Back أنت هنا: الرئيسية الأخبار المحلية شؤون دولية

وزير الخارجية الأميركي جون كيري يمدد مهمته لإحياء مفاوضات السلام

مدد وزير الخارجية الأميركي جون كيري ليوم ثالث السبت، مهمته في الشرق الأوسط لإحياء مفاوضات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، مثيرا بذلك تكهنات بشأن مدى تقدم هذه المفاوضات المتوقفة منذ نحو ثلاث سنوات، بينما استبعد وزير إسرائيلي محادثات وشيكة مع الفلسطينيين.

واستقل كيري مروحية من القدس إلى عمّان حيث التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس مجددا، ثم عاد عصرا إلى القدس ليتابع محادثاته مع الإسرائيليين، حيث يعقد لقاءً هو الثالث مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في إطار جولته الحالية، بينما أفادت مصادر أميركية بأنه سيعقد مؤتمرا صحفيا غدا الأحد في القدس يحدد فيه نتائج جولته الحالية.

وكان كيري قد غادر عمان بعد لقاء ثان بعباس وبعدما ألغى مؤتمرا صحفيا كان مقررا أن يعلن فيه عن عقد قمة أميركية أردنية فلسطينية إسرائيلية خلال الأيام القادمة، وقد أثار قرار الإلغاء تكهنات حول إخفاق كيري في تحقيق نتيجة تمهد لإطلاق المفاوضات من جديد بين الجانبين.

وفي تعليقها على ذلك قالت الإذاعة العامة الإسرائيلية إن فشل كيري في عقد مؤتمر صحفي -كان يتم الترتيب له في عمان- يشير إلى استمرار العقبات التي تعيق طريق المفاوضات.

من جهته قال محلل سياسي في الإذاعة شيكو مناشي إن "مصادر دبلوماسية إسرائيلية لا تزال تتحدث عن إمكانية عقد قمة رباعية في عمان الأسبوع المقبل"، مضيفا أنه "مع إعلان إلغاء المؤتمر الصحفي الذي كان يجري التحضير لعقده اليوم، يبدو أنه ليس هناك شيء لإعلانه".

لمبعوث المشترك لمنظمة الأمم المتحدة والجامعة العربيةالإبراهيمي يبحث بالقاهرة الأزمة السورية

حل بالقاهرة الجمعة المبعوث المشترك لمنظمة الأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي لبحث تطورات الأزمة السورية, في حين وجهت روسيا انتقادات حادة لدول وجماعات -لم تسمها- لدورها في تعقيد الأزمة بسوريا.

ووصل الإبراهيمي إلى مصر قادما من فرنسا في ختام جولة أوروبية قادته كذلك إلى كل من النرويج وسويسرا, بحث خلالها مع مسؤولي هذه البلدان تطورات الأزمة السورية.

وقالت بعض المصادر التي كانت في استقبال الإبراهيمي إنه من المنتظر أن يلتقي خلال هذه الزيارة مع الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي وعدد من المسؤولين المصريين, وكذلك مع بعض الشخصيات السورية المعارضة المقيمة في القاهرة.

وينتظر أن تتناول مباحثات الإبراهيمي في القاهرة نتائج الاجتماع الذي شارك فيه الثلاثاء الماضي في جنيف بسويسرا لبحث الإعداد لعقد مؤتمر "جنيف2" حول الأزمة السورية.

انتقاد روسي
في هذه الأثناء وجه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف انتقادات لدول وجماعات لم يحددها لدورها المفترض في "تعقيد" الوصول إلى حل للأزمة السورية, وقال إن بلاده ملتزمة بالترتيب لعقد مؤتمر للسلام بشأن الصراع في سوريا، "لكن دولا أخرى وجماعات تعقد الأمور عبر محاولة وضع شروط مسبقة".

الرئيس الأمريكي أوباما يدعو روسيا لخفض ترسانتهما النووية الإستراتيجية وبوتين يرفض

أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما الأربعاء عزمه التفاوض مع روسيا من أجل خفض ترسانتهما النووية الإستراتيجية، مؤكدا سعي بلاده لوضع خطة مع شركائها في حلف الناتو لتقليص الأسلحة النووية التكتيكية. لكن موسكو سارعت إلى عدم الترحيب باقتراح الرئيس الأميركي، وقالت إنها لا يمكن أن تدرس هذه الاقتراحات "بشكل جدي".

وقال أوباما -في خطاب أمام بوابة براندنبورغ وسط العاصمة الألمانية برلين- إن جهود بلاده وروسيا أدت إلى وقف انتشار الأسلحة، وخفضت "عدد ودور" الأسلحة النووية الأميركية النووية. وإنهما يسيران بفضل "معاهدة ستارت" الجديدة على طريق خفض الرؤوس الحربية النووية إلى أقل مستوى لها منذ خمسينيات القرن الماضي.

