الأربعاء01172018

Last updateالأربعاء, 17 كانون2 2018 6pm

Back أنت هنا: الرئيسية الأخبار المحلية شؤون دولية والي شمال دارفور يثمن جهود رئاسة الجمهورية في بسط الامن والاستقرار بدارفور

شؤون دولية

والي شمال دارفور يثمن جهود رئاسة الجمهورية في بسط الامن والاستقرار بدارفور

ثمن والي ولاية شمال دارفور المهندس عبد الواحد يوسف ابراهيم الجهود التي26253 بذلتها رئاسة الجمهورية من اجل اعادة الامن والاستقرار الى ربوع دارفور قاطبة وولاية شمال دارفور بوجه خاص مشيرا الي المعاناة الطويلة التي عاشتها دارفور جراء النزاع الذي امتد لما يناهز العقد ونصف من الزمان.
وقال الوالي لدي مخاطبته الجلسة الافتتاحية لورشة السيطرة على الاسلحة بدارفور التي نظمتها السلطة الاقليمية لدارفور بالتعاون مع مفوضية نزع السلاح والتسريح واعادة الدمج ووزارة الداخلية بتمويل من برنامج الامم المتحدة الإنمائي وبعثة اليوناميد، قال ان مؤسسة الرئاسة قد اعطت شان تحقيق الامن بدارفور اهتماما كبيرا من خلال الزيارات الميدانية المتكررة لرئيس الجمهورية ونائبيه للوقوف علي حقيقة الوضع ، بجانب متابعتهم المستمرة لطبيعة الاحداث لحظة بلحظة سعيا منهم لحسم الاوضاع وعبر الوالي عن شكره لكافة الجهات التي اسهمت في تنظيم ورشة عمل السيطرة على الاسلحة بدارفور، التي قال انها تمثل سانحة للوقوف واسترجاع كافة الاسباب التي ادت الي انتشار السلاح، مؤكدا في الصدد ان اندلاع الحرب التي اشعلها التمرد في دارفور يمثل العامل الرئيس لانتشار السلاح، بجانب العوامل الجغرافية لدافور المتمثلة في الحدود المفتوحة مع دول الجوار التي تشهد صراعات مسلحة وعدم استقرار، الامر الذي قال انه ادي الي تدفق السلاح الي دارفور وانتشرت معها مباشرة النزاعات المسلحة التي ظلت تؤدي بحياة المواطنين .
وعبر والي شمال دارفور عن ارتياحه للتقدم الايجابي الذي تشهده الاوضاع الامنية بولايته مستعرضا بالارقام الانخفاض الكبير الذي طرأ علي ارقام الجرائم المسجلة بمضابط الشرطة والتي قال انها انخفضت الي مستويات قياسية ، واكد ابراهيم ان المشاركة الكاملة لاهل شمال دارفور بجميع مناطق الولاية في الاستفتاء الإداري لدارفور يمثل دليلا عمليا علي مستوي التقدم في الاستقرار الامني، علاوة علي الزيارات التي شملت تلك المناطق والتي شهدت تلاحما وتدافعا غير مسبوق تعبيرا من اهل الولاية علي رغبتهم في السلام والاستقرار الامن.
وتطرق والي شمال دارفور الي التحديات التي تواجه عملية جمع السلاح بدارفور والي المحفزات التي ياتي علي راسها الاستقرار الامني ورغبة المواطنين في السلام الاجتماعي ورفضهم لكل انواع العنف وتوجههم نحو الاستقرار والتنمية علاوة علي العزيمة الصادقة من حكومات دارفور علي تحقيق تلك التطلعات.
واكد الوالي ان المواطنين الذين حملوا السلاح من اجل حماية انفسهم قد ابدوا رغبة اكيدة في جمع تلك الاسلحة ليتم من بعد ضبط الاسلحة الصغيرة والخفيفة وفق ضمانات ستصحب رقابة الدولة عليها متمنيا ان يكون انعقاد الورشة بداية لعهد جديد تعيد دارفور سيرتها الاولي.