Back أنت هنا: الرئيسية الأخبار المحلية شؤون دولية

أوباما يحذر من أن جنوب السودان "على شفا" الحرب الأهلية

حض الرئيس الأمريكي باراك أوباما الفصائل المتقاتلة في جنوب السودان على إنهاء أعمال العنف واستعادة الهدوء والاستقرار 131210122644 obama mandela 304x171 d nocredit
والعمل على تحقيق المصالحة الوطنية لإنهاء النزاع الذي يهدد بوضع البلاد "على شفا" الحرب الأهلية.جاء ذلك في وقت أعلنت فيه الأمم المتحدة عن مقتل ثلاثة من عناصر القوة الهندية المشاركة في قوات حفظ السلام بجنوب السودان في الهجوم على قاعدة تابعة للأمم المتحدة فيهاوقال أوباما في بيان اصدره "يجب أن تتوقف التصريحات التحريضية والعنف الموجه. ويجب على كل الاطراف الاستماع إلى المشورة الحكيمة للجيران، والالتزام بالحوار والإسراع في استعادة الهدوء وتعزيز المصالحة الوطنية".ويعقد مجلس الأمن الدولي جلسة مشاورات خاصة لمناقشة الوضع والقتال الدائر في جنوب السودان، وسط مخاوف أممية من انجرار البلاد الى أتون الحرب الأهلية.وقد عبرت الأمم المتحدة عن مخاوفها من احتمال اندلاع حرب أهلية بين قبائل الدينكا والنوير.واعلن أوباما ارسال 45 عسكريا أمريكيا إلى جنوب السودان لحماية المواطنين والمصالح الأمريكية هناك وحذر أوباما من "أن القتال الأخير يهدد بجر جنوب السودان إلى العودة الى الأيام المظلمة في ماضيه"، في تلميح إلى أيام الحرب الأهلية بين شمال السودان وجنوبه التي تواصلت لأكثر من عقدين وأودت بحياة نحو مليوني شخص في البلاد المنقسمة.وشدد أوباما على أن "مستقبل البلاد اليوم في خطر" مؤكدا على أن الولايات المتحدة ستظل "شريكا راسخا" لجوبا.وأوضح السفير الهندي في الأمم المتحدة آشوك ماكيرجي أن العسكريين الثلاثة قتلوا عندما اقتحمت جماعة متمردة من قبائل النوير مجمع الأمم المتحدة في أكوبو.وهاجم متمردو النوير، وهي الجماعة الاثنية الثانية في جنوب السودان بعد جماعة الدينكا، القاعدة حيث لجأ عدد من السكان المدنيين من قبيلة الدينكا طلبا للحماية بسبب الاضطرابات التي يشهدها جنوب السودان.وأكدت الأمم المتحدة سقوط الضحايا، وعبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن قلقه من التقارير عن العنف المتزايد في عدد من مناطق جنوب السودان.

