حسبو يرحب بتوقيع وثيقة الصلح بين قبيلتي بني هلبة والقمر ويشيد بلجنة الأجاويد

 رحب السيد حسبو محمد عبد الرحمن نائب رئيس الجمهورية بتوقيع وثيقة الصلح بين قبيلتي بني هلبة والقمر موجها حكومة ولاية جنوب دارفورب تكوين آلية لمتابعة هذا الصلح موضحا أن هذه الآلية لا يقتصر عملها في نيالا بل يجب أن تنتقل الي المحليات لتتابع تنفيذه ميدانيا داعيا الولاة بادارة قضايا المواطنين في المحليات والقري .

وأكد خلال مخاطبته حفل التوقيع الذي جري بقاعة الشهيد عبد الله التعايشي بمدينة نيالا حاضرة ولاية جنوب دارفورأمس بحضورالدكتورمصطفي عثمان اسماعيل وزير الاستثمار والسيد عثمان عمر الشريف وزير التجارة ووالي الولاية اللواء ادم محمود جار النبي و حضور كبير لزعماء القبائل والعمد والشراتي بولاية جنوب دارفور مؤكدا أن هذا الصلح استراتيجي ويحدث نقلة بالولاية من الاحتراب والاقتتال الي رحاب السلم والوحدة والاستقرار والتنمية .

ودعا سيادته القبيلتين الي طي خلافات الماضي والالتزام بما جاء في وثيقة الصلح حفاظا علي أواصر الاخوة وفتح صفحة جديدة للعلاقات بينهما داعيا كل القبائل المحتربة الاخري الي أن تحذو حذو قبيلتي القمر وبني هلبه بترك الخلافات .

وأضاف نائب الرئيس أن ما يجمع بين القبيلتين أكبر مما يفرق بينهما وأن ما حدث ابتلاء والحمد لله الذي هدي الطرفين الي تجاوز هذا الابتلاء مبينا ان هذه المنطقة التي تقاتلت فيها القبيلتين كانت من أكثر المناطق استقرارا وامنا وانها كذلك من المناطق الغنية بمواردها داعيا الي الاستفادة من هذه الموارد الضخمة بالانتاج والتنمية.

وأشاد سيادته بلجنة الأجاويد التي بذلت كل ما بوسعها زهاء العام حتي كللت مساعيها بتوقيع وثيقة هذا الصلح .
وقال إنه قد جلس خلال الخمسة عشر يوما التي قضاها في ولايات دارفور وعلي الاخص جنوب دارفور ولمدة ست عشرة ساعة كاملة من أجل اقناع الطرفين بالصلح حتي استجابوا شاكرا لهم تقبلهم لدعوته ومساعي الاجاويد.

وأشاد نائب الرئيس بمجهودات القوات المسلحة التي احرزت تقدما وانتصارا علي الارض بدك حصون المتمردين شرق جبل مرة .

من جانبه أعرب اللواء ادم محمود جار النبي والي ولاية جنوب دارفور عن سعادته بصلح قبيلتي بني هلبه والقمر وقال إنه بهذا الصلح نستطيع أن نؤكد أننا طوينا ملفا استمر زهاء العام ونخص بالشكر السيد نائب رئيس الجمهورية الذي كان له الفضل في انجاح هذا الصلح الذي انهي حربا انهكت الزرع والضرع .

وقال السيد الهادي حامد رئيس اللجنة العليا لمؤتمر الصلح انه بهذا الصلح قد طوينا صفحة من تاريخ القبيلتين مبينا ان ارادة الطرفين وعزيمتهما ساهمت في تخطي كل العقبات مؤكدا حرص اللجنة علي تنفيذ كافة الآليات لتمكين دعائم الصلح مبينا ان هذا الصلح فاتحة طريق لمؤتمر السلامات والتعايشة والذي بأذن الله سيكلل بالنجاح .

وأكد الشرتاي محمد يعقوب رئيس لجنة الأجاويد أن اللجنة بعد التوصل الي صلح القبيلتين ستبذل كل الجهود لاجل تقريب وجهات النظر واصلاح العلاقات بين كل القبائل حتي ينعم أهل الولاية بالأمن والاستقرار والوقوف ضد العنصرية والقبلية والجهوية والتمرد .

