Back أنت هنا: الرئيسية الأخبار المحلية غندور: لا تأجيل للانتخابات وزيارة البشير المصرية في موعدها

الأخبار المحلية

غندور: لا تأجيل للانتخابات وزيارة البشير المصرية في موعدها

أغلق الحزب الحاكم في السودان، اليوم الثلاثاء، الباب أمام أي تكهّنات بتأجيل الانتخابات العامة المزمعة في أبريل/ نيسان المقبل، واعتبر أن الأحداث الإقليمية والدولية تُجعله أكثر تمسكاً بإجرائها في موعدها، وعدم رهن الخطوة بالحوار الوطني ونتائجه.

وطلب "المؤتمر" من الأحزاب السودانية مراجعة موقفها الرافض للدخول في المفاوضات. وقال مساعد رئيس الجمهورية السوداني، نائب رئيس "المؤتمر" إبراهيم غندور، في مؤتمر صحافي اليوم، أن الحكم "سيلتزم بالانتخابات بحسب الموعد الذي تحدده مفوضية الانتخابات، ولا يُمكن أن تكون هناك حكومة عاقلة في الدنيا تترك مشروعيتها في مهب الريح، وتبحث عن مشروعيتها لدى أحزاب يرفض بعضها مجرد الجلوس للحوار". في إشارة للقوى المعارضة الرافضة للحوار.

حسم غندور زيارة البشير، إلى العاصمة المصرية، القاهرة، والتي ستتمّ في موعدها السبت المقبل

وأشار الى رفض حزبة "القاطع" لرهن شرعية الأحزاب بنتائج الحوار. وأضاف "من يضمن أن الفترة الانتقالية التي يتحدث عنها البعض بسنة (في إشارة لمقترح المؤتمر الشعبي المعارض بزعامة حسن الترابي)، أو في ثلاث سنوات، لن يُطالب ببتمديدها لعشر سنوات أخرى؟".

وتابع غندور "بلادنا في محيط يعج بكثير من القضايا التي جعلت بعض الحكومات والدول والجيوش في مهب الريح. والانتخابات ليست قضية حزب يهدف إلى الوصول من أجل كسب مشروعيته، وإنما المحافظة على وطن متماسك، الذي يحتاج بدوره إلى قيادة متماسكة تستمدّ شرعيتها من الدستور".

وفتح غندور الباب واسعاً أمام إعادة ترشيح الرئيس، عمر البشير، لرئاسة الجمهورية في #الانتخابات المنتظرة، على الرغم من إعلان الرجل "زهده". وقال إن "حزبه جاهز لمواجهة أي طعن بشأن ترشيح البشير متى حلّ موعد #الانتخابات الرئاسية، فيما يتعلق بعدم دستورية الخطوة". خصوصاً وأن رئيس حركة "الاصلاح الآن" المعارضة، غازي صلاح الدين، أكد سابقاً أن "البشير لا يُمكنه الترشح، وفقاً للدستور، الذي نصّ على ولايتين فقط. والبشير إستنفذها تماماً".

وفيما يتعلق بالحوار الذي دعا إليه البشير في يناير/ كانون الثاني المقبل، أكد غندور أنه "سيمضي بمن حضر للتوافق بشأن مستقبل البلاد والانتخابات"، على الرغم من إقراره بأن الحوار بغياب الحركات المسلحة والمعارضة الرافضة له سيكون ناقصاً.

وأضاف "لو نجح الحوار في التوصل إلى توافق مع حزبين أو ثلاثة من أحزاب المعارضة، فسيُعتبر مسألة إيجابية". وكذّب غندور الوثيقة الأميركية ووصفها بـ"المضروبة". ولفت إلى أنه "إذا كان استخراج الوثائق سيُعلن حرباً، فسيدفع ثمنها الآخرون".

وحسم غندور زيارة البشير، متجهاً إلى العاصمة المصرية، القاهرة، والتي ستتمّ في موعدها السبت المقبل.

(عن الاخبار اليوم)