نشر روسيا صواريخ باليستية ينبئ بسياسة خارجية أكثر حزما

أكدت روسيا أنها نشرت صواريخ باليستية في المنطقة العسكرية الغربية على حدودها مع دول حلف شمال الأطلسي.وثمة 131218162953 russia missiles nato 304x171 reuters
اعتقاد بأن موسكو نشرت صواريخ من طراز "إسكندر-إم" أو "إس إس-26"، على الأقل، في مقاطعة كالينينغراد الروسية وتشكل هذه الصواريخ التي يبلغ مداها 400 كيلومترا تهديدا محتملا لأهداف في دول البلطيق وبولندا.وتعتبر هذه الخطوة بمثابة إشارة أخرى من موسكو على عدم رضاها عن خطة لحلف شمال الأطلسي لنقل عناصر من دفاعاته المضادة للصواريخ بالقرب من الأراضي الروسية.كما تنذر الخطوة بموقف روسي ينحى إلى الحزم في العام المقبل.تقع كالينينغراد، وهي جزء صغير من الأراضي الروسية، على ساحل بحر البلطيق بين ليتوانيا شمالا وبولندا جنوبا، وباتت موقعا لما بات يُعرف بـ"دبلوماسية الصواريخ".وجرى تداول تقارير في عام 2001 أفادت بنقل صواريخ من طراز "إس إس-23" إلى هذه المنطقة. وأشارت تقارير أخرى مطلع عام 2011 إلى نشر صواريخ إسكندر الأحدث طرازا. لكن ثمة دلائل تشير إلى أنه تم سحبها في وقت لاحق.والآن، وبعد ثلاثة أعوام، عادت الصواريخ فيما يبدو إلى الساحة مرة أخرى، فما الذي يحدث وما الذي تعنيه حركة نشر الصواريخ الأخيرة؟كانت روسيا قد حذرت لوقت طويل أنها ستتخذ كل الخطوات اللازمة لتجابه خطط حلف شمال الأطلسي والولايات المتحدة لتطوير دفاعات مضادة للصواريخ الباليستية في أوروبا.ولم تنجح جهود الحلف والولايات المتحدة في اقناع روسيا بالحد من مدى صواريخها، في حين أعربت روسيا عن غضبها من ما اعتبرته إعادة توجه من جانب الحلف.وفي الوقت الذي ينهي فيها الحلف مهمته في أفغانستان يعيد التركيز على مهمته الأساسية التي تكفل الدفاع عن حدود الدول الأعضاء.يذكر أن الحلف أجرى مؤخرا تدريبات عسكرية باسم "ستيد فاست جاز" في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي في بولندا وجمهوريات البلطيق، وهي تدريبات حاكت رد فعل قوات الحلف على تعرض إحدى الدول الأعضاء لهجوم، وهو ما اعتبرته موسكو صدى للحرب الباردة.لكن معارضة روسيا للدفاعات المضادة للصواريخ وإنزعاجها من تدريبات الحلف ما هي إلا جانب من الصورة.إن روسيا في حد ذاتها تعزز سياسة خارجية أكثر حزمًا، لاسيما بعد أن عادت للمشاركة على الساحة الدبلوماسية في منطقة الشرق الأوسط والدور المهم الذي تنهض به في الأزمة السورية والمناقشات المتعلقة بالأزمة النووية الإيرانية.وعلى الصعيد العسكري عززت روسيا أنشطتها البحرية في البحر المتوسط، كما مارست ضغوطًا قوية على أوكرانيا لتخيرها ما بين الانحياز لها أو للإتحاد الأوروبي كما أجرت روسيا إصلاحات لبعض المؤسسات الإخبارية الحكومية بغية ترويج رؤيتها بشكل أفضل في الخارج.وتمثل أنشطة روسيا في البحر المتوسط جزءا فقط من هذه التحركات الواسعة.في الوقت الذي تسعى فيه روسيا لتحديث وتطوير قواتها المسلحة، ينصب تركيزها الأساسي على الأسلحة النووية، إذ تمثل أنظمة إطلاق الأسلحة النووية أولوية قصوى للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.وتنطوي غالبية ردود فعل روسيا على ما تعتبره تهديدات من جانب الولايات المتحدة، وقد أكد مسؤول روسي سابق رفيع المستوى هذا الشهر على أن موسكو لن تتردد في استخدام الأسلحة النووية في حالة الهجوم على أراضيها.وعلى الرغم من وجود أصداء للحرب الباردة إلا أنه من المستبعد حدوث مواجهة. لكن ذلك لم يحل دون دخول العلاقات الروسية الأمريكية في مرحلة وعرة.وسوف يعقد حلف شمال الأطلسي العام المقبل قمة في جنوب ويلز بمناسبة إنهاء مهمته القتالية في أفغانستان، ومن ثم فإن العودة إلى نشاطه الأساسي سيتسبب من دون شك في احتكاكات مع موسكو.وفي جميع الأحوال سيتعين على الحلف والدبلوماسيين الغربيين التعامل مع روسيا أكثر حزما أو بمعنى آخر أكثر ثقة بنفسها.

جنوب السودان: رئيس مجلس الأمن يحذر من حرب أهلية محتملة

حذر رئيس مجلس الأمن الدولي من أن العنف في دولة جنوب السودان، والذي يتمدد على نطاق واسع بأن له أبعاد عرقية، يمكن 131218004926 south sudan refugees 304x171 reuters
أن يتصاعد ليتحول إلى حرب أهلية وفي تصريحات لبي بي سي قال جيرار أرو مندوب فرنسا بالمنظمة الدولية، إن الأمم المتحدة تلقت تقارير تشير إلى أن المئات قتلوا في أعمال عنف منذ "محاولة إنقلاب" يوم الأحد الماضي.غير أنه أشار إلى أن المدنيين لايتعرضون للاستهداف المخطط.وقال إن 20 ألف شخص لجأوا إلى مقار الامم المتحدة في جوبا، عاصمة جنوب السودان. وحذر من أن الإمدادات الغذائية والطبية تنفد بسرعة.وعبر أرو عن "القلق البالغ" من الوضع في جوبا. وقال "هناك عدد كبير من القتلى .. هذا واضح."في الوقت نفسه، قال بان كي مون أمين عام الأمم المتحدة إنه يشعر بقلق عميق ازاء "خطر استهداف العنف لفئات بعينها".وناشد الجميع وقف إطلاق النار فورا.وكان هيرفي لادسوس، مبعوث الأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام قد قال إن عدد ضحايا الاشتباكات في جوبا بين فصائل عسكرية متناحرة يترواح بين 400 و 500 قتيل.وقال إن هذا الرقم جاء بناء على تقريرين لعدد الجثامين التي نقلت إلى المستشفيات في العاصمة جوبا.

