Back أنت هنا: الرئيسية الأخبار المحلية شؤون دولية

جولة جديدة من مفاوضات انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي

بدأ الاتحاد الأوروبي جولة جديدة من مفاوضات ضم تركيا حيث بدأت المفاوضات في بروكسل بتأكيد الطرفين رغبتهما في 131105080233 turkey eu flags 304x171 ap nocredit
الإسراع بمناقشة الطلب التركي الذي قدم قبل 26 عاما.وكانت المفاوضات بين الجانبين قد علقت قبل أكثر من ثلاث سنوات.وقال وزير الشؤون الأوروبية التركي إيغيمن باغيش في ختام الاجتماع العاشر المخصص لعملية انضمام تركيا "إنه منعطف في العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وتركيا بعد توقف استمر 40 شهرا".وافتتح باغيش ومفوض التوسيع ستيفان فولي رسميا الحوار حول الفصل الثاني والعشرين من الطلب والذي يتعلق بالسياسة الإقليمية.وكان وزراء دول الاتحاد الأوروبي المكلفون الشؤون الأوروبية قد وافقوا على بدء الحوار مجددا الشهر الماضي بعد تأخير استمر 4 أشهر على الموعد الذي كان مقررا بسبب "قمع السلطات التركية موجة الاحتجاج" في ساحة تقسيم في اسطنبول.وذكر فولي أنقرة بضرورة تكثيف العمل لتمكين فتح فصلين أخرين 23 و24 المتعلقين بالحقوق الأساسية والقضاء والحرية والأمن.وقال فولي "ذلك سيستغرق كما نأمل أقل من ثلاث سنوات ونصف السنة".من جانبه أكد باغيش أن أنقرة مستعدة "للانضمام الكامل إلى الاتحاد الأوروبي" رغم أن الرأي العام التركي يعاني من "الملل" إزاء هذه العملية الطويلة.وقال إن "الاتحاد الأوروبي بحاجة لتركيا بقدر ما هي بحاجة إليه".وأشاد الوزير التركي بشكل خاص بموقف الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الذي رفع العراقيل التي كان فرضها سلفه نيكولا ساركوزي في عملية التفاوض.وأضاف باغيش أن "العلاقات بين فرنسا وتركيا أصبحت مزدهرة" معبرا عن أمله في أن يرفع هولاند الذي يزور أنقرة قريبا "العراقيل عن 4 فصول أخرى".من جانبها أكدت وزارة الخارجية التركية في بيان "توقعاتنا الأولى هي أن ترفع العراقيل التي فرضت على بعض الفصول لدوافع سياسية فورا وأن تفتح الفصول الأخرى أمام المفاوضات أيضا".وفي تقرير المتابعة الذي نشر الشهر المنصرم نددت المفوضية الأوروبية "بالاستخدام المفرط للقوة من قبل الشرطة" في اسطنبول في يونيو/حزيران مع الإشادة في الوقت نفسه "بالخطوات المهمة" التي قامت بها البلاد في مجال الديموقراطية.وتعتبر تركيا مرشحة رسميا منذ 1999 للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي لكن عملية التفاوض التي بدأت في 2005 كانت الأكثر بطئا بين الاتحاد الأوروبي و أي دولة مرشحة للانضمام إليه.ومن بين الفصول الـ35 في عملية المفاوضات تم فتح التفاوض حول 14 فصلا فقط واختتمت المفاوضات بشأن فصل واحد حتى الأن.