وأكد السيد عبدالرحمن عبد الله حمدالله رئيس وفد قبيلة القمر تجاوز القبيلة لكل الخلافات والاحداث التي جرت بيننا واخوتنا بني هلبه ونؤكد التزامنا بتنفيذ وثيقة الصلح الي اقصي درجات المسؤولية .

وأشاد ادم عبد الرحمن البشاري بكل الذين ساهموا في تقريب الشقة بين القبيلتين الجارتين التي تربطهما علاقات أزلية وبينهما تصاهر مؤكدا التزامهم بالسلام والاستقرار .

نائب الرئيس: نقلت مكتبي لدارفور لقناعتي بأن التقارير ليست كافية

أكد نائب رئيس الجمهورية د. حسبو محمد عبد الرحمن، نقل مكتبه إلى دارفور للوقوف على الواقع ومتابعة الأحداث في دارفور لقناعته بأن التقارير ليست كافية. وزاد أعتقد أن الزيارة الميدانية أفضل من قراءة العشرات من التقارير وقال هذا هو النهج الذي نخطط له بنقل المركز للولايات.

وجدد حسبو في برنامج مؤتمر إذاعي تمسك الحكومة باتفاق الدوحة لسلام دارفور كمنبر واحد للسلام في الإقليم.وقال إن التفاوض خارج منبر الدوحة ليس وطنياً ويرمينا في أحضان الأجنبي وأضاف أن الباب سيظل مفتوحاً لجميع الحركات للانضمام إلى مسيرة السلام ، وأكد أن الدولة ستدافع عن مواطنيها في كافة ربوع البلاد ، مؤكداً أهمية الزيارات الميدانية للقوف على أوضاع المواطنين وتلمس المتطلبات الحقيقية للتنمية ، وأشار إلى إصدار العديد من القرارات الفورية التي تساعد على تحقيق الاستقرار والسلام الاجتماعي .

وكشف عن انعقاد مؤتمر لتحقيق السلم الاجتماعي وتعزيز الأمن في المناطق الحدودية بين السودان وتشاد بنهاية الشهر الحالي بدولة تشاد ، وأشاد بالتجاوب الكبير الذي وجده من القبائل خلال جولته الحالية في دارفور وقال إن الساعات القليلة القادمة ستشهد تحريراً كاملاً للمناطق التي تعرضت لهجوم من الحركات المتمردة ، مؤكداً أن التمرد ليست لديه القدرة على مواجهة القوات المسلحة، وأكد أهمية دور الإعلام في عكس الاستقرار الذي تشهده ولايات دارفور.

 

رئيس الجمهورية يلتقي الأحزاب والقوى السياسية بجنوب كردفان والنيل الأزرق

 إلتقى المشير عمر البشير رئيس الجمهورية رئيس المؤتمر الوطني مساء أمس ببيت الضيافة بالأحزاب والقوى السياسية بولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق ، في إطار اللقاءات التي إبتدرها مع الاحزاب والقوى السياسية للحوار الوطني .
وفي تصريحات صحفية عقب اللقاء أكد الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل الأمين السياسي للمؤتمر الوطني أن اللقاء تضمن شرحاً وافياً لمسار التفاوض مع ما تسمى الحركة الشعبية قطاع الشمال بأديس أبابا وأسباب فشل المفاوضات قدمه الدكتور / إبراهيم غندور رئيس وفد الحكومة المفاوض.
وأضاف د.مصطفى أن اللقاء تضمن أيضاً شرحاً من السيد رئيس الجمهورية لمبادرة الحوار التي يقودها بنفسه ومرتكزاتها والهدف منها مبيناً أن الأحزاب والقوى السياسية بالولايتين قدموا مداخلات أمنت على إحلال السلام وإشادة بوفد التفاوض موضحاً أنهم ثمنوا ماجاء في خطاب رئيس الجمهورية في يناير الماضي حول الدعوة للحوار مبدين دعمهم لهذه الدعوة والمشاركة في جلسات الحوار بكل فاعلية.
وأكد الامين السياسي للمؤتمر الوطني حرصهم على تهيئة الأجواء والمناخ لحوار مثمر مؤكداً أن المؤتمر الوطني لايضع سقفاً لهذا الحوار مبيناً أن الحوار مفتوح ويقوم على مرتكزات أربعة معلومة للجميع.
وأضاف د.مصطفى أن المؤتمر الوطني يملك رؤى حول كل القضايا المطروحة وله إستعداد لتعديل رؤاه وفق التوافق الذي يمكن أن يحدث بين القوى السياسية وتعهد بقبول المؤتمر الوطني بمخرجات الحوار.
ومن جانبه أكد الاستاذ/ بشارة جمعة أرور الامين السياسي لحزب العدالة أن الحوار مبدأ أساسي لكل السودانيين وأن حزب العدالة يؤكد أن الوطن ماعاد يحتمل المزيد من الصراعات والاقتتال داعياً الجميع للحفاظ على ماتبقى من السودان.
ودعا حاملي السلاح للإنضمام لجلسات الحوار الوطني دون شروط إستجابة لنداء الوطن موضحاً أن السودان يسع الجميع .

