Back أنت هنا: الرئيسية أخبار محلية وزارات والي الخرطوم: سنكمل توفير مائة فرصة عمل إنتاجية بنهاية العام الحالي

وزارات

والي الخرطوم: سنكمل توفير مائة فرصة عمل إنتاجية بنهاية العام الحالي

تعهد والي ولاية الخرطوم فريق أول مهندس ركن عبد الرحيم محمد حسين بإكمال توفير مائة فرصة عمل عبر مشاريع إنتاجية قبل نهاية العام الحالي .24656

وقال خلال تدشينه بأمبدة مشروع تشغيل الخريجين في تسمين العجول لأجل الصادر ، إننا تمكنا خلال شهرين من توفير 21 الف فرصة عمل مشيرا الى أن قطاع تسمين العجول مجال واسع يمكن أن يستوعب أكبر عدد من الخريجين وذلك لما للحوم السودانية من ميزة تفضيلية ولها سوق مفتوح في العالم ومطلوبة في كل الاوقات باعتبار أن السودان مصنف في المركز السابع عالميا من حيث جودة اللحوم .
وقطع الوالي عزم الولاية الخروج بالخريجين من ضيق الوظائف الى رحاب الانتاج الواسع بعد القرارات الداعمة للانتاج التي قررتها الولاية مؤخرا بالتوجه نحو الريف المنتج وتقنين أوضاع الاراضي .
دكتورة أمل البيلي وزيرة التنمية الاجتماعية قالت ان هذا المشروع يدخل ضمن مشروع الخرطوم عاصمة الانتاج معلنة عن إكمال شراكات تنفيذ المشروع مع القطاع الحكومي والقطاع الخاص وان التمويل جاهز لكل المشروعات ولن ينقضي العام الحالي الا باكمال تشغيل مائة الف خريج .
فيما أكد وزير الزراعة والثروة الحيوانية والري بالولاية دكتور محمد صالح جابر أن هناك تضامنا بين كل الوزارات لانجاح المشروع وقطع انه بالانتاج سترتفع قيمة الجنيه السوداني .
معتمد امبدة عبد اللطيف فضيلي قال ان محليته تحتضن أكبر مساحة صالحة للانتاج وأنهم فرغوا من حلحلة مشاكل الاراضي مع الاهالي بنسبة 80% وهناك مائة الف فدان جاهزة لمشاريع التشغيل فيما جهزت وزارة الزراعة مائتي الف فدان أخرى.
محمد فرح ادريس مدير شركة الاتجاهات المتعددة أكد جاهزية شركته لتسويق منتجات مزارع الخريجين في الاسواق العالمية مشيرا الى أن هناك فرصا كبيرة للمنتجات السودانية في مجال اللحوم والجلود والصمغ العربي .
سامي الدين محمد سعيد مدير مؤسسة التنمية الاجتماعية قال ان دور مؤسسته في هذا المشروع هو توفير التمويل باعتبار أنها رائدة في هذا المجال واستطاعت خلال مسيرتها تقديم التمويل لاكثر من 134 مستفيدا بتمويل قدره 320 مليون جنيه وانها تتجه نحو المشاريع الانتاجية في تربية الحيوان والزراعة.
ممثل الخريجين مازن محمد عبد الرحمن قال ان اختيار تسمين العجول وجد قبولا من الخريجين لمزاياه الاقتصادية ولكونه داعما لعملية الانتاج