Back أنت هنا: الرئيسية الأخبار المحلية

نشر روسيا صواريخ باليستية ينبئ بسياسة خارجية أكثر حزما

أكدت روسيا أنها نشرت صواريخ باليستية في المنطقة العسكرية الغربية على حدودها مع دول حلف شمال الأطلسي.وثمة 131218162953 russia missiles nato 304x171 reuters
اعتقاد بأن موسكو نشرت صواريخ من طراز "إسكندر-إم" أو "إس إس-26"، على الأقل، في مقاطعة كالينينغراد الروسية وتشكل هذه الصواريخ التي يبلغ مداها 400 كيلومتر تهديدا محتملا لأهداف في دول البلطيق وبولندا.وتعتبر هذه الخطوة بمثابة إشارة أخرى من موسكو على عدم رضاها عن خطة لحلف شمال الأطلسي لنقل عناصر من دفاعاته المضادة للصواريخ بالقرب من الأراضي الروسية.كما تنذر الخطوة بموقف روسي ينحى إلى الحزم في العام المقبل.تقع كالينينغراد، وهي جزء صغير من الأراضي الروسية، على ساحل بحر البلطيق بين ليتوانيا شمالا وبولندا جنوبا، وباتت موقعا لما بات يُعرف بـ"دبلوماسية الصواريخ".وجرى تداول تقارير في عام 2001 أفادت بنقل صواريخ من طراز "إس إس-23" إلى هذه المنطقة. وأشارت تقارير أخرى مطلع عام 2011 إلى نشر صواريخ إسكندر الأحدث طرازا. لكن ثمة دلائل تشير إلى أنه تم سحبها في وقت لاحق.والآن، وبعد ثلاثة أعوام، عادت الصواريخ فيما يبدو إلى الساحة مرة أخرى، فما الذي يحدث وما الذي تعنيه حركة نشر الصواريخ الأخيرة؟كانت روسيا قد حذرت لوقت طويل أنها ستتخذ كل الخطوات اللازمة لتجابه خطط حلف شمال الأطلسي والولايات المتحدة لتطوير دفاعات مضادة للصواريخ الباليستية في أوروبا.ولم تنجح جهود الحلف والولايات المتحدة في اقناع روسيا بالحد من مدى صواريخها، في حين أعربت روسيا عن غضبها من ما اعتبرته إعادة توجه من جانب الحلف.وفي الوقت الذي ينهي فيها الحلف مهمته في أفغانستان يعيد التركيز على مهمته الأساسية التي تكفل الدفاع عن حدود الدول الأعضاء.يذكر أن الحلف أجرى مؤخرا تدريبات عسكرية باسم "ستيد فاست جاز" في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي في بولندا وجمهوريات البلطيق، وهي تدريبات حاكت رد فعل قوات الحلف على تعرض إحدى الدول الأعضاء لهجوم، وهو ما اعتبرته موسكو صدى للحرب الباردة.لكن معارضة روسيا للدفاعات المضادة للصواريخ وإنزعاجها من تدريبات الحلف ما هي إلا جانب من الصورة.إن روسيا في حد ذاتها تعزز سياسة خارجية أكثر حزمًا، لاسيما بعد أن عادت للمشاركة على الساحة الدبلوماسية في منطقة الشرق الأوسط والدور المهم الذي تنهض به في الأزمة السورية والمناقشات المتعلقة بالأزمة النووية الإيرانية.وعلى الصعيد العسكري عززت روسيا أنشطتها البحرية في البحر المتوسط، كما مارست ضغوطًا قوية على أوكرانيا لتخيرها ما بين الانحياز لها أو للإتحاد الأوروبي كما أجرت روسيا إصلاحات لبعض المؤسسات الإخبارية الحكومية بغية ترويج رؤيتها بشكل أفضل في الخارج.وتمثل أنشطة روسيا في البحر المتوسط جزءا فقط من هذه التحركات الواسعة.في الوقت الذي تسعى فيه روسيا لتحديث وتطوير قواتها المسلحة، ينصب تركيزها الأساسي على الأسلحة النووية، إذ تمثل أنظمة إطلاق الأسلحة النووية أولوية قصوى للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.وتنطوي غالبية ردود فعل روسيا على ما تعتبره تهديدات من جانب الولايات المتحدة، وقد أكد مسؤول روسي سابق رفيع المستوى هذا الشهر على أن موسكو لن تتردد في استخدام الأسلحة النووية في حالة الهجوم على أراضيها.وعلى الرغم من وجود أصداء للحرب الباردة إلا أنه من المستبعد حدوث مواجهة. لكن ذلك لم يحل دون دخول العلاقات الروسية الأمريكية في مرحلة وعرة.وسوف يعقد حلف شمال الأطلسي العام المقبل قمة في جنوب ويلز بمناسبة إنهاء مهمتها القتالية في أفغانستان، ومن ثم فإن العودة إلى نشاطه الأساسي سيتسبب من دون شك في احتكاكات مع موسكو.وفي جميع الأحوال سيتعين على الحلف والدبلوماسيين الغربيين التعامل مع روسيا أكثر حزما أو بمعنى آخر أكثر ثقة بنفسها.