رئيسة كوريا الجنوبية: لا جدوى من قمة مع اليابان

ألمحت رئيسة كوريا الجنوبية بارك جيون هاي في مقابلة خصت بها بي بي سي، الى وجود خلافات عميقة بين بلادها واليابان، مما يؤثر سلبا على سعي البلدين لاحتواء قدرات كوريا الشمالية النووية المتنامية. وقالت الرئيسة الكورية الجنوبية إنها لا ترى اي 131104041933 304x171 idx
موجب لعقد قمة مع اليابان مادام اليابانيون يرفضون الاعتذار عن "الخطايا" التي ارتكبوها ابان الحرب العالمية الثانية.وكان القلق من الامن في منطقة شمال شرقي آسيا قد تنامى في السنة الاخيرة عقب اجراء كوريا الشمالية تجربة نووية ثالثة في فبراير/شباط الماضي.وقالت الرئيسة بارك إن على دول المنطقة كسر "الحلقة الشريرة" التي تمثلها تصرفات بيونغيانغ.واضافت ان بلادها "ستتخذ اجراءات حاسمة" للرد على اي استفزاز عسكري من الشمال.وكانت الرئيسة الكورية الجنوبية تتحدث الى بي بي سي قبيل بدء زيارة رسمية الى المملكة المتحدة هذا الاسبوع.يذكر أن بارك جيون هاي كانت تسلمت مهام منصبها في فبراير الماضي متعهدة باصلاح الاقتصاد الكوري الجنوبي واطلاق عملية "بناء ثقة" مع الجارة الشمالية.وكانت حكومتها قد توصلت الى اتفاق مبكر مع كوريا الشمالية حول اعادة تشغيل مجمع كايسونغ الصناعي المشترك، ولكن بيونغيانغ لم تتقيد باتفاقات اخرى بما فيها اتفاق حول لم شمل الاسر التي فرقتها الحرب الكورية.وببروز إشارات الى استمرار التزام كوريا الشمالية ببرامجها النووية والصاروخية، تتعالى الاصوات من بعض الاطراف مطالبة باستئناف المفاوضات مع بيونغيانغ.وقالت الرئيسة بارك إنه ينبغي تغيير سبل التعامل مع القيادة الكورية الشمالية، واضافت "لا يمكننا ان نكرر الحلقة المفرغة نفسها التي كانت سائدة في الماضي عندما كانت كوريا الشمالية تكافأ لقاء تهديداتها واستفزازاتها النووية، وتكرر هذه التهديدات والاستفزازات لاحقا."وأكدت "علينا كسر هذه الحلقة، والا ستواصل كوريا الشمالية سعيها لتطوير الاسلحة النووية ونصل الى نقطة يصبح فيها ايجاد حل للمشكلة اصعب بكثير."وكانت كوريا الشمالية قد اجرت في السنوات الثلاث الماضية تجربة نووية واطلقت صاروخا بعيد المدى، واعادت تشغيل مفاعل يونغبيون النووي، وقصفت جزيرة تابعة لكوريا الجنوبية (مما اسفر عن مقتل اربعة اشخاص منهم مدنيون). كما يحمل الجنوب كوريا الشمالية مسؤولية اغراق زورق حربي جنوبي كان على متنه 46 بحارا.وقد نجحت سياسات كوريا الشمالية الاستفزازية في توحيد اعدائها واصدقائها، فقد اتفقت الولايات المتحدة والصين في وقت سابق من العام الجاري على فرض عقوبات جديدة على بيونغيانغ، كما حظيت الرئيسة بارك باستقبال حافل لدى زيارتها بكين في يونيو/حزيران الماضي.وقالت الرئيسة بارك "إن الصين دولة جارة صديقة، ونحن ننفذ حاليا برامج مختلفة تهدف الى تعزيز الشراكة بيننا."ولكن الامر لا ينسحب على موقف كوريا الجنوبية من اليابان.فبعد ثمانية اشهر من تسلمها مهام منصبها، لم تلتق الرئيسة بارك برئيس حكومة اليابان الحليف الآخر للولايات المتحدة والجار الآخر لبلادها.وقالت الرئيسة بارك بهذا الصدد "حقيقة الامر ان هناك قضايا معينة تزيد علاقاتنا تعقيدا، على سبيل المثال قضية "نساء الراحة". هؤلاء نسوة قضين زهرة شبابهن في المعاناة والضيق كما قضين ما تبقى لهن من عمر وحياتهن عبارة عن حطام."ومضت للقول "ولكن مشكلتهن لم تحل، فاليابانيون لم يغيروا مواقفهم من هؤلاء النسوة. اذا واصلت اليابان التمسك بالرؤية التاريخية نفسها وكررت مواقفها السابقة نفسها، ما الجدوى من عقد قمة معها؟ لعله من الافضل الا تعقد مثل هكذا قمة."يذكر ان استخدام اليابان لما يسمى "بنساء الراحة"، وهن نسوة كوريات جرى اختطافهن لاشباع الحاجات الجنسية للجنود اليابانيين، ما زال يثير غضب الشعب الكوري كما يغضب الكوريين ادعاء اليابان السيادة على جزيرة دوكدو الواقعة بين البلدين.

