغم من الخسائر التي سجلتها البورصات الأوروبية والأمريكية ليل الأثنين، إذ هبط مؤشر داو جونز في وول ستريت بنسبة 6 بالمئة ثم استرد خسائره تقريبا قبل أن يغلق بانخفاض 3.6 في المئة.

وأغلق مؤشر فوتسي 100 في لندن منخفضا 4.6 في المئة، كما انخفضت الأسواق في فرنسا وألمانيا بنسبة 5.5 في المئة و4.96 في المئة.

تراجع الواردات الصينية يفوق التوقعات خلال الشهر الماضي

سجلت الواردات الصينية تراجعا بلغ معدله نحو 14 في المائة من إجمالي الواردات خلال شهر أغسطس / آب الماضي مقارنة بنفس الشهر

من العام السابق كما سجلت الصادرات خلال نفس الفترة تراجعا بلغ نحو 6 في المائة.150825234748 china shars interest rate 640x360 bbc nocredit

ويعكس ذلك التراجع انخفاض الأسعار العالمية وخاصة أسعار النفط ومشتقاته.

وتوضح الأرقام أن حجم فائض التجارة الخارجية الصينية قد زاد خلال الشهر الماضي بما يقارب 40 في المائة عن الشهر السابق له ليصل في أغسطس/ آب إلى نحو 37 مليار يوان أي ما يعادل نحو57 مليار دولار.

تخفيض التوقعات

وخفضت الصين من توقعاتها للنمو الاقتصادي خلال العام الجاري من 7.4 في المائة إلى 7.3 في المائة وهو ما يعني أنه أقل الأعوام نموا اقتصاديا في الصين منذ 25 عاما.

ويرى الخبراء أن تراجع كل من الواردات والصادرات الصينية يشير إلى تباطوء في الاقتصاد الصيني غير أن الواردات سجلت انخفاضا أكبر من المتوقع.

وكانت الصين خفضت سعر الفائدة الرئيسي لديها بهدف تعزيز النمو الاقتصادي بعد الانهيار الشديد في الأسهم خلال الشهر الماضي.

وخفض البنك المركزي الصيني سعر الفائدة الرئيسي بـ 0.25 نقطة إلى 4.6 في المئة في محاولة لتهدئة أسواق المال بعد يومين من الاضطرابات.

وهذه هي المرة الخامسة التي تخفض فيها الصين سعر الفائدة منذ شهر نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي،.

سيولة

وقال البنك المركزي الصيني إن خفض سعر الفائدة يأتي "للحد من الاثار الاجتماعية السلبية لتكلفة التمويل، ولدعم التنمية المستدامة للاقتصاد الحقيقي".

كما يهدف التخفيض الى زيادة السيولة المالية في الاقتصاد بتقليل كمية السيولة النقدية التي يجب أن تحتفظ بها البنوك في احتياطياتها، مما يعني تحريرها وإمكانية إخراجها على شكل قروض.

واتخذت السلطات الصينية عددا من الاجراءات لعلاج الخسائر المتوالية في سوق الأسهم منذ أن بدأ السوق في التراجع في يونيو/ حزيران.

وأدى النمو المتواصل للأسواق الصينية خلال الـ 30 عاما الماضية إلى دفع الصين لاستيراد الكثير من المواد الخام لاستخدامها في الصناعة، كما جعلها مستوردا للسلع الفاخرة من بلدان العالم الأخرى.

الاقتصاد العالمي قد يتراجع لأدنى مستوى منذ 2009

توقع صندوق النقد الدولي تراجع النمو الاقتصادي العالمي هذه السنة إلى أدنى مستوى له منذ الانكماش في العام 2009 مع بقائه مهددا بتداعيات الأزمة اليونانية.552000

وقال صندوق النقد في توقعاته الجديدة إن الاقتصاد العالمي لن يرتفع هذه السنة بأكثر من 3.3% مما يشكل تراجعا بـ0.2% نقطة مقارنة مع توقعات أبريل/نيسان, وتباطؤا مقارنة مع نسبة 3.4% التي سجلت في 2014.

وأكد أن الأزمة اليونانية ومخاطر خروج البلاد من منطقة اليورو لم تؤثر كثيرا حتى الآن على سير الاقتصاد العالمي، وأبقى على توقعاته بنمو منطقة اليورو بنسبة 1.5% وفرنسا 1.2% وألمانيا 1.6%.

وأشار إلى أن "الأحداث في اليونان لم تؤد حتى الآن إلى انتقال عدوى الأزمة بشكل كبير" مضيفا أن "اتخاذ الإجراءات المناسبة سيساعد على إدارة مثل هذه الأزمات في حال حدوثها".

لكن كبير الاقتصاديين في صندوق النقد الدولي أوليفييه بلانشار حاول التقليل من شأن انعكاسات الأزمة اليونانية على بقية دول العالم. وقال في مؤتمر صحفي "ليس هناك من شك بأن اليونان عانت وتعاني وستعاني في حال خروجها من منطقة اليورو. لكن الأثر على بقية العالم يرتقب أن يكون محدودا", مذكرا بأن اليونان تمثل أقل من 0.5%" من الناتج المحلي الإجمالي للعالم.

وقال صندوق النقد إن خفض توقعاته للنمو العالمي مرتبط بالواقع بعامل قديم واستثنائي وهو انكماش الاقتصاد الأميركي في الفصل الأول من السنة على خلفية الشتاء القاسي. وخفض توقعات النمو بالنسبة للولايات المتحدة إلى 2.5% وكندا إلى 1.5%.

وتوقع أن تغرق دول أخرى ناشئة مثل البرازيل وروسيا هذه السنة بشكل إضافي في الانكماش مع تراجع على التوالي نسبته -1.5% و-3.4%.

وقال إن الصين -التي تشهد أسواقها المالية اضطرابات قوية- يمكن أن تشهد "صعوبات أكثر" في ضمان انتقالها نحو استهلاك محلي أكبر واستثمارات أقل، وأبقى على توقعاته للصين بدون تغيير عند 6.8%.