عناوين الاخبار

*  القوات المسلحة تعلن سيطرتها على مدينة ابو زبد بعد اعتداء من حركة العدل و المساواة

مساعد رئيس الجمهوريةووزير المالية يدشنان عددا من المشروعات التنموية والخدمية بشمال دارفور

يدشن مساعد رئيس الجمهورية الدكتور نافع علي نافع ووزير المالية والاقتصاد الوطني الأستاذ على محمود عبد الرسول بمدينة الفاشر بشمال دارفور يوم غدٍ السبت عدداً من المشروعات التنموية والخدمية بغرض استكمال مشروعات النهضة التي وعدت بها الحكومة خلال فترة الانتخابات الماضية.مساعد
وأكد والي شمال دارفور عثمان محمد يوسف كبر أن حكومة شمال دارفور وفى سابقة تعد الأولى من نوعها أعلنت عن حزمة من مشروعات النهضة التنموية الشاملة التي من شأنها توفير الخدمات الأساسية للمواطنين بمختلف محليات الولاية .
من أربع وأربعين شركة تضمنت مختلف المجالات .

واضاف كبر أن هذه المشروعات تجئ وفاءاً للعهد الذي قطعه لمواطني الولاية إبان حملته الانتخابية في العام 2010م وإنها جاءت بوديعة تم حصادها من خلال حزمة من الإجراءات والترتيبات التي اتخذتها حكومته في إطار توسيع مظلة الاعتماد علي الذات وبإيرادات محلية تقدر بأكثر من مائة وخمسين مليون جنيه سوداني .

د.أمين حسن: الحكومة لن نتفاوض مع الحركات الرافضة لوثيقة الدوحة

جددت الحكومة رفضها لفتح أي منابر جديدة للتفاوض مؤكدة ان وثيقة الدوحة هي الأساس الذي تندرج تحت مظلته كافة اتفاقيات السلام بدارفور.amyan hsan

 وقال الدكتور أمين حسن عمر وزير الدولة برئاسة الجمهورية مسؤول مكتب متابعة سلام دارفور عقب لقائه محمد بن شمباس رئيس بعثة اليوناميد إن مخرجات اجتماع أروشا الذي جمع البعثة مع الحركات المسلحة بتنزانيا لم يأت بنتائج إيجابية تدفع بالعملية السلمية نحو الأمام، موضحاً ان الاجتماع فرصة لكي يتعرف الوسيط الأممي على آراء الحركات وطريقة تفكيرها التي لم يحدث فيها أي تطور إيجابي لخدمة أهداف السلام.
 وأكد ان الحركات ليس من حقها ان تتحدث عن المستقبل السياسي للسودان لأنها لا تمثل حتى أهل دارفور مشيراً إلى أنهم سيتفاوضون معها على هذا الأساس.
وأضاف ان الحكومة لن تسعى للتفاوض مع مجموعات ترفض الاعتراف باتفاق الدوحة معلناً ان رفضهم فتح قنوات جديدة باعتبار ان الدوحة آخر المفاوضات بين الحكومة والحركات وقطع بعدم فتح أي حديث عن مقاربة قضايا السودان إلا عبر حوار دستوري تشارك فيه كافة القوى السياسية بما فيها الحركات، كاشفاً عن مطالبتهم لليوناميد بإطلاق سراح أسري حركة العدل والمساواة لدي فصيل جبريل.

عناوين صحيفة القوات المسلحة الصادرة اليوم الثلاثاء 27أغسطس 2013

* البشير يعكف على وضع إستراتيجية شاملة للتعامل مع الصراعات القبلية بدارفور .
* وزير الدفاع يلتقي مبعوث الأمم المتحدة السودان .
* اتحاد العمال يحذر من استغلال قضايا العمال لأ غراض سياسية .المسلحة
* سلطة دارفور تطرح مشاريع 170 مليون دولار .
* واشنطن ترتيب لاختيار مبعوث جديد للسودان .
* إعفاء معتمدي المحليات بغرب كردفان .
* السيول تغمر ثلاث مناطق بالنيل الأزرق وإجلاء (800) أسرة
* قائد الفرقة 18(خلال تفقده المرابطين بجودة الفخار) : القوات المسلحة بالمرصاد لكل من يحاول المساس بأرض الوطن .