Back أنت هنا: الرئيسية الأخبار المحلية شؤون دولية

جنوب السودان تصعِّد إعلامياً

قامت سفارة جنوب السودان بهراري بتوزيع مذكرة لوزارة الخارجية والسفارات والمنظمات الدولية اتهمت فيها السودان بالاعتداء الثالث من نوعه على مواقع فى أعالي النيل يوم 2/2/2013  زاعمة أن الإعتداء تسبب فى مقتل جندي وجرح ثلاثة وفرار آلاف المواطنين من منازلهم . وحثت المجتمع الدولي للضغط على السودان ، مطالبة الأمم المتحدة باتخاذ إجراءات ضد حكومة السودان .
يأتي هذا الإتهام فى اطار الحملة الاعلامية المكثفة التي تديرها دولة جنوب السودان ضد السودان للتغطية على كثير من الخروقات  التي ارتكبتها ومن ضمنها احتلال ستة مناطق متفق على انسحابها منها وهى الببنيس ودبة الفخار والمقينص واجزاء من بحيرة الابيض ومحطة بحر العرب وسماحة. حيث لا تزال دولة جنوب السودان تحتلها حتى كتابة هذه الأسطر .

مجزرة جديدة تؤدي لسقوط 103 قتلى بدولة الجنوب

شهد جنوب السودان مجزرة جديدة تضاف لأعمال العنف التي شهدتها الدولة الوليدة حيث قتل نحو 103 أشخاص في هجوم شنه متمردون جنوبيون وأفراد من قبيلة متحالفة معهم على أسر من قبيلة منافسة وماشيتهم بولاية (جونقلي).

وقال حاكم ولاية جونقلي كول مانيانج، الأحد، إن متمردين يقودهم ديفيد ياو ياو وأعضاء من قبيلة مورلي قتلوا أكثر من مائه شخص كما أن  14 جنديا  قتلوا أيضاً".

ووصفت الأمم المتحدة الهجوم بأنه الأسوأ في ولاية جونقلي منذ مقتل 900 شخص هناك في هجمات قبلية متعلقة بسرقة الماشية في عام 2011.

وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إنها أرسلت فريقاً طبياً لعلاج المصابين.

الترجمة

 

 

103people killed in new massacre in South Sudan      

South Sudan has witnessed a new massacre added to the violence in this new state, there are about 103 people killed in attack by Southern Sudanese rebels and individuals from tribe allied with them against  a competitive families and their livestock  in Jongli State.

“Rebels lead by Divid Yaw Yaw and members of Morle tribe killed more than 100 person and 14 soldier on Sunday” said Kole Manianj,  Jongle  governor.  The UN described the attack as the worst in Jongle since the kill of 900 people there in tribal attacks concerning livestock rusting in 2011, the International committee of Red Cross has sent a medical team to treat the injuries

 

فشل المبادرة القطرية بين إرتريا وإثيوبيا

تقدمت قطر بمبادرة مدعومة أمريكيا   لحل الأزمة الإرترية  الإثيوبية  سلميا  تنص على:تطبيع العلاقات بين  البلدين والالتزام بالحل السلمي للخلافات بين  البلدين  ،والتوقف عن احتضان الجماعات المعارضة ،  وقد  تعهدت  قطر بدفع تعويضات الحرب بين  الطرفين  والانسحاب الإثيوبي من الأراضي الإرترية .

ولتحفيز  الجانبين أسندت المبادرة  بمصفوفة من المشاريع الاستثمارية  القطرية  تشمل  ميناء عصب يعقد لعشرين سنة  وإنشاء ميناء صغير في مرسى فاطمة الإرتري بالإضافة لعدد من المشاريع الاستثمارية في إثيوبيا  في مجال التعدين والزراعة .

وقد قوبلت المبادرة بالترحيب من الطرفين إلا  أن  عدم  تنازل  إثيوبيا من اشتراطها  للحل  السلمي قبل الانسحاب من الأراضي الإرترية  التي احتلتها إثيوبيا  في الحرب الأخيرة  عام 2000م لم يجد قبولا  من إرتريا التي تطالب باإنسحاب إثيوبيا أولا,ثم تأتي مرحلة التباحث حول القضايا الخلافية  بوساطة قطرية .

مشاورات للحكومة ومسودة انتخابات فلسطينية

اختتمت في القاهرة السبت اجتماعات القيادة الفلسطينية بالاتفاق على البدء في مشاورات لتشكيل حكومة توافق وطني، وإقرار مسودة قانون الانتخابات، تمهيداً لإصداره بمرسوم رئاسي.