إطلاق سراح 26 معتقلا فلسطينيا من السجون الإسرائيلية

افرجت السلطات الاسرائيلية عن 26 سجينا فلسطينيا من المعتقلين الذين قضوا فترات طويلة في سجونها.واعلن وزير شؤون 131021160815 palestinian prisoners 304x171 bbc nocredit
الأسرى الفلسطيني عيسى قراقع تسلم الجانب الفلسطيني 21 معتقلا فلسطينيا بعد إطلاق سراحهم من قبل السلطات الإسرائيلية في إطار اتفاق بينها وبين السلطة الفلسطينية برعاية أمريكية بهدف استئناف المفاوضات المباشرة.كما وصل في ساعة مبكرة من فجر الأربعاء خمسة معتقلين فلسطينيين إلى قطاع غزة عبر معبر بيت حانون.واختلطت مشاعر الفرح بالدموع في لقاءات المعتقلين بذويهم الذين ترقبوا وصولهم لساعات طويلة عقب الإعلان عن قرب الافراج عنهم، حيث لم ير بعض المفرج عنهم عائلاتهم لمدة تتجاوز 20 عاما.وكانت الحكومة الإسرائيلية قد أعطت الأحد الضوء الأخضر لإطلاق سراح 26 فلسطينيا من المعتقلين الذين قضوا فترات طويلة في سجونها.وكانت قد ردت محكمة العدل العليا الاسرائيلية الالتماس الذي قدم ضد قرار الإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين وقالت المحكمة العليا في حيثيات قرارها "إنها توصلت إلى استنتاج بعدم وجود أي مبرر من الناحية القانونية لمنع الحكومة من تنفيذ قرارها بهذا الخصوص.وقال بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه "إثر قرار الحكومة في 28 يوليو/تموز 2013 باستئناف مفاوضات السلام بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية وتسمية لجنة وزارية لإطلاق سراح سجناء خلال المفاوضات، تمت الموافقة هذا المساء على إطلاق 26 سجينا" فلسطينيا.يذكر أن كافة المعتقلين قد حكم عليهم بالسجن مدى الحياة- باستثناء سجين واحد فقط- وقضوا فترات تتراوح ما بين 19 إلى 29 عاماً في السجون.ورحبت حركة حماس بالإفراج عن المعتقلين من السجون الاسرائيلية مؤكدة على ضرورة العمل على إطلاق سراح "جميع المعتقلين بكل السبل المتاحة دون "التنازل عن ثوابت وحقوق الشعب الفلسطيني.

