الإثنين03272017

Last updateالإثنين, 27 آذار 2017 10am

Back أنت هنا: الرئيسية استراحة محارب

لصوص يعيدون مسروقات بعد اكتشافهم انها هدايا لايتام

لصوص يعيدون مسروقات بعد اكتشاف أنها هدايا لـ 1500 يتيم بروسيا!

 

تواصل – أ ف ب:

سرق لصوص علباً، من دون التأكد من محتواها، لكنهم أعادوها إلى “ميتم”، عندما اكتشفوا أنها تحتوي على هدايا موجهة ليتامى، بحسب ما كشفت جمعية خيرية روسية اليوم الجمعة.

فقد قام مجهولون بالسطو على سيارة موظفة في جمعية “فلادماما” في مدينة فلاديفوستوك، ولم يكتفوا بسرقة مقتنياتها الشخصية فحسب، بل أيضاً 55 هدية لليتامى، لكن بعد بضع ساعات، تم العثور على الهدايا في “الميتم”، حسبما نقلت صحيفة “نوفييه إزفيستيا”، عن رئيسة الجمعية سفتلانا كانيا.

وقالت سفتلانا كانيا: “أظن أن اللصوص كانوا على عجلة من أمرهم، ولم ينظروا إلى محتوى العلب المسروقة من السيارة، وهم قد رأوا على الأرجح رمز الجمعية على العلب، وأدركوا أنها هدايا لليتامى، فعذبهم ضميرهم وأعادوها”.

وختمت “الصحيفة” مقالها بأن النهاية أشبه بقصص الأحلام لهؤلاء اليتامى البالغ عددهم أكثر من 1500 طفل.

عام اطل شعر الصوارمي خالد سعد

عامٌ أَطَلْ
شعر / الصوارمي خالد سعد

عامٌ جديدٌ قد أطلْ
عامٌ قديمٌ قد أفلْ
عمرٌ مديدٌ
مثلُ عمرِ الشمسِ
أو عمرِ الفضاءِ أو الجبلْ
كُلُ الأماني الطيباتِ نصوغُها
لحناً كموجِ البحرِ
يَرقُصُ في أملْ
عامٌ نَزفُّ به إلى كلِ الدُنا
بُشرَى المُنَى
ونَطوفُ بالأزهارِ ثم نمدُّها
في غِبطَةٍ
للكادحينَ العاملينَ بلا مللْ
عامٌ أفلْ
لا الجُرحُ ينزفُ كلَ طاقاتِ الحياةِ
ولنْ نُغادِرَهُ الأملْ
بل إنما هذا الطموحُ سيُشعلُ الأيامَ
بركاناً يزلزلُ ركنَها .
عامٌ أطلْ…
إنَّا سَنَشتِلُ شَتْلَةً لِغدِ الزمانِ
وسوف يسعدُ من شتلْ .
إنا سننهلُ من معينِ الحبِ
ننْشُدُ وُدَّ كلِ الناسِ في الدنيا
ويسعَدُ مَنْ نَهلْ
إنا سنغزِلُ من ثمارِ الوُدِّ والإصلاحِ
صُبحاً زاهراً من وَثبةٍ كُبرى
ويَسعدُ من غَزَلْ
إنا سنَبذُل كلََ جهد في البناءِ
وسوفَ يَسعدُ مَنْ تفانى ...
مَنْ بَذلْ .
عامٌ أطلْ…
إنا سنقتُلُ في النفوسِ غَبائِناً كُبرىْ
ويسعَدُ من قَتَلْ
إنا سنرفَعُ للسلامِ الرايةَ البيضاءَ
تخفقُ في زُحَلْ
ولسوفَ نُعلِنُ للدنا ميلادَها في أرضِنا
ميلادَ كلِ الكونِ
في أرضِ العَدالةِ والمودةِ والعملْ
لن نَنْثني يا أيها العامَ المَضَى
لن ننبشَ القبرَ القديمَ
ولن نرودَ مقابرَ الأيامِ ناءتْ بالكللْ
يا عامَنا .
إنا نُواصلُ سَيْرَنا نبغي الحياةَ هَنِيئَةً
إنا نُهنّئُ مَنْ وَصَلْ..
لا تذكروا أبداً جراحاتٍ مضَتْ
لا تنبشوا فتناً غفتْ
فالشمسُ تُشرقُ بالضياءِ وبالسنا
لِتُغَسِّلَ الأرضَ الجميلةَ بالضياءْ
هيا انظروا نحو التقدمِ والنماءْ
فالعصرُ عصرُ الكادحينَ العاملينَ بلا مَطَلْ
والعصرُ لا يرنو لمن نامَ الضُحى
والعصرُ لا يحنُو على شخصٍ غَفَلْ
والشمسُ تنفحُ من سناها مَنْ سَعَىْ
والشمسُ تنفحُ من بَذَلْ
يا حسرةً كبرى إذا دارَ الزمانُ ولم نزلْ
نلغُو ونشتِمُ بعضَنا
لا دِينَ للمتخاصمينَ على لُعاعاتِ الدُنا
لا دِينَ غير تسامُحٍ وتراحُُمٍ وتنازلٍ ..
اللهُ يرحمُ مَنْ نزَلْ
يا مرحباً .. عامَ العَملْ

