الخميس03232017

Last updateالخميس, 23 آذار 2017 6am

Back أنت هنا: الرئيسية الإقتصاد والمال اقتصاد عالمي

العراق يحظر استيراد الدواجن من 24 دولة

أعلنت الحكومة العراقية حظر استيراد الطيور الحية والمجمدة ومنتجاتها من 24 دولة، من بينها مصر وليبيا، لمنع انتقال مرض إنفلونزا الطيور.666666666

وقالت الحكومة في بيان إنها حظرت استيراد جميع أنواع الدواجن والطيور، فضلا عن بيض التفقيس والمائدة والريش، وجميع المنتجات التي تستخدم الدواجن أو منتجاتها.

ويسري الحظر على الواردات من مصر وليبيا وفلسطين وإسرائيل وبنغلاديش وبوركينا فاسو وبوتان والصين وهونغ كونغ والهند وكزاخستان ولاوس وميانمار ونيبال والنيجر ونيجيريا وساحل العاج وغانا وكوريا الشمالية وكوريا الجنوبية وفيتنام وجنوب أفريقيا والمكسيك.

وكانت الحكومة العراقية فرضت الشهر الماضي حظرا مؤقتا على واردات الدواجن من فرنسا بعد رصد حالات من الإصابة بفيروس إنفلونزا الطيور هي الأولى من نوعها منذ ثماني سنوات.

تقرير: الدول غير النفطية تستفيد من رفع الدعم عن الطاقة

أفاد تقرير اقتصادي أن الاتجاه نحو رفع الدعم الحكومي عن المشتقات النفطية لدى الدول غير المنتجة للنفط يعد7703365e-951f-450c-813f-396a7f602caf 16x9 600x338 أحد أهم الوسائل للسيطرة على حجم الواردات من النفط، وتخفيف حدة الأعباء على الموازنات السنوية لتلك الدول.

وتراجعت أسعار النفط الخام لتقترب من أدنى مستوياتها في 11 عاما ونصف العام بعد ارتفاعها الجمعة الماضية، متأثرة باستمرار تخمة المعروض العالمي وقتامة آفاق الطلب.

وكانت الأسعار قد ارتفعت في أوائل التداول بعدما علقت بكين آلية جديدة لوقف التداول في البورصة تسببت في خسائر كبيرة بسوق الأسهم في وقت سابق هذا الأسبوع.

وتوقعت وكالة بلومبيرغ قبل أيام، استمرار انهيار أسعار النفط في 2016 إلى مستويات تقل عن توقعات سابقة، بلغت أقل من20 دولارا للبرميل.

وقالت في تقريرها إن هناك عقودا آجلة تتضمن توقعا بألا يزيد سعر النفط عن 30 دولارا، وهو ما يعني أن العام المقبل قد لا يحمل أخبارا سارة للاقتصاديات التي تعتمد بشكل كبير على عائدات النفط.

ولم تستبعد مديرة أبحاث المنتجات لدى مجموعة جولدمان ساكس، جيفري كوري، أن تنخفض أسعار البترول إلى 20 دولارا للبرميل العام المقبل، في ظل وفرة المعروض. ووصلت التوقعات المتشائمة للمستثمرين والمضاربين في سوق النفط، الذين يسعرون عقودهم الآجلة عند 15 دولارا للبرميل.

وأوضح التقرير الذي أصدرته شركة نفط الهلال الإماراتية، أن الاتجاهات الخاصة برفع دعم الطاقة، كان ينقصها الرؤية الشاملة لتحديد مستوى الوفورات المالية والقيمة الاقتصادية المضافة لهذه القرارات، حيث لم تضع العديد من قرارات تحرير أسعار المشتقات النفطية أية اعتبارات للتأثيرات السلبية على الفئات الفقيرة والمعدومة في المجتمع وتجاهلها التأثيرات ذات العلاقة بالقطاع الإنتاجي والصناعي ومستوى تراجع المنافسة على مستوى الأسواق المحلية والخارجية.

ولفت التقرير إلى تزايد الاتجاه نحو رفع الدعم لدى الدول المنتجة للنفط أيضا لكن لأسباب مغايرة عن تلك التي اعتمدتها الدول غير النفطية، حيث ستتركز بالمحصلة على تخفيف العجوزات المالية وتخفيف ضغوط تراجع أسعار النفط دون القدرة على تخفيض حجم الاستهلاك اليومي من النفط، ودون القدرة على تحديد تبعات ذلك على الأنشطة الاقتصادية المختلفة التي تتبناها خطط واستراتيجيات التنمية الشاملة.