وجددت حماس في بيان اجتماع حكومتها الأسبوعي مطالبتها لقيادة حركة فتح بوقف "المفاوضات الذليلة فورا والتوقف عن سياسة التفرد في القرار وضرورة عودتهم لخيارات الشعب".والجدير بالذكر أن نتنياهو كان قد وافق قبل يومين من استئناف مفاوضات السلام مع الفلسطينيين في يوليو/ تموز الماضي على إطلاق سراح 104 معتقلين فلسطينيين على 4 دفعات وفقاً لسير المفاوضات.وأطلق سراح الدفعة الأولى من المعتقلين التي شملت 26 معتقلا في 12 أغسطس/ آب الماضي وقد توزعوا على كل من الضفة الغربية وقطاع غزة.وتواجه خطوة الإفراج عن السجناء رفضا من اليمين المتشدد في إسرائيل، الذي تقدم ممثلوه باقتراح إصدار تشريع كان سيعرقل عملية الإفراج عن المزيد من السجناء الفلسطينيين وقد رفضه مجلس الوزراء الإسرائيلي في وقت سابق الأحد.

أميركا: لم ولن نتنصت على اتصالات في الأمم المتحدة

أعلن متحدث باسم الأمم المتحدة، الأربعاء، أن الولايات المتحدة أكدت للمنظمة الدولية أنها لم ولن تتنصّت على اتصالاتها، وذلك رداً على المعلومات الصحافية التي أشارت إلى وجود تنصّت أميركي على اتصالات الأمم المتحدة.usa

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة مارتن نيسيركي إن المنظمة الدولية اتصلت بالولايات المتحدة للاستفسار منها عن هذه المعلومات. وأضاف في تصريح صحافي: "فهمت أن السلطات الأميركية أكدت أن الاتصالات في الأمم المتحدة لم تكن موضع تنصت ولن تكون كذلك في المستقبل".

وكانت الولايات المتحدة رفضت الاتهامات الأوروبية الموجّهة لها بشأن تجسس أجهزتها الاستخباراتية على اتصالات هاتفية في أوروبا، مؤكدة أنها حصلت على هذه المعلومات من وكالات استخبارات أوروبية، وذلك في آخر تطورات قضية التجسس بين واشنطن وأوروبا.

فقد اعتمدت واشنطن مبدأ "خير وسيلة للدفاع هي الهجوم" في مواجهة الاتهامات الأوروبية لها بالتجسس في إعلانها أن المخابرات الأوروبية هي من زوّدتها ببعض المعلومات المسربة، المثيرة للجدل.

كيري يعتزم زيارة مصر للمرة الأولى منذ ثورة يونيو

ناقش وزير الخارجية الأميركي جون كيري ووزارة الخارجية الاثنين القيام بزيارة لمصر "خلال الأسابيع المقبلة" ستكون الأولى منذ عزل الرئيس السابق محمد مرسي في يوليو والفتور في العلاقات بين البلدين الحليفين.كيري

وقال كيري في كلمة غير رسمية ألقاها خلال جلسة مغلقة أمام موظفين في وزارته "أعتقد أنه سيكون بإمكاننا التوجه إلى القاهرة خلال الأسابيع المقبلة وقد شددت على أن يكون هناك اجتماع مع المجتمع المدني" المصري.

ومن ناحيتها، لم تجزم المتحدثة باسم الخارجية جنيفر بساكي الأمر متحدثة عن إمكان "توقف" في مصر خلال "جولة مقبلة" في المنطقة. ويغادر كيري بمعدل مرتين في الشهر الولايات المتحدة وهو سيغادر خلال الأيام المقبلة. وأقرت بساكي من جهة أخرى بأن العلاقات بين الولايات المتحدة ومصر "غير مستقرة".

وقالت إن الولايات المتحدة "تنتظر تقدما ملموسا نحو تشكيل حكومة مدنية منتخبة ديموقراطيا"، ولكن كيري أكد أنه "في أي حال من الأحوال فإن الأمر لا يتعلق بوقف الولايات المتحدة لالتزاماتها لناحية مساعدة الحكومة" المؤقتة التي شكلها العسكريون.

وكان كيري قد توجه إلى القاهرة مطلع مارس وقدم للرئيس مرسي شيكا بقيمة 250 مليون دولار كمساعدة، وإذ رفض باستمرار أن يصف عزل مرسي بـ"الانقلاب"، ندد بالقمع الذي يتعرض له أنصاره.