جهاز الامن والمخابرات الوطنى يكشف تفاصيل جديدة حول السفينة العابرة المحملة بالأسلحة

اكد جهاز الامن والمخابرات الوطنى التزام السودان وحرصه على السلام والاستقرار بمنطقة البحر الاحمر ودوره الكبير والمشهود بمكافحة كافة أشكال الجريمة العابرة وتهريب البشر والاتجار بالأسلحة .
وكشف مدير ادارة الاعلام بالجهاز فى تصريحات صحفية تفاصيل جديدة حول ما تردد مؤخرا بشأن سفينة محملة بالاسلحة قيل أنها عبرت بالمنطقة فى طريقها الى وجهة اخرى مؤكدا ان تحريات جهاز الامن والمخابرات الوطنى الدقيقة توصلت الى أن حمولة الباخرة لا علاقة لها بأي طرف سوداني منوهاً فى هذا الصدد الى أن وصول أي باخرة الى ميناء بورتسودان يُعد أمرا طبيعيا لكون الميناء مفتوح لكل السفن عدا (اسرائيل) حيث ان الميناء يعتبر محطة مهمة لأعمال الصيانة والتزود بالوقود مشددا على ان التزام السودان بواجباته القانونية الدولية ليس محل مزايدة مشيرا لالتزامه الصارم بمكافحة كافة الأنشطة غير المشروعة والمناهضة للمواثيق الدولية ونوه للدور المعلوم لجهاز الامن والمخابرات الوطنى فى مكافحة الجريمة والنجاحات الكبيرة التى حققها الجهاز فى هذا المجال بشهادة الاجهزة الصديقة والشقيقة بالمنطقة والاقليم .
وقال مدير ادارة الاعلام ان حرص السودان يأتي فى سياق مسئولياته الكبرى الملقاة على عاتقه كبلد قائد وله اسهاماته فى مكافحة الارهاب ودعم السلام العالمى مشيرا الى كفاءة الاجهزة الامنية المشهود لها بالتميز والمهنية العالية مضيفا ان تلك الاجهزة تعي دورها جيدا فى تحقيق الامن والسلم الدوليين فى سياق حرصها على عالم يسوده الوئام والسلام مشددا على أن توجيهات صارمة وواضحة قد صدرت لكافة الموانئ السودانية البحرية بعدم استقبال السفينة الحاملة للشحنة التى ضبطت مؤخرا قاطعا بأن السودان لن يسمح لتلك السفينة بدخول موانئه .

وصول ألفي لاجئ من جنوب السودان لمحلية الليري بولاية جنوب كردفان

  اعلن المهندس آدم الفكي والي ولاية جنوب كردفان عن وصول اكثر من الفي لاجئ من دولة جنوب السودان لمحلية الليري بولاية جنوب كردفان .
وقال الفكي أن هنالك 4 آلاف لاجئ وصلوا سابقا لمنطقة الجديد بمحلية ابو جبيهة، مؤكدا أن حكومته وضعت الترتيبات اللازمة لاستقبال هؤلاء اللاجئين وقدمت لهم مواد الايواء والمواد الغذائية.
واشار الوالي الى أن عدد اللاجئين الذين استقبلتهم الولاية بلغ حتى الآن اكثر من 6 آلاف لاجئ.