الهند تنتقم دبلوماسياً بإزالة حواجز أمنية لسفارة واشنطن رداً على سوء معاملة دبلوماسية هندية تم تفتيشها تفتيشاً ذاتياً بعد احتجازها في نيويورك

نيودلهي، نيويورك - رويترزalhind 5

أزالت الشرطة الهندية حواجز أمنية خارج السفارة الأميركية في نيودلهي أمس الثلاثاء كرد فعل فيما يبدو على سوء معاملة دبلوماسية هندية تم تفتيشها تفتيشا ذاتيا بعد احتجازها في نيويورك الأسبوع الماضي.

وقد تفجر الخلاف الدبلوماسي بسبب احتجاز ديفياني خوبر أجادي نائبة القنصل العام في القنصلية الهندية في نيويورك في 12 من ديسمبر بتهم تتعلق بمخالفة تأشيرة الدخول والإدلاء ببيانات كاذبة.

وقال شاهد إن شرطة نيودلهي استخدمت يوم الثلاثاء شاحنات وجرافة لإزالة كتل خرسانية تمتد عبر الطريق أمام السفارة الأميركية وتفضي إلى بوابات المبنى.

وكانت هذه الحواجز المنخفضة تمنع المركبات من الاقتراب من مجمع السفارة بسرعة كبيرة وتهدف فيما يبدو إلى المساعدة في حماية السفارة من هجوم انتحاريين.

ورفضت الشرطة ومسؤولو الحكومة الهندية طلبات متكررة للتعقيب على سبب إزالة الحواجز الأمنية، ولكن شبكات تلفزيون هندية قالت نقلا عن مصادر لم تفصح عن هويتها أن إزالتها جزء من عدة إجراءات انتقامية تعتزم الهند القيام بها.

وفي واشنطن قالت وزارة الخارجية الأمريكية إنها أبلغت الحكومة الهندية على مستوى "عال" أن واشنطن تتوقع من نيودلهي أن تحمي سفارتها وشددت على أنها لا تريد أن يضر الحادث الذي تعرضت له الدبلوماسية الهندية بالعلاقات الثنائية.

اتفاق بين تركيا والاتحاد الأوروبي لوقف الهجرة لأوروبا

وقعت تركيا والاتحاد الأوروبي اليوم الإثنين اتفاقا يسمح لدول الاتحاد بإعادة المهاجرين غير الشرعيين الذين دخلوا إليها عبر 2013-12-17-06-58-09-197514491
تركيا، وذلك في مقابل البدء في محادثات تتعلق بإعفاء الأتراك من الحصول على تأشيرة لزيارة دول الاتحاد الأوروبي.وفي أنقرة، وقع كل من وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو ومفوضة الشؤون الداخلية بالاتحاد الأوروبي سيسيليا مالمستورم اتفاقا للدخول في محادثات تتعلق بالتخلي عن طلب تأشيرة الدخول من الأتراك الذين يرغبون في زيارة دول الاتحاد الأوروبي ويرى محللون أن تلك الخطوة تمثل تحسنا في العلاقات بين الجانبين.وتعد تركيا، المتقدمة بطلب للدخول في الاتحاد الأوروبي، مقصدا رئيسيا للراغبين في الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا من دول أفريقيا والشرق الأوسط.كانت المحادثات المتعلقة بإعادة المهاجرين غير الشرعيين إلى تركيا متعثرة لسنوات، ويعزى ذلك بشكل رئيسي إلى عدم ثقة تركيا في رغبة الاتحاد الأوروبي في تخفيف الشروط المتعلقة بدخول الأتراك إلى دول الاتحاد.وبدأت تركيا المفاوضات المتعلقة بالالتحاق بالاتحاد الأوروبي عام 2005، لكن سلسلة من العوائق السياسية، والمشكلة المتعلقة بجزيرة قبرص، ومقاومة فرنسا وألمانيا لحصول تركيا على عضوية الاتحاد، ساهمت في تباطؤ عملية الانضمام.