حلمنتيشية العيد:محمد حامد ادم

قصة قصيرة
ضحك الخروف و قد راني واقفا بين القطيع الفخم و السمسار
بكم الخروف؟سالته بوداعة و بدوت مثل المبتغي لهظار
فاجابني و النذل ينظر عابسا في جيبي المثقوب بالمسمار
الفان,.قال.أتشتري؟ و سمعتها مائتين.قلت:أجل. وذاك خياري
و اخترته كبشا سمينا أقرنا ضخم الدسيعة  منتم لنزار
هات النقود اعدها. فمددتها متماسكا بسكينتي و وقاري
زعق الفتى و اجتازني مستكبرا.قال:استحي يا ذا .أأنت تماري؟
فوجمت ثم اجبته متلعثما:مائتين والله العظيم الباري
ثم انتبهت لغلطتي و فهمتها من بعد ما اوحت بها اطماري
خجلا رددت يدي الى جيبي وقد ضحك الخروف الوغد باستهتار
فاجبته:ضحكت عليك الفاس يا هذا الغبي و شفرة الجزار
اني لقد ضحى النبي باملح عني و انك ذاهب للنار

أمريكي ونرويجيان يفوزون بجائزة نوبل في الطب

ستوكهولم في 06 اكتوبر /وٍكالات/ أعلن معهد كارولينسكا السويدي في ستوكهولم اليوم فوز الأمريكي جون أوكيفي والنرويجيين ماي-بريت موسر وإدفارد آي. موسر بجائزة نوبل للطب لعام 2014.
وسيحصل العالم الأمريكي على نصف قيمة الجائزة، بينما سيحصل الآخران على النصف الآخر مناصفة.
وحصل العلماء الثلاثة على الجائزة لاكتشافهم خلايا تشكل نظاما لتحديد المواقع في المخ.
وتبلغ قيمة الجائزة 870 ألف يورو (8 ملايين كرونة سويدي) .
وسيقام حفل تسليم الجوائز كما هو معتاد في العاشر من ديسمبر، الموافق يوم وفاة العالم السويدي ألفريد نوبل مخترع الديناميت.

وجه شهيد

انني اعرف مازن...منذ ان كان صغيرا
كان في الحق فريد
كان يا صحب رزينا
راسما عنوان جيل رائع .. جيل جديد
لست ادري انما اعرف اني
كلما شاهدته ضاحكني وجه شهيد
ايها الطائف في ظل القناديل  المشوقات التحيات الزكية
لك و الغر الخفاف الرائعين
هكذا تمضون من دون  وداع صاعدين
مرخصين الروح من اجل قضية
و الشباب الغض تمكينا لدين
مازن يا  ايها الماكث في اغوار تلك الجامعة
وجهك المشرق باق في الميادين الوضاء
مثلما يبقى مشعا  ملء ساحات الفداء
و بارجاء وطن
وافر الهيبة ناداك فلبيت النداء
و تخيرت الكفن
حفنة من تربه الطاهر اهدتها الى الارض السماء
و دويا في فضاء المجد بدري المضاء
وخلودا يا اخي في الخلد حتى نلتقي...
حينما ياذن ربي باللقاء

محمد حامد ادم الى الشهيد مازن احمد ونسي

المزيد من المقالات...