وبعد ثلاثة أيام من المفاوضات، اتفقت لجنة تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية المنبثقة عن اجتماعات الإطار القيادي الفلسطيني المؤقت على البدء في مشاورات لتشكيل حكومة توافق وطني، وعلى إقرار مسودة قانون انتخابات الرئاسة والمجلسين التشريعي والوطني، ورفعه إلى اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، تمهيداً لإصداره بمرسوم رئاسي، يحدد أيضاً موعد إجراء الانتخابات وتشكيل الحكومة.

وقال المتحدث باسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) أحمد عساف إن المجتمعين في القاهرة يسعون للتغلّب على النقاط الخلافية، مضيفا أنه تمّ الاتفاق على أن تبدأ لجنة الانتخابات المركزية عملها خلال اليومين المقبلين.

وأكد رئيس وفد حركة فتح للحوار عزام الأحمد أنه تم الاتفاق على أن يشرع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في إجراء المشاورات حول تشكيل الحكومة الاثنين، على أن تنتهي مع انتهاء لجنة الانتخابات المركزية من تسجيل جميع الناخبين الجدد في الضفة الغربية وقطاع غزة، أي بعد ستة أسابيع.

وأضاف أنه جرى الاتفاق على تشكيل حكومة كفاءات فلسطينية برئاسة عباس، حسب اتفاق الدوحة، والتوافق على معظم القضايا باستثناء بعض النقاط المتعلقة بقانون انتخابات المجلس الوطني. وأنه تم حل نقطتين من خمس خلال الاجتماعات، "حيث اعتبرت اللجنة الوطن دائرة انتخابية واحدة، والأردن دائرة انتخابية لها خصوصيتها، والنقاش ما زال حول باقي الدول هل تعتبر دائرة أم دوائر".

وشهدت القاهرة يوميْ الخميس والجمعة اجتماعات عدة برئاسة عباس، وبحضور رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل، والأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية رمضان شلح، كما بحث السبت مدير جهاز الاستخبارات العامة المصري اللواء رأفت شحاتة مع مشعل خطوات إنجاز المصالحة الوطنية الفلسطينية.

وفي هذا السياق، كشف مصدر فلسطيني عن ثلاث نقاط خلاف بين حركتيْ فتح وحماس ما زالت قيد النقاش لإتمام المصالحة الفلسطينية، أولاها أن فتح تريد نظاما انتخابيا واحدا للمجلس الوطني والمجلس التشريعي، في حين تصر حماس على إجراء انتخابات المجلس الوطني وفق نظام التمثيل النسبي الكامل، على أن يتم انتخاب 75% من أعضاء المجلس التشريعي وفق النظام النسبي والباقي على أساس الدوائر الانتخابية.

ونقطة الخلاف الثانية تقوم على رغبة فتح في أن يتزامن تشكيل الحكومة مع مرسوم تحديد موعد الانتخابات، بينما ترى حماس أن يتم تشكيل الحكومة أولا لتتولى مهمة إنهاء الانقسام، ثم يحدد موعد الانتخابات التي ستشرف عليها الحكومة.

أما نقطة الخلاف الثالثة فهي أن فتح وفصائل أخرى تعتبر أن المقاومة الشعبية السلمية هي السبيل لتحقيق الحرية والاستقلال للشعب الفلسطيني على حدود عام 1967، وتقر حماس بهذا البرنامج القائم مع كافة أشكال المقاومة الأخرى، فضلا عن مطالبتها بدولة فلسطين على جميع أراضي فلسطين التاريخية.

حكومة افريقيا الوسطي

بتاريخ 3/2/2013 وتطبيقاً لاتفاقية ليبرفيل بالغابون بين الحكومة الافرو وسطية وتجمع المعارضات المسلحة والمدنية تم الاعلان الرسمي لحكومة الوحدة الوطنية بافريقيا الوسطي شملت 30 وزيراً و5 وزراء دولة .

وقد آلت للحزب الحاكم ستة وزارات هى الخارجية ، الاقتصادية ، العدل ، الطاقة قسم البترول ، التنمية ، الخزانة العامة وخمسة وزراء دولة فى الدفاع ، المالية  التربية ،الغابات ، التخطيط.

أما بقية الوزارات فقد شارك فيها تحالف المعارضة المسلحة(سليكا) الأحزاب المعارضة، قيادات المجتمع المدني.

بهذا تكون قد تجاوزت أفريقيا الوسطي عقبتين أساسيتين هما تعيين رئيس الوزراء ذي الصلاحيات الواسعة حسب الاتفاقية ثم إعلان حكومة الوحدة الوطنية وتبقى معضلة برنامج الدمج والتسريح (DDR) لقوات تحالف المعارضات.