وقد انعكست سياسات الدعم الحكومي سلباً على مجمل القرارات المالية والاقتصادية لتلك الدول طوال فترة الدعم وما بعدها، وأن عملية تحرير أسعار المشتقات لن تكون بالسهولة المتوقعة على المدى القصير وستحمل نتائج إيجابية على المدى الطويل، مع الإشارة إلى أن سياسات رفع الدعم تتطلب الكثير من الاستعدادات قبل البدء بتنفيذها، وعلى ما يبدو أن المملكة العربية السعودية ذاهبة بهذا الاتجاه حيث ستخفض المملكة الدعم عن المشتقات النفطية والماء والكهرباء.

وتظهر المؤشرات الأولية أن رفع دعم الطاقة سوف يحد من إهدار الموارد ويزيد من قدرة الحكومة على تنويع الاقتصاد، بالإضافة إلى تعزيز الكفاءة والتنمية لمواجهة التحديات الاقتصادية، مع الأخذ بعين الاعتبار التأثيرات السلبية قصيرة الأجل على مستوى نتائج أداء الشركات المدرجة في السوق المالي، وفي مقدمتها شركات البتروكيماويات وشركات القطاع الصناعي، بالإضافة إلى التأثيرات السلبية على فئات المجتمع الأقل حظاً تبعا لتوقعات الارتفاع على أسعار السلع والخدمات.

وأشار التقرير إلى أن سياسيات تحرير أسعار المشتقات النفطية يأتي في إطار رغبة حكومات الدول في خفض الأعباء المالية وصولا إلى خفض اعتماد اقتصادياتها على النفط كمصدر رئيسي للدخل، وتتجه سلطنة عمان ومن خلال الخطة التي تمتد لنحو خمس سنوات لخفض اعتماد اقتصادها على قطاع النفط.

المصدر : العربية

1.5 مليار طن حجم احتياطيات موريتانيا من الحديد

قالت وزارة المعادن الموريتانية إن قطاع المعادن حقق نتائج جيدة نتيجة السياسة التي تبنتها الدولة ف7bbd061f-0c0b-41c9-82ef-edb07a20557f 16x9 600x338ي هذا الإطار بتحرير القطاع المعدني لتفسح المجال أكثر أمام القطاع الخاص الذي أوكلت له مهمة تنمية الصناعة المعدنية.

وأوضحت أنها أولت أهمية كبيرة خلال السنوات الماضية لخلق بنية مناسبة للاستثمار وترقية القطاع المعدني وتحديد إطار قانوني ومؤسساتي محفز، وتكوين طاقم بشري مؤهل لإدارة السياسة القطاعية من أجل تحقيق أهداف التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وقال وزير المعادن والطاقة والبترول محمد سالم ولد البشير إن هذه السياسة ساهمت في الرفع من مستوى رخص البحث ورخص الاستغلال والحقوق والرسوم والإتاوات والضرائب، حيث بلغ إنتاج معدن الحديد 13 مليون طن فيما تجاوز انتاج النحاس 31 ألف طن وبلغ انتاج الذهب أكثر من 310 الاف أونصة من الذهب وهو ما أكسب الميزانية الموريتانية ما يزيد على 115 مليار أوقية (دولار واحد يساوي 332 أونصة).

وكشف الوزير عن حجم احتياطات موريتانيا من مختلف المعادن، مشيرا إلى أن احتياطاتها من الحديد تبلغ 1.5 مليار طن، ومن الذهب 25 مليون أونصة، فيما يبلغ احتياطي موريتاني من النحاس 28 مليون طن. وأضاف أن احتياطي موريتانيا من الكوارتز يبلغ 11 مليون طن، ومن الجبس يبلغ 100 مليون طن، فيما يبلغ احتياطيها من الملح 245 مليون طن.

وعن حجم المستثمرين في المجال المعدني قال ولد البشير إن وضعية السجل المعدني  إلى غاية اليوم الأخير من العام المنصرم أوضحت أن عدد الوكلاء وصل إلى 82 وكيلاً، ما بين وطنيين وأجانب، فيما وصل عدد رخص البحث والتنقيب إلى 125 لجميع الفئات، بينما وصل عدد رخص الاستغلال 13 في مجالات الحديد الذهب النحاس الملح ولكوارتز.

وفيما يتعلق بالتشغيل قال ولد البشير إن قطاع المعادن يشغل أكثر من 15 ألف عامل، غير أن قرابة نصفهم يعمل بشكل غير دائم، مشيراً إلى أن المؤشرات الموجودة تؤكد ان قطاع المعادن سيحقق نتائج إيجابية على المديين القريب والمتوسط.

الصين تهبط بالبورصات الغربية والعالمية

هبطت البورصات العالمية بأولى جلسات التداول في العام 2016 مع تصاعد المخاوف من تباطؤ الاقتصاد الصيني ووتيرة النمو العالمي3333.
وشهدت بورصة نيويورك انخفاضا حادا يوم الاثنين، حيث تراجع مؤشر داو جونز نحو 1.1% خلال التعاملات، في حين هبط مؤشر ناسداك بأكثر من 2.2%.

وفي أوروبا، تراجع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم كبرى الشركات الأوروبية بنسبة 2.4% خلال التعاملات، في حين هوى مؤشر داكس الألماني بنسبة 3.5%.

وجاءت هذا الانخفاضات بعد أن أوقف التداول في بورصتي شنغهاي وشنزن في الصين لانخفاضهما بنسبة 7% في الجلسة الأولى للعام 2016 يوم الاثنين، وفق آلية للحد من تقلبات أسعار الأسهم، إثر بيانات أظهرت انكماش نشاط المصانع الصينية للشهر العاشر على التوالي.

وأدى انخفاض المؤشر "سي إس آي 300" الذي يغطي البورصتين إلى وقف التعاملات تلقائيا لبقية الجلسة، بموجب آلية الحد من التقلبات التي بدأ تطبيقها اليوم.

الانكماش الصناعي بالصين
وجاءت خسائر الأسهم الصينية بعد أن أظهر مسح غير رسمي انكماش نشاط المصانع بالصين للشهر العاشر على التوالي في ديسمبر/كانون الأول الماضي، وبوتيرة أسرع من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وهو ما يثبط الآمال في عودة ثاني أكبر اقتصاد بالعالم إلى وضع أكثر استقرارا عام 2016.

ووفق المسح، انخفض مؤشر تسايشين/ماركت لمديري المشتريات بقطاع الصناعات التحويلية في الصين إلى 48.2 نقطة في ديسمبر/كانون الأول الماضي، من 48.6 نقطة بالشهر السابق.

دبي تعزز الإنفاق 12% بموازنة 2016


أقرت حكومة إمارة دبي امس الأحد موازنة العام 2016 بدون عجز متوقع، وبزيادة في الإنفاق بنسبة 12% مؤكدة عزمها على مواصلة الاستثمار بقوة في البنى التحتية في السنوات الخمس المقبلة.55555566

واعتمد حاكم الإمارة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم موازنة 2016 بنفقات عامة قدرها 46.1 مليار درهم (12.6 مليار دولار) مقارنة بنفقات قدرها 41.2 مليار درهم (11.2 مليار دولار) في موازنة 2015.

وللعام الثاني على التوالي تتوقع دبي ألا تسجل عجزا ماليا، إذ تتوقع نمو دخلها بنسبة 12% من رسوم الخدمات الحكومية التي تشكل الجزء الأكبر من إجمالي الإيرادات (74%). وكانت دبي قد أوشكت على التخلف عن سداد ديونها في العام 2009 بسبب انهيار القطاع العقاري.

وخصصت الإمارة 14% من موازنة 2016 لدعم مشاريع البنى التحتية، مؤكدة عزمها الحفاظ على هذا المستوى من حجم الاستثمار في البنى التحتية في السنوات الخمس المقبلة، مما يضمن "استمرار النمو المستدام للاقتصاد الكلي في الإمارة ويعزز التوقعات العالمية تجاه دبي لاستضافة معرض إكسبو 2020".

ولم تتأثر دبي كثيرا بانهيار أسعار النفط، إذ إن اقتصادها يعتمد بشكل كبير على القطاع العقاري والسياحة، في حين تبلغ عائدات النفط 6% فقط من الإيرادات الحكومية للإمارة.