الأربعاء10182017

Last updateالأربعاء, 18 تشرين1 2017 7am

Back أنت هنا: الرئيسية أخبار القوات المسلحة لقاءات وحوارات قائد سلاح المهندسين ; شاركنا في درء السيول بقوة وجاهزون لمجابهة أي طارئ

لقاءات وحوارات

قائد سلاح المهندسين ; شاركنا في درء السيول بقوة وجاهزون لمجابهة أي طارئ

بدأنا الاستعداد للخريف باكراً ووفرنا المعدات عن طريق وزارة الدفاع13988898 10154039103613962 1226025692 n 1 ورئاسة الأركان المشتركة
الأعمال التي نفذها السلاح تعد من صميم مهامه الوطنية
نعمل على تنفيذ العديد من المشاريع التنموية في مجالات الطرق والمطارات والكباري
لدينا غرفة لطوارئ الخريف لمراقبة الموقف بالتنسيق مع مثيلاتها بمختلف الولايات
نولي الفرد العسكري أهمية قصوى ونعمل على تحسين مستواه المعيشي
السلاح يقوم بدوره على الوجه المطلوب ونأمل أن تمضي الجهود نحو غاياتها
 
حوار: عيسى المهدي - تصوير: يسري المهدي
 
يضطلع سلاح المهندسين بأدوار كبيرة في السلم والحرب في كافة ميادين العمل بجانب أدواره الإجتماعية ومساهماته في مجال التنمية من خلال تنفيذ العديد من المشاريع المهمة في البلاد. والتاريخ القريب والبعيد يحفظ للسلاح أدواره ومساهماته البارزة في هذا الصدد لاسيما في مجال درء آثار السيول والأمطار التي شهدتها بعض المناطق بولاية الخرطوم والولايات، فضلاً عن العديد من الأعمال التي أنجزها منسوبو المهندسين بوقفتهم مع المواطنين ترسيخاً لشعار جيش واحد شعب واحد.. ولإبراز هذه الأدوار جلسنا إلى اللواء مهندس ركن صلاح الدين عبد الرحيم محمد قائد سلاح المهندسين في الحوار التالي:
بداية نريد التعرف على أدوار سلاح المهندسين في السلم والحرب؟
سلاح المهندسين له أدوار كبيرة ومعلومة في السلم والحرب إذ يأتي في طليعتها إسناد القوات المسلحة في كافة ميادين العمل، أما في السلم فتتمثل الأعمال في مجال الطرق وإنشاء المطارات والكباري، والآن لدينا عدة مشاريع نعمل على تنفيذها في معظم أرجاء السودان، منها مطاري زالنجي والضعين وهي مطارات دولية خاصة مطار زالنجي الذي شارف العمل فيه على الانتهاء، فيما يمضي العمل بمطار الضعين بوتيرة ممتازة نتوقع انتهاء العمل فيه خلال العام القادم، ايضاً هناك مطار كنانة بوصفه مطار دولي بدأنا العمل فيه ونتوقع أن ينتهي بنهاية هذا العام، ايضاً يمضي العمل في العديد من الطرق الداخلية في مدينة الضعين وكوستي.. ونحن فخورون بالعمل في سلاح المهندسين حيث جذبت أعمالنا معظم الولايات والمناطق حتى أصبحت تلجأ إلينا في سلاح المهندسين وذلك للكفاءة والخبرة المتراكمة لأفرادنا في هذه الأعمال المدنية. فضلاً عن التزامنا بالمواصفات القياسية المطلوبة في الطرق والكباري والمطارات وهذه شهادة من معظم الجهات التي عمل بها سلاح المهندسين.
حدثنا عن دور السلاح ومشاركاته في درء السيول والفيضانات؟
أيضاً سلاح المهندسين له دور كبير في درء الكوارث خاصة في مجال السيول والفيضانات والآن لدينا غرفة داخل السلاح تراقب الموقف بالتنسيق مع الغرف الأخرى في الولايات المختلفة، والآن لدينا عدة فرق وأتيام تعمل في ولاية الخرطوم في مناطق مختلفة في شرق النيل - الرميلة - كوبر وكافوري. أيضاً أتيامنا في الولايات المختلفة تعمل بتنسيق تام معها وتقديم المساعدة بكل ما لديها من امكانيات.. وقد شاركنا بقوة في درء السيول بالمناطق المعنية وجاهزون لمجابهة أي طارئ.
دعنا نقف على مستوى استعداداتكم التي تمت بشأن مجابهة آثار السيول والفيضانات لهذا العام ومتى بدأت، وحجم المشاركة التي تمت؟
خبراتنا المتراكمة في مجال السيول والأمطار مكنتنا من الاستعداد باكراً لخريف هذا العام وذلك بتجهيز الآليات والمعدات اللازمة التي تساعدنا في هذه الأعمال وقد قمنا بتأسيس غرفة للطوارئ داخل السلاح لمتابعة الأمر عن كثب وتمكنا من توفير المعدات اللازمة عن طريق وزارة الدفاع ورئاسة الأركان المشتركة.. ولدينا مشاركة على أعلى المستويات في مجلس الدفاع المدني نمثل فيه السيد وزير الدفاع في بعض الاجتماعات، أيضاً على مستوى الولاية والمحليات لدينا ممثلون في كل غرف الطوارئ لمتابعة كل ما يتعلق بهذا الشأن. كما أن لدينا مبادرات في هذا الصدد في حالة وجود مناطق بحاجة إلى المساعدة والاستجابة بإرسال معداتنا وأفرادنا لتقديم المساعدة.
كيف تنظرون إلى الأدوار التي قام بها السلاح في مجالات التنمية ودرء السيول ونظرة المواطن إليها؟
هذه الأعمال تعد من صميم مهام سلاح المهندسين والدافع الوطني عبر الأزمان يدفعنا للوقوف بجانب الإنسان السوداني أينما وجد وأينما كان.. ونحن لا ننتظر الدعوة للمشاركة في دفع الكوارث عن الإنسان السوداني بل نبادر أينما وجدنا الحاجة لذلك.
هلا حدثتنا عن أدوار السلاح الاجتماعية؟
نحن في سلاح المهندسين نولي الفرد العسكري أقصى إهتماماتنا والدليل على ذلك إفتتاح المجمع الإستهلاكي للسلاح والذي يحتوي على كل متطلبات الأسرة حيث يجد الفرد فيه كل احتياجاته سواء كانت لحوم أو خضار أو خبز إلى آخره بأسعار أفضل من أسعار السوق لأن هدفنا من ذلك ليس تحقيق الربح وإنما رفع العبء المعيشي عن الفرد.. علماً بأن المجمع يخدم كل أفراد القوات المسلحة، بجانب ذلك لدينا مزرعة للأبقار والألبان نعمل على تطويرها لتكون من أكبر المزارع على مستوى الولاية ونسعى جادين لتوفير الألبان ومشتقاتها للفرد العسكري ليس على مستوى سلاح المهندسين فحسب بل طموحنا أكبر بأن يكون ذلك على مستوى القوات المسلحة.
أي عمل ينطلق ويحقق مراميه تسبقه خطط طموحة.. نريد الوقوف على خططكم للنهوض بالسلاح؟
نحن في سلاح المهندسين نلتزم التزاماً كاملاً بخطط وموجهات وزارة الدفاع ورئاسة الأركان المشتركة والآن نمضي في اتجاه الاهتمام بالفرد العسكري ومن هذا المنطلق فقد وضعنا خططاً طموحة من حيث تأهيل الفرد ورفع العبء المعيشي وتوفير البيئة المناسبة. وفي هذا الصدد لدينا مشروعات قادمة خاصة في مجال السكن بمواصفات تليق بمكانة الفرد العسكري والجندي السوداني، إضافة إلى العمل في تأهيل المدارس داخل القشلاقات خاصة في منطقة أم درمان العسكرية وفق خطط طموحة لتحسين البيئة المدرسية على أعلى مستوى حتى تغني الفرد العسكري من ابتعاث ابنه إلى مدارس أخرى بما يمكنه من أداء مهامه على الوجه الأكمل.
مساحة أخيرة ماذا أنت قائل؟
السلاح يقوم بدوره على الوجه المطلوب ونأمل بأن تمضي الأمور نحو تحقيق الغايات المنشودة من خلال تطوير الامكانيات ومواكبة العمل في المجالات المختلفة سواء كان سلماً أو حرباً.. إضافة إلى ذلك لدينا خطط طموح تنصب في خانة الاهتمام بالبيئة منها تطوير القشلاق والإيواء العسكري للسلاح بما يعزز دوره المناط به على الوجه الأكمل.. ونؤكد جاهزيتنا واستعدادنا التام للقيام بإنفاذ كل ما يوكل الينا من مهام بالصورة المثلى.