وأضاف أنه وجد بعد إجراء "مراجعة شاملة" أنه بالإمكان ضمان أمن أميركا وحلفائها والحفاظ على "ردع إستراتيجي قوي وموثوق"، إذا تم "خفض أسلحتنا النووية المنشورة بمقدار الثلث".

وأكد أوباما أنه يعتزم السعي إلى تخفيضات يمكن التفاوض بشأنها مع روسيا من أجل "تجاوز المواقف المتعلقة بالنووي خلال الحرب الباردة"، مشيرا إلى وجود مزيد من الأمور التي يجب القيام بها، ومعلنا إجراء "خطوات إضافية" في هذا المجال.

ولفت إلى أنه يسعى للعمل مع حلفاء واشنطن في حلف شمال الأطلسي (ناتو) للقيام بتخفيضات واضحة في الأسلحة التكتيكية الروسية والأميركية بأوروبا، وتشكيل إطار دولي جديد للطاقة النووية السلمية، ورفض التسليح النووي الذي "ربما تسعى إليه كوريا الشمالية وإيران".

وذكر الرئيس الأميركي أن بلاده -التي تمتلك مع روسيا الغالبية العظمى من الأسلحة النووية في العالم- ستستضيف قمة في العام 2016 لمواصلة الجهود الرامية لضمان أمن المواد النووية في العالم.

رفض روسي
لكن موسكو سارعت إلى عدم الترحيب باقتراح الرئيس الأميركي، وقالت -على لسان ديمتري روغوزين نائب رئيس الوزراء المكلف بشؤون المجمع العسكري الصناعي الروسي- إنها "لا يمكن أن تدرس هذه الاقتراحات بشكل جدي".

وتساءل روغوزين -في أول تعليق روسي على تصريحات أوباما- "كيف يمكننا أن ندرس فكرة تقليص الترسانات النووية بجدية في الوقت الذي تطور فيه الولايات المتحدة قدرتها على اعتراض هذه الترسانة الإستراتيجية؟".

وقال -حسبما نقلته عنه وكالة إيتار تاس الروسية- إن اقتراح أوباما يعيد إلى الأذهان عملية نزع السلاح "المتهورة" التي جرت في عهد رئيس الاتحاد السوفياتي السابق ميخائيل غورباتشوف، حينما جرى التوقيع على اتفاقيات "غاية في الخسة قيدت حينها قدرة روسيا على تطوير منظومات التسليح المتطورة التي كانت تشكل أساس ترسانتها الإستراتيجية".

واعتبر روغوزين أن أوباما يقترح عمليا تكرار الأمر نفسه بينما يطور هو منظومة الدرع الصاروخية، وهذا الأمر "لا ينسجم مع الحقيقة"، ولهذا فإن القيادة السياسية الروسية "لا يمكن أن تأخذ على محمل الجد هذه المقترحات".

وكانت وكالة أنباء ريا نوفوستي الروسية نقلت الأربعاء عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين -قبيل خطاب باراك أوباما في برلين- أنه "لا يجوز" السماح بخرق توازن منظومة الردع الإستراتيجي في العالم وخفض فعالية القوات النووية الروسية.

وأضاف بوتين -في اجتماع مع مسؤولي الدفاع بمصنع حربي في سانت بطرسبرغ بشأن تنفيذ برنامج لتسليح الجيش الروسي حتى العام 2020- إن موسكو تعتزم زيادة الإمكانيات التكتيكية لمنظومة الدفاع الجوي الفضائي الروسي، لأنها تعد "ضمانا لصمود قوات الردع الإستراتيجية"، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة ودولا أخرى لا تزال تعمل على تحسين قدرة صواريخها المتوسطة المدى.

وقال إن الدولة ستخصص لبرنامج تسليح الجيش الروسي حتى العام 2020 مبلغا قدره 3.4 تريليونات روبل روسي (نحو 80 مليار يورو).

من جانبه، أكد يوري أوشاكوف مستشار الرئيس الروسي لشؤون السياسة الخارجية أن الرئيس الأميركي باراك أوباما عرض على روسيا تقليص الترسانة النووية لدى أميركا وروسيا في قمة دول الثماني التي انتهت الثلاثاء في أيرلندا الشمالية.

وطالب أوشاكوف -في تصريحات إعلامية استبق بها خطاب أوباما- بإشراك دول أخرى تمتلك أسلحة نووية في هذه الخطوة، وتوسيع دائرة التفاوض في هذا المجال بقدر المستطاع، لأن الوضع الآن "اختلف بشكل كبير" عن فترة الستينيات والسبعينيات عندما كانت مفاوضات خفض الأسلحة النووية تقتصر على الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي السابق فقط.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين : سنودن بمطار موسكو ولن نرحله

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن إدوارد سنودن المستشار السابق لدى وكالة الأمن القومي الأميركية المطلوب من واشنطن ما زال في منطقة تحويل الرحلات (الترانزيت) بمطار موسكو، وقال إنه لن يتم ترحيله إلى الولايات المتحدة، بينما جدد البيت الأبيض مطالبته بتسليمه.

وقال بوتين في أول تعليق له منذ تفجر قضية إدوارد سنودن إن الشاب الأميركي ما زال في قاعة تحويل الرحلات (الترانزيت) بمطار موسكو الذي وصله الأحد قادما من هونغ كونغ، وأن وصوله إلى المطار لم يكن متوقعا من السلطات الروسية.

وأضاف بوتين في مؤتمر صحفي بفنلندا أن سنودن وصل إلى المطار كأي مسافر "ترانزيت"، وهو لا يحتاج تأشيرة دخول للأراضي الروسية أو أية وثائق أخرى، مشيرا إلى أنه "رجل حر" وبإمكانه شراء تذكرة سفر والتوجه إلى أي مكان يريده.

وأكد بوتين أن روسيا لا ترحل المواطنين الأجانب إلا إلى الدول التي ترتبط معها باتفاقيات ترحيل دولية، مضيفا أن بلاده لا تربطها اتفاقية من هذا النوع مع الولايات المتحدة، وأن الاتهامات الأميركية لروسيا بمساعدة سنودن على الفرار "هي سخيفة ومجرد هراء".

وقال الرئيس الروسي إنه من المستحسن أن يغادر سنودن مطار موسكو إلى الوجهة التي يريدها في أقرب وقت ممكن، معربا عن أمله في ألا تؤثر هذه القضية سلبا على العلاقات الروسية الأميركية.

وتضع تصريحات بوتين حدا للتكهنات بشأن مكان وجود سنودن الذي كان من المقرر أن يغادر الاثنين على متن رحلة متجهة إلى العاصمة الكوبية هافانا، لكنه تخلف عن الرحلة لتتضارب إثر ذلك الأخبار بشأن مكان وجوده ووجهته.

وتتهم واشنطن سنودن بالخيانة لتسريبه معلومات للإعلام حول قيام وكالة الأمن القومي الأميركية بالتجسس على الاتصالات الهاتفية والإنترنت في الولايات المتحدة، وطالبت هونغ كونغ وبكين ثم موسكو بتوقيفه وتسليمه لكن ذلك لم يتم وهو ما فجر أزمة بين واشنطن وبكين ثم موسكو.

محكمة مصرية تقرر إخلاء سبيل الرئيس المصري المخلوع مبارك

قررت محكمة بشمالي العاصمة المصرية القاهرة، أمس الثلاثاء، إخلاء سبيل الرئيس المخلوع حسني مبارك من دون ضمان، وذلك على ذمة التحقيقات التي تجرى معه بشأن تضخُّم ثروته والاتهامات المنسوبة إليه بتحقيق كسب غير مشروع.

وصدر القرار عن غرفة المشورة بمحكمة الجنح المستأنفة بشمالي القاهرة في قضية اتهام مبارك  باستغلال نفوذ منصبه الرئاسي في جني ثروات طائلة لا تتفق مع مصادر دخله المشروعة على نحو يمثل كسباً غير مشروع.

وتضمن قرار غرفة المشورة أن يكون إخلاء سبيل مبارك بضمان محل إقامته، ما لم يكن مطلوباً أو محبوساً بسبب آخر.

وبدأت جلسة التحقيقات مع الرئيس المخلوع بإحضاره من مستشفى سجن طرة وتم سؤاله في حضور محاميه فريد الديب عن ما إذا كان قد حصل على كسب غير مشروع باستغلال نفوذه كرئيس للجمهورية، فأنكر الاتهامات المنسوبة إليه.

ويقضي مبارك فترة حبس احتياطي على ذمة قضيتين أخريين، الأولى هي قضية الاستيلاء على أموال القصور الرئاسية التي يجري التحقيق فيها بمعرفة نيابة أمن الدولة العليا.

والثانية هي قضية تقاضيه لهدايا من المؤسسات الصحفية القومية من دون وجه حق والتي تحقق فيها نيابة الأموال العامة العليا، وسبق أن صدر قراران منفصلان في كلٍّ منهما بحبسه احتياطياً لمدة 15 يوماً تبدأ في أعقاب انتهاء حبسه احتياطياً